Yahoo!


 

 

 

 

 
                            دولتنا دولة إسلامية  وثورتنا ثورة شعبية

                                هلال وصليب رافعين الراية
                                  راية مصر العربية        
                  ثورة بيضا وطنية        
                  لافئوية ولاحزبية                           شعبها عايز الحرية
                                كرامة وعزة وانسانية        
                  حضارة مصر الإسلامية
                                 لا عسكرية .. ولاديكتاتورية    
                                ولا علمانية     ولا ثيوقراطية                
                كلاب أمريكا تطلع برة
                    هي اللعنة الابدية

 

 

 

 

 


 

 

 

 


 

 

 


فقه الثورة

يوليو 11th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , فقه الثورة

لثلاثاء, 28 يونيو 2011

 

 


بقلم:

عبد الرحمن عبد الوهاب

فقه الثورة
الثورة كمصطلح سياسي تعني الخروج عن الوضع الراهن ، إلى وضع مختلف عن الوضع القائم وللثورة تعريفات معجمية تتلخص بتعريفين ومفهومين ،التعريف التقليدي القديم الذي وضع مع انطلاق الشرارة الاولى للثورة الفرنسية وهو قيام الشعب بقيادة نخب وطلائع من مثقفيه لتغيير نظام الحكم بالقوة . وقد طور الماركسيون هذا المفهوم بتعريفهم للنخب والطلائع المثقفة بطبقة قيادات العمال التي اسماهم البروليتاريا. اما التعريف او الفهم المعاصر والاكثر حداثةً هو التغيير الذي يحدثه الشعب من خلال ادواته "كالقوات المسلحة" او من خلال شخصيات تاريخية لتحقيق طموحاته لتغيير نظام الحكم العاجز عن تلبية هذه الطموحات ولتنفيذ برنامج من المنجزات الثورية غير الاعتيادية .والمفهوم الدارج او الشعبي للثورة فهو الانتفاض ضد الحكم الظالم .و قد تكون الثورة شعبية مثل الثورة الفرنسية عام 1789 وثورات أوروبا الشرقية عام 1989 وثورة أوكرانيا المعروفة بالثورة البرتقالية في نوفمبر 2004 او الثورة التونسية والمصرية كذلك الثورة اليمنية والسورية التي في حالة مخاض بالوقت الراهن او عسكرية وهي التي تسمى إنقلابا مثل الانقلابات التي سادت أمريكا اللاتينية في حقبتي الخمسينيات الستينات من القرن العشرين، أو حركة مقاومة ضد مستعمر مثل الثورة الجزائرية { 1954-1962} او الثورات التي اجتاحت الدول العربية من القرن الماضي .اما الانقلاب العسكري فهو قيام أحد العسكريين بالوثوب للسلطة من خلال قلب نظام الحكم, بغية الاستئثار بالسلطة والحصول على مكاسب شخصية من كرسي الحكم .كما قد تعني الثورة في معنى اخر التطور الايجابي كما هو متعارف عليه في مجال التكنولوجيا و العلوم التطبيقة حيث يستخدم مصطلح ( ثورة ) في الاشارة إلى ثورة المعلومات و التكنولوجيا .
الثورة في التاريخ السياسي:
الثورة ظاهرة مهمة جدا في التاريخ السياسي. الثورة هي حركة سياسية في البلدان حيث يحاول الشعب أو الجيش أو مجموعات أخرى في الحكومة إخراج السلطة الحاكمة. يستخدم هذه المجموعات الثورية العنف في محاولة إسقاط حكوماتها. يؤسس الشعب أو الجيش حكومة جديدة في البلد بعد إسقاط الحكومة السابقة. ويسمى هذا التغيير في نظام الحكومة (أوفي القادة الحاكمة) ”الثورة“ لأنه يصبح إلى السلطة الحاكمة الجديدة.
كان الكثير من الثورات في التاريخ وطنية أو شعبية. في هذه الثورات، يغضب الشعب من الحكومة التي يتكون من جزء قليل من الشعب. و يتعرض لذلك الشعب ضد حكومته و تحاول تأسيس حكومة جديدة وطنية. في أمريكا في عام 1776 مثلا تمرد الشعب الامريكي ضد بريطانيا و أسس الامريكيون الولايات المتحدة. ولا يختلف المحللون ان امريكا دولة استيطانية استئصالية قامت على انقاض سكان امريكا الاصليين – ولا يختلف المؤرخون الغر بيون انفسهم على ذلك ومنهم نيل فيرجسون - في إيران أيضا تمرد الشعب الإيراني ضد "الشاه" في عام 1979 و أسس دولة دينية. في الثورات أحيانا، يتعرض الجيش ضد السلطة الحاكمة، وبعد ذلك يأسس حكومة إستبدادية عسكرية في البلد. وفي الحقيقة يبدأ كثير من الثورات من عن وتستأثر بالسلطة وتسوس الشعب بالديكتاورية والاستبداد دالشعب ولكن تنتهي في دكتاتوريات عسكرية. إنتهى معظم الثورات في أمريكا اللاتينية بحكومات عسكرية مثلا. نرى في التاريخ أن الثورة حادث سياسي خطير. معظم الثورات في التاريخ السياسي عنيفة. و كثير من الثورات أصبحت حروب ثورية و مات فيها كثير من الأبرياء. والثورة هي مجموعة من التغيرات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية تؤدي إلى تغيير جذري شامل في المجتمع. يقول هوفمان : الثورة ليست شيئا مرتبط بأيديولوجية أو شيئا مبتكر لعصر معين انها عملية متعاقبة متجسدة في روح الإنسان .
Revolution is not something fixed in ideology, nor is it something fashioned to a particular decade. It is a perpetual process embedded in the human spirit.”
Abbie Hoffman .. (American radical Activist and Writer. 1936-1989
 عادة ما تتقارب العوامل المسببة للثورات وان اختلفت البيئات و البقاع الجغرافية ، فالثورة الفرنسية بالرغم من انها حدثت في بيئة اوربية الا ان الاسباب تكاد تكون متطابقة مع الدوافع لكل الثورات وان اختلفت البيئات ، ويمكن لأي باحث اجتماعي في مصر ان يلاحظ ذلك سواء من خلال استبداد نظام مبارك ، و اثقال كاهل الشعب بالضرائب ، في فساد مالي وتسلط نخبة من المفسدين واللصوص على مقدرات البلد مع عدم اغفال الابعاد القومية والوطنية والدينية التي اتسمت فيها ادارة مبارك بدورها الخياني ضاربا عرض الحائط بكل المعايير الاخلاقية الوطنية والقومية .
 قال الناشط الياباني ، دياسكو ايكيدا .ثورة عظمى من خلال مجرد جهد فردي سوف تساعد في تغيير مصير المجتمع والأكثر من ذلك ستجعله قادرا على تغيير مصير الإنسانية ..
A great revolution in just one single individual will help achieve a change in the destiny of a society and, further, will enable a change in the destiny of humankind.” Daisaku Ikeda ..
 
