دولتنا دولة إسلامية وثورتنا ثورة شعبية
هلال وصليب رافعين الراية
راية مصر العربية
ثورة بيضا وطنية
لافئوية ولاحزبية شعبها عايز الحرية
كرامة وعزة وانسانية
حضارة مصر الإسلامية
لا عسكرية .. ولاديكتاتورية
ولا علمانية ولا ثيوقراطية
كلاب أمريكا تطلع برة
هي اللعنة الابدية
| ► | مايو 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |
فبراير 16th, 2012 كتبها محمد سعيد نشر في , حول احداث الثورات العربية, غير مصنف,
يوليو 2nd, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , غير مصنف,
الاعلان الدستوري
قام اليوم المجلس الاعلي للقوات المسلحة باصدار نص الاعلان الدستوري
الذي ستسير عليه البلاد خلال الفتره القادمة حتي يقوم المجلس الاعلي بتسليم
البلاد لرئيس الجمهورية القادم , وشمل الاعلان الدستوري علي 63 مادة من بينها
المواد التي تم الاستفتاء عليها في 19 مارس الماضي , وقد قام اليوم الاربعاء اللواء
ممدوح شاهين بعمل مؤتمر صحفي اصدر فيه نص الاعلان الدستوري وفيما
يلي المواد ال 63 للاعلان الدستوري .
–
المجلس الأعلى للقوات المسلحة
بعد الاطلاع على الإعلان الدستورى الصادر فى 13 من فبراير، وعلى نتائج الإستفتاء على تعديل دستور جمهورية مصر العربية الذى جرى يوم 19 من مارس سنة 2011 وأعلنت نتيجة الموافقة علية فى 20 من مارس سنة 2011 .
وعلى البيان الصادر من المجلس الأعلى للقوات المسلحة فى 23 من مارس سنة 2011 .
قــــــــرر
( مــــــادة 1 )
جمهورية مصر العربية دولة نظامها ديمقراطى يقوم على أساس المواطنة .
والشعب المصرى جزء من الأمة العربية يعمل على تحقيق وحدتها الشاملة .
( مـــــــادة 2 )
الإسلام دين الدولة ، واللغة العربية لغتها الرسمية ، ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع .
( مــــــادة 3 )
السيادة للشعب وحده، وهو مصدر السلطات، ويمارس الشعب هذه السيادة ويحميها، ويصون الوحدة الوطنية .
( مــــــادة 4 )
للمواطنين حق تكوين الجمعيات وإنشاء النقابات والاتحادات والأحزاب وذلك على الوجه المبين في القانون.
ويحظر إنشاء جمعيات يكون نشاطها معاديا لنظام المجتمع أو سريا أو ذا طابع عسكرى .
ولا يجوز مباشرة أى نشاط سياسى أو قيام أحزاب سياسية على أساس دينى أو بناء على التفرقة بسبب الجنس أو الأصل .
( مـــــــادة 5 )
يقوم الاقتصاد فى جمهورية مصر العربية على تنمية النشاط الاقتصادى والعدالة الاجتماعية وكفالة الأشكال المختلفة للملكية والحفاظ على حقوق العمال .
( مـــــــادة 6 )
للملكية العامة حرمة , وحمايتها ودعمها واجب على كل مواطن وفقا للقانون .
والملكية الخاصة مصونة، ولا يجوز فرض الحراسة عليها إلا فى الأحوال المبينة فى القانون وبحكم قضائى، ولا تنزع الملكية إلا للمنفعة العامة ومقابل تعويض وفقا للقانون. وحق الإرث فيها مكفول .
( مــــــادة 7 )
المواطنون لدى القانون سواء، وهم متساوون فى الحقوق والواجبات العامة، لا تمييز بينهم فى ذلك بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين أو العقيدة .
( مـــــــادة 8 )
الحرية الشخصية حق طبيعى وهى مصونة لا تمس، وفيما عدا حالة التلبس لا يجوز القبض على أحد أو تفتيشه أو حبسه أو تقييد حريته بأى قيد أو منعه من التنقل إلا بأمر تستلزمه ضرورة التحقيق وصيانة أمن المجتمع، ويصدر هذا الأمر من القاضى المختص أو النيابة العامة، وذلك وفقا لأحكام القانون .
ويحدد القانون مدة الحبس الاحتياطى .
( مــــــادة 9 )
كل مواطن يقبض عليه أو يحبس أو تقيد حريته بأى قيد تجب معاملته بما يحفظ عليه كرامة الإنسان، ولا يجوز إيذاؤه بدنيا أو معنويا، كما لا يجوز حجزه أو حبسه فى غير الأماكن الخاضعة للقوانين الصادرة بتنظيم السجون .
وكل قول يثبت أنه صدر من مواطن تحت وطأة شئ مما تقدم أو التهديد بشئ منه يهدر ولا يعول عليه.
( مـــــــادة 10 )
للمساكن حرمة فلا يجوز دخولها ولا تفتيشها إلا بأمر قضائى مسبب وفقا لأحكام القانون .
( مــــــادة 11 )
لحياة المواطنين الخاصة حرمة يحميها القانون .
وللمراسلات البريدية والبرقية والمحادثات التليفونية وغيرها من وسائل الاتصال حرمة, وسريتها مكفولة , ولا تجوز مصادرتها أو الاطلاع عليها أو رقابتها إلا بأمر قضائى مسبب ولمدة محددة ووفقا لأحكام القانون.
( مــــــادة 12 )
تكفل الدولة حرية العقيدة وحرية ممارسة الشعائر الدينية .
وحرية الرأي مكفولة، ولكل إنسان التعبير عن رأيه ونشره بالقول أو الكتابة أو التصوير أو غير ذلك من وسائل التعبير فى حدود القانون، والنقد الذاتى والنقد البناء ضمان لسلامة البناء الوطنى .
( مـــــادة 13 )
حرية الصحافة والطباعة والنشر ووسائل الإعلام مكفولة, والرقابة على الصحف محظورة, وإنذارها أو وقفها أو إلغاؤها بالطريق الإدارى محظور , ويجوز استثناء فى حالة إعلان الطوارئ أو زمن الحرب أن يفرض علي الصحف والمطبوعات ووسائل الإعلام رقابة محددة فى الأمور التى تتصل بالسلامة العامة أو أغراض الأمن القومى , وذلك كله وفقا للقانون.
( مـــــــادة 14 )
لا يجوز أن تحظر على أى مواطن الإقامة في جهة معينة ولا أن يلزم بالإقامة فى مكان معين إلا فى الأحوال المبينة فى القانون .
( مـــــــادة 15 )
لا يجوز إبعاد أى مواطن عن البلاد أو منعه من العودة إليها ، وتسليم اللاجئين السياسيين محظور.
( مـــــــادة 16 )
للمواطنين حق الاجتماع الخاص فى هدوء غير حاملين سلاحا ودون حاجة إلى إخطار سابق. ولا يجوز لرجال الأمن حضور اجتماعاتهم الخاصة، والاجتماعات العامة والمواكب والتجمعات مباحة فى حدود القانون .
( مـــــادة 17)
كل اعتداء على الحرية الشخصية أو حرمة الحياة الخاصة للمواطنين وغيرها من الحقوق والحريات العامة التي يكفلها الدستور والقانون جريمة لا تسقط الدعوى الجنائية ولا المدنية الناشئة عنها بالتقادم، وتكفل الدولة تعويضا عادلا لمن وقع عليه الاعتداء .
( مــــــادة 18 )
إنشاء الضرائب العامة وتعديلها أو إلغاؤها لا يكون إلا بقانون . ولا يعفى أحد من أدائها إلا فى الأحوال المبينة فى القانون، ولا يجوز تكليف أحد أداء غير ذلك من الضرائب أو الرسوم إلا فى حدود القانون.
( مـــــادة 19 )
العقوبة شخصيــــــة .
ولا جريمة ولا عقوبة إلا بناء على قانون، ولا توقع عقوبة إلا بحكم قضائى، ولا عقاب إلا على الأفعال اللاحقة لتاريخ نفاذ القانون .
( مــــــادة 20 )
المتهم برئ حتى تثبت إدانته فى محاكمة قانونيه تكفل له فيها ضمانات الدفاع عن نفسه، وكل متهم فى جناية يجب أن يكون له محام يدافع عنه .
( مــــــادة 21 )
التقاضى حق مصون ومكفول للناس كافة، ولكل مواطن حق الالتجاء إلى قاضيه الطبيعى، وتكفل الدولة تقريب جهات القضاء من المتقاضين وسرعة الفصل فى القضايا .
ويحظر النص فى القوانين على تحصين أى عمل أو قرار إدارى من رقابة القضاء .
( مـــــادة 22 )
حق الدفاع أصالة أو بالوكالة مكفول .
ويكفل القانون لغير القادرين مالياً وسائل الالتجاء إلى القضاء والدفاع عن حقوقهم .
( مـــــادة 23 )
يبلغ كل من يقبض عليه أو يعتقل بأسباب القبض عليه أو اعتقاله فورا، ويكون لـه حق الاتصال بمن يرى إبلاغه بما وقع أو الاستعانة به على الوجه الذي ينظمه القانون، ويجب إعلانه علي وجه السرعة بالتهم الموجهة إليه، ولـه ولغيره التظلم أمام القضاء من الإجراء الذى قيد حريته الشخصية، وينظم القانون حق التظلم بما يكفل الفصل فيه خلال مدة محددة، وإلا وجب الإفراج حتما.
( مــــــادة 24 )
تصدر الأحكام وتنفذ باسم الشعب , ويكون الامتناع عن تنفيذها أو تعطيل تنفيذها من جانب الموظفين العموميين المختصين جريمة يعاقب عليها القانون. وللمحكوم لـه فى هذه الحالة حق رفع الدعوى الجنائية مباشرة إلى المحكمة المختصة .
(مـــــادة 25 )
رئيس الدولة هو رئيس الجمهورية، ويسهر على تأكيد سيادة الشعب وعلى احترام الدستور وسيادة القانون وحماية الوحدة الوطنية والعدالة الاجتماعية وذلك على الوجه المبين بهذا الإعلان والقانون .
ويباشر فور توليه مهام منصبه الاختصاصات المنصوص عليها بالمادة ( 56) من هذا الإعلان عدا المبين فى البندين 1 و 2 منها .
(مـــــادة 26 )
يشترط فيمن يُنتخب رئيساً للجمهورية أن يكون مصرياً من أبوين مصريين، وأن يكون متمتعاً بحقوقه المدنية والسياسية ، وألا يكون قد حمل أو أى من والديه جنسية دولة أخرى، وألا يكون متزوجاً من غير مصرى، وألا تقل سنه عن أربعين سنة ميلاديـة .
(مــــــادة 27 )
ينتخب رئيس الجمهورية عن طريق الاقتراع السرى العام المباشر .
ويلزم لقبول الترشيح لرئاسة الجمهورية أن يؤيد المتقدم للترشح ثلاثون عضواً على الأقل من الأعضاء المنتخبين لمجلسى الشعب أو الشورى، أو أن يحصل المرشح على تأييد ما لا يقل عن ثلاثين ألف مواطـن ممن لهم حق الانتخاب في خمس عشرة محافظة على الأقل، بحيث لا يقل عدد المؤيدين فى أى من تلك المحافظات عن ألف مؤيـد .
وفى جميع الأحوال لا يجوز أن يكون التأييد لأكثر من مرشح، وينظم القانون الإجراءات الخاصة بذلك كله .
ولكل حزب من الأحزاب السياسية التي حصل أعضاؤها على مقعد على الأقل بطريق الانتخاب فى أى من مجلسى الشعب والشورى فى أخر انتخابات أن يرشح أحد أعضائه لرئاسة الجمهورية .
(مـــادة 28 )
تتولى لجنة قضائية عليا تسمى " لجنة الانتخابات الرئاسية " الإشراف على انتخابات رئيس الجمهورية بدءاً من الإعلان عن فتح باب الترشيح وحتى إعلان نتيجة الانتخاب .
وتـُشكل اللجنة من رئيس المحكمة الدستورية العليا رئيساً ، وعضوية كل من رئيس محكمة إستئناف القاهرة ، وأقدم نواب رئيس المحكمة الدستورية العليا ، وأقدم نواب رئيس محكمة النقض ، وأقدم نواب رئيس مجلس الدولـة .
وتكون قرارات اللجنة نهائية ونافذة بذاتها ، غير قابلة للطعن عليها بأى طريق وأمام أية جهة، كما لا يجوز التعرض لقراراتها بوقف التنفيذ أو الإلغاء ، كما تفصل اللجنة فى اختصاصها ، و يحدد القانون الاختصاصات الأخرى للجنـة .
وتـُشكل لجنة الانتخابات الرئاسية اللجان التى تتولى الإشراف على الاقتراع والفرز على النحو المبين فى المادة 39 .
