Yahoo!


 

 

 

 

 
                            دولتنا دولة إسلامية  وثورتنا ثورة شعبية

                                هلال وصليب رافعين الراية
                                  راية مصر العربية        
                  ثورة بيضا وطنية        
                  لافئوية ولاحزبية                           شعبها عايز الحرية
                                كرامة وعزة وانسانية        
                  حضارة مصر الإسلامية
                                 لا عسكرية .. ولاديكتاتورية    
                                ولا علمانية     ولا ثيوقراطية                
                كلاب أمريكا تطلع برة
                    هي اللعنة الابدية

 

 

 

 

 


 

 

 

 


 

 

 


شقيق أحد شهداء الثورة: “سليمان” مجرم ويجب محاكمته

أبريل 12th, 2012 كتبها محمد سعيد نشر في , أيامنا في الثورة, من شهداء الثورة


12-04-2012

 

 

 

كتب- أحمد مرسي:

 

أكد أمين الجرواني شقيق شهيد البحيرة بهاء الجرواني أن ترشيح عمر سليمان هو عودة للنظام السابق وكأنه لم تحدث ثورة على هذا النظام؛ حيث قالها سليمان سابقًا وأعلنها في أكثر من لقاء؛ أن حسني مبارك قدوته ومثله الأعلى الذي يحتذيه في كل تصرفاته

وقال لـ(إخوان أون لاين): نحن نشعر حتى الآن أن أبناءنا الذين استشهدوا أحياء، ولكننا سنشعر إذا فاز عمر سليمان أنهم ماتوا، مؤكدًا تأييده الكامل للقانون الذي يسنه مجلس الشعب لمنع سليمان وغيره من رموز نظام مبارك من ا

المزيد


الشهيد محمد السقا.. 10 سنوات على جريمة “المخلوع”

أبريل 9th, 2012 كتبها محمد سعيد نشر في , من شهداء الثورة

09-04-2012

لإسكندرية- محمد التهامي:

 

سطرت جامعة الإسكندرية بأحرف من نور دماء طاهرة سالت على أرضها للدفاع عن فلسطين، ففي مثل هذا اليوم التاسع من أبريل عام 2002م ارتقى الشهيد محمد السقا- أحد طلاب جامعة الإسكندرية- بعدما اخترقت جسده رصاصة من مجند أمن مركزي خلال تظاهرات طلاب المجمع النظري؛ لمساندة الشعب الفلسطيني، وغضبًا لدماء الشهداء في مجزرة "جنين"، واحتجاجًا على زيارة كولن باول وزير الخارجية الأمريكي الأسبق لمصر، إلا أن زملاء "السقا" اعتبروا استشهاده بمثابة إحدى إرهاصات ثورة الخامس والعشرين من يناير.

 

 

(إخوان أون لاين) التقى أصدقاء السقا الذين تحدثوا عن ملابسات استشهاده؛ حيث يتذكر رافي محمد، خريج كلية الحقوق وأحد شهود العيان على واقعة استشهاد السقا، أن طلاب جامعة الإسكندرية فوجئوا صباح يوم 9 أبريل 2002م, بقذف صهيوني غاشم على أهلنا في فلسطين, فطاف طلاب الإخوان جميع أرجاء الجامعة بمكبرات صوت تدعو الطلاب في مظاهرة حاشدة تنديدًا بالمجزرة, وأضاف: بالفعل تجمع طلاب الجامعة من جميع الأطياف والاتجاهات مسلمين وأقباطًا, مجتمعين على هتاف واحد "بالروح بالدم.. نفديك يا فلسطين".

 

 

وتابع: بعد دقائق من هتاف عشرات الآلاف من الطلاب, أغلق الحرس ال

المزيد


عبد القادر عودة.. من المشنقة إلى عالم الخلود

مارس 17th, 2012 كتبها محمد سعيد نشر في , مقالات منقولة, من شهداء الثورة



17-03-2012

بقلم: الدكتور جابر قميحة

 

 

في المظاهرة العارمة التي قام بها الإخوان في 28 فبراير سنة 1954م مناصرة لمحمد نجيب، بلغت المظاهرة 150 ألفًا من الإخوان يرفعون المصاحف، وفي شرفة قصر عابدين وقف عبد القادر عودة، وكنت وحدًا ممن يقفون خلفه بعدة أمتار. 


وخطب محمد نجيب، وكان بجانبه خالد محيي الدين- أو شخص يشبهه… بالحلة العسكرية (والكاب الأحمر)، قال نجيب ضمن ما قال: "أما الذين أساءوا إليّ فقد عفوت عنهم، وستتكون جمعية تأسيسية لوضع دستور، وإقرار نظام نيابي حر". 


وبعد أن انتهى من خطبته حاول صرف المتظاهرين، فلم يستجب أحد، فطلب من الأستاذ عودة أن يصعد إليه، فاستجاب، ووقف بجانبه على المنصة، وألقى كلمة قصيرة جاء فيها: "إن الإخوان المسلمين يؤيدون محمد نجيب، ويقفون في صف الحرية والديمقراطية وعودة الحكم للشعب"، وبعدها رفع الأستاذ عودة يده مشيرًا بها للجماهير الهادرة قائلاً: "والآن انصرفوا دون هتاف"، وبعد  دقائق تعد على أصابع اليد الواحدة، وكأن الأرض قد ابتلعت هذه الكتل البشرية. 


وغادرتُ ساحة عابدين وأنا أكاد أطير من الفرح، والتقيت وأنا منصرف بالأخ "حسن عبد الغفور" الذي كان يسبقنا بعام أو عامين في كلية دار العلوم، وهو من أبناء "الدِّر" بأقصى جنوب مصر، وهالني أن أري دموعًا في عينيه.

 

 

 

 

- ما هذا يا أخ حسن.. إنه يوم الفرحة الكبرى… عاد محمد نجيب، وأثبت الأستاذ عبد القادر أن دعوتنا: قيادة وجندية، فعلام تبكي إذن؟!!!

 

 


- أبكي على الأستاذ عبد القادر عودة… لقد حكم على نفسه بالإعدام.. من دقائق. 

 

- يا رجل لا داعي للتشاؤم… أنسيت هتافنا "الله معنا، عزت أواصرنا، طابت عناصرنا، الله ناصرنا، لا عبد يخزينا"؟!. 


وصدق حدس الأخ الحبيب، فدبرت مسرحية المنشية، ثم كانت المحاكمات الظالمة، وأعدم الأستاذ عبد القادر وثلة من الإخوان، وتعرضت الجماعة لمحنة عاتية. 


ولنعش مع عبد القادر عودة وإخوانه الشهداء: من المشنقة إلى الشهادة ، ومن عالم الفناء إلى عالم الخلود: وعبد القادر عودة  هو القاضي والفقيه الدستوري (1324 هـ - 1374 هـ، 1906-1954م).

المزيد


الصحة: ارتفاع عدد شهداء القاهرة والسويس إلى 12 حالة

فبراير 4th, 2012 كتبها محمد سعيد نشر في , أيامنا في الثورة, من شهداء الثورة

السبت, 04 فبراير 2012



أعلن الدكتور هشام شيحة وكيل وزارة الصحه للطب العلاجى عن ارتفاع عدد الوفيات فى القاهرة والسويس الى ١٢ حالة وفاة منذ اندلاع أحداث التظاهر أمام الداخلية ومديرية أمن السويس، حيث وقعت اليوم ٥ حالات وفاة جديدة منها ٤ بمستشفى قصر العينى وأخرى بمستشفى أحمد ماهر، كما وقعت ٣ حالات وفاة جديد بمستشفى السويس العام.
وفيما يتعلق بالإصابات، أ

المزيد


الصحة : ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 13 بعد وفاة فتاة بالقصر العيني

ديسمبر 19th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , أيامنا في الثورة, من شهداء الثورة

الإثنين, 19 ديسمبر 2011 جريدة الشعب الجديد

صورة أرشيفية لأ�داث الت�رير صورة أرشيفية لأحداث التحرير

استشهدت صباح اليوم الاثنين فتاة في مستشفي القصر العيني متأثرة بجراحها.. ونقل التليفزيون المصري عن الدكتور هشام شيحة مساعد وزير الصحة صباح اليوم الاثنين قوله” إن فتاة توفيت صباح اليوم بمستشفي القصر العيني متأثرة بإصابتها خلال الاشتباكات وجري نقلها إلي مشرحة زينهم لتحديد سبب الوفاة “ وقال أطباء بالميدان أن شهيدين جديدين لقيا حتفهما فجر اليوم بالتحرير برصاص حي.. وبذلك يرتفع عدد الشهداء