الثورة الفرنسية
ساهم مفكرو عصر التنوير في اندلاع الثورة الفرنسية فقد انتقد مفكرو التنوير الحكم الملكي المطلق: قاسوا الظلم وقالوا بأن ثورتهم هي لفرض العدل والمساواة. عرف القرن 15_17م بقيام حركة فكرية نشرت أفكار جديدة وانتقدت النظام القديم، ومن أهم زعمائها مونتسكيو الذي طالب بفصل السلطة وفولتير الذي انتقد التفاوت الطبقي في حين ركز جان جاك روسو على المساواة.
 ودائما ما تعتمد الثورات عموما على خلفية فكرية وتمهيد لها ،كما هو لمفكرو الثورة الفرنسية ،
 وقد اعتبروا ان البدء في الثورة كانت مجرد فكرة في ذهن رجل :
قال رالف والدو امرسون : كل ثورة تبدأ بداية مجرد فكرة في ذهن الإنسان . ……
Every revolution was first a thought in one man"s mind
Ralph Waldo Emerson .. (American Poet, Lecturer and Essayist, 1803-1882)
قال ارنست تولر: الثورة وعاء دموي . ممتلئة بدقات قلب نابضة لملايين من الناس …..
The revolution is like a vessel filled with the pulsating heartbeat of millions of people.
Ernst Toller
قال مايك تايسون : كل يوم هناك ثورة تتأتي من قبل رجال قرأوا كتابا ما عن الثورة، ديفيد والكر فعل ذلك ونات تيرنر فعل نفس الشيء
Every time there"s a revolution, it comes from somebody reading a book about revolution. David Walker wrote a book and Nat Turner did his thing. Mike Tyson
قال هافلوك ايليس: كل الحضارات من وقت لآخر تصبح على قشرة على فوهة بركان الثورة ..
All civilization has from time to time become a thin crust over a volcano of revolution
Havelock Ellis . British psychologist and author 1859-1939
 