ويُعرض مشروع القانون المنظم للانتخابات الرئاسية على المحكمة الدستورية العليا قبل إصداره لتقرير مدى مطابقته للدستـور .
وتـُصـدر المحكمة الدستورية العليا قرارها فى هذا الشأن خلال خمسة عشر يوماً من تاريخ عرض الأمر عليها، فإذا قررت المحكمة عدم دستورية نص أو أكثر وجب إعمال مقتضى قرارها عند إصدار القانون، وفى جميع الأحوال يكون قرار المحكمة ملزماً للكافة ولجميع سلطات الدولة، ويُنشـر فى الجريدة الرسمية خلال ثلاثة أيام من تاريخ صدوره .
(مـــــادة 29 )
مدة الرئاسة أربع سنوات ميلادية تبدأ من تاريخ إعلان نتيجة الانتخاب، ولا يجوز إعادة انتخاب رئيس الجمهورية إلا لمدة واحدة تاليـة .
(مـــــادة 30 )
يؤدى الرئيس أمام مجلس الشعب قبل أن يباشر مهام منصبه اليمين الآتية :
" أقسم بالله العظيم أن أحافظ مخلصاً على النظام الجمهورى ، وأن أحترم الدستور والقانون ، وأن أرعى مصالح الشعب رعاية كاملة ، وأن أحافظ على استقلال الوطن وسلامة أراضيه " .
(مــــــــــادة 31 )
يعين رئيس الجمهورية، خلال ستين يوماً على الأكثر من مباشرته مهام منصبه ، نائباً لـه أو أكثر ويحدد اختصاصاته ، فإذا اقتضت الحال إعفاءه من منصبه وجب أن يعين غيره .
وتسرى الشروط الواجب توافرها فى رئيس الجمهورية والقواعد المنظمة لمساءلته على نواب رئيس الجمهورية .
( مـــــادة 32 )
يُشكل مجلس الشعب من عدد من الأعضاء يحدده القانون على ألا يقل
مايو 25th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , أيامنا في الثورة, غير مصنف,
لؤى على
الثلاثاء, 24 مايو 2011
نظم ما يقرب من 150 داعية من ائتلاف الأزهر الشريف مسيرة انطلقت عقب صلاة الظهر من مسجد النور بالعباسية، وحتى المجلس العسكرى، للمطالبة باستقلال الأزهر ووحدته، معلنين دخولهم اعتصاما مفتوحا حتى تتحقق كافة مطالبهم.
وردد الدعاة هتافات أثناء المسيرة منها "ثورة ثورة.. حتى استقلال الأزهر"، و"الشعب يريد.
فبراير 26th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , غير مصنف,
| ألزمت بوضع دستور جديد خلال 6 أشهر التعديلات الدستورية: المرشح للرئاسة يكفيه تأييد 30 ألف مصري [2/26/2011][15:56 مكة المكرمة] |
![]() المستشار طارق البشري |
|
كتب- أحمد سبيع:
رفعت لجنة تعديل الدستور، برئاسة المستشار طارق البشري، تقريرها النهائي اليوم للمجلس الأعلى للقوات المسلَّحة، حول تعديل 7 مواد دستورية، وإلغاء المادة 179 الخاصة بقانون الإرهاب.
ووضعت اللجنة عددًا من القيود الخاصة بشروط الترشيح، بينما فتحت الباب في إجراءات الترشُّح، كما خصصت مدة رئاسة الجمهورية بدورتين لا تزيد الواحدة عن 4 سنوات.
* المادة 75 الخاصة بشروط المرشح لرئاسة الجمهورية: أضافت اللجنة شرطًا؛ ألا يكون للمرشح ولا زوجته ولا والديه جنسية أخرى غير المصرية.
* المادة 76 والخاصة بإجراءات الترشيح: ألغت اللجنة الشروط التعجيزية السابقة، وجعلت إجراءات الترشُّح أحد الأمور الآتية:
1- الحصول على 30 ألف توقيع من الشعب المصري في 15 محافظة على الأقل.
2- الحصول على تأييد 30 عضوًا من مجلسي الشعب والشورى المنتخبين؛ أحدهما أو مجتمعين.
3- أن يكون مرشحًا لحزب له عضو واحد على الأقل في أيٍّ من المجلسين. |
سبتمبر 27th, 2010 كتبها محمد سعيد نشر في , غير مصنف,
التاريخ: 27/09/2010
الكاتب:نقلا عن موقع حزب العمل
سبتمبر 27th, 2010 كتبها محمد سعيد نشر في , غير مصنف,
التاريخ: 27/09/2010
الكاتب:
نقلا عن موقع حزب العمل
أغسطس 25th, 2010 كتبها محمد سعيد نشر في , الهدي النبوي, غير مصنف,
كان صلى الله عليه وسلّم أفصح خلق الله وأعذبهم كلاما , وأسرعهم أداءً , وأحلاهم منطقا , حتى إن كلامه ليأخذ بمجامع القلوب , ويسبي الأرواح , ويشهد له بذلك أعداؤه . وكان إذا تكلم تكلَّم بكلام مفصَّل مُبيِّن ٍ يعدُّه العادُّ, ليس بهذ ٍّ مسرعٍ لايُحفظ , ولامنقطع تخلله السكتات بين أفراد الكلام , بل هديه فيه أكمل الهدى , قالت عائشة : ماكان رسول الله – صلى الله عليه وسلّم – يسرُدُ سردَكم هذا , ولكن كان يتكلم بكلام بيِّن ٍ فصل ٍ يحفظه من جلس إليه [ أخرجه الترمذي في الجامع وسنده حسن وأخرجه البخاري ومسلم مختصرا بلفظ ].
وكان كثيرا مايعيد الكلام ثلاثا ليُعقل عنه , وكان إذا سلَّم سلَّم ثلاثا . وكان طويل السكوت لايتكلم في عير حاجة , يفتتح الكلام ويختتمه بأشداقه , ويتكلم بجوامع الكلام , فصل لافضول ولاتقصير , وكان لايتكلم فيما لايعنيه , ولايتكلم إلا فيما يرجو ثوابه , وإذا كره الشئ : عُرٍف في وجهه , ولم يكن فاحشا , ولامتفحًّشا , ولاصخًّابا . وكان جل ضحكه التبسم , بل كله التبسم , فكان نهاية ضحكِه أن تبدو نواجذه .
وكان يضحك مما يُضحك منه , وهو مما يُتعجب من مثله ويُستغرب وقوعه ويستندر.
وللضحك أسباب عديدة , هذا أحدها . والثاني ضحك الفرح , وهو أن يرى ما يسرُّه أو يباشره . والثالث ضحك الغضب , وهو كثيرا مايعتري الغضبان إذا اشتد غضبه , وسببه تعجب الغضبان مما أورد عليه الغضب , وشعور نفسه بالقدرة على خصمه , وأنه في قبضته , وقد يكون ضحكِهُ لِمُلكهِ نفسه عند الغضب , وإعراضه عمن أغضبه , وعدم اكتراثه به .
وأما بكاؤه – صلى الله عليه وسلََم – فكان من جنس ضحكه , لم يكن بشهيق ورفع صوت كما لم يكن ضحكه بقهقهة, ولكن كانت تدمع ُ عيناه حتى تَهمُلا , ويسمع لصدره أزيز ٌ. وكان بكاؤه تارة رحمة للميت , وتارة خوفا على أمته وشفقة عليها , وتارة من خشية الله , وتارة عند سماع القرآن , وهو بكاء اشتياق ومحبة وإجلال , مصاحب ٌ
أبريل 22nd, 2012 كتبها محمد سعيد نشر في , غير مصنف,
21-04-2012

بقلم: د. جابر قميحة:
عاش الإخوان من سنة 1928 حتى الآن في مواجهة لا تهدأ مع المحن، ما بين قتل وسجن وتشريد وافتراءات، ولكن الله سبحانه وتعالى كتب لهذه الجماعة أن تزيدها هذه المحن قوة على قوة، فبدأت جمعية من ستة أفراد، واتسع نطاقها من جمعية إلى جماعة، ثم أصبحت تيارًا عالميًّا في كل أنحاء العالم.
ولكن المؤسف حقًّا أن نرى وسائل الإعلام المصرية في عهد ثورتنا المجيدة وقد تحولت إلى تيار كريه يزكم الأنوف، ويهاجم الجماعة بشتى الطرق في غلو وإسراف.
ولنلق نظرة على عدد أخبار اليوم (14/4/2012) لنرى السيد أحمد رجب في كليمته يقول: "لماذا يحرص الإخوان على خلق الحذر منهم عند الناس برغم أن فيهم رجال محترمين، لكن العمل السري تحت الأرض جعل من السرية أسلوب عمل وحياة، فيقولون غير ما يفعلون، وأفضى النجاح في الانتخابات إلى فرط ثقة انقلبت إلى غرور، وجربوا السلطان فنبتت فيهم غدة تفرز استحواذًا، واستصغروا شأن الناس، وصورت لهم خمر السلطة أن الناس لا يدركون ما هو الدستور، وهل هو شيء يؤكل أو يشرب
أبريل 10th, 2012 كتبها محمد سعيد نشر في , غير مصنف,
في مقابلة مع «مايكل جيفريز»، أوضح فيها أن هناك 8 أشياء ينبغي للكل أن يعرفها ويطبقها من أجل أن تكون مشروعات ناجحة، وهي من الأمور التي لابد وأن يتقنها أصحاب الشركات في عالم يموج بأزمات مالية متتالية في الكثير من الأماكن. وقد قام «مايكل جيفريز» بإعداد بحث بين بعض من الناس الأكثر ازدهاراً في العالم، وقد استنبط العوامل الثمانية العامة والأكثر أهمية في تحقيق النجاح، وهي بلا شك مقالات مهمة ومحفزة، ولذلك أنصح بأن تأخذ الوقت الكافي لقراءتها، فإنك لن تندم على ذلك، والرسم التالي نلخص فيه هذه العوامل: ترجمة: جمال خطاب أولاً: كن مسؤولاً: من السهل جداً أن تدعي بأنك لا تتحمل أي مسؤولية عن أفعالك، وعن حالتك، وكونك ضحية؛ يعني أنك مهزوم، لا تكن مهزوماً، ولا تتصرف كضحية! ثانياً: ليكن لك هدف: فالفرد الذي لديه هدف يعني أنه مبادر، يعني أنه مفكر، فالمرء لا يستطيع أن يكون صاحب مشروع ناجح بدون الابتكارات والأفكار. ثالثاً: لا شيء يأتي بالمجان: فعندما تريد أن تكون صاحب عمل كبير، فأنت في حاجة إلى خدمة قيمة وموظفين أكفاء، ولذلك لابد أن تكون على استعداد لدفع ثمن كبير لذلك. رابعاً: كن زعيماً روحياً ومعلماً: فالأعمال التي تقوم بها قد تكون ناشئة من هواية لك، وهذه أفضل وسيلة للقيام بال
مارس 14th, 2012 كتبها محمد سعيد نشر في , غير مصنف,
12-03-2012
بقلم: د. محمد المرسي*
يتفق علماء السياسة على أن كل مجتمع يريد بناء دولة لا بد أن يكون له دستور، فأصبح من المسلَّمات البديهية في علم السياسة أنه لا يمكن وجود دولة من غير دستور.
كلمة دَستور (بفتح الدال) كلمة أصلها فارسي، وهي تتكون من (دست) بمعنى القاعدة و(ور) بمعنى صاحب، ولها عدة معانٍ منها الدفتر الذي تُجمع فيه قوانين الملك، ويقال إنها بمعنى الأساس أو التكوين، وقد تكون دخلت إلى اللغة العربية من خلال الأتراك؛ حيث شاع استخدامها زمن الخلافة العثمانية. وبعض الدول العربية تأخذ بمسمى الدستور مثل مصر، والبعض الآخر يأخذ بمسمى القانون الأساسي مثل الأردن والعراق.
وفي المبادئ الأساسية للقانون الدستوري يُعرّف الدستور على أنه مجموعة المبادئ الأساسية المنظمة لسُلطات الدولة المختلفة وصلاحيات كل منها (التشريعية والتنفيذية والقضائية والصحافة… إلخ)، وتحدد العلاقة بين أجهزتها المختلفة، والمبينة لحقوق الأفراد وحرياتهم، والوسائل الأساسية لضمان هذه الحقوق.
ولأن الدستور يُعرف بأنه قانون القوانين أو القانون الأساسي، فهو القانون الأعلى في الدولة لا يعلوه قانون آخر، ولهذا يتمتع الدستور بمبدأ (سمو الدستور)، وهذا يجعله الجهة الوحيدة التي تُنشئ السلطات الحاكمة وتحدد اختصاصاتها.