المزيد


الآلاف يشيعون جثمان الشيخ عماد عفت

ديسمبر 18th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , أيامنا في الثورة, من شهداء الثورة

17-12-2011 

اخوان اون لاين

كتب- أسامة عبد السلام:

شيّع الآلاف من علماء ودعاة الأزهر الشريف ونشطاء الحركات الوطنية جثمان الشيخ عماد عفت أمين عام الفتوى بدار الإفتاء المصرية عقب صلاة العصر من الجامع الأزهر، والذي استشهد إثر طلق ناري في الأحداث الجارية أمام مجلس الوزراء. وأَمَّ المصلين في صلاة الجنازة الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية، وسط إجهاش المفتي والمصلين بالبكاء؛ حيث يعد الشيخ عماد عفت أحد تلاميذ المفتي، وكان يثني عليه ثناءً عظيمًا؛ حيث كان يقول له: "يا شيخ عماد أنت معك كنز" يقصد علوم اللغة العربية. وعقب انتهاء الصلاة هتف المصلون: "لا إله إلا الله.. يا نجيب حقهم يا نموت زيهم، حسبنا الله ونعم الوكيل، والله أكبر ولله الحمد"، فيما قرر المشيعون التحرك بالجثمان في مسيرةٍ متجهةٍ إلى السيدة عائشة حيث مثواه الأخير، مرددين هت

المزيد


لحظة استشهاد “بهاء السنوسى ” برصاص القناصة

نوفمبر 20th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , أيامنا في الثورة, من شهداء الثورة

الأحد, 20 نوفمبر 2011

جريدة الشعب الجديد

نشر نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي مقطعي فيديو يوضحان لحظة استشهاد الناشط السكندري بهاء السنوسي بعد تلقيه رصاص القناصة أمام مديرية أمن الإسكندرية مساء أمس السبت.
ويظهر أحد الفيديوهين تجمع عشرات المتظاهرين حول بهاء بعد إصابته بطلق ناري بالرأس, فيما يظهر الثاني لحظات قبل وبعد إصابته من دون أن تظهر لقطة لإصابته, ويومض بالفيديو

المزيد


“الصحة”: وفاة أحد المتظاهرين إثر إصابته بطلق ناري نافذ

نوفمبر 20th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , أيامنا في الثورة, من شهداء الثورة

السبت, 19 نوفمبر 2011

جريدة الشعب الجديد

م�مد أ�مد م�مود أول ض�ايا 19 نوفمبر
محمد أحمد محمود أول ضحايا 19 نوفمبر
أعلن الدكتور محمد الشربينى المتحدث الرسمي لوزير الصحة عن وفاة أحد المتظاهرين بطلق ناري نافذ، مشيرًا إلى أنه لقي حتفه في ميدان التحرير، وتم نقله على الفور غلى مستشفى المنيرة، ولفظ أنفاسه الأخيرة على باب المستشفى. وحاول الفريق الطبي إنقاذ حياته إلا أن جم

المزيد


يوسف مكاوي.. شهيد في عمر الزهور

أغسطس 25th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , من شهداء الثورة

26-08-2011

موقع اخوان اون لاين

 

حوار: إسلام عادل

كان عاديًّا جدًّا، أقرب للالتزام بطريق الله، أراد أن يحيا بحرية وكرامة وأن يطمئن على مستقبله حينما يكبر ويشعر بالانتماء إلى هذا الوطن، ويعيد له كرامته وكبرياءه بعد أن أهدرها النظام البائد طوال 30 عامًا مضت، خرج ليكون إنسانًا حرًّا له كرامة وليس مجرد شخص له ورقة تسمى "شهادة ميلاد" هي التي تثبت وجوده فقط، فما كان إلا أن قابل ربه في سبيل هذه المطالب التي خرج من أجلها.

 

هو "الشهيد يوسف أنور مكاوي" ابن مركز كرداسة، الطالب بالصف الثالث الإعدادي بمدرسة فاطمة الزهراء الإعدادية، استشهد يوم جمعة الغضب 28 يناير، وهو يهتف ضد الظلم والتعذيب والقهر أمام مركز شرطة كرداسة إثر إصابته برصاصة من أحد المخبرين من سلاحه الآلي، والتي اخترقت كتفه من أعلى ومرت بقلبه فهتكته وقطعت أمعاءه واستقرت بالحوض في أسفل جسمه وعلى الفور قابل الله سبحانه وتعالى شهيدًا.

 

(إخوان أون لاين) التقى أسرة الشهيد، ولم يكن حوارنا معهم كأي حوار، فالشهيد في عمر الزهور لم يتخطَّ الـ15 عامًا، بدأ والده الحديث عنه بتنهيدة حارة واسترسل في الحديث عن أخلاقه قائلاً: "مفيش حد مات في الثورة دي أخلاقه وحشة، وكل من ماتوا في فيها كل من يذكرهم يذكرهم بالخير".

 

ولكن يضيف الحاج أنور أن ولده يوسف كان شخصًا لن يتكرر مرةً أخرى، فقد كان متين الخلق، وكان يسمع كلام والديه ومطيعًا لهما، كما كان يساعد والده في أعمال ال

المزيد


الشهيد حسام الجندي.. لبَّى نداء الشهادة

أغسطس 20th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , من شهداء الثورة

20-08-2011

 

موقع اخوان اون لاين

حوار: محمد يحيى

بلغ عمر حسام أحمد عبد الفتاح الجندي عشرين عامًا، حينما لقي ربه شهيدًا برصاص الداخلية، هو من مواليد عام 1991م، وتوفي في جمعة الغضب 28، التحق بالفرقة الأولى بكلية التجارة جامعة القاهرة، وترك من بعده أسرته التي تتكون من أب وأم وستة من الأخوات الإناث.

 

يقول والده: كان حسام شخصية ملتزمة ومحترمة لأبعد الحدود، فكان مؤدبًا لدرجة الخجل، وكان قريبًا من جماعة الإخوان المسلمين، وكنت أخشى عليه من خروجه معهم يوم الجمعة في المظاهرات السلمية، وذلك بعد صلاة العشاء بالقرية، لكنه قال لي: "أنا همشي في المظاهرات السلمية، واللي هيمشي في المظاهرات السلمية مش هيجراله حاجة"، ولم يكن والده يعلم أن هذه الجملة آخر ما ستسمعه آذانه من ابنه، ولم يكن يعرف أنها ستكون آخر مرة يخرج فيها ابنه من البيت على قدمه.

 

ويشير إلى أن قوات الأمن أطلقت عليه رصاصتين؛ الأولى أصابت بطنه والأخرى أصابت فخذه، وذلك عندما خرجت جموع الناس بقرية كرداسة بمظاهرات سلمية تندد بالنظام، وبالرغم من حرصه الشديد على ابنه الوحيد فإن قدر الله كان لا بد أن يتحقق، وعندما كان حسام خارجًا للمظاهرات كانت أخته الصغرى "تبارك" تبكي عليه بطريقة لافتة للنظر، وكأنها تعلم أنها تراه للمرة الأخيرة.

 

في رمضان

وتروي جدته "أم والدته" والحزن يغمرها: "حسام كان من البيت للجامع ومن الجامع إلى البيت، وكان مثالاً للشاب الصغير الملتزم، فكان شهر رمضان يأتيه في آخر إجازته وأول دراسته تقريبًا؛ مما جعله متفرغًا للعبادة بشكل أفضل، فكان لا يفارق المسجد، فيمكنك أن تقول إنه كان يقضي رمضان بين البيت والمسجد.

 

وتس

المزيد


الشهيد محمد سامي الديب.. مواقف لا تُنسى

أغسطس 18th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , من شهداء الثورة

 

18-08-2011

موقع اخوان اون لاين

 

كتب- شريف عبد الرحمن:

 

رغم مرور ما يزيد عن 6 أشهر على استشهاده فإن والديه لم يستوعبا حتى هذه اللحظة أنه استشهد، ويتوقعون أنه سيدخل عليهم قبل الإفطار ليفطر معهم، ويواصل أعمال البر التي اعتادها في رمضان، وخاصةً مشروع توزيع شنطة رمضان.. إنه الشهيد محمد سامي الديب، أحد أبطال أبو المطامير بالبحيرة.