أسباب الثورة الفرنسية:
 
 ثمة عوامل سياسية مثل الاستبداد و فساد نظام الدولة والإدارة-واللامساواة. وعوامل اجتماعية: تجلت في التفاوت الطبقي بين فئات المجتمع:
عوامل اقتصادية: عرفت فرنسا أيام لويس 16 أزمة اقتصادية كبيرة:
*في الميدان الفلاحي: انخفضت أثمان القمح والخمور وانعكس ذلك على وضعية الفلاحين.
*في الميدان الصناعي: انعكست الأزمة الفلاحية على الصناعة فقل الاستهلاك كما أن الاتفاقية التجارية الفرنسية الإنجليزية أدت إلى احتدام المنافسة الصناعية.
*في الميدان التجاري: كان هناك تقسيم إداري كبير أدى إلى فرض حقوق جمركية تنعكس على الأسعار إضافة إلى تقلص المستعمرات الفرنسية لصالح إنجلترا.
* في الميدان المالي: لم تكن هناك ميزانية قارة فالمداخيل تحدد حسب النفقات وهي غير محدودة بسبب نفقات الحرب والتبدير فيلجأ الملك إلى الاقتراض.
فشل محاولات الإصلاح وعليها عين الملك مراقبين إصلاحيين مثل تورغو الذين سنوا إصلاحات تهدف القضاء على العجز المالي منها اللامساواة في فرض الضرائب وجعلها على أساس الأرض وليس حسب الأشخاص وتوحيدها في كل فرنسا، ثم رفع الحواجز الجمركية، وتحرير تجارة الحبوب،تقلد المناصب من طرف كل الرعايا. أثارت هذه الإصلاحات ردود فعل الأرستقراطية التي امتنعت عن تطبيقها ورفضت أداء الضرائب وقامت بمظاهرات طالبت بانعقاد الهيئات العامة باعتبارها المؤسسة العليا للبث في الضرائب.كان ارهاق الشعب بالضرائب دون مبرر عاملا مشترك ما بين الثورة الفرنسية واالثورة المصرية في 25 يناير.
 
 
 