وسمو الدستور يكون سموًّا موضوعيًّا، لأنه يتناول موضوعات تختلف عن موضوعات القوانين العادية، وسموًّا شكليًّا، وذلك باتباع إجراءات مشددة عند وضع مواد الدستور أو تعديله، ويترتب على هذا السمو وجود سُلطتين، سُلطة منشِئة أو مؤسِسة وهي التي تُؤسس وتضع الدستور، وسُلطة منشَأة أو مؤسَسة وهي التي يُنشئها الدستور، وكذلك يترتب على هذا السمو وجوب احترام كل المؤسسات لهذا الدستور لأنه أصلها ومُنشِئها، وكذلك وجود هيئة خاصة لمراقبة القوانين العادية ومدى اتفاقها مع الدستور (المحكمة الدستورية العليا).
وتنقسم الدساتير من حيث التدوين إلى دساتير عُرفية- أو غير مدونة- ودساتير مكتوبة، ومن حيث التعديل إلى دساتير مرنة ودساتير جامدة.
الدساتير العُرفية هي الدساتير التي لم تكتب نُصوصها في وثيقة واحدة، وأشهر الدساتير العُرفية هو الدستور الإنجليزي، غير أن الفقهاء الدستوريين يقولون إنه لا يوجد دستور عرفي بالمعني الحرفي؛ لأن أي دستور لا بد أن يكون مكتوبًا لتتوارثه وتتناقله الأجيال، فمثلاً الدستور الإنجليزي يتضمن مجموعة من الوثائق المكتوبة مثل وثيقة العهد الأعظم، وميثاقي الحقوق، وقانون البرلمان، وكذلك قانون 1958 الذي سمح بدخول المرأة الإنجليزية إلى مجلس اللوردات.
أما الدساتي
يناير 9th, 2012 كتبها محمد سعيد نشر في , غير مصنف,
09-01-2012

لاجوس- إخوان أون لاين:
شنت مجموعات مسيحية مسلحة هجومًا عنيفًا على المسلمين في مدينة ووري بنيجيريا، ومهاجمة كل منزل يسكن فيه المسلمون، فضلاً عن تفتيش كل سيارات الأجرة بحثًا عن أي شيء يحمل اسمًا إسلاميًّا أو لباسًا إسلاميًّا.
وقالت جماعة "تعاون المسلمين" في نيجيريا، في بيان لها وصل (إخوان أون لاين): إن هذا يحدث في كل محطات ومواقف سيارات الأجرة في المدن القريبة.
وحملت الجماعة رئيس رابطة المسيحيين في نيجيريا (كان) مسئولية الأحداث، مشيرة إلى أن حادثة القتل بدأت عقب تهديد جديد ومؤتمر صحفي نظمته المنظمة أمس الأحد، وهدد فيه رئيس المسيحيين بالحرب الأهلية وحمل ال
نوفمبر 13th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , غير مصنف,
الأحد, 13 نوفمبر 2011
|
|
|
|
حزب العمل حزب وطني عربي إسلامي يؤمن بأن الدوائر الوطنية والعربية والإسلامية دوائر متكاملة لا تتعارض ويترجم مقولة شيخنا الفقيه محمد الغزالي “أنا مصري عربني الإسلام” والإسلام الذي نعنيه هنا هو الإسلام الحضاري فحضارة أمتنا إرث مشترك شارك في بنائه أقباط مصر من المسلمين والمسيحيين على السواء وبرنامج حزب العمل نظنه الأصلح لانتشال مصر من كبوتها لتحقيق نهضتها الشاملة لتأخذ مكانها الريادي الذي تستحقه بين الأمم وإذا كان حزب العمل فاعلا في إرهاصات ثورة 25 يناير والتمهيد لها فإن برنامجه يأتي ترجمة لأهداف ومكتسبات هذه الثورة تحت شعار “بالإيمان والعمل نبني مصر” وهو نفس شعار مرشحه للرئاسة الأستاذ مجدي أحمد حسين |
|
|
1- السياسة والدولة: |
|
|
حزب العمل يصدق فعله قوله، فهو موقف قبل أن يكون برنامجا، تصدى للنظام البائد طوال ثلث قرن منذ نشأته عام 1978 فتعرضت قياداته وكوادره للعنت والاضطهاد والسجن وفي مقدمتهم رئيس الحزب ورئيس تحرير جريدة الشعب مجدي أحمد حسين وانتهى الأمر بمحاولة تجميد نشاطه وإغلاق جريدته حزب العمل مع الاستقلال ويرفض التبعية وأية علاقات خاصة مع أمريكا وتمثل قضية التصدي للحلف الصهيوني الأمريكي وأعوانه أولوية أولى عنده، ومن هنا كانت مواقف الحزب الرافضة لاتفاقيات الاستسلام مع الكيان الصهيوني وساند انتفاضات وتصدت جريدته للتطبيع الزراعي الذي أدخل الهندسة الوراثية والبذور المسممة والمبيدات المسرطنة التي أصابت شعب مصر بالسرطان والالتهاب الكبدي والفشل الكلوي ويرفض حزب العمل الاستبداد والاستعباد ويستهدف عودة السيادة للشعب واحترام إرادته في انتخاب حكامه وعزلهم وتداول السلطة، فالحريات السياسية والعقائدية جزء لا يتجزأ من مشروعنا الحضاري ويطالب الحزب بإنهاء حالة الطوارئ والقوانين المقيدة للحريات وضمان نزاهة الانتخابات فالحرية هي القيمة الأسمى التي كان ينشدها حزب العمل لشعب مصر ضد استعباد مبارك وعائلته وزبانيته امتثالا لمقولة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأحمد عرابي زعيم مصر الفلاح - نبت هذه الأرض - “متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا” |
|
|
2 - الاقتصاد: |
|
|
يتبنى حزب العمل رؤية اقتصادية من منظور حضاري تهدف إلى تحقيق حياة كريمة للفرد في دنياه مع ابتغاء مرضاة الله وهي رؤية وسطية تبارك المجهودات الفردية وتبارك دور الدولة. أي أن القطاع الخاص والعام هما جناحا التنمية. ويتبنى البرنامج مبدأ الاستقلال الاقتصادي بتحقيق التوازن في العلاقة بيننا وبين الآخرين على أساس الاعتماد المتبادل في تكافؤ واحترام وندية واحترام خصوصية الآخر وعدم التدخل في شئونه الداخلية إن السياسات الحالية تعتمد بشكل أساسي على الاقتراض، كما تعتمد على موارد غير ثابتة كدخل السياحة وقناة السويس وتحويلات المصريين بالخارج ولا تتبنى سياسات ومشروعات إنتاجية حقيقية إن إستراتيجيتنا البديلة في جانبها الاقتصادي أساسها الاعتماد على الذات: على قوتنا البشرية ومواردنا المحلية وتبني التكنولوجيا كثيفة العمالة قليلة رأس المال وترشيد وتطوير القطاع العام بدلا من بيعه وتعتمد إستراتيجيتنا في جانبها المالي على التصدي للفساد المالي وتشجيع المدخرات المصرية في الداخل والخارج وفى ظل ندرة الأرض والمياه فان مستقبل مصر الاقتصادى مرهون بالتركيز على الانطلاق الصناعي، والصناعات ذات التكنولوجيا الفائقة وحتى يبارك الله في التنمية فإن حزب العمل يرى أن يبدأ الاستعداد للعمل بعد صلاة الفجر مباشرة بما يوفر من الطاقة المستهلكة في استخدام التكييف وكهرباء الإنارة. |
|
|
3- العدالة الاجتماعية: |
|
|
يعانى الشعب المصري من كارثة حقيقية بتزايد نسبة الواقعين تحت خط الفقر ونسبة البطالة والعنوسة وصعوبة الزواج والحصول على مسكن، وتدهور مستوى المعيشة حيث لا تتمكن الأجور من ملاحقة غلاء الأسعار ومن هنا يهدف برنامجنا إلى التوزيع العادل للثروة بما يضمن الحفاظ على حقوق الفقراء لأننا نؤمن بمسئولية المجتمع عن بعضه البعض ( من كان عنده فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له ويطالب حزب العمل برفع الحد الأدنى للأجور بما لا يقل عن 1500 جنيه شهريا مع زيادته دوريا بما يتمشى مع التضخم وارتفاع الأسعار مع إنشاء جهاز لمراقبة وضبط الأسعار. كما يتبنى الحزب الإبقاء على دعم الدولة للفقراء في السلع الأساسية وعلى أن تضمن الدولة حد الكفاية للمواطنين بتوفير المأكل والملبس والمسكن الصحي ومياه الشرب النقية وحق التعليم والعلاج والعمل. |
|
|
4- الأمن المائي والري |
|
|
تردت علاقات مصر مع السودان بدرجة كبيرة طوال العقود الماضية بما أدى إلى انفصال جنوبه عن شماله وبما هدد أمن مصر القومي الحيوي – المائي – وحرم مصر من حوالي مائة وخمسون مليار متر مكعب طوال هذه المدة نتيجة عدم الانتهاء من تنفيذ قناة جونجلي - في الوقت الذي أصبحنا دون خط الفقر المائي لقد تركت مصر فراغا هائلا في إفريقيا - طوال العقود الماضية - ملأه الكيان الصهيوني مما ممكنه من تهديد أمن مصر بدفع دول حوض النيل للمطالبة بإعادة توزيع حصص المياه على حساب مصر والسودان. |
|
|
5- الزراعة |
|
|
نظرا لمحدودية الأرض الزراعية والأرض القابلة للاستصلاح ومحدودية المياه فإن برامجنا في التنمية الزراعية يقوم على التنسيق مع السودان الشقيق حيث الأرض الصالحة للزراعة وحيث المياه وحيث التقارب الجغرافي والحضاري بين الشعبين. |
|
أكتوبر 25th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , أدب, غير مصنف,
موقع اخوان اون لاين
25-10-2011
كتب- أسامة عبد السلام:
أعلن الكاتب الصحفي علي عبد الرحمن انتهاءه من جمع كافة الأعمال الأدبية للشهيد الراحل سيد قطب (1906 إلى 1966) في أربعة مجلدات، كمحاولة لتوثيقها ونشرها من خلال دور النشر المختلفة فى مصر مستهل شهر ديسمبر المقبل؛ بهدف إحياء تراث الشهيد بعد أن تعمدت الأقلام والتوجهات المغرضة تغييبه كاملاً عن ساحة الفكر والأدب.
وأكد لـ(إخوان أون لاين) أن الشهيد والأديب الراحل كان أكبر ناقد أدبي في عهده وقامة للفكر والأدب على مدار حياته في مصر والعالم العربي والإسلامي؛ حيث تميزت أعماله بمناصرة كل قضايا الأمة العربية والإسلامية والدفاع عن قيمها وأخلاقها وهويتها وحضارتها وتاريخها.
وأوضح أن الشهيد خاض العشرات من المعارك الأدبية والفكرية مع خصومه في الأدب والفكر إلا أنه كان صاحب أسلوب راقٍ في نقده ولم يؤثر نقده على علاقته الوثيقة والطيبة بأقرانه من المفكرين والأدباء ولم يزايد عليهم، ولم يقلل أو ينال منهم يومًا بل كان يحثهم في نقده لهم على خدمة مجتمعاتهم والدفاع عن قيمها وأخلاقها وهويتها.
وشدد على أن أعمال الشهيد كانت تسير في خط إصلاح المجتمع والدفاع عن قضايا الأمة؛ حيث ك
المزيد
أكتوبر 9th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , حول احداث الثورات العربية, غير مصنف,
بيان توضيحي من المرصد السوري لحقوق الإنسان
بخصوص الأحداث في مدينة حمص يومي 18 و 19 تموز 2011
7/21/2011
تالياً لبيان المرصد السوري لحقوق الإنسان بخصوص محاولات النظام السوري لإشعال فتنة طائفية في سورية لتشويه صورة الثورة الشعبية السلمية التي قام بها الشعب السوري بكل مرجعياته الإثنية والطائفية والمذهبية دون أن تكون محصورة بفئة واحدة من أي منها ، يؤكد المرصد السوري لحقوق الإنسان على النقاط التالية :
أولاً: يستند المرصد السوري لحقوق الإنسان في أي معلومة يقوم بإيرادها على توثيق مدقق وفق المعايير المهنية للعمل الحقوقي المتعارف عليه عالمياً . ويؤكد أن جميع الشهداء المدنيين الذين سقطوا خلال اليومين الماضيين تمّ استشهادهم بطريقة انتقائية ممنهجة لا يمكن أن تتم إلا بأيادي عناصر الأجهزة الأمنية في سورية وممثليها من المليشيات غير الرسمية التابعة للنظام والتي تُعرف في سورية بالشبيحة وذلك لخلق مناخ من الاحتقان الطائفي بين أبناء الشعب الواحد والذي يتمتع بخصوصية مرهفة بالتعايش والتداخل الاجتماعي في سورية عموماً و في مدينة حمص السورية خصوصاً.