 

(إخوان أون لاين) انتقل إلى منزل الأسرة؛ حيث قابلنا عمه خالد الديب، ورحَّب بنا، ثم دخل علينا سامي الديب، والد الشهيد الشاب محمد سامي الديب من سكان محافظة البحيرة، شعرنا من دخوله أن الشهيد محمد لم يمضِ على استشهاده إلا ساعات قليلة؛ حيث كان والده متأثرًا جدًّا، ودار بيننا حوار حول علاقة الشهيد بشهر رمضان، وكيف كانت قصة استشهاده.

 

بدايةً رجونا من الوالد الحاج سامي أن يتمالك نفسه، ويحكي لنا كيف استقبل خبر استشهاد محمد؛ ليؤكد لنا أنه فوجئ أيام الثورة وأثناء وجوده بمنزله باتصال من أحد الأقارب يطلب منه الاتصال بابنه، وعلم بعد ذلك بخبر استشهاده.

 

وحول ذكرياته عن الشهيد محمد في رمضان، قال الأب إنه كان يتقرب إلى الله بالعمل؛ فكان يخرج للعمل في الساعة 10 ويعود على موعد الإفطار؛ ليصلي التهجد في مسجد يونس؛ حيث كان دائمًا يفضل أن يصلي خلف عمه الحاج عبد الوهاب الديب.

 

وبصوت حنون ودافئ تغزَّل الأب في خصال ابنه الشهيد، مشيرًا إلى أن أكثر ما كان يميزه أنه كان يميل للتعامل بصوت منخفض، وأنه لم يكن يحب الصوت المرتفع، أما قبل العيد فكان يحب شراء ملابس العيد هو وإخوته، وأشعر به

المزيد


يحيى الجزار.. تمنَّى الشهادة فنالها

أغسطس 17th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , من شهداء الثورة

 

16-08-2011

موقع اخوان اون لاين

- شقيقه عبد الله: كان مثالاً ونموذجًا للأخلاق في كلِّ شيء

- جاره: تصرفاته كانت توحي بأنه شهيد يمشي على الأرض

- صديقه: حاله في شهر رمضان كان "زي ما بيقول الكتاب"

كتب: إسلام عادل

 

وردة أخرى تفتحت في بستان شباب الإخوان المسلمين في أحداث ثورة 25 يناير 2011م من أجل هذا الوطن ورفعته، ومن أجل أن نحصل على حريتنا وكرامتنا المفقودة، ولم تكن الزهرة المفقودة هذه المرة من القاهرة؛ ولكنها من شجرة في غرب بستان مصر الغدير من محافظة البحيرة، اسمه "يحيى الجزار" ابن "حوش عيسى" بمحافظة البحيرة.

 

وهو المركز الذي شهد أحداث إطلاق النار على مسيرة الإخوان في انتخابات الشورى 2010م، والشهيد خريج كلية التجارة بجامعة دمنهور عام 2010م، ويبلغ من العمر 23 عامًا، وكان يعمل بإحدى المدارس الخاصة كمدرس رياضيات للمرحلة الإعدادية، ولم يمض على عمله سوى فصل دراسي واحد فقط، استشهد يوم 2 فبراير بموقعة الجمل بفعل رصاصة قناصة أُطلقت عليه واخترقت رأسه فأردته شهيدًا في الحال، وخلف وراءه الألم والحزن الشديد الذي أعقبه الفرح بعد سقوط الطاغية حسني مبارك.

 

(إخوان أون لاين) التقى عددًا من المحيطين به من أفراد عائلته وأصدقائه وإخوانه المقربين؛ للتعرف أكثر على أسباب اختيار الله له للشهادة، وعرض قصة استشهاده وبرنامجه لشهر رمضان، وكانت محطة البداية مع شقيقه عبد الله زكريا الجزار؛ حيث امتنع باقي أفراد العائلة عن الحديث حول الشهيد لتأثرهم الشديد بفراقه، خاصة في ظل شهر رمضان المعظم.

 

ويروي عنه شقيقه أنه كان مثالاً ونموذجًا للأخلاق في كل شيء، وأننا إذا أردنا أن نذكر الأخلاق فلا بدَّ أن نذكر يحيى، فقد كان نعم الشخص الخلوق المهتم بدينه المحافظ عليه، وكان لحسن خلقه مردود عند الناس حينما فوجئوا بنبأ استشهاده؛ حيث خرج الأهالي للمشاركة في جنازته

المزيد


محمد عبده إبراهيم.. شهيد “موقعة الجمل”

أغسطس 14th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , من شهداء الثورة

 
 
14-08-2011

موقع اخوان اون لاين

 

كتب- إسلام عادل:

 

شاب من خيرة أبناء مصر، ضحَّى بنفسه من أجل أن تنعم بلاده بحريتها، في ثورة شعبية ضد الظلم والفساد والقهر والاستبداد، هو محمد عبده إبراهيم بدوي، ابن قرية منشية سلامة- مركز الرياض بمحافظة كفر الشيخ، يبلغ من العمر 21 عامًا، من مواليد عام 1990م، كان طالبًا في السنة الأخيرة في معهد التعاون الزراعي بشبرا، عُرف بتفوقه حيث كان مداومًا على الحصول على تقدير "جيد جدًّا" طوال السنوات الثلاث الماضية.

 

أُصيب شهيد كفر الشيخ برصاصة في يوم موقعة الجمل، وظلَّ على إثرها طريح الفراش واستشهد بعدها بما يقارب الشهر، وشهدت جنازته حضور الآلاف من أبناء القرية، يتقدمهم قيادات جماعة الإخوان المسلمين بمحافظة كفر الشيخ.

 

تقول والدة الشهيد "محمد" لـ(إخوان أون لاين): "محمد ما كانش فيه حد في الدنيا زيه"، فكان عارفًا بالله، وكان يسعى للتقرب منه في كل الأوقات والأفعال، كما كان يداوم على الصيام في أيام غير رمضان، وكان يصوم العشر الأوائل من ذي الحجة، ويداوم على اتباع جميع السنن المستحبة أيضًا.

 

"توقفت لوهلة عن الحديث ثم انهمرت عيناها بالدموع"، كان هذا حالها حينما سألناها عن بره لها، وبدأت في تعديد صفاته التي تعكس علاقتها به قائلة: "كان محمد خير الابن، كان حنين عليا، وكان كلما رآني قبّل يدي باستمرار، وأثناء وجوده في القاهرة للدراسة كان دائمًا يتصل بي للاطمئنان عليّ ويتابع مطالبي".

 

وتضيف والدة الشهيد أنه في رمضان كان يحرص على المكوث طويلاً في المسجد وقراءة القرآن الكريم ومخالطة الناس ودعوتهم إلى "سكة ربنا"، وكان يقوم قبل صلاة الفجر حتى يتهيأ للسحور، وكان يتعمَّد تأخيره أسوة بالنبي صلى الله عليه وسلم، ويقوم ليصل

المزيد


الشهيد كريم بنونة.. رجل المهام الصعبة

أغسطس 11th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , من شهداء الثورة

الشهيد كريم بنونة.. رجل المهام الصعبة

12-08-2011

كتب- إسلام عادل:

لم يكن ينتمي لأي فصيل أو اتجاه سياسي، لكن أخلاقه والتزامه وتدينه كانت تنطق وتتحدث عنه، عُرف بصلته الوثيقة بشباب الإخوان دون الانتماء للتنظيم، فما زال جرح الشهداء ينزف ويطل علينا بشهيد جديد قدم روحه ونفسه للشهادة في سبيل الله ورفعة الوطن، هو الشهيد "كريم عبد السلام بنونة"، من مواليد عام 1982م، متزوج وأب لطفلين هما عمر ومريم، تخرَّج في كلية الحاسبات والمعلومات جامعة حلوان ويعمل مهندسًا، من سكان منطقة "المقطم" بالقاهرة، استشهد خلال أحداث الأربعاء الدامي فيما عرف بموقعة الجمل.

 

(إخوان أون لاين) حاول لقاء أسرته لمعايشة حالتهم في أول رمضان يمرُّ عليهم بعد استشهاد ابنهم، لكن والده رفض بشدة الحديث عن كريم؛ لما يسببه ذلك من تذكر فترة شديدة الصعوبة على الأهل نظرًا لفراقه، وسمح لنا والده بالاستعانة ببعض الفيديوهات التي سجلها له أصدقاء الشهيد؛ ليحكي عنه بعد أن أبدى الوالد رغبته في عدم التواصل مع وسائل الإعلام.