الثورة إسلاميا ..!!
 تمهيد:
كانت العقيدة هي المرتكز .. والحضارة تتولد من الإبداع ..ويتم دوما الإبداع .. من خلال فكرة متوهجة كبرى ..التي من خلالها تشعل بقية الرؤى والأفكار..  ليتم من خلالها بناء الكيانات  الفكرية ..الأدبية .. أو العمرانية او الحضارية ..  إلا إن الموضوع فيما يخص( الإسلام ).. فهو يعتبر بالنسبة لنا الكلمة المتوهجة الكبرى في الكون منذ ان نزلت كلمة الله نورا على جبل  النور بمكه .حيث لم تكن موعظة على جبل تخلف عنها القوم كما تخلف عنها اليهود.. وألقى موسى عليه السلام الألواح  لا… نحن نختلف  فلقد أتت  كل البشرية الناكسة الرأس لصنمية الحجر والبشر تتعلم فقه المجد والثورة .وبنيت من نسيج آليتها (لا اله الا الله محمد رسول الله) الحضارات بعدما استمدت من الله  اليقين الذي ملأ الكيانات والقناعات ولتتحول بعدها الى بناء الكيانات العمرانية والفكرية يتم افرازها في طراز معماري او نسق فكري على ارفف المكتبات ،وها قد أُخذت الفئة الأولى من الصحابة الكرام .. الأمر بقوة .. وتعلمت كيف تستمد من الله العون .. ويكونوا جنودا لله .. فكان العالم في قبضتهم ..في زمن قليل من عمر الأمم,, حينما قال سعد بن عبادة يا رسول الله والذي نفسي بيده لو أمرتنا أن نخيضهاالبحار لأخضناها ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد…
وفي رواية أخرى  ! قال: لقد آمنا بك وصدقناك، وشهدنا أنَّ ما جئت به الحق، وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا على السمع والطاعة، فامض يا رسول الله لما أردت؛ فنحن معك؛ فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك ما تخلف منا رجل واحد، وما نكره أن تلقى بنا عدونا غداً، إنَّا لصُبُرٌ في الحرب، صُدُقٌ في اللقاء، ولعل الله يريك منا ما تقر به عينك، فَسِرْ على بركة الله»
أو كما قال المقداد ..لرسول الله .: " امض يا رسول الله لما أمرك ربك ، فوالله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى : (( قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبداً ما داموا ليها فاذهب أنت و ربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون )) ولكن نقول لك : اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون …
قيمة العقل في الفكرة .. قيمة  القلم في القضية التي يحملها .. قيمة الحياة هي العقيدة .. لابد للإنسان العادي ,, انتهاء إلى المثقف و الكاتب  والمفكر .. أن يعيش لقضية كبرى ..فالمفكر بدون قضية كبرى .. وبدون  أن يساند قلمه قضية عظمى,, من الأفضل أن يعتزل الكتابة ..  ويرمي بما يكتب في أقرب سلة للمهملات ..
فير العادة لابد للقلم أن يصرخ .. ويهتف .. ويهز الجموع ، ويحرك العالم من على الورق كانت( لا اله الا الله محمد رسول الله ) كلمة أصلها ثابت  وفرعها في السماء.. {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء} (24) {تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} (25) سورة إبراهيم
قضية لا تموت إنها باقية على الأرض ..يدخل القلم من خلالها..في صدام مع قوى الاستبداد ، او الكفر والطغيان ، مراحل جهاد قلم وكفاح قلم .. لتنتهي به الدورة والمآل  الى شنق قلم .. وجنازة قلم .. او استشهاد قلم ، ومن ثم خلود قلم ومجد قلم  -قد لا يكون لا بواكي له- .. إلا ان القضية  لم تموت ..يركز لواء الله اكبر .. على ارض الورقة .. ينذر دمه وحبره يغمس القلم في القلب والشرايين ..يحول الانحناءات والانكسارات  الى وقفات .. وزوايا الانكسار الى سلام للمجد والارتفاع ..  ووقفات يسجلها الدهر مجدا وتفخر بها الأجيال كما فعل الفرسان دوما 
تقضي البطولة أن نمد جسومنا
جسرا فقل للرفاق ان يعبروا
ولهذا قال الكواكبي ما دخلت" لا اله الا الله محمد رسول الله" اي بيئة كانت الا وكسرت قيود الاستبداد ..  وهذا هو السر الكامن في حركية الاسلام وديناميكيته على مر العصور بل الى قيام الساعة ،، لا اله لا الله قضية متوهجة على مر العصور،وهذا هو مشروع الاسلام الحضاري ، فهي امة لن تموت لانها تستمد وجودها من هذا الكتاب الذي هو روح الله والله حي لا يموت . ربما ساقها عمر الاميري الاسلام حينما قال اذا بحثنا عن مفردة الاسلام لكانت أكثر الكلمات مجداً سارت مع ركب النبوات ، انها مشروع الحرية والتمرد ورفض الظلم وعدم الخضوع او الانكسار امام صنمية البشر والحجر فقط الاسلام هو الخضوع والاذعان للمولى تبارك وتعالى- سما مقامه- و هذا مشروع تمرد وثورة في حد ذاته ..
كان الله دوما هو الغاية لكل الشرفاء الذين مروا ..  أولئك الذين رفضوا ان يركعوا لأصنام البشر والحجر .. استلهامات من القران بالتمكين ..وأمة رائعة متماسكة  تمتد يابستها على جغرافية الكون .. يشعر فيها أطفالنا بالأمان .. لتكون خربشه أقلامهم على كراسات الرسم  رسم لمسقبل صناديد الكفر  وجبابرة الأرض ..امة قضيتها الله في الأرض ..وقيادة البشرية  والمجد لهذا الدين الرائع العظيم .. ..قضايا النهوض بالأمم .. وإعلاء كلمة الله في الأرض ليست من القضايا الخاسرة .. إنها مسيرة الشرف والمجد .ان لم تكن تلك القضية .. فثم الأخريات لا تعدو ان تكون  قضايا هشة .. اجتثت من فوق الأرض .. وما لها من قرار .. {وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ } (26) سورة إبراهيم
من خلال مسيرة الإسلام على الكون .. والمد والجذر .. والجهاد والكفاح .. او الثورة والانتفاض، اتضح لي أن قوى الكفر..  وجبابرة الأرض من الكفر .. كيانات هشه ,,لأن الكافر.بدون إيمان ما هو إلا كائن هش ..لأنهم لم يقفوا على ارض صلبه من الإيمان وأنهم ليسوا علي الحق المبين.. ..واتضح لنا من ميادين النزال أيضا- قبل الحروب الاليكترونية .. ان الكفر الغربي -ما هو إلا جبان يختفي خلف درع فارس ..وان الاليكترونيات مهما استجدت على ساحة الصراع - وان كان لابد من الأخذ بها - لن تغير من الواقع شيئا ً..لقد حطمنا إمبراطورياتهم يوماً تحت سنابك خيولنا ..صناعة  التاريخ وفك رموزه وطلاسمة  ليس سرا كهنوتيا ..ولاطبخة سرية  في مطبخ السياسات والميكافيليات. انه لدينا مختلف ..صورتها العديد من الآيات الكريمة ..