ثانياً : إنّ محاولة اجتزاء معلومات وجمل من بيانات المرصد السوري لحقوق الإنسان ووضعها في غير سياقاتها للإيحاء بوجود رأي لدى المرصد السوري لحقوق الإنسان بانحراف الثورة الشعبية في سورية عن سلميتها ، وعن وجود عمليات قتل تتم من قبل المتظاهرين من أبناء الطائفة السنيّة في مدينة حمص لإخوتهم في الوطن من أبناء ا
سبتمبر 4th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , غير مصنف,
الوسط - 2011-09-03 11:59:24
قررت تركيا اليوم الجمعة تخفيض المستوى الدبلوماسي مع إسرائيل إلى سكرتير ثان على أن يعود كافة الطاقم الدبلوماسي الأعلى من ذلك إلى تركيا بحلول يوم
الأربعاء المقبل.
كما قررت تركيا تعليق كافة الاتفاقات العسكرية مع إسرائيل ورفض الحصار المفروض على قطاع غزة وتقديم كافة أنواع الدعم الدولي لرفع الحصار على غزة ، وقررت أنقرة أيضا اتخاذ كافة التدابير المطلوبة في مياه شرق البحر المتوسط.
جاء هذا على لسان وزير الخارجية التركية أحمد داود أوغلو في مؤتمر صحفي عاجل عقده في اسطنبول منذ قليل ردا على ما جاء في تسريبات تقرير الأمم المتحدة بشأن الهجوم على السفينة التركية مرمرة في البحر المتوسط العام الماضي مما أوقع تسعة قتلى من الأتراك "مخيب للآمال" بالنسبة لتركيا.
وعلى جانب آخر قال مصدر إسرائيلى مسئول إن إسرائيل ستقبل بتقرير اللجنة الأممية حول أحداث السف
سبتمبر 4th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , غير مصنف,
الأحد, 04 سبتمبر 2011

جريدة الشعب الجديد
فى خطوة تصعيد جديدة من جانب تركيا ضد الكيان الصهيونى بسبب عدم اعتذاره عن مقتل 9 من مواطنيها فى أحداث أسطول الحرية عام 2010، قررت أنقرة بأنه لن يكون مكان لسلاح الجو الصهيونى فى تهديد السفن المدنية التى ترغب فى كسار الحصار عن غزة، وستتخذ خطوات من أجل تأمين الملاحة البحرية من أجل وضع حد للهجمات الصهيونيه فى البحر المتوسط.
وذكرت صحيفة "هاآرتس" الصهيونيه أن تركيا تواصل استعراض عضلاتها فى منطقة الشرق الأوسط فى أعقاب نشر تقرير "بالمار" حول الهجوم الصهيونى على قافلة أسطول الحرية، على حد قولها.
ونقلت هاآرتس عن صحيفة "حربيت" التركية عن مسئولين فى أنق
أغسطس 18th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , غير مصنف,
تمهيد
يؤمن مؤسسو حزب الوسط الجديد أن الأوطان الحرة لا تملك ترف الاستغناء عن جهود أحد من أبنائها، ولا تستطيع إهمال رأي فريق منهم. ويعتقدون أن الأمة تكون أقوى عزما وأعظم شأنا عندما تتضافر جهود أبنائها وتتعدد اجتهاداتهم علي اختلافاتهم .
ومصر العزيزة أغلى على أبنائها وبناتها من أن يقعد عن المساهمة في إقالتها من عثرتها الراهنة قادر على ذلك بالفكر والرأي والعمل السياسي والاجتماعي والاقتصادي.
وقد شهدت مصر تحولات عميقة بفعل عوامل داخلية وخارجية. ويؤمن مؤسسو الحزب أن من واجبهم الإسهام فى توجيه هذه التحولات الوجهة الصحيحة الى تخدم جميع أبناء الأمة خاصة بعد أن تدهورت من ناحية الأحوال الاقتصادية لأبناء الطبقتين الوسطى والفقيرة وازدادت الفجوة بين الأغنياء والفقراء اتساعا صار ينذر بالخطر وشهدت الحياة السياسية من ناحية أخرى تكلسا واضحا تزامن مع تراجع غير مسبوق فى مكانة مصر الدولية والإقليمية.
ومصر لاتعيش فى فراغ. فما يجرى فى العالم من تحولات كبرى من شأنه أن يؤثر تأثيرا كبيرا على حاضرها ومستقبلها.
والوضع الحالى للعرب والمسلمين عموما يعكس أزمة حقيقية تتجلى فى القابلية للاستعمار المباشر وغير المباشر الناتج عن الوهن السياسي والاقتصادي والاجتماعي والتعليمي. وهو الأمر الذى يغرى الطامعين ويدفعهم إلى التداعي علينا كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها.
ورغم أن هناك اتجاها عالميا متناميا نحو الهيمنة والاستبداد والتعصب، فإن هناك أيضا قوى وحركات اجتماعية شتى تزداد قوة حول العالم وتتحدى الطغيان بشتى صوره وتنتصر لقيم العدل والحرية والتأكيد على المشترك الإنساني العام.
ونحن، إذ ننحاز لتلك القوى التى تكافح من أجل العدل والحرية والسلام نجد أن مصر فى حاجة أولا لبناء الذات حتى تتمكن من الإسهام الفعال فى الكفاح العالمى من أجل نظام دولى أكثر عدلا وإنسانية.
ومن هنا نؤمن -نحن مؤسسو الوسط- بضرورة بلورة رؤية وطنية واضحة تستوعب متغيرات الواقع المحلى والدولى وتكون قادرة على بناء النهضة المصرية الحقيقية التى هى أيضا المفتاح الوحيد لاستعادة المكانة الدولية لمصر ولمواجهة الهيمنة الأجنبية.
ويرى المؤسسون أن النهوض بمصر وإخراجها من عثرتها أمر لايمكن لتيار واحد أن يقوم به وانما هو عمل يحتاج إلى فكر الكل وجهدهم. ومن هنا، فهم يرفضون العمل السياسى القائم على الاستحواذ أو الاستئصال. ويؤمنون بأنهم ليسوا فى صراع ولا تصادم مع أى من التيارات الوطنية، وانما يقدمون الوسط باعتباره اجتهادا يطرح رؤية وطنية حضارية تمثل إسهاما تحتاجه الحياة السياسية فى مصر ويهدف للبناء مع الآخرين من أجل خير الوطن ورفعته.
ويؤمن المؤسسون بأن مصر لديها ماتقدمه للعالم. فقد أضفت من روحها وشخصيتها كمركب حضاري ثري بعناصره المتعددة طابعا مميزا على الحضارة العربية الإسلامية، الأمر الذى جعلها صاحبة ثقافة ثرية أسهم فى صقلها أبناؤها - مسلمون وأقباط- عبر العصور المختلفة. وتلك الحضارة العربية الإسلامية ذات النكهة المصرية المتميزة التى تتسم باعتدالها ووسطيتها، هى جوهر الإسهام المصرى إذا ما نفضنا عنه الغبار ونجحنا فى أن نخلص مصر من الوهن والتراجع الذى تعانى منه فى الوقت الحاضر كي تواصل الخبرة المصرية التراكم علي ما أنجزته من خلال النضال الوطني لكل المصريين .
والوسطية من منظور وطنى حضارى تعنى - عند المؤسسين- أن مصر لن تنهض إلا بالعدل والحرية معا وليس بأحدهما دون الأخرى. والوسطية تعنى أيضا إن طريق البناء الذاتي يؤسس على الثقة بالذات الوطنية والحضارية التعددية وينبع من قيم الحضارة العربية الإسلامية ذات الطابع المصري المتميز بخصوصيتها الثقافية المستمدة من المرجعيات التى ارتضاها المجتمع ونص عليها الدستور المصرى.
وعلى هدى ما تقدم، صاغ مؤسسو حزب الوسط الجديد المعالم الرئيسية لبرنامجهم. والبرنامج لايتناول بالضرورة كل القضايا المهمة، وانما عنى أساسا بشرح رؤية المؤسسين وتوضيح منهجهم وأولوياتهم وخياراتهم الفكرية والسياسية، مقرونا بالقدر العملى المناسب من القضايا.
أولا ـ المحور السياسي
يؤمن المؤسسون بأن الإصلاح السياسى هو أحد المداخل المهمة للنهضة التى ننشدها والشرط الضرورى لتحقيق المصلحة العامة.
ولأن الهدف الأساسى لأية عملية تنمية هو البشر فلايمكن حدوث تلك التنمية دون حفظ كرامة هؤلاء البشر وحقوقهم وحرياتهم. ومن هنا يؤمن المؤسسون بأن إطلاق الحريات العامة شرط ضرورى لتحقيق النهضة وهو مدخل لا غنى عنه لتفجير طاقات الإبداع والتفكير الخلاق لدى أبناء أى مجتمع.
ورغم أن هدف أى إصلاح سياسى ودستورى هو المواطن المصرى المنوط به رفعة شأن وطنه، فقد ثبت أيضا بالدليل الواقعى من تجارب دول أخرى أن غياب الديمقراطية يؤدى إلى ضياع الأوطان أو على أقل تقدير إلى وقوعها فى براثن التدخل الأجنبى الذى يتخذ من غياب الديمقراطية ذريعة لتحقيق مآربه الخاصة الدولية والإقليمية وهذا التدخل الأجنبى لا يراعي – فى جميع الأحوال- خصوصية المجتمع المصري، ولا يقيم وزناً لتاريخه السياسي ونضاله الوطني والديمقراطي.
ومن هنا يرى المؤسسون أن إطلاق الحريات العامة وتحقيق الإصلاح السياسي والدستوري من شأنه أن يزيد قوة المجتمع في مواجهة التحديات الخارجية ، التي تأتي في مقدمتها الهيمنة الأجنبية على مقدرات الشعوب والأوطان. كما أن إطلاق الحريات يؤدي إلى دعم الاستقرار، ويحمى المجتمع من التعرض لهزات وقلاقل نتيجة استمرار الأوضاع الراهنة.
ويؤكد المؤسسون التزامهم بالمبادئ والأسس التالية التى يؤمنون بأنها السبيل نحو النهضة المنشودة:
1- الشعب مصدر جميع السلطات التي يجب الفصل بينها واستقلال كل منها عن الأخرى في إطار من التوازن العام ، وهذا المبدأ يتضمن حق الشعب في أن يشرع لنفسه وبنفسه القوانين التي تحقق مصالحه .
2- المواطنة أساس العلاقة بين أفراد الشعب المصري، فلا يجوز التمييز بينهم بسبب الدين أو الجنس أو اللون أو العرق أو المكانة أو الثروة في جميع الحقوق والالتزامات وتولى المناصب والولايات العامة بما فى ذلك منصب رئاسة الجمهورية.
3- المساواة الكاملة بين المرأة والرجل في الأهلية السياسية ، والقانونية ؛ فالمعيار الوحيد لتولي المناصب والولايات العامة مثل القضاء ورئاسة الدولة هو الكفاءة والأهلية والقدرة على القيام بمسؤليات المنصب.
4- تأكيد حرية الاعتقاد الدينى ، وحماية الحق فى إقامة الشعائر الدينية بحرية للجميع.
5- احترام الكرامة الإنسانية وجميع حقوق الإنسان المدنية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية ، التي نصت عليها الشرائع السماوية والمواثيق الدولية .
6- احترام حق التداول السلمي للسلطة عبر الانتخاب الحر المباشر، ووجوب تحديد حد زمني أقصى لشغل المواقع الأساسية في قمة السلطة السياسية.
7- التأكيد على مبدأ سيادة القانون.
8- إقرار التعددية الفكرية والسياسية والتأكيد على احترام حرية الصحافة والإعلام وإلغاء القوانين المقيدة لهما.
9- تأكيد حرية الرأي والتعبيرعنه والدعوة إليه . وتعتبر حرية تدفق المعلومات – بما فى ذلك تلك التى تأتى عبر الشبكة الدولية للمعلومات- وإنشاء وسائل الإعلام وتملكها ضرورة لتحقيق ذلك.
10- الحق في تشكيل الأحزاب السياسية والجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني كافة، على أن تكون الجهات الإدارية عوناً في أداء مهماتها. ولا يكون لأية جهة إدارية سلطة التدخل بالحرمان من هذا الحق أو تقليصه. وتكون السلطة القضائية المستقلة هي المرجع لتقرير ما هو مخالف للنظام العام والمقومات الأساسية للمجتمع والسلم والأمن الداخلي .
11- تفعيل مؤسسات الأمة من اتحادات ونقابات وجمعيات ونوادٍ وغيرها ، بما يعيد التوازن إلى علاقة الدولة بالمجتمع المدني .
12- إقرار حق التظاهر والإضراب السلميين والاجتماعات العامة والدعوة إليها والمشاركة فيها.
13- التوسع في تولي المناصب بالانتخاب ، وخاصة المناصب ذات العلاقة المباشرة بجماهير المواطنين [عمد القرى ـ رؤساء الأحياء ـ المحافظون- رؤساء الجامعات- عمداء الكليات...].