 

ويقول والد الشهيد عنه- خلال مقطع فيديو مسجل-: إن ولدي كان اسمه كريم، وهو كريم بالفعل، فم يكن يبخل على أحد بأي شيء حتى حينما كان صغيرًا وفي صباه، كان إن كانت معه لعبة يهبها لصديقه إن وجد منه رغبة فيها.

 

وحول نشاطه الوطني، أوضح والد كريم أنه كان يعد للمظاهرات من قبل 25 يناير بما يقارب شهر كامل عن طريق الموقع الاجتماعي (فيس بوك) حيث كان يناشد جموع الشباب النزول والمشاركة والكف عن السلبية، وعلى الرغم من أن كريم كان ميسور الحال ولم يكن في حاجة للمطالبة برفع مستوى الم

المزيد


الشهيد علي زهران.. عزم على الشهادة قبل الخروج

أغسطس 10th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , من شهداء الثورة

 

 

 

10-08-2011

موقع اخوان اون لاين

حوار: سماح إبراهيم

 

صنع من ثوبه كفنًا له، وبنظرة الشهيد ودَّع زوجته ووالدته، قائلاً: "إن لم أعد يا أمي لا تحزني، وإن اشتقت لرؤيتي تأملي قسمات وجه أبنائي الثلاثة وستجديني في وجوههم، استحلفته زوجته بدموعها أن يظل إلى جوارها؛ فمولودها الثالث في شهره الرابع وأوشك على القدوم للدنيا، فربت على ظهرها قائلاً: "لأن يولد في نور الحرية بدوني.. أحب إليَّ أن يولد في ظلمات الظلم وأنا إلى جواره".

 

خرج علي حسن زهران "32 سنة- محامٍ- من شباب الإخوان المسلمين" لإنهاء مشاهد الظلم وقول كلمة حق في وجه سلطان جائر، فترك مسقط رأسه بمركز ملوي بالمنيا وأمواله ومشاريعه؛ وعلى الرغم من أنه العائل الوحيد لنحو عشرة أفراد بعد وفاة والده، ولديه طفلان في عمر الزهور وزوجته حامل، فإنه إحساس المسئولية والوطنية دفعه أن يكون من أوائل الثوار المشاركين بميدان التحرير.

 

في الميدان

(إخوان أون لاين) حاور أسرة الشهيد التي تقطن بالمنيا، وكانت البداية مع محمد حكيم عم الشهيد الذي أوضح أن علي كان شعله من الوطنية والحماس لم يرها تهدأ يومًا قط، فكان يقوم بتدريب المتظاهرين على ألعاب القوى والدفاع عن النفس داخل الميدان لحصوله على بطولات في رفع الأثقال، كما أنه حاصل على المركز الأول في "البوكس" على مستوى شمال الصعيد، وكان حريصًا على تفقد أصدقاء دفعته بجامعة حلوان الموجودين بالميدان، بالإضافة إلى مشاركته باللجان الشعبية، فتارة يجده عمه يقف كأسد يتوسط الميدان ويردد الهتافات وتارة أخرى يجده ينصب المخيمات للمغتربين، وثالثة يجده يبكي ويتضرع في الدعاء لإصلاح حال البلاد والعباد، إلى أن فارقت روحه جسده.

 

رصاصة غادرة

يوم الخميس الثالث من فبراير وتحديدًا في الساعة الثالثة والنصف عصرًا أجرى مكالمة هاتفية  للاطمئنان على والدته كعادته فهو حنون عليها دائمًا، وقال لها "انتظريني سأعود يا أمي قريبًا"، وبعدها بنصف ساعة أو أقل فوجئ الجميع عبر شاشات الفضائيات بقوات من الأمن المركزي تشن هجومًا على المتظاهرين فوق كوبري عبد المنعم رياض لاقتحامه، وكان علي ضمن أحد الطلائع التي رفضت أن تغادر الكوبر

المزيد


الشهيد هيثم حميدة.. شجاعة الابن البار

أغسطس 5th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , من شهداء الثورة

 

05-08-2011

موقع اخوان اون لاين

كتب- إسلام عادل:

 

هيثم حميدة، شاب مصري عادي ليس له أي انتماءات سياسية؛ إلا أن اثنين من إخوته ينتميان إلى جماعة الإخوان المسلمين، ولكنه غيور على وطنه وكرامته، فقد كان يراه يومًا بعد يوم يذهب ويضيع هباءً، ويراه مُهانًا، ينحدر من فترة إلى أخرى، ويفقد دوره الإقليمي، ويرى سحابةً سوداءَ تظلل عليه، فانتفض لكي يعيد إليه الأمجاد، وفي خضم انتفاضته استُشهد برصاص الغدر.

فراق الشهيد كان أمرًا بالغ الصعوبة على والدته وخطيبته والمقربين منه، فامتنع معظمهم عن الحديث عنه؛ حتى لا تداعب ذكريات فراقه قلوبهم.

 (إخوان أون لاين) قابل إخوته وأصدقاءه للتعرف عليه أكثر، وهيثم حميدة شاب مصري عادي، يبلغ من العمر 33 عامًا، من منطقة عين شمس بالقاهرة، خريج معهد فني صناعي قسم إلكترونيات، لم يكن متزوجًا، ولكنه كان على وشك الزواج، خرج واستشهد يوم جمعة الغضب 28 يناير بميدان المطرية مع المتظاهرين من مسجد الأنوار المحمدية.

يقول "يحيى حميدة" شقيق الشهيد: كنا نتظاهر في ميدان المطرية يوم جمعة الغضب 28 يناير، وانهالت قوات الأمن علينا بالقنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي والحي والخرطوش، الذي اتضح لنا بعد ذلك من الأطباء العاملين بمستشفى المطرية أنه ينفجر داخل أجساد المصابين، وأنه من النوع المحرم دوليًّا، وأصيب الشهيد هيثم بطلق نافذ في الذراع وأعلى ال

المزيد


الشهيد أحمد مرعي قناوي.. حلم الوطن الكبير

أغسطس 5th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , من شهداء الثورة

 

 

05-08-2011

موقع اخوان اون لاين

كتب: محمد يحيى:

 

قدم البطل أحمد مرعي قناوي شهيد مصر وأحد شباب جماعة الإخوان المسلمين روحه من أجل تحرير الوطن، خرج أحمد ليقول كلمة حق في وجه سلطان جائر، لكن سبقته يد الغدر، فسقط شهيدًا كما قال عنه د. إسماعيل علي "أستاذ ورئيس قسم الدعوة بكلية أصول الدين جامعة المنصورة"- في حفل لتأبينه- لأنه خرج مدافعًا عن عرضه وماله ليستشهد برصاص الداخلية الغادر الغاشم.

 

أحمد مرعي قناوي شاب بلغ من العمر 29 عامًا، وُلد في 4/1/1982م من شباب محافظة الإسماعيلية، وتوفي في 29/1/2011، تخرج في كلية الحقوق وبدأ بالعمل تحت التدريب في المحاماة مع بعض المحامين، بعدما كان يعمل في بعض الأعمال الأخرى قبل تخرجه، وكان يقطن بقرية الواصفية بمحافظة الإسماعيلية، خرج في الصفوف الأولى لثورة الخامس و العشرين من يناير، فأصيب بالرصاص الحي يوم السبت 29 يناير.

 

الصورة غير متا�ة

كان آخر ما خطته يد الشهيد صبيحة يوم استشهاده بعد أدائه لصلاة الفجر، وتلاوته للأذكار،، ثم انطلق بعدها لزيارة القبور، وكأنه كان يعلم أنه سيزورها قريبًا جدًّا: "الحمد لله الذي بحمده تتم به الصالحات أما بعد: فقد جال بخاطري أن أكتب كلمات أنه لا بدَّ للإنسان أن يعيش في هذه الحياة من أجل فكرة يحيا بها، يعيش من أجلها، ويموت من أجلها، أظن هذه الفكرة هي عودة الخلافة الراشدة، وهذا هو الحق المبين والله أعلم".