 {إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} (111) سورة التوبة
االعصيان والثورة ..بكلمة" لا" 
قال تعالى "{قُل لاَّ أَتَّبِعُ أَهْوَاءكُمْ قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ} (56) سورة الأنعام..كان هناك نقاط حاول الاسلام  ان يعزز  من خلالها  روح الرفض ..هل كانت"لا" اله الا  الله .. تصريح معلن بالرفض .. في وجه جبابرة الارض . وآلهة البشر .. يقول عمر بن الخطاب ..يعجبنيالرجل إذا سيم خطة ضيم قال"لا" بملئ فيه... هل كان عمر رضي الله عنه  يعلم الناس رفض الظلم ..فشعار الاسلام لا اله الا الله….يبدأ بكلمة (لا) .. انه (الرفض) والثورة .وهذه الروح من الرفض  تعزرها الايات الكرية .. كيف وأن (لا)كررت في معظم الايات  كناية عن تعليم المسلم روح الرفض  والثورة في وجه الكفر ..في سورة الكافرون ( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} (1) {لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ} (2) سورة الكافرون.. {وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ} (3)  {وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ} (4) سورة الكافرون …ما أروع هذا الدين ..!!وقال موسى .. كناية عن اليقين المتأصل في الله .. حينما قيل له انا لمدركون .. قال .. (كلا) {قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ} (62) سورة الشعراء كناية عن الرفض والانهزامية ..
.يقول الكاتب خالد القشطيني عن ( لا) ..وتتجسم قيمتها السياسية فيما قاله عنها الإسكندر المقدوني بعد غزوه للشرق ووصوله إلى إيران حين قال: إن شعوب الشرق أصبحوا عبيدًا لأنهم لم يتعلموا أن يقولوا «لا». ومن هنا نجد أن هذه الكلمة تجسم التحدي، تحدي المحكوم للحاكم (وكذلك المظلوم للظالم) …وينتهى الى قوله ..
وأخيرًا فلا ننسى أن كل إيماننا الديني يتوقف على «لا» حين يردد ملايين المسلمين كلمة الشهادة «لا إله إلا الله». ….. فإن عرب الأندلس اختاروا شعارًا مشابهًا لها في اعتماد «لا» في كلمتهم التي نجدها على كل مساجدهم وقصورهم : «لا غالب إلا الله».انتهى،،فهل تقولها  الامة .. لقوى الكفر المعاصر .. وصناديد الكفر في واشنطن ..لا .. أم سيظلون عبيدا ..لأنهم لم يقولوا لا .. كما قال الاسكندر المقدوني بالامس .. 
يقول رجل القانون والعلاقات الدولية الفرنسي مارسيل بوازار: "لقد ثبت أن الإسلامروح كل مقاومة يبديها شعب مغلوب سياسياً، ومحك كل مقاومة" ففي إفريقيا، ساهم الدينفي إقامة مجتمع جديد خارج النطاق القبلي أكثر جدارة بمقاومة التأثير الأجنبي.‏صفقة مع الله "شراء وبيع"  والغاية هي الجنة .
 أن القرآن قد وضع .. الآلية الأولى .. في فقه الثورة …ليتضح من المعادلات القرآنية كيف أن الله تعالى يحب الأحرار والثوار..وأن هذه الشاكلة من البشر المذعنة  المطيعة للاستبداد .. وصفهم القرآن .. أنهم كانوا قوما فاسقين .. (فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ) (الزخرف : 54 ).. .. من هنا كان في فقه الثورة الإسلامي.. أن الطاعة للطغيان( فسق) .. وبالتالي كان الاستنتاج المنطقي أن العصيان والثورة ( إيمان.)… أي أنهم لو كانوا أعلنوا العصيان والثورة .. لأنتفى عنهم الفسق ..
أحيانا يخيل الي ان كل سورة من القرآن بمثابة منشور سماوي ضد المتألهين والطغاة في العالم   وان "لا اله إلا الله محمد رسول الله" تعطي نفسا عميقا  وشهيقاً من الحرية  ولذلك لوعرف المستعبدين والمستضعفين  للطغاة قيمته ..لتناولوه سرا عن أعين المجرمين  ولهذا قال نتانياهو لعرفات يوما عن فقرات القران التي يبثها التلفزيون الفلسطيني  ( القرآن محرض يجب منعه ) وهي  عبارة تعضد ما نقولة.  من خلال هذا وضع جورج بوش القرأن البديل . او ان اليونسكو .. تريد تغيير القرآن ..  يالصفاقتهم … وهم  لا يكنوها في صدورهم .. بل يتعاملوا بها بفجر مفضوح .. .. من هنا غيرت المناهج ..الدينية .. من هنا.. وضعوا لنا قرانا بديلاً.. لانهم يدركون ماهية القرأن ..الذي فية سورة باسم سورة القتال (محمد ) وسورة التوبة .. والانفال..
يقول المحللون:
من البداهة ان دين اللّه يقر و يبارك كل ما فيه خير الانسان بجهة من الجهات ، بل حث دين اللّه و أمر بالجهاد و إعلان الثورة على الطغاة و المستغلين من أجل المستضعفين و المعذبين . قال عز من قائل : « و مالكم لا تقاتلون في سبيل اللّه و المستضعفين من الرجال و النساء و الولدان (75 النساء » . و بخ سبحانه في هذه الآية من لا يثور و يقاتل لخلاص المظلومين ، و اعتبر الثورة من أجلهم تماما كالقتال في سبيله ، بل هي هو . و قال الإمام علي: "و اللّه لو لا ما أخذ اللّه على العلماء من الميثاق ان لا يقارّوا على كظة ظالم ، و لا سغب مظلوم لألقيت حبلها على غاربها " . و المقارة الموافقة ،و الكظة التخمة ، و السغب شدة الجوع . و مجمل ما أراده الإمام انه : لو لا عهد اللّه و ميثاقه على العلماء أن لا يسكتوا عن التفاوت الفاحش بين الناس في لقمة العيش بحيث يتخم البعض ، و يموت البعض الآخر جوعا لما جاهد ،و في خطبة ثانية : اضرب بطرفك حيث شئت من الناس ،  فهل تبصر الا فقيرا يكابد فقرا ، أو غنيا بدّل نعمة اللّه كفرا ، أو بخيلا اتخذ البخل بحق اللّه و فرا .  و إذا كان اللّه سبحانه قد أخذ العهد و الميثاق على رجال الدين و العلم به أن يجاهدوا لخلاص المظلومين ، و يعلنوا الثورة على من طغى و بغى..
 