إن تهيئة الأوضاع لتحقيق هذه المبادئ العامة يتطلب الإسراع في تطبيق مجموعة كبيرة من الإجراءات من أهمها:-
1- إلغاء جميع القوانين الاستثنائية والمحاكم الاستثنائية أو الخاصة ، ورفع حالة الطوارئ عن البلاد ، وعدم العودة إليها إلا في حالات الحرب أو الكوارث الطبيعية وبمقدار ما تمليه الضرورة الناشئة عن أي منها وفق ما يراه ممثلو الشعب فى المجالس النيابية، وتعديل القانون بما يقيد فرض حالة الطوارئ، إن فرضت، بمناطق معينة وبأعمال محددة على سبيل الحصر.
2- تجريم الاعتقال السياسى وحظر حبس أصحاب الرأى والممارسات التى تنتهك حقوق الإنسان، ومعاقبة من يثبت اعتدائه علي تلك الحريات.
3- توفير الضمانات لنزاهة الانتخابات العامة بإنشاء هيئة مستقلة تختص بالإشراف على جميع مراحل العملية الانتخابية دون أى تدخل من أى سلطة من سلطات الدولة والنص علي تجريم التزوير بشتي صوره واعتباره جناية مضرة بأمن الوطن .
4- إطلاق حرية العمل الطلابي والنشاط الجامعي .
5- تعزيز آليات الشفافية والمحاسبة بما يحول دون ظهور الفساد فضلا ًعن استشرائه.
6- توفير الضمانات اللازمة لإجراء انتخابات حرة ونزيهة للنقابات المهنية وكذا العمالية.
7- تحقيق استقلال القضاء استقلالا تامًا عن السلطة التنفيذية على النحو الذي أكدته مؤتمرات القضاة وبياناتهم العديدة، وإنهاء سلطات وزارة العدل فى الشئون القضائية وشئون القضاة كافة ؛ وبحيث لا يكون لأية جهة ـ سوى مجلس القضاء الأعلى ـ أي اختصاص يتعلق بالعمل القضائي أو تعيين القضاة أو ندبهم وإعارتهم أو توليتهم مناصب إشرافية، أو توزيع العمل عليهم أو اختيار رؤساء المحاكم الابتدائية أو الاستثنائية.
8- تحقيق الاستقلال المالي للسلطة القضائية بإدراج ميزانيتها رقمًا واحدًا مجملا في ميزانية الدولة .
9-استعادة الضمانات القانونية بحيث لا يعامل العاملين بالدولة إلا بموجب القواعد القانونية العامة والمحررة فى شأن مدة خدمتهم وترقياتهم ومنحهم مزايا الوظائف وتكليفهم بالمهام الوظيفية.
10- تقليص السلطات الممنوحة فى الدستور لرئيس الجمهورية وتحديد حد أقصى لتوليه المسئولية بفترتين مدة كل منهما أربع سنوات.
ثانيا: المحور الاقتصادي
يؤمن المؤسسون بأن مصر ليست بلدا فقيرا. فهى ثرية بتراثها الفكرى والحضارى وغنية بمواردها المختلفة. و لعل أهم ماتمتلكه مصر من ثروات هو أبناؤها. فهذه الثروة البشرية، وفق منظور الحزب، هى عماد أية نهضة اقتصادية حقيقية وهى هدفها النهائى. والتجربة المصرية خير شاهد على ذلك، فقد ظلت مصر لسنوات طويلة- قبل كبوتها الأخيرة- مصدرة للخبرات والكفاءات الفكرية والمهنية والحرفية لكل محيطها الإقليمى العربى والأفريقى.
ويرى المؤسسون أن النهضة الاقتصادية الحقيقية لن تحققها إلا عقول أبناء مصر وسواعدهم. ومن ثم فإن تلك النهضة مشروطة بالاستثمار الجاد فى البشر عبر محورين الأول هو ضمان الحياة الكريمة لهم والثانى هو تنمية ملكاتهم و صقل مهاراتهم وإطلاق مواهبهم لتحقيق النهضة.
وعلى ذلك يقدم المؤسسون فيما يلى مجموعة من المبادئ العامة والسياسات المقترحة لحل الأزمة الاقتصادية المصرية. ونحن لانرسم سياستنا الاقتصادية فى فراغ. فهى من ناحية ترتبط ارتباطا وثيقا بقراءتنا لطبيعة الأزمات الاقتصادية التى تعانى منها مصر فى اللحظة الراهنة ، بينما ترتكز من ناحية أخرى على علم الاقتصاد بل وعلى الاستفادة من التجارب المختلفة حول العالم، بما فيها التجربة المصرية ذاتها عبر العصور المختلفة.
بعبارة أخرى، فإننا نفرق بين المبادئ العامة للحزب وبين السياسات التى يتبناها. فالمبادئ العامة تمثل رؤيتنا السياسية لإدارة الاقتصاد وهى ثابتة من زاوية تعبيرها عن الأولويات المصرية من وجهة نظرنا. أما السياسات المقترحة فهى متغيرة بتغير الظروف الاقتصادية.
المبادئ العامة
أولا: الهم الأساسى الذى يشغل المؤسسين هو البحث فى سبل النهوض بأبناء الطبقتين الوسطى والفقيرة لأنهما تتحملان أعباء تردى الأوضاع الاقتصادية فى مصر. والاهتمام بأولئك الذين يمثلون الأغلبية من الشعب المصرى من الفقراء وأصحاب الدخول الثابتة والمتوسطة وهو أمر لا يتعارض مع حرية السوق ولا مع مصالح الرأسمالية الوطنية. فالهدف هو سد الفجوة بين الأغنياء والفقراء عبر رفع مستوى معيشة الفقراء وأبناء الطبقة الوسطى ودعم الخدمات المقدمة لهم وإعادة الاعتبار للطبقة الوسطي واستعادتها إلي قلب المجال العام ويرى المؤسسون أن الدولة مسئولة عن حماية الثروات الخاصة التى تكونت فى إطار مشروع ومطالبة بتقديم الحوافز المناسبة لأصحاب رءوس الأموال لاستثمارها فى مشروعات تنموية. وهى مسئولة بالدرجة نفسها عن تحقيق العدالة الاجتماعية وحماية الفئات الأضعف فى المجتمع من العوز والفاقة.
ثانيا: دور الدولة: يؤمن المؤسسون بأن الحرية الاقتصادية هى أحد مفاتيح بناء النهضة الاقتصادية المنشودة. ولكن البعض يتحدث عن اقتصاد السوق وكأنه يعنى الشئ نفسه فى كل بلدان العالم بغض النظر عن ظروف كل دولة ومستوى تطورها الاقتصادي. فمصر تتساوى مع دولة كالولايات المتحدة وأخرى كالكونغو، فعلى هذه الدول الثلاث- رغم الاختلافات الواضحة بينها - اتباع السياسات والآليات نفسها. والأخطر من ذلك أن يتبنى البعض الآخر اقتصاد السوق بمعنى تقليص دور الدولة إلى حد الدعوة لانسحابها شبه الكامل وتخليها عن أغلب مهامها.
ويرفض المؤسسون كلا المنهجين فى التعامل مع السوق الحر لأنه لا ينافى فقط مايجمع عليه كبار علماء الاقتصاد وانما يتجاهل أيضا ماثبت من خلال التجارب الاقتصادية حولنا. ومن هنا يرى المؤسسون أن الدولة منوط بها القيام بالمهام التى لايمكن للسوق القيام بها، وتتمثل فى أمور أربعة.
1- وضع الرؤية السياسية التى تحكم عمل السوق، وهى الرؤية التى تحدد الإطارالقيمى والأولويات السياسية. فبغير تلك الرؤية الحاكمة تصبح كل الغايات مباحة بغض النظر عن أخلاقيتها أو إضرارها بالصالح العام. وتصبح كل الأهداف متساوية بغض النظر عن أثر بعضها السلبى على شرائح بعينها فى المجتمع. وتصبح أيضا كل الوسائل مشروعة مادامت تحقق الغاية بغض النظر عن تأثيرها على نسيج المجتمع وقيمه.
2- تحقيق العدالة الاجتماعية. فالسوق لايمكنه أن يقوم بهذه المهمة وهو عاجز عن إحداث التوازن الاجتماعى اللازم لاحتفاظ المجتمع بعافيته وامتلاك أفراده للأمل الذى يشحذ الهمم. والعدالة الاجتماعية هم رئيسى يشغل المؤسسين.وهى من وجهة نظرهم من أهم مكونات الاقتصاد السياسى للدولة وليست مجرد نوع من "الرعاية الاجتماعية". والعدالة الاجتماعية فى نظر المؤسسين ليست مشكلة توزيع وانما هى مسألة تتعلق بانخفاض مستوى معيشة قطاعات واسعة من أبناء مصر ومن ثم فإن العلاج يكمن فى النهوض بتلك الفئات.
3- حماية البيئة وهى عند المؤسسين هدف فى حد ذاته لا وسيلة من أجل تحقيق التنمية. فالإنسان وفق منظور الحزب مكلف بحماية البيئة والحفاظ عليها. والسوق لايمكنه القيام بهذه المهمة. فما لم يكن هناك دور للدولة فإن المشروعات الاقتصادية لا تأخذ فى اعتبارها عند حساب المكسب والخسارة التكلفة المتمثلة فى تدمير البيئة. وهى فى الواقع تكلفة باهظة يدفعها المجتمع كله.
4- إقامة البنية الأساسية وصيانتها المستمرة. والبنية الأساسية لا تشمل فقط المتعارف عليه بالبنية التحتية كالمرافق العامة وانما المقصود هو البنية الأساسية اللازمة لأى تطور اقتصادى عموما وهو مايتضمن البنية التعليمية والتكنولوجية فضلا عن البحث العلمى.
وفضلا عما تقدم، يتعين القول إنه فى فى لحظات الأزمات الكبرى يكون للدولة دور استثنائى ينتهى بعد تجاوز الأزمة. وهو مافعلته مثلا الولايات المتحدة الأمريكية فى الثلاثينات مع أزمة الكساد العظيم حيث قامت الحكومة الفيدرالية بتبنى مجموعة من المشروعات والبرامج الهدف منها القضاء على البطالة ومساعدة الفئات الأكثر تضررا من الأزمة، وهو ما تكرره بأشكال مختلفة لمواجهة الأزمة المالية التى عصفت بها مؤخرا.
ثالثا: رفع معدلات النمو لابد وأن يصاحبه ارتفاع محسوس فى مستوى المعيشة. ففى بلد مثل مصر لايمكن الاعتماد فقط على معدل النمو دليلا على التحسن الاقتصادى. ومن ثم، فإن معيار التنمية الذى يتبناه المؤسسون يضم إلى جانب رفع معدل النمو إشباع الحاجات الأساسية لدى الغالبية العظمى من المواطنين والمتمثلة فى المأكل والملبس والمسكن فضلا عن الصحة والتعليم. ومن المهم أن يصاحب العمل على رفع معدل النمو سعي مماثل لإيجاد فرص عمل تحقق ذلك الحد الأدنى المطلوب للحياة الكريمة.
رابعا: سوق المال: يرى المؤسسون أنه من الضرورى ترشيد السياسة النقدية عبر دعم العملة الوطنية والتحكم فى مستوى الأسعار عند حدود مناسبة من خلال معالجة التضخم. وتلك هى مسئولية البنك المركزى التى يستطيع القيام بها عبر الاستخدام السليم للأدوات المالية المتاحة له مثل سعر الفائدة وسعر الخصم. ومن هنا يرى المؤسسون أنه لايمكن تحقيق سياسة نقدية سليمة وناجحة إلا إذا تمتع البنك المركزى باستقلالية تامة وحقيقية تحميه من تدخل الحكومة وتأثيرها على قراراته. والبنك المركزى باستقلاليته يستطيع أيضا الإسهام الجاد فى عملية التنمية عبر تقديم الحوافز للبنوك لاتباع سياسات تحد من الإقراض الاستهلاكى وتتوسع فى الإقراض الانتاجى.
ويرى المؤسسون ضرورة احتفاظ الدولة بملكية حصة مؤثرة فى القطاع المصرفى تتناسب فى كل مرحلة مع درجة النمو الاقتصادى، بما يسمح بتوفير التمويل اللازم للصناعات والمشروعات الاستراتيجية التى تحجم البنوك الخاصة والأجنبية عن الانخراط فيها لأنها ليست مربحة أو تنطوى على مخاطرة.
أما فيما يتعلق بالبورصة، فيرى المؤسسون أنه من الأهمية بمكان توفير الأطر التشريعية والرقابية والمحاسبية اللازمة لدعم هذا السوق. ومن المهم أن تتسم المعاملات بأعلى درجات الشفافية بحيث تتم كافة الممارسات الإدارية فى ظل تبنى مبدأ الحوكمة.