 

يقول عنه م. عبد الكريم "مسئوله التربوي": إنه كان منتظمًا في صلواته وخصوصًا صلاة الفجر وقيام الليل، و كان نشيطًا جدًّا أو

المزيد


الشهيد ناصر عويس.. حامل القرآن و”حلاَّل” المشاكل

أغسطس 1st, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , من شهداء الثورة

 

الشهيد ناصر عويس.. حامل القرآن و"حلاَّل" المشاكل

 

01-08-2011

موقع اخوان اون لاين

 

كتب- إسلام عادل:

"عذب الصوت في قراءة القرآن.. كان إمامًا للمصلين في أكثر من مسجد.. دافئ الأخوَّة و"حلال للمشاكل".. هكذا وصفه أقرانه وإخوته والمحيطون به.

إنه الشهيد ناصر عويس.. من شباب الإخوان بحي المطرية، بشرق القاهرة، من مواليد 1977م، ويسكن في حي المطرية بالقاهرة، تخرج في كلية العلوم جامعة الأزهر، متزوج وله طفل يدعى "أحمد" يبلغ من العمر عامًا واحدًا، واستُشهد يوم 3 فبراير على يد بلطجية الحزب الوطني؛ الذين هاجموا المتعصمين في ميدان التحرير منذ صباح الأربعاء؛ الذي عُرف بـ"موقعة الجمل".

تأثر والدته بفراقه لم يكن عاديًّا، ففضلت أن يكون "الصمت" هو أبلغ حديث عن ذكرياتها معه.

(إخوان أون لاين) التقى بإخوانه وعدد من رفاقه المقربين بميدان التحرير؛ للتعرف على الجانب الآخر من حياته، بعيدًا عن الأسرة.

يروي محمد عويس أخوه قصة استشهاده، قائلاً: "استيقظ على خبر هجوم بلطجية الحزب الوطني على معتصمي التحرير، ولم تمضِ إلا دقائق حتى التحق بالمعتصمين في الميدان؛ ليستشهد ناصر في نهاية معركة الأربعاء الدامي، إثر تلقيه رصاصتين في الرأس والصدر، وارتقى شهيدًا في قلب ميدان عبدالمنعم رياض، فجر الخميس.

ويصفه أنه كان مثالاً للفارس الهادئ، الذي يبذل كل غالٍ ونفيس لقاء ما يؤمن به في كل ميدان، فقد كان فارسًا وبطلاً مع أهله ومع جيرانه، وقد كان واصلاً للرحم، ومحبًا لإخوانه، وكان شابًّا ربانيًّا، قويَّ الإيمان بقضاء الله وقدره، وهو ما جعله يتعامل مع المحن والشدائد بمنتهى الاستخفاف والاستهانة؛ نظرًا لإيمانه بأن قضاء الله كله خير، وتقبله للأمور بالهدوء، وكان حافظًا للقرآن م

المزيد


الشهيدة سالي زهران

مارس 10th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , من شهداء الثورة

 

 

http://www.kbwindow.com/themes/portal/news_icon.gifوالدة الشهيدة سالي زهران تطلب نشر هذة الصورة للشهيدة

http://www.kbwindow.com/themes/portal/info.gifبتاريخ : الأربعاء 23-02-2011 03:55 مساء

 

طلبت والدة الشهيدة  سالي زهران نشر هذه الصورة للشهيدة سالي بالحجاب بدلا من الصورة التي نشرها  الإعلام وهذه هي الصورة التي استشهدت عليها و هي بالحجاب و الصورة  المنشورة بشعرها هي صورة خاصة قبل أن تتحجب ولا ترغب أم الشهيدة في نشرها  كما تظهر سالي في الصورة مع طفلتها الرضيعة شارك الصورة علي الفيس بوك  تلبية لرغبة والدة الشهيدة.

 

وكانت في طريقها لميدان التحرير حين اعترضها «بلطجية» وضربوها بـ«الشوم» على رأسها. توفيت متأثرة بنزيف في المخ.

المزيد


الشهيد محمد فريد حمدان

مارس 10th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , من شهداء الثورة

 

 

 


أبو حماد تحتفي بثورة 25 يناير والشهيد حمدان
[2/25/2011][13:10 مكة المكرمة]
أهالي أبو حماد يحملون صورة للشهيد

كتب- حمدي عبد العال

المزيد


شهيد الشرقية كريم رجب

مارس 10th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , من شهداء الثورة

 

محمد: أخي أصيب بالطلق الناري و هو يحدثني هاتفيا فجرا

شهيد الشرقية الذي كتب وصيته قبل ذهابه لميدان التحرير .. طلب من الجميع أن يسامحه و يتقبله الله من الشهداء


الشرقية أون لاين - 06/02/2011

دموع امتزجت بالفرحة و لكنة الفراق راح إبنى شهيدا ليسطره التاريخ ضمن شهداء أعظم ثورة في تاريخ مصر الحديث اكتشفت انه كتب وصيته و طلب الشهادة فيها بصدق فنالها ،هكذا عبر الحاج أحمد رجب و الذي يبلغ من العمر 63 عام متحدثا عن نجله" كريم" أحد شهداء ميدان التحرير الخميس الماضي ، كريم مواليد 26مارس 1987 ويبلغ من العمر 24 عام وخريج كلية العلوم جامعة الأزهر وأحد شباب الإخوان المسلمين بقرية الصنافين ومسئول العمل العام بكلية جامعة الأزهر ومسئول الفرقة الرابعة بكلية العلوم و يعمل في صيانة و إصلاح الحاسب الآلي بقرية الصنافين التابعة لمركز منيا القمح ، قال عنه والدة أنه كان سندي في مساعدة أسرتي و التي تتكون من 5 أبناء غيره منهم بنتان و كان يعاني كثيرا لتوفير علاجي باهظ الثمن من فيرس سي و السكر ، ورغم فقري إلا إنني لم استطع حتى اليوم العلاج علي نفقة هذه الدولة ولعدم معرفتي بأعضاء مجلس الشعب أو رجال الحزب الوطني.

شارك كريم ،وهو الابن الثالث لأسرة مكونة من 6 أبناء ( 4 ذكور و2 بنات ) ، ف

المزيد


الشهيد مصطفى الصاوي

مارس 10th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , من شهداء الثورة

 


الشهيد مصطفى الصاوي

- الأب: القصاص من قاتلي الشهداء الحل العادل

- الأم: قال قبل استشهاده إنه سيتزوج "من خارج الدنيا"

- شقيقته: كان على يقين بالاستشهاد في الثورة

- صديقه: إصبع مصطفى تجمَّد على وضع الاستشهاد

 

حوار: إيمان إسماعيل ومي جابر

"أنا ذاهب لأستشهد غدًا يا أمي، فكيف تريدين مني عدم النزول للمظاهرة؟!".. "سأتزوج غدًا من خارج الدنيا بإذن الله".. تلك كانت آخر كلمات تفوَّه بها الشهيد مصطفى الصاوي، في يوم الخميس 27/1/2011م، قبل استشهاده في الثورة المصرية بـ24 ساعة فقط"!.

 

الشهيد مصطفى الصاوي، يبلغ من العمر 26 عامًا، وهو خريج كلية التجارة، يقطن بالعقار رقم 18 بشارع الجامع بالحوتية في منطقة العجوزة، ترتيبه الرابع بين إخوته الخمسة: منى (34 عامًا)، وإيهاب (32 عامًا)، ومريم (29 عامًا)، ومروان (10 أعوام).

 

مصطفى.. إمام مسجد الحصري بالعجوزة، ويؤمُّ المصلين في الكثير من المساجد الأخرى، وهو يحفِّظ القرآن لعشرات الأطفال بالمنطقة، وفي الأسبوع الأخير من حياته كلما عرض عليه أحدٌ الزواج كان يبتسم ويجيبه بيقين تام بأنه سيتزوج قريبًا "من خارج الدنيا"!.

 

(إخوان أون لاين) التقى أسرة صديق القرآن.. شهيد الحرية:

بدايةً يعرفنا أكثر على شهيد العجوزة صديقه ومربِّيه وزوج أخته، محمد عبد الرازق؛ حيث يقول: "مصطفى كان حافظًا لكتاب الله بأكمله، وكان يؤمُّ المصلين في رمضان، وفي غيره من الشهور، وكان يحب الإنشاد بصوته الفائق الجمال، وهو من النوع الذي يحدِّد هدفًا واحدًا فقط في فترة محددة، ويسعى إلى إنجازه بكلِّ ما أوتي من قوة، ثم يبدأ في التوجه إلى هدف آخر وهكذا".