 
 كما اعتقد أن الإنسان الذي يحمل القرآن بين جنبيه فقد حمل كل مقومات الثورة - ولم يختلف كثير من مفكري العالم عن البعد الثوري للقرآن  ليقول مصطفى السباعي ثورة القران ضد الظلم والفساد  والباطل ما تزال قائمة  ولم تنته معركتها ولن تنتهي مادام في الدنيا ظلم وفساد . يقول المستشرق الفرنسي ايتنيه : سيكون القرآن حافزا للجهاد يردده المؤمنون كما يردد غيرهم أناشيد الحرب . واعتبارا أن المصطفى كان آخر  الثوار يقول جورج حنا محمد بن عبد الله كان ثائرا عندا أبى ان يماشي  أهل الصحراء في عبادة الأصنام وعاداتهم الهمجية  ويقول مارسيل بوازار " مما لاريب فيه إن محمد كان ثائرا في النطاق الذي كان فيه كل نبي ثائر بوصفه نبيا أي بمحاولته تغيير المحيط الذي كان  يعيش فيه ."
 ولم تختلف الرؤية عن سيد قطب في أحد مقالاته " لقد كانت رسالة محمد ثورة تحريرية كاملة للإنسانية  ثورة شملت كل الجوانب الإنسانية . "  بل إنني  اعتقد أن خروجنا في الأعياد  ونحن نجهر بكلمات " لا اله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون" ما هي إلا بمثابة  تظاهرة إسلامية  في وجه الباطل  كيف نتفوه بها  اليوم وقد خنقها الكفر في حناجرنا ببغداد  وفلسطين والشيشان ..
 