خامسا: دعم الاستثمار الخاص وتشجيعه: إن جذب الاستثمارات الحقيقية العينية لايتأتى دون إلغاء حالة الطوارئ وإيجاد مناخ مؤسسى وقضائى وتشريعى مستقر ويتسم بالشفافية. ويرى المؤسسون أن تشجيع الاستثمار لابد أن يتم فى إطار أولويات الخريطة الاستثمارية التى تحددها الرؤية السياسية وفق طبيعة المرحلة. كما يرون أن من واجب الدولة أن تسعى لتنفيذ تلك الأولويات عبر الحوافز لا عبر الحظر والمنع. فللدولة مثلا أن تقدم الحوافز للمشروعات الاستثمارية الانتاجية وتلك التى تقام فى الصعيد والأماكن النائية، بينما تقلصها فى حالة المشروعات الاستهلاكية. ولها مثلا أن تقدم حوافز أكبر للمشروعات ذات العمالة الكبيرة كونها تسهم فى حل مشكلة البطالة بينما تقلصها للحد الأدنى أو تمنعها بالنسبة للمشروعات التى تقوم على العمالة الأجنبية أو التى تتبنى أساليب تكنولوجية متطورة قليلة العمالة.
سادسا: التوازن القطاعى: يرى المؤسسون أن تحقيق النمو الاقتصادى الحقيقى الذى يقف بمصر على أرضية صلبة يقوم على تحقيق توزان فى النمو بين قطاعات الاقتصاد القومى المختلفة كالزراعة والصناعة والتشييد والخدمات لأن مثل هذا التوازن هو الذى يخلق قوة الاقتصاد الوطنى. ومن ثم يعطى المؤسسون أولوية كبرى لعلاج الخلل الراهن الذى انحسر فيه قطاعا الصناعة والزراعة بشكل فادح. فقطاعا العقارات والخدمات على أهميتهما لايمكنهما وحدهما النهوض بالاقتصاد المصرى.
سابعا: محورية قطاع الزراعة: يولى المؤسسون أهمية خاصة لقطاع الزراعة ، ليس فقط لأهميته التاريخية بالنسبة لمصر ، وإنما أيضا بسبب المشكلات العديدة التي عانى منها في الفترة الأخيرة الأمر الذي يحتاج معه إلى علاج سريع.
وتقوم رؤية المؤسسين للنهوض بهذا القطاع على محاور خمسة رئيسية.
1- النهوض بالمزارعين: لا يمكن النهوض بقطاع الزراعة دون إعادة الاعتبار للفلاح المصري وضمان الحياة الكريمة له ولأسرته. فالمعاناة التي يعيشها الفلاح هي جوهر أزمة الزراعة المصرية بل هي المسئولة أيضا عن الهجرة من الريف المصري إلى الحضر وخلق أحزمة من العشوائيات حول المدن الكبرى خصوصا القاهرة. ومن هنا، يتحتم أن تقدم الدولة دعما معتبرا للمزارعين، وهى مسألة لا تتناقض مع اقتصاد السوق ولكنها جوهرية بالنسبة لضمان النهوض بقطاع الزراعة. لذلك، من المهم أن يتولى بنك التنمية والائتمان الزراعي توفير الأسمدة بأسعار ميسرة وتوفير القروض للمزارعين بفوائد تصل إلى الحد الأدنى بدلا من الانشغال بتحقيق أرباح في ميزانية البنك.
2- حسن استغلال الموارد المائية: يعتبر الاستخدام الرشيد للموارد المائية المصرية من أولويات الحزب عموما وهو ما يعكس نفسه بصورة خاصة في رؤية الحزب في مجال الزراعة. ويرى المؤسسون أن هناك ضرورة لحملة شعبية كبرى لتوعية المواطنين بضرورة ترشيد استهلاك المياه عموما . أما في مجال الزراعة يرى المؤسسون ضرورة التوقف عن ري الدلتا باستخدام أسلوب الغمر واللجوء إلى أساليب الري الأخرى كالرش والتنقيط. هذا فضلا عن الاتجاه للاستفادة القصوى من المياه الجوفية في الري بدلا من نهر النيل كلما كان ذلك ممكنا.
3- المحافظة على الرقعة الزراعية: تتعرض الرقعة الزراعية في مصر للتآكل بسبب سوء التخطيط العمراني والتعديات المستمرة. ومن هنا يؤمن المؤسسون بضرورة تفعيل القوانين التي تجرم البناء على الأرض الزراعية أو الاعتداء عليها تحت أي مسمى. ومن الضروري إضافة مساحات جديدة للأرض الزراعية وعلى رأسها أرض سيناء والمنطقة المحيطة ببحيرة ناصر.
4- الاكتفاء الذاتي في الغذاء: يؤمن المؤسسون بأن تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الغذاء قضية تتعلق بالأمن القومي المصري بشكل مباشر. ومن هنا يولى المؤسسون أهمية محورية لتحقيق الاكتفاء الذاتي المصري من القمح، خصوصا وأنه من المحاصيل التي لا تستهلك مياه كثيرة. ويرى المؤسسون أيضا ضرورة تنمية الثروة السمكية والحيوانية والداجنة. أما بالنسبة للثروة السمكية فلا يمكن تطويرها دون تفعيل قوانين البيئة بشكل صارم ، وتقديم الدعم الحكومي للعاملين في ذلك المجال. أما الثروة الحيوانية فيمكن تنميتها عبر تقديم الدعم اللازم فضلا عن فتح المجال لمراع جديدة خصوصا في العوينات والمنطقة المحيطة ببحيرة ناصر. كما يرى المؤسسون أهمية تحقيق الاكتفاء الذاتى من الزيوت التى تستورد مصر الأغلبية الساحقة منها وذلك عبر زراعة الزيتون بالذات فى أرض سيناء المؤهلة بشكل خاص لزراعته ثم تطوير صناعة زيوته.
5- إعادة الاعتبار لإنتاج القطن: يتحتم أن تعود مصر لعرشها فى مجال إنتاج القطن طويل التيلة الذى طالما احتفظت فى إنتاجه بمزية نسبية، ولا يجوز فى الواقع أن ينهار الإنتاج المصرى من القطن تحت أى مسمى. ومن هنا يرى المؤسسون حتمية تغيير السياسات الحالية التى دفعت المزارعين المصريين دفعا بعيدا عن زراعة القطن رغم خبرتهم الطويلة به. ومن المهم تشجيع المزارعين عبر رفع ربحيتهم من زراعة القطن وليس العكس وعبر توفير الأسمدة والكيماويات التى يحتاجونها بأسعار مناسبة.
ثامنًا: دور المجتمع: لايمكن للنهضة الاقتصادية أن تتحقق دون مجتمع حى يدعمها ويسهم فى إنجازها. وللمجتمع من وجهة نظر المؤسسين، مهام بالغة الأهمية فى دعم الاقتصاد القومى نوجزها فيما يلى:
1- المجتمع هو المولد الرئيسى للأفكار ومن ثم يرى المؤسسون أن على الدولة بمؤسساتها المختلفة أن تنفتح على كل مؤسسات المجتمع الأهلى وتشجعها وتتعامل بجدية مع الأفكار والاقتراحات التى يقدمها المواطنون بشأن التطور الاقتصادى. ويؤمن المؤسسون بأن قدرة المجتمع على جذب الابتكارات وتشجيع القدرات الإبداعية لأبناء الوطن لايتآتى إلا فى مناخ موات يسمح لتلك الأفكار أن تخرج إلى حيز التنفيذ. وعلى ذلك فإن تفعيل القوانين الخاصة بحقوق الملكية الفكرية تسهم ليس فقط فى تدفق الأفكار الايجابية ذات القيمة المضافة ، بل يشجع أيضاً على جذب الاستثمارات وتوطينها، خاصة المتقدم تكنولوجياً منها .
2- إطلاق حرية إنشاء الجمعيات الأهلية بشتى أنواعها من شأنه أن يؤدى إلى تفجير طاقات المجتمع وإسهامه فى إنشاء المشروعات التى توفر فرص العمل وتدعم المشاركة الشعبية فى المجال العام وتسهم فى تطوير الثقافة المدنية.
3- يجب تشجيع المؤسسات الأهلية التى تجمع أموال الزكاة على توجيهها ليس فقط للمؤسسات الخيرية وانما أيضا لمشروعات تنموية.
تاسعًا: مصر والاقتصاد العالمي: مصر لا تعيش في فراغ دولي وإنما تتأثر بالاقتصاد العالمى. ويرى المؤسسون أن اتباع المبادئ السابق ذكرها يحسن من الشروط التى تتفاعل فيها مصر مع الاقتصاد العالمى. والمؤسسون ينتمون لذلك التيار الذى يزداد قوة حول العالم والذى يرى أن نوع العولمة الاقتصادية الجارى صنعها من جانب القوى الكبرى عولمة غير عادلة. فهى تنحاز للمشروعات العملاقة والنخب على حساب صغار المنتجين والشعوب فى الشمال والجنوب لا فى الجنوب وحده. وهى نوع من العولمة يزيد الفجوة بين الأغنياء والفقراء. ولئن كان المؤسسون مع العولمة الاقتصادية من حيث المبدأ إلا أنهم مع الاتجاه الذى يعمل على فرض قيود تتعلق بضمانات حقوق العمال وصغار التجار والمنتجين فضلا عن حماية البيئة.
السياسات
1- علاقة التعليم بالاقتصاد: ما جاء في رؤية الحزب ومبادئه العامة بشأن إدارة العملية الاقتصادية يعنى بالضرورة أن الاهتمام بتطوير التعليم يقع فى القلب من رؤيتنا الاقتصادية. فلايمكن حدوث أية نهضة سياسية أو ثقافية أو اقتصادية دون اهتمام جدى بتطوير التعليم. ويرفض المؤسسون أن توجه متطلبات السوق عملية تطوير مضمون التعليم. ذلك لأن متطلبات السوق متغيرة باستمرار ومن ثم فإن الارتباط الوثيق بين النهضة الاقتصادية والتعليم انما يأتى من الدور المهم الذى يلعبه التعليم فى زرع قيم بعينها هى التى تجعل الشباب فاعلا فى عملية التنمية بل وقادرا على المنافسة بغض النظر عن تقلبات السوق. وأهم تلك القيم هى استقلالية الفكر والقدرة على التفكير النقدى والعمل بروح الفريق واحترام الوقت واتقان العمل. فتطوير التعليم -الذى يأتى الحديث عنه لاحقا فى جزء مستقل من هذا البرنامج – لايقتصر على الاهتمام بإدخال التكنولوجيا الحديثة وتطوير المبانى والمعدات وانما يتضمن وهو الأهم خلق جيل معتز بهويته وعلى وعى بقدرات مصر وإماكاناتها ويمتلك من المهارات مايمكنه من المشاركة فى عملية التنمية.
2- مكافحة الفساد: يعطى الحزب أولوية قصوى لمكافحة الفساد الذى صار هيكليا، وذلك عبر وسيلتين الأولى هى التفعيل الصارم لمبدأ سيادة القانون والثانية هى إعطاء كل صاحب جهد مايستحقه من أجر يحفظ كرامته ويغنيه عن غض الطرف عن انتهاك القانون ناهيك عن مشاركته فى انتهاكه لسد حاجاته الأساسية.
3- محاربة الفقر: رغم أن مصادر الزكاة والصدقات مقدرة ويجب تشجيعها، إلا أن محاربة الفقر ومساعدة الفقراء هى إحدى أهم مسئوليات الدولة فى كل بلدان العالم بمافيها أعتى الرأسماليات. والفقر لاتكون معالجته عبر إعادة التوزيع. أو عبر زيادة متوسط الدخل الكلى للدولة وانما عبر برامج تنموية هدفها زيادة دخل الفقراء أنفسهم ودعم الخدمات المقدمة لهم.
ويدرك المؤسسون أننا إزاء نوع جديد من الفقر فى العالم. فهو فقر لايمكن فهمه إلا من خلال فهم طبيعة العولمة الجارى صنعها اليوم. فعلى سبيل المثال، فإن تركز انتاج الغذاء فى إيدى عدد محدود من الشركات العملاقة تحدد مايتم انتاجه وتسيطر على بيعه وتتحكم فى أسعاره انما يجعل انتاج الغذاء مرهونا فقط بمنطق الربح والخسارة. وقد أدى ذلك لا فقط إلى إفلاس الملايين من المزارعين الصغار حول العالم وانما إلى خلق أزمة غذائية فى العالم كله. وقد ازدادت حدة الأزمة مؤخرا بعد أن بدأت بعض الدول فى استخدام الحبوب لإنتاج الوقود الحيوى لمواجهة أزمة الطاقة وهى جريمة فى حق الإنسانية ينبغى مواجهتها دوليا. ففضلا عما يؤدى إليه ذلك من فناء ملايين الأطنان من الحبوب فى عملية انتاج الوقود، فإنه يؤدى بالضرورة إلى ارتفاع أسعار السلع الغذائية الأخرى. بعبارة أخرى، فإننا إزاء فقر له أسباب محلية وعالمية فى الوقت ذاته.