 

ويضيف: "في الثانوية العامة كانت اللغة الإنجليزية متسبِّبة في مشكلة كبيرة لمصطفى، فحدد هدفه أن يجيدها خلال مرحلة معينة، وبالفعل أنجز 11 مستوى بالجامعة الأمريكية من أصل 13 مستوى، حتى إنه كان يعمل مصمِّم رسومات بشركة مقاولات لأعمال التكييف، ولم يكن بارعًا فيها للدرجة، ولكنَّ الشركة تمسَّكت به لإجادته اللغة الإنجليزية بجدارة".

 

ويستكمل تعريفه بالشهيد- الذي كان يعدُّ أوراق الخدمة العسكرية قبل استشهاده بأيام-: إن مصطفى كان هادئ الطباع جدًّا، وكان حياؤه كبيرًا جدًّا، وخجله من الممكن أن يسبِّب له مشكلات عديدة، ففي ذات مرة كان ينشد في حفل، وفوجئ بأن الصفَّين الأولَيْن جميعهما من النساء، فأنشد مقطعًا من الأنشودة، وأصرَّ على عدم استكمالها، وهبط من المسرح.

 

ويتابع: "كثيرًا ما كان يعرض على مصطفى أن تسجَّل له شرائط ويتمَّ تسويقها، إلا أنه كان يرفض بشدة، فكنا نفسِّر ذلك بأن موضوع استغلال صوته الجميل ليس في اهتماماته، إلا أننا بعد استشًهاده أيقنَّا أنه كان لا يحب الشهرة، ولا يرغب أن تحتلَّ جزءًا- ولو ضئيلاً- من قلبه؛ حتى غرفته كان زاهدًا فيها جدًّا، وكان يتعمَّد أن تكون كذلك، فلا يوجد فيها إلا فراشه ومكتبته، ولا يوجد بها سجاد ولا زخارف ولا أشياء كمالية، وأكثر ما يؤلمني هو عدم فهمي وتفسيري لتحركات مصطفى وتفكيره وهو حي، والتي أدركتها بعد فوات الأوان، وأنه ليس تابعًا لدنيا وإنما يريد الله والآخرة فقط".

 

ويقول إن مصطفى كانت لديه سلامة صدر عالية، وكان مبتسمًا دائمًا في وجه الجميع، ويقابل كل المشكلات ببساطة بالغة.

 

الحور العين!

 

 

 والدا الشهيد مصطفى الصاوي

وتروي والدته آخر لحظات قصتها معه، مشيرةً إلى أن نجلها ظل يوم الأربعاء 26 يناير يتحدث معها كثيرًا، ودار بينهما حوار حول زواجه، فقالت له: "انتهي يا مصطفى من الجيش على خير علشان نخطب لك"، فردَّ عليها: "لا يا أمي، أنا سأتزوج من خارج البلاد"، فقالت له إن بنات الخارج لا يناسبن ثقافتنا"، فقال- وهو مبتسم-: "لا تقلقي يا أمي دول مناسبين جدًّا، وفي غاية الجمال".

 

وحاولت أمه أن تلتقط أنفاسها، والدموع تنهمر من عينيها بكثافة لتعاود قائلةً: "لم أكن أعرف أنه يقصد بالزواج من خارج البلاد، أنه يقصد الحور العين، وأنه كان على علم بأنه سيُستشهد"، وانخرطت بعدها في بكاء طويل.

 

وتتذكَّر شريط الذكريات، مشهدًا تلو الآخر، وقالت: "سهرنا معًا يوم الخميس إلى صلاة الفجر، فصلينا، وقلت له بعدها اذهب للنوم لأنك تعبت اليوم جدًّا، ولا تذهب للمظاهرات، فردَّ عليَّ في سرعة بالغة: أنا ذاهب طبعًا لأني سوف أستشهد غدًا بإذن الله، وتبسَّم وذهب للنوم، ووقتها شعرت بانقباض في قلبي، وقد كان ما كان".

 

وتضيف قائلةً: "وقت صلاة الجمعة، توجَّست أن أوقظه، ففتحت باب غرفته وتأكدت أنه نائم، وتسلَّلت ببطء خوفًا من استيقاظه وذهابه إلى المظاهرات"، إلا أنها لحظات وهبَّ مستيقظًا، وارتدى ملابسه بسرعة بالغة، وذهب مهرولاً إلى صلاة الجمعة دون أن يسلِّم عليها، وكانت جنازته تهرول إلى القبر أيضًا تمامًا كهرولته إلى الله، وهو ذاهب للمظاهرة.

 

لحظات وداع

 

 

 

أخت الشهيد تمسك بملابسه التي استشهد فيها

أما أخته مريم فتروي آخر لحظات قصتها مع مصطفى فتقول: "يوم الثلاثاء زارنا بشكل مفاجئ وعجبت لذلك، إلا أنه قال لي جئت لأسلم عليك فقط، وحدث نفس الأمر في يوم الأربعاء، أما يوم الخميس فاتفقت معه أني سأزورهم أنا، ولكن تأخرت فاستعجلني، وكأنه يودِّعنا، ويريد أن يجلس معنا أطول فترة ممكنة".

 

وتضيف قائلةً: "قال لي يوم الخميس: أنا ذاهب لأستشهد غدًا، فضحكت واعتقدت أن كل ذلك مجرد مزاح"، وتستكمل: "إلا أني أيقنت أن كل تلميحاته السابقة وحركاته؛ كانت نابعة من شخص واثق في استشهاده، فهو بمجرد نزوله للمظاهرة استُشهد، وعلمنا بخبر الوفاة في الرابعة والنصف عصرًا، وأكد إجرامَ الشرطة وجهاز أمن الدولة تقريرُ الطبيب الشرعي، الذي قال إن سبب الوفاة إصابته بطلقات نارية حية".

 

ويستكمل صديقه محمد قائلاً: "تحركنا من مسجد مصطفى محمود، وأول نقطة احتكَّ بنا الأمن المركزي فيها كانت على كوبري الجلاء؛ حيث ضربنا بالقنابل المسيلة للدم

المزيد


الشهيدة رحمة خضير

مارس 10th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , من شهداء الثورة

 




الشهيدة رحمة خضير

كتبت- شيماء جلال:

 

 

نظَّم الإخوان المسلمون بمنطقة شبرا مساء أمس احتفالية "يوم الشهيد"؛ لتخليد شهداء الثورة، فضلاً عن تكريم أسرهم؛ حيث استُشهد نحو 5 من أبناء منطقة شبرا خلال أيام الثورة، من بينهم امرأتان، كما شارك شباب الكنيسة الإنجيلية في الاحتفالية، وقدَّموا العزاء للشهداء، وهتف الجميع: "مسيحي، مسلم.. إيد واحدة".

 

 

 

وأكد الدكتور حازم فاروق، عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين السابق، أن هذه الاحتفالية أقل ما يمكن أن يقدَّم للشهيد في ثورة 25 يناير، متوجهًا لأسر الشهداء بخالص العزاء، وأيضًا بالشكر والعرفان؛ على وقفة أبنائهم في وجه الظلم والطغيان.

 

المزيد


الشهيد أحمد سمير

مارس 10th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , من شهداء الثورة

 


الشهيد أحمد سمير.. شاعر دار السلام
[2/26/2011][20:59
مكة المكرمة]
الشهيد أحمد سمير

- تربَّى على الحرية واعتُقل وهو طفل بتهمة توزيع منشورات

- لم أرفض ذهاب أحمد للتحرير لأنه كان يتمنَّى هذا اليوم

- قبل أن يخرج سلَّم عليَّ وقال لأخته: "ماتعيطيش لو مت"

- عندما ذهبت للتحرير شاهدت أحمد في وجوه كلِّ الشباب

- تلقيت التهاني من أصدقائه ونساء الميدان قالوا لي "يا بختك"

 

حوار: يارا نجاتي

أحمد سمير السيد، أحد شهداء ثورة 25 يناير 2011م، وهو من مواليد مدينة المحلة، لكنه انتقل مع أسرته إلى القاهرة بعد ولادته؛ نظرًا لعمل والده أستاذًا بجامعة الأزهر، ثم ما لبث أن تُوفي والده ولم يتجاوز ست سنوات من عمره، فصار هو رجل المنزل والأخ الأكبر لمحمد.

 

تخرَّج في كلية أصول الدين بجامعة الأزهر، إلا أن ميوله دفعته إلى الحصول على عددٍ من الدراسات الأخرى، وعمل بعدها مشرفًا على مواقع المشاريع المختلفة بإحدى شركات الإسمنت.