واقع الطغيان معضلة الأمم عبر كل العصور والدهور وكان القرآن هو الحل .. بمثابة زاد المجد والثورة أرسل الله تعالى الرسل بالكتب ومعهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط .. وكان الحديد فيه بأس شديد .. نعم القوة هي التي تحمي الحق .. (لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ) (الحديد : 25 )..
 
القرآن دائما ما يجهض فلسفة ذهب المعز وسيفه .. قال ابن خلكان .. أن الناس اجتمعوا للقاء المعز عند قدومه إلى القاهرة واجتمع به جماعة من الإشراف فسأله احدهم إلى من ينتسب مولانا فقال المعز سنعقد مجلسا .. ونسرد عليكم نسبنا .. فلما استقر المعز جمع الناس في مجلس عام وجلس لهم وقال هل بقي من رؤسائكم احد ؟ قالوا لم يبق معتبر….فسل عند ذلك نصف سيفه وقال هذا نسبي ونثر عليهم ذهبا كثيرا وقال هذا حسبي ..فقالو ا جميعا سمعنا واطعنا..
 
اذ أن.. تلك الشاكلة .. التي سمعت و أطاعت للطغيان .. لا تنهض به الأمم .. وهم ما ينسحب عليهم معادلة .. الفسق من الآية أعلاه .. أما إذا تحول الأمر إلى النقيض .. أي حينما يركلون ذهب المعز .. ولا يتهيبوا سيف فرعون .. هنا يتحقق.. الإيمان . وبالتالي الحرية.  هذا المجتزيء .. سقناه قبل ذلك ..
..(القرآن ) كتاب المجد والثورة.. انه زاد الثوار .. يستشعر من مواقف الأنبياء الجلد والصبر والكفاح…
.ونقول : كان لابد .. ان نستقى ,,  من التجربة الانسانية .  حيث .. ان التجربة  الانسانية حق مشاع .. يقول . ودرو ويلسون ..  أن بذور الثورة  هي الاستبداد ..
The seed of revolution is repression. Woodrow Wilson
 ,ولقد كانت البشرية  تهفو  الى ذلك الشعور ..  وهي ان يعيش الانسان .. طليقا لا يثقله الا النسيم ..
 يقول العم هو شي منه .. من الافضل ان تضحي بكل .. شيء .. بدلا ان تعيش في عبودية .. 
It is better to sacrifice everything than to live in slavery! Ho Chi Minh
وتبقى .. الشرارة  الاولى ..  ,, في البداية . حيث  ان المظاهرات .. هي .. في البداية .. شرارة .. الثورات .. واستعدادا لتقبل خيار الدم ..  المظاهرات ..  وقالوا عن الثوة بأنها .. لغة الغير مسمعوين ..
A riot is at bottom the language of the unheard. Martin Luther King, Jr 
فكان التصور الاسلامي ..  واضح في هذا السياق  ان الله تعالى يكره ويبغض الاستبداد والظلم والطغيان (اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى) (طه : 24 ) بل ان الله تعالى اطلق الحرية لمن شاء ان يؤمن ومن شاء فليكفر ، بعدما اعطى الحجج الدامغة والمعجزات الباهرة لكل ذي عينين او القى السمع وهو شهيد. على انه سبحانه هو الحق – سما مقامه-، البشرية على اختلاف مشاربها  ومذاهبها لا تختلف في هذا الاحساس ألا وهو كراهية الظلم ..
 لذا كان التصور واضح من الفاروق واضح : متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا ؟!
 وقول الامام علي واضح في هذا السياق: لا تكن عبد غيرك وقد خلقك الله حرا ..
 ودائما كان الذي  يحمل لواء الثورة والتمرد هم الشباب فلقد قام  الانبياء وهم " ثوار الله في الارض" بتغيير الواقع ا

المزيد





>