ويعنى كل ذلك أن على الدولة أن تستخدم كل أدواتها من حوافز ضريبية وجمركية وغيرها من الأدوات المالية والاقتصادية لمواجهة تلك التهديدات التى تنذر بتفاقم الأزمة الغذائية التى يعتبر موضوع رغيف العيش فى مصر مجرد واحدة من تجلياتها.
وفضلا عن ذلك، فإن العولمة الجارى صنعها تروج لفكرة الإصلاح الاقتصادى الموجه نحو التصدير وفق المزية النسبية، وهو توجه إذا لم يتم ضبطه يؤدى لمزيد من الإفقار. والمؤسسون وإن كانوا مع فتح أبواب الإنتاج والتصدير إلا أنهم يؤمنون بأن على الدولة أن تحدث- من خلال الحوافز والإعفاءات- التوازن الدقيق بين إدارة العجلة الاقتصادية بهدف التصدير وبين الوفاء بالحاجات الأساسية للمواطنين وخصوصا مايتعلق منها بالإنتاج الغذائى.
4- الحد الأدنى للأجور: إصدار قانون ملزم لكل من القطاعين العام والخاص بحد أدنى للأجور وربطه بمعدل التضخم والتعامل مع الفجوة الهائلة بين أعلى الأجور وأدناها فى بعض المؤسسات.
5- دعم الرعاية الصحية: التعليم والصحة هما عماد النهضة الاقتصادية ومن ثم يتحتم توفير الموارد اللازمة من الميزانية العامة للدولة لتغطية نفقات زيادة موازنة هذين البندين. وقد أفرد البرنامج جزءا خاصا لكل من هذين الموضوعين نظرا لأهميتهما.
6- التأمينات والمعاشات: يرى الحزب ضرورة فصل موازنة الرعاية الاجتماعية (إيراداً وإنفاقًا) عن الموازنة العامة للدولة ؛ حفاظًا على حقوق الفقراء ومحدودي الدخل . ويرفض المؤسسون بقوة محاولات ضم أموال التأمين والمعاشات إلى الموازنة العامة للدولة لأن استخدامها لسد العجز فى الموازنات العامة أو تقليص الدين العام من شأنه أن يعرض تلك الأموال للضياع وهو الأمر الذى يفاقم المشكلات الاجتماعية والاقتصادية لايساعد فى حلها بل ويلقى بأعباء تلك المديونيات على أجيال متتالية قادمة مع ربط الزيادة السنوية للمعاشات بقيمة معدل التضخم السنوي .
7- منع الاحتكار: يرى المؤسسون أن الاحتكار جريمة ذات عواقب اقتصادية وخيمة تحاربها النظم السياسية فى شتى أنحاء العالم. ولعل منع الاحتكار هو أكثر المجالات التى تختبر مدى الال
يوليو 16th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , غير مصنف,
موقع حزب العمل
14/07/2011
الكاتب:
تواصل توافد المصريين على ميدان التحرير والميادين الرئيسية بعدد من المحافظات، استعداداً لمظاهرات حاشدة دعت لها القوى السياسية وقوى الثورة غداً تحت اسم جمعة "الإنذار الأخير". وقد أكدت حركة المعتصمين في بيان أن المعتصمين باقون في ميدان التحرير لحين تحقيق مطالبهم، في حين قالت جماعة الإخوان المسلمين إنها ترفض "الفوضى".
ويستمر آلاف المحتجين اعتصامهم في ميدان التحرير وسط القاهرة، رغم تحذيرات المجلس العسكري الذي يدير شؤون البلاد, وتأكيده أن جميع الخيارات مفتوحة لفض الاعتصامات التي تخالف القانون وتعطل مؤسسات الدولة.
وبخصوص حالة المعتصمين في ميدان التحرير، قامت اللجان الطبّية التي شكلها المعتصمون بجهود لإسعاف عدد من المضربين عن
يوليو 1st, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , حول احداث الثورات العربية, غير مصنف,
||27||
الثورة وإحتمالات النزاع المسلح
منذ اليوم الأول لإنطلاق الحراك الشعبي السوري أكد ثوار سورية أن حراكهم ملتزم بنقطتين هما أساس هذا الحراك وقاعدته وهما: السلمية ورفض التدخل العسكري الأجنبي. مع مضي الأيام وإتساع هذه الثورة وصمودها زادت وحشية النظام وألة قمعه حداً لم يتخيله بشر, ربما كنا كسوريين نفهم هذا النظام ونحفظ تاريخه وندرك كيف يفكر ويخطط ولذا لم نستغرب أن تلجأ الماكينة الإعلامية الفاشلة للنظام إلى إدعاء وجود" عصابات مسلحة" تطلق النار هنا وهناك ثم تطير بخفة الطير لتنتقل من محافظة لأخرى مستهدفة المدنيين والعسكريين… بالطبع لم يجب أحد من أبواق النظام وطبوله وما أكثرهم على الأسئلة المنطقية التي تفرضها هذه الرواية الرسمية الخرقاء والتي على رأسها: أين كانت أجهزة الأمن التي تعرفنا ونعرفها من هذه التشكيلات المسلحة المزعومة التي قدرها رأس النظام بشار الأسد ب 65 ألف إرهابي؟! ولماذا لم نرى حتى هذا رأساً واحداً من رؤوس هذا النظام صغيرها وكبيرها يتدحرج برصاص هذه العصابات المفترضة؟ قلت ذات يوم أنني في ظل غياب تغطية إعلامية محايدة وذات مصداقية لن أؤمن بوجود هذه العصابات التي – وفي مفارقة عجيبة - قتلت " الألاف من معارضي النظام بهدف إسقاط النظام" حتى أرى رؤوس بعض أبواق النظام ومزمريه من أمثال طالب إبراهيم وخالد عبود وبسام أبو عبد الله وأحمد الحاج علي تتدحرج - دون أن أتحمل بالتأكيد أي إدعاء لاحق بأنني أدعو إلى قتل هؤلاء – لكنه السؤال الذي يبحث عن إجابة منذ صدور هذه الفبركة ولم ولن يجد؟!!
مع بدء إنشقاق عناصر وضباط ووحدات عسكرية من الجيش رفضاً لأوامر إطلاق النار على الشعب الأعزل بدأ الحديث حول " عسكرة " الحراك السلمي يتزايد… زاد من بلة هذا الطين الشكوك حول " نية مبيتة" في صدر تركيا وحلف الناتو" للتدخل العسكري في سورية على غرار ما حدث في ليبيا لاسيما وأننا كنا نكرر ونؤكد أن النظام يفضل الأنموذج الليبي للثورات العربية ليصاغ على المقاس السوري…! إذن ما هي إمكانية وإحتمالات هذه العسكرة المفترضة لثورة شعب سورية سواء أكانت هذه العسكرة ببنادق سورية محلية أم بحاملات طائرات وصواريخ غربية تركية؟!
قلت لصاحبي ونحن في جلسة فجر من جلسات مؤتمر أنطاليا للتغيير :إنني أتخيل ويمكنك أن تتخيل معي السيناريوهات التالية:
1- ماذا لو فقدت أجهزة المخابرات والشبيحة السورية السيطرة على زمام الأمور في محافظة ما – كمحافظة إدلب مثلا – وفر الأمن هارباً مولياً دبره تاركاً مقراته الأمنية لألاف المتظاهرين وهم يزحفون نحوها فيقتحمون بواباتها ويحرقون مكاتبها ويعلنون في نشوة نصر أن المنطقة أصبحت منطقة محررة من النظام!!! لم أدع المجال لمخيلة الصديق ليجيب بل أردفت قائلاً: هل يتورع النظام وقتها وهو الذي إستخدم الدبابات والمروحيات ضد المدنيين العزل هل يتورع مثل هذا النظام عن قصف " المناطق المحررة" بالصواريخ و قذائف الطائرات" وإجتياح الالاف من المقاتلين الأشداء؟؟ الجواب لا بالتأكيد وإذن أكملت فكرتي بالقول: وإذا ما وجدت نفسك وعائلتك وأطفالك تحت جحيم يُصب من السماء وينفث من زوايا الأرض فهل ستفكر في ظل هذا الوضع الميداني والنفسي الذي تزيع فيه الأبصار وتتزلزل من هوله الأقدام و تبلغ فيه القلوب الحناجر في شيء يدعي" سلمية الثورة"- إذا جاز هذا التعبير- ؟؟؟!!
2- ماذا لو زادت وإتسعت رقعة الإنشقاقات العسكرية لتشمل وحدات أكبر حجماً أكثر تاثيراً و بسطت سيطرتها على مناطق محددة؟ ماذا سيحدث عندما تتعرض هذه القوات للقصف والهجوم؟ هل سيتركها الثوار المدنيون" تقاتل وحدها"؟؟!
3- وماذا لو طال القصف السوري لقرى وبلدات ومدن المحافظات الشمالية المحاذية لتركيا وتحديداً منطقة جسر الشغور وما حولها – ماذا لو طال هذا القصف ( خطأً أو عمداً ) الأراضي التركية وأصاب مواطني الدولة الأقوى إقليمياً والعضو في حلف الأطلسي ؟ هل ستسكت تركيا وتحتفظ بحق الرد؟! وهل يستطيع حلف الأطلسي وقتئذٍ التخلي عن تعهده بالدفاع عن أعضاءه حال التعرض لخطر ما؟
هو ذات الجواب في كل هذه الأسئلة : بالتأكيد لا!
لقد دار هذا الحديث في الأروقة الجانبية لمؤتمر التغيير في أنطاليا في الأول من حزيران يونيو 2011م لكن ديبلوماسياً لبنانياً نقل عن مسؤولين حكوميين أمنيين وسياسيين قولهم - وبعد أربعة أس
يونيو 23rd, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , حول احداث الثورات العربية, غير مصنف,
22/6/2011
بسم الله الرحمن الرحيم
الثورة في مطلع شهرها الرابع
كان من المقرر أن أتحدث في حلقتين كاملتين من هذه اليوميات عن المؤتمر السوري للتغيير الذي عقد في مدينة أنطاليا التركية في الفترة ما بين 31/5-2/6 /2011م – لكن للدم الطهور وميدان الثورة الحقيقي أولوياته التي تدفعني للتأخير والتأجيل.
في أخر هذه اليوميات في الخامس والعشرين من مايو أيار بعنوان: إدلب / الزحف نحو معركة الحسم رسمت على نحو مقارب ما حدث ويحدث في محافظة الصمود والرجولة وأكررها ثانية وثالثة" إن محافظة إدلب ستكون مفتاح الحسم في ثورتنا المباركة لأسباب عديدة شرحت جلها في المقال الأخير. في يوميتنا اليوم الكثير مما ينبغي أن نتحدث عنه ليس أوله هذا البطش الأرعن الجبان الذي يمارسه النظام ولا أخره الصمود الأسطوري الذي يسطره شعبنا السوري البطل الذي عرف طريقه وحزم أمره وأخذ قراره الذي لا مناص منه ولا عودة عنه: الثورة حتى إسقاط النظام.
في الخارطة الميدانية للثورة:
- الفعاليات الميدانية : نسجل إبتداءاً من جمعة حماة الديار في 27/5/2011م ومروراً بجمع أطفال الحرية 3/6 وجمعة العشائر 10/6 وجمعة صالح العلي 17/6 الإمتداد العمودي والأفقي لخارطة الثورة, لقد بات في إمكاننا الحديث عن ثورة شاملة لأنحاء الوطن السوري لا نستثني منها إلا نقاطاً محددة تكاد تنحصر في مركز مدينتي حلب ودمشق ومشاركة خجولة في محافظة طرطوس الساحلية , أما ما عدا ذلك فإنا نتحدث في اليوم الثامن والتسعين للثورة المباركة عن عشرات ومئات الآلاف من المتظاهرين في المدن والمحافظات السورية.
- الجيش السوري: شهدت محافظتا إدلب وحمص الإنشقاق الأكبر لعناصر الجيش السوري بدءاً من إنشقاق عدد من العناصر أتبعه إعلان كل من المقدم حسين هرموش والنقيب رياض أحمد
والملازم أول عبد الرزاق طلاس والملازم محمد الزين إنشقاقهم عن النظام وولائهم لشعب سورية وثورته وبتنا ربما قادرين عن إنشقاق " محدود" يقدر بالمئات من العناصر حتى الآن نجح بعضهم في الفرار إلى خارج سورية ومازال البعض الأخر في مجموعات صغيرة يدافع عن الأهالي المدنيين ضد هجوم قوات الجيش بعد أن أداروا فوهات بنادقهم إلى صدور القتلة من الأجهزة الأمنية فيما قضى القسم الثالث إلى الله شهيداً على أيدي مرتزقة النظام وشبيحته – وهنا نتحدث عن حالات إعدام ميداني متزايدة لا نملك حتى الآن معلومات دقيقة عن حجمها أو تفاصيلها لا سيما بعدما لجأ القتلة إلى دفن جثث الشهداء بشكل جماعي وسري وفي أماكن مجهولة ومتعددة. نتحدث في هذا السياق عن تطور لافت ومتزايد لدخول الأسلحة الثقيلة من قبيل الدبابات والمدفعية والطيران المروحي على خط التصدي للصدور العارية المطالبة بالتغيير توافقاً مع إدعاءات النظام بوجود " عصابات مسلحة" متمردة يفترض إعلام النظام أنها تنتقل بخفة الطيور ما بين محافظة وأخرى وإقراراً ضمنياً بفشل النظام في قمع المظاهرات والاحتجاجات بواسطة الأجهزة الأمنية لوحدها.