 

غرفة أحمد الخاصة التي زارها (إخوان أون لاين) تعبِّر عن شخصيته؛ حيث يوجد بها مكتبة كبيرة مليئة بمختلف ألوان الكتب، والكمبيوتر الخاص به، وبجانبه أجندة الشعر التي يدِّون فيها منذ صغره كلَّ ما يستلهمه من أبيات وقصائد الشعر المختلفة، وعلى الحائط تجد صورةً تتحدث عن نفسها وعن واقع الشعوب العربية، يقف بها رجل يداه مقيدتان لكنه يرفع علامة النصر، وعلى الدولاب صورة أخرى لرجل يضرب حمارًا كُتِب عليها (مَن لا يَرحم لا يُرحم).

 

من قصائد الشعر التي قرأناها في أجندة الشعر الخاصة بأحمد، التي يصف فيها ما تعيشه مصر والبلاد العربية كلها من فساد وظلم واستبداد:

 

كيف تطلب الولاء؟.. مبارك أفقدنا الكبرياء.. فأنعم علينا بشربة ماء.. لأبحث عن سبب الولاء.. لا تتخذ شخصًا من الشرفاء.. من قادة وطني.. رهن الغلاء..

 

نيلكم وبترولكم.. وأرضكم غنيمة.. إني أرى مأساتكم أليمة.. أفغانكم سقيمة.. وقدسكم كليمة.. ومصركم مجينة.. وعراقكم أسير.. لعلج حقير.. وعرب نيام (قد اتقنوا الشخير)
أحمد تقول عنه والدته في حديثها لـ(إخوان أون لاين): "لم ينشغل يومًا بنفسه، ولم تأخذ نفسه مساحةَ كبيرةً من تفكيره، وكان دائمًا يحمل همَّ الأمة، ويحب الخير للجميع".

 

موهبته الشعرية

 

 

وتستطرد والدته في وصفها لأحمد قائلة: "مهما تكلَّمت عن أحمد لن أوفيه حقَّه وقلبه الرقيق الكبير، مشغول دائمًا بقضايا الفساد والمشاكل التي يعاني منها المجتمع، ولا يفكر في حياته الشخصية، يحبُّ الخير للجميع، وهو من النوع الكتوم الهادئ لا يتكلم إلا نادرًا، اكتسب هذه الصفة من والده، كان لا يحب أن يشغلني بالهموم والمشاكل، حتى في أصعب الأوقات التي مرَّ بها، أغلب الأوقات يُغلق على نفسه حجرته، وعندما خطب ابنة خاله تركها بعد فترة لكي لا يظلمها بانتظاره طويلاً لحين يتيسر له متطلبات الزواج.

 

وعن حياة أحمد تقول والدته: "دماغه كبيرة"، كان محبًّا للقراءة دائمًا، وفي كلِّ المجالات، وخاصة قراءة الكتب التاريخية، لدينا مكتبتان كبيرتان لوالده قرأهما بالكامل وهو صغير، ولم يكن يضيع وقته أبدًا، ففي الفترة الماضية التي جلس فيها بالبيت بدون عمل كان يستغلها دائمًا في القراءة، مع ميله الشديد لمتابعة الأحداث السياسية، سواء الداخلية والخارجية.

 

وتضيف أم أحمد: بعد استشهاده فوجئت بموهبته الشعرية، عندما عثرت على (أجندة كبيرة) على مكتبه مليئة بالأشعار، تنصب بالكامل على حال الوطن العربي ومصر، من الفساد والطغيان والقهر الذي يعيشه الشعب، ويوجه فيها عددًا من النصائح للشباب المصري ليتخلص من غفلته، وصفحات أخرى كثيرة تبعث الأمل في النصر والقضاء على الظلم، وأغلب أشعاره مسجلة بصوته ومرفوعة على الإنترنت، وكان يسجل كلَّ خواطره في أجندة خاصة بذلك، وعندما قرأتها أراح صدري لأنني فهمت فيما كان يفكر؟ وكيف وصل لذلك؟

 

قصة استشهاده

وتروي قصة استشهاده يوم جمعة الغضب 28 يناير وتقول: على غير عادته نام أحمد ليلة جمعة الغضب ولم يُغلق باب غرفته، وأوصاني يإيقاظه مبكرًا قبل موعد صلاة الجمعة، فدخلت عليه في العاشرة صباحًا لكنه لم يستيقظ بسهولة، ومررت عليه عدة مرات حتى استيقظ الساعة الحادية عشرة، وجهَّز نفسه ثم ذهب لأداء صلاة الجمعة، وعاد بعدها إلى المنزل قليلاً، وتناول آخر وجبة غداء من يدي.

 

وتستطرد: لم أخرج في هذا اليوم كما كانت عادتي أن أفعل كلَّ يوم جمعة دون سبب محدد، وعندما عاد من الصلاة، نظر إلي نظرة غريبة طوال الوقت، لم أعهدها منه من قبل، وكأنه يراني لأول مرة، فأحمد كانت نظراته دومًا تعبِّر عما يجول في خاطره، وأفهمه من عينيه بدون أن يتكلم، وقبل خروجه أجرى من المنزل اتصالاً بشركة الموبايل؛ بسبب غضبه من قطع شبكات المحمول، وقال للشركة: "أنا وغيري من المصريين اللي بنشغل الشركة مش الحكومة، أنت

المزيد


شهيد المنوفية أمير مجدي

مارس 10th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , من شهداء الثورة

 

 

 


(إخوان أون لاين) في منزل شهيد الإخوان بالمنوفية
[2/23/2011][15:12 مكة المكرمة]
الشهيد أمير مجدي

- الأب: فخور بولدي ودمه لم يذهب هدرًا.. وفرحتي بإعدام من قتلوه

- الأم: سلم عليَّ 3 مرات قبل خروجه للتحرير وكنت أتمنى أن أفرح به

- الأخ: كنت على اتصال دائم به حتى لقيَ ربه شهيدًا في هجوم الخيل

- الجد: الجميع يحبونه.. وقساوسة القرية شاركوا في جنازته وعزائه

- أصدقاؤه: كان دائمًا يدعو الله أن يرزقه الشهادة

 

المنوفية- أحمد الجندي:

أمير مجدي عبده رفاعي الأحول.. أحد أبناء جماعة الإخوان المسلمين، وُلد في الرابع من أكتوبر سنة 1986 في قرية "أبو عوالي" التابعة لمركز أشمون بمحافظة المنوفية، في أسرة مكونة من 4 أشقاء وأب وأم، تخرج في كلية التجارة قسم المحاسبة، ويعمل محاسبًا بأحد مكاتب المحاسبة في محافظة السادس من أكتوبر.

 

لم يعرفه أحد إلا وأحبه لدماثة خلقه، وعذوبة حديثه، ورقَّة قلبه على الصغار والكبار جميعًا، بكاه أطفال قريته كلهم، فقد كان بالرغم من فارق السن بينه وبينهم يقربهم منه، ويلاعبهم ويحفظهم القرآن، ويحببهم في المسجد، ويعلمهم برَّ الوالدين والصدق ومكارم الأخلاق.

 

خرج الشهيد أمير مجدي من المنوفية مسقط رأس المخلوع حسني مبارك، معلنًا مطالبته بتنحية الديكتاتور ونظامه إلى جوار ملايين الشباب المصريين الذين اعتصموا في ميدان التحرير، لا يبالي بما سيلقاه، ملقيًا تحذيرات والده المتكررة وراء ظهره قائلاً له: "إذا كنت سأموت فسأموت هنا أو هناك، فالعمر واحد والرب واحد"، ولكن شتان بين الموت على الفراش والموت في ساحة ميدان التحرير شهيدًا مدافعًا عن العزة والكرامة والحرية.

 

إنه الموت الباعث للحياة، فقد مات أمير وغيره من شهداء الثوره ليحيا أكثر من 80 مليون مصري كان قد أرقدهم الظلم والقهر والفقر في القبور منذ أن ولدتهم أمهاتهم.

 

ابن بار

 

 والد الشهيد

   يقول والده: "سافرت إلى السعودية منذ 3 سنوات ونصف لأعمل في "المحارة" لكي أربي أولادي وأعلمهم، وطلب مني ولدي العودة إلى مصر، وأنه سيتولى هو الإنفاق على إخوته بعد أن أنهى دراسته الجامعية، ولكنني رفضت، حتى أصبت أثناء العمل بكسر في الذراع اليسرى، وكسر في الحوض و8 ضلوع، ورجعت إلى مصر منذ فترة وجيزة، وبكيت حينما جاء أمير لاستقبالي في المطار وقد رأيته شابًّا عليه شيم الرجال.

