حتى لا نطيل ونحن في غاية التجرد ونحن نعتبر أنفسنا كتاب محايدين ونكون صرحاء مع منظمات وجماعات التيار اللاديني وما يسمى بالالحاد السياسي خلال عام ونيف من الثورة المصرية يكون الآتي ونرجو المراجعة من هذه الجماعات حتى لا تقع في نفس المأزق مرة أخرى والرجوع للحق فضيلة ونحن نعلم جيدا أن هناك قراء من بين هذه الاتجاهات لموقعنا المتواضع والخطأ ليس عيبا بينما الاستمرار به هو كارثة وذلك حتى لا يظن بعضهم أنهم مجموعة من الملائكة وسيكون لنا بمشيئة الله سلسلة مراجعات لتلك التوجهات نبدأ بالآتي :
1 - الثورة بدأت شعبية مصرية وطنية جمعت الشيوخ والشباب والرجال والنساءوالكبار والصغار ( هذا ما عبرت عنه جمعة الغضب 28 يناير ) ومع ذلك لبس بعض مراهقي جماعات الالحاد السياسي ثوب البطولة المزيفة لأحتكار الثورة لصالحهم ومحاولة انكار الشباب البطولي العروبي والمسلم المتدين على حال طبيعة الشعب المصري عبر ائتلافات وهمية الكيف والكم والاتجاه الايديولوجي غير محدود الوصف ومحاولة أدلجة الثورة من أنها ليبرالية أو ماركسية وغير ذلك …
2 - محاولة ركوب الموجات الثورية عبر الاعلام المشبوه والفاسد خاصة مجموعات التمركس والاجندات الاجنبية المناهضة لهوية المجتمع المصري العربية الاسلامية وهذا ما عبرت عنه اتجاهاتهم في يوم 27 مايو بالمطالبة بعلمنة الدولة صراحة داخل الميدان الرئيسي في قلب القاهرة وهذا ما استهجنه الشعب المصري وامتعض بشدة منه أن تكون مصر أم العروبة والاسلام عبر أربعة عشر قرنا في ذاك الانتماء وكما لاحظنا وتابعنا من خلال الفضائيات التي تعبر عنها ذاتها وكان رد الفعل هو رأي الشعب في يوم التاسع والعشرين من يوليو تحت شعار الارادة الشعبية ووحدة الصف وانبرت تقاطع أصوات الحقد والنشاز العلماني المتطرف للتطاول لمقاطعة طواحين الهواء من ألسنة قذرة من أنها يوم قندهار وأفغانستان لا لشئ الا لمشاهدة بسطاء المصريين المتدينين والسخرية من شعائرهم الدينية وهذا كان واضحا للغاية ومرصود …
3 - اتهام جماعات الالحاد السياسي الثائر منها والمتثور والمزيف للقوى الوطنية الكبرى التي دفعت بأكبر الأعباء والتضحيات في من خلال شهداء وحسم ولا سيما الاخوان المسلمون أكبر القوى ال