من جهة أخرى أصدرت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة قراراً في 27/4/2011م و25/5/2011م يقضي بوقف تسريح دورات الخدمة الإلزامية ولمدة دورة إضافية وحتى إشعار أخر , إن هذا القرار يفسر بوضوح رغبة النظام في التستر على مئات الإعدامات الميدانية التي نفذتها أجهزة أمن النظام وشبيحته بحق العسكريين الشرفاء الذين رفضوا إطلاق النار على المدنيين العزل بعد أن أصبح من المستحيل تسليم جثامينهم لذويهم كما كان الأمر في بداية الثورة وبعدما أصبح عسيراً تغطية هذه الجريمة الواسعة بدعاوى تعرضهم لإطلاق نار من قبل العصابات المسلحة, كما يمنع النظام الإجازات والزيارات والإيصالات بين المجندين وذويهم بغية منع إطلاع العناصر العسكرية من الإطلاع على حقيقة ما يجري في الشارع السوري.
- الشهداء والمعتقلون: سجلت لجنة شهداء ثورة الخامس عشر من آذار في الفترة ما بين 20/5 و20/6 إرتقاء ما يزيد عن 500 شهيد وفق المعايير المعمول بها في لجنة الشهداء ,,فيما ذكر جنود سويون فروا إلى تركيا أرقاماً مخيفة عن ما خلفته مجازر وحشية إرتكبت بحق المدنيين في كل من محافظة حمص ومنطقة جسر الشغور في محافظة إدلب ,

- وهنا لا يفوتنا التوقف عند محطات قاسية مؤلمة من قافلة الشهداء وعلى رأسهم الشهيد الطفل حمزة الخطيب والشهيدة الطفلة هاجر تيسير الخطيب والطفل الشهيد تامر الشرعي والشهيد الطفل حمزة بلله,, أما على صعيد المعتقلين فقد قدرت جهات حقوقية سورية أعدادهم بـ 12000 معتقل و1200 مفقود هم في حقيقة الأمر مشاريع شهادة حقيقيون.

- اللاجئون والنازحون السوريون: ما كنت أحسبني أحيا إلى يوم أتحدث فيه عن نزوح شعبي الذي إستضاف ومنذ عشرات السنين كل الأشقاء والأصدقاء في أزماتهم بدءاً من الشعب الفلسطيني والعراقي وليس إنتهاءاً بالشعب اللبناني. لكن نظام المنجزات والتطوير والتحديث الذي سبق أن أجبر مائة ألف سوري على الفرار والنزوح عن بلادهم منذ العام 1979م يطور جريمته ويحدّثها اليوم ليفر ما يقارب العشرون ألفاً حتى الآن فراراً بحياتهم من جحيم الموت الذي يحكم سورية اليوم. في خارطة النزوح نتحدث عن نزوح أهالي محافظة درعا إلى الأردن في شهر إبريل 2011م ومن ثم نزوح أهالي محافظة حمص إلى لبنان ومن ثم النزوح الأكبر من محافظة إدلب وتحديداً منطقتي جسر الشغور ومعرة النعمان إلى تركيا,,
يونيو 22nd, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , غير مصنف,
د. أدهم عزت رجب - 2011-06-21
مع نهاية الحكم الشمولى لمصر و مع اقتراب الاستحقاق الديمقراطى و حصول الشعب على حقه فى اختيار حكامه لأول مرة منذ عام 1952 إنتشرت على لسان
العديد من الشخصيات السياسية و الإعلامية و الثقافية مقولات مثل " المواد فوق الدستورية " أو " المبادئ فوق الدستورية " أو " المبادئ الحاكمة للدستور". فما هو المعنى الحقيقى و المجازى لهذه التعبيرات ؟ و ماذا يقصد بها من يرددها؟ و هل يوجد مثيل لهذه المواد أو المبادئ فى دول أخرى؟ أم نكون نحن المصريين أول من ينادى بمثل هذا؟ فى هذا البحث يحاول الباحث الإجابة عن هذه الأسئلة بطريقة علمية مبسطة قد تساعد الكثيرين – كما ساعدت كاتب البحث شخصياً - على فهم ما يدور حولهم و على إتخاذ القرار المناسب حينما تُعرض أمامهم هذه الأقوال و أمثالها.
مقدمة
من المؤكد لمتابعى الشأن السياسى المصرى بجميع وسائل الإعلام أن النقاشات التى تتعلق بالدستور و الجمعية التأسيسية التى ستتولى وضعه، و أُحجية الدستور أولاً أم الإنتخابات البرلمانية أولاً هى المواضيع الغالبة على النقاش فى جميع الصحف و البرامج الحوارية و الندوات و المؤتمرات و غيرها من وسائل الإتصال الجماهيرى. و أنقسم المشاركون فى هذه المناقشات إلى طائفتين رئيسيتين: الطائفة الأولى و شملت الإسلاميين بمختلف تجمعاتهم – و كاتب البحث منهم - و تُصر على إتباع الإعلان الدستورى و الترتيب الذى ورد به فى إجراء الإنتخابات البرلمانية أولاً و قيام البرلمان المنتخب بإختيار الجمعية التأسيسية التى تتولى وضع الدستور الأهم فى تاريخ مصر و حجتهم الرئيسية فى ذلك أن هذا الترتيب قد أُعلن قبل الإستتفتاء على الدستور فى التاسع عشر من مارس عام 2011 مما يعنى أن من قالوا نعم فى الإستفتاء – وهم الأغلبية المطلقة - قد قالوا نعم لهذا الترتيب. الطائفة الثانية و تشمل العلمانيين بمختلف مشاربهم و تبذل كل جهودها لوضع الدستور أولاً قبل إجراء الإنتخابات البرلمانية و حجتهم الرئيسية فى ذلك أن هناك ثورة قد حدثت فى مصر و يطمح المصريون على إثرها إلى الإنتقال من نظام حكم كان قائماً إلى نظام حكم مختلف ضمانته الوحيدة هى دستور جديد. طائفة ثالثة محدودة العدد – لعل أبرزهم الدكتور عمرو حمزاوى – تقترح حلاً وسطاً يتمثل فى تأجيل الإنتخابات البرلمانية لمدة ثلاثة أشهر مع الحفاظ على حق البرلمان المنتخب فى إختيار الجمعية التأسيسية لوضع الدستور، و حجتهم الرئيسية فى ذلك عدم إستعداد البلاد من الناحية الأمنية للدخول فى عملية إنتخابية شديدة التعقيد و الإستقطاب، بالإضافة إلى التأخر الواضح فى إصدار قانون مجلس الشعب و عدم إصدار قانون مجلس الشورى حتى الآن، و كذلك عدم إستطاعة الكثير من الأحزاب الناشئة التكيف مع قانون الأحزاب الجديد الذى لم ييسر إنشاء الأحزاب بالصورة المتوقعة.
الإتجاه الأول – الإنتخابات البرلمانية أولاً - مدعوم من المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذى يصر على الإلتزام بالإعلان الدستورى و على تسليم السلطة لحكومة منتخبة قبل نهاية العام، و نقطة الضعف الرئيسية فى هذا الإتجاه هى الوضع الأمنى المنفلت مع عجز رئيس الوزراء و وزير داخليته عن إحداث نقلة نوعية فى هذا الملف. الإتجاه الثانى – الدستور أولاً – مدعوم بآلة إعلامية هائلة تتكون من وسائل الإعلام المرئية و المسموعة و المقروءة، الحكومية منها و الخاصة، و لكن نقطة الضعف الرئيسية لهذا الإتجاه هى عجزه عن التواجد فى الشارع بين الجماهير و إعتماده فى نقل أفكاره على البرامج الحوارية و مواقع الإنترنت، و كذلك عدم قدرته على تقديم مقترحات تفصيلية حول كيفية إختيار اللجنة التأسيسية و من سيقوم بإختيارها. و يرفض الإسلاميون – و من بينهم الباحث - هذا الإتجاه جملةً و تفصيلاً ؛ لإيمانهم أنَّه سيتم إقصاؤهم – أو تمثيلهم بنسبة أقل كثيراً من حجمهم الحقيقى [1] – فى أى لجنة تأسيسية يتم تشكيلها الآن.
مع إستمرار و نمو حالة الإستقطاب الحادة بدا أن ميدان "الدستور" لم يعد كافياً للصراع فقرر المتصارعون الخروج إلى ميدان أرحب و هو ميدان "ما فوق الدستور" و انتشرت مقولات من قبيل "المواد فوق الدستورية" و "المبادئ فوق الدستورية" و بدأ كل فريق فى تفسير هذه المسميات على الوجه الذى يراه. و يتبين من تتبع هذه الفكرة فى وسائل الإعلام أن الأراء حولها تنقسم إلى ثلاث إتجاهات، الإتجاه الأول يرفض الفكرة تماماً و لا يقبل بوجود هذه التسمية حيث أنها غير موجودة فى أى دولة أو دستور آخر، الإتجاه الثانى يؤكد على هذه الفكرة و يصف بعضهم عدداً من المواد الموجودة فى الدستور بالفعل أنها مواد "فوق دستورية"[2]، و يرى بعضهم الآخر أن النخبة المثقفة و مؤسسات المجتمع المدنى هى التى لها حق تقرير هذه المبادئ و إلزام الجهة المسئولة عن وضع الدستور بها، و عدم الحاجة إلى عرضها على الجماهير فى الإستفتاء على الدستور لأنها تأتى فى مرتبة أعلى منه. الإتجاه الثالث يرى أن المبادئ فوق الدستورية ليست إلا الإتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان و التى ترعاها المؤسسات الدولية و على رأسها الأمم المتحدة، و أن المبادئ الواردة فى هذه الإتفاقيات تعلو على الدساتير و القوانين المحلية. و فى الأجزاء الباقية من البحث يناقش الباحث هذه الإتجاهات و مدى قربها أو بعدها عن الحقيقة.
المواد فوق الدستورية
لم يستطع الباحث الحصول على أى تعريف لمصطلح "المبادئ فوق الدستورية" أو "المواد فوق الدستورية" على شبكة الإنترنت سواءً باللغة العربية أو بأى ترجمة محتملة باللغة الإنجليزية، فالباحث على الشبكة العنكبوتية يكتشف سريعاً أن هذا المصطلح حديث جداً و ليس له سوابق قديمة فى الظهور فى أىٍ من المواد المنشورة على الشبكة مما يُعزز الرأى القائل – وهو بالمناسبة نفس رأى الباحث - بأن هذا المصطلح ليس له وجود و إنَّما تم نحته للإستخدام السياسى دون أن يكون له وجود حقيقى من قبل.
بالرغم مما ذُكر فى الفقرة السابقة فإنه يوجد مصطلحٌ قريبٌ بعض الشئ من "المواد فوق الدستورية" وهو "المواد المحصَنة" ( entrenched clause أوentrenchment clause ) و هى مواد دستورية تُوضع شروط لتغييرها أصعب من المواد الأخرى أو يُنص فى الدستور على عدم إمكانية تغييرها تحت أى ظرف من الظروف و فى هذه الحالة لا تستطيع الشعوب تغييرها إلا بثورة تطيح بالدستور القديم و تضع بدلاً منه دستوراً جديداً. والمواد المحصنة متواجدة فى عدد محدود من دساتير العالم بالرغم من رفض الكثير من الباحثين لها على أساس أنها مواد تعارض الديمقراطية، و تمنع الشعب الذى هو مصدر السلطات من تعديلها حسب رغبته مع تغير الزمن. و نعرض هنا بعض الأمثلة على هذه المواد[3].
الدستور الفرنسى الذى تم إقراره فى الرابع من أكتوبر عام 1958 و المسمى بدستور الجمهورية الخامسة ينص فى البند السادس عشر، المادة التاسعة و الثمانين على الآتى:
" The republican form of government shall not be the object of any amendment " و هو ما يعنى أن نظام الحكم الجمهورى – المذكور فى المادة الأولى من الدستور - لا يمكن تغييره مما يعنى عدم إمكانية عودة الملكية مرةً أخرى إلى فرنسا.
الدستور الألمانى الفيدرالى الذى تم إقراره بصورة نهائية فى الثانى