 

ويضيف: لم ألبث معه بعد أن عدت سوى شهر واحد حتى اندلعت ثورة الـ25 من يناير، فقال لأمه أريد الذهاب إلى ميدان التحرير لأشارك في تحرير هذا البلد من الظلم والقهر والفقر الذي سبَّبه النظام البائد، فقالت له إن أباك لن يوافق، فجاء إليَّ وطلب مني ذلك فرفضت في بداية الأمر وقلت له "يا بني هناك وحوش، وأنا خايف عليك"، فقال لي: "إذا كنت سأموت فسأموت هنا أو هناك، فالعمر واحد والرب واحد"، وأمام إلحاحه قلت له اذهب، فقبَّلني وخرج.

 

ويستطرد: "كان هذا يوم الإثنين قبل الأربعاء الأسود 2 فبراير 2011م الذي دخل فيه بلطجية الوطني والشرطة، ويوم الأربعاء مساءً، تحدث في الهاتف وأخبرنا أنه "كويس"، بالرغم من أنه كان مصابًا إصابتين بالحجارة، ولم تمر ساعات على هذه المكالمة حتى أصابته قناصة الداخلية عند كوبري أكتوبر برصاصة نافذة في البطن، نقلوه على إثرها إلى مستشفى قصر العيني في الساعات الأولى من صباح الخميس 3 فبراير.

 

ومن هذا التاريخ وانقطعت أخباره عنا، وحاولنا الاتصال به أكثر من مرة ولكن هاتفه كان مغلقًا، وكان خاله هو الآخر معه في ميدان التحرير، وبعد انتهاء الضرب، ظل يبحث عنه فلم يجده فظن أنه عاد إلى بلدته في المنوفية، فجاء إلى المنوفية ليبحث عنه دون أن يخبر أحدًا، وسأل أخاه عنه سرًّا فقال له إنه لم يأتِ من التحرير، فعاد ثانيةً إلى القاهرة، وقام بالبحث عنه في المستشفيات حتى يوم السبت 5 فبراير فوجده شهيدًا في مستشفى قصر العيني.

 

محاكمة القتلة

 

الأطفال أمام قبر الشهيد

   ويقول- والدموع تلمع في عينيه-: "صباح يوم السبت 5 فبراير رفضت الطعام والشراب، وكان لديَّ شعور كبير بأن ابني قد استشهد، وخرجت من بيتي إلى بيت جده، وما هي إلا لحظات ورن الهاتف ليحمل أسوأ خبر في حياتي، فإذا بخال أمير يخبر جده باستشهاده فارتعشت يداه، فقلت له أمير مات، فلم يجب فانخرطت في البكاء وقلت إنا لله وإنا إليه راجعون، ثم هممت بالسفر إليه ولكن خاله قال إنهم أخرجوه وهم ف

المزيد


شهداء منسيون في ثورة مصر

فبراير 21st, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , أيامنا في الثورة, من شهداء الثورة

 

نقلا عن مدونة الدرة

———————————————
شهداء منسيون في ثورة مصر

شهداء منسيون في ثورة مصر


 
السجن المركزي في ميت سلسيل (الجزيرة نت)
 

مجدي مصطفى-القاهرة

 
بين  مئات الشهداء الذين قضوا في الثورة الشعبية التي عاشتها مصر يوجد من عرف الناس بهم، لكن في بعض الأقاليم النائية البعيدة عن المدن الكبرى شهداء آخرون لم يسمع بهم أحد، رغم أنهم ضحايا معادلة "شرطة وبلطجية وسجون"، ولا يعرف ذووهم البسطاء إلى من يتوجهون بشكواهم، ومن يستمع لهم.
 
ففي ميت سلسيل تلك البلدة التي تبعد حوالي200 كيلومتر شمال القاهرة سقط شهيدان برصاص "الميري" الحي في واقعة تعد فريدة من نوعها وفي تفاصيلها، فالشرطة استنجدت بالأهالي لحماية مركزها ثم فاجأتهم بإطلاق الرصاص الحي عليهم ليسقط شهيدان ويصاب عدد آخر بجروح.

توجهت الجزيرة نت إلى هناك للاستماع إلى أهالي تلك البلدة الواقعة في شمال محافظة الدقهلية حيث يروى من التقتهم من أهالي تلك البلدة الوادعة وقائع تلك الليلة المروعة.
 
وقال الأهالي إنه بعد انتصاف ليلة 30 يناير/كانون الثاني الماضي استيقظ جميع الأهالي على نداء ينبعث من المسجد الكبير موجه من مأمور المركز إلى المواطنين للدفاع عن بلدهم من هجوم بلطجية قادمين من بلدة أخرى تتبع مركز المنزلة المجاور تدعى الشبول واستحثهم على التوجه لحماية المركز.
 

عادل محمد روى قصة قريبه الشهيد أحمد شحاتة (الجزيرة نت)

قصص استشهاد
ويروي عادل محمد قريب الشهيد أحمد شحاتة عيد الذي استشهد في تلك الليلة، أن جميع الأهالي شبابا وشيوخا ونساء وأطفالا تجمعوا أمام المركز بالآلاف لحمايته.

 
لكن الأهالي فوجئوا بعد تجمعهم بإطلاق الرصاص الحي على عدد منهم، فسقط الشهيدان أحمد شحاتة عيد (54 عاما) إثر إصابته برصاصة في صدره، والشاب خالد محمد إبراهيم (20 عاما) بنفس السبب، في حين أصيب عدد آخر وسط حالة من الذهول عمت الجميع.
 
الشهيد أحمد لا يملك من حطام الدنيا إلا ساعده، حيث يعمل باليومية، وأجره هو الدخل الوحيد لأبنائه الخمسة، وأكبرهم لم يتجاوز التاسعة عشرة من عمره، والأربعة الآخرون أطفال في عمر الزهور تلاميذ في مرحلة التعليم الأساسي.
 
أما أرملته فلم تفق من هول الصدمة بعد، ولا

المزيد


شهداء ثورة مصر.. سامح جمال.. فدى المعتصمين بحياته

فبراير 21st, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , غير مصنف, من شهداء الثورة

———————————————
شهداء ثورة مصر.. سامح جمال.. فدى المعتصمين بحياته

شهداء ثورة مصر.. سامح جمال.. فدى المعتصمين بحياته


البطل سامح علي جمال

شباب جادوا بحياتهم ثمنا لكرامة وحرية الشعب المصري في ثورته ضد القهر والظلم خلال المظاهرات التي اندلعت شراراتها منذ 25 يناير الماضي، وما زالت قائمة إلى الآن باستمرار اعتصام الشباب في ميدان الحرية أو ميدان التحرير في وسط العاصمة المصرية القاهرة.

خرج هؤلاء الشهداء في المظاهرات باحثين عن حياة كريمة وغد أفضل لبلادهم عامر بالحرية والعدالة الاجتماعية، كثير منهم لا ينتمون إلى حزب أو حركة، وربما لم يقوموا بأي عمل سياسي طوال حياتهم، ولكن حماسهم ورغبتهم في محو ظلام الخوف والقهر دفعهم للمضي قدما نحو غاياتهم.

وحتى يتذكر التاريخ ما قدمه مئات الشهداء المصريين من تضحية سوف يحصد ثمارها الأجيال المصرية جيلا بعد جيل، تلقي شبكة "أون إسلام" الضوء على هؤلاء الشهداء، في إطار سلسلة تقارير؛ حرصا منها على تعريف العالمين العربي والمصري بتضحيات شهداء الثورة المصرية.

سامح جمال.. "الشهيد الشهم"

سامح علي جمال، 24 سنة، خريج حديث، غير متزوج، كان يحلم مثله مثل أي شاب مصري بعيش كريم، ووظيفة تساعده على تحقيق آماله وبناء بيت سعيد مع زوجة وأولاد يقوم بتربيتهم على حب مصر.

الشهيد الشهم، توفى في فجر الخميس 3-2-2011، في ميدان التحرير بقلب القاهرة، والذي يطلق عليه المتظاهرون المرابطون فيه اسم "ميدان الشهداء"، عندما كان يدافع مع أصدقائه عن إخوانه المعتصمين في الميدان، بينما كانت قنابل المولوتوف تلقى عليهم من كل

المزيد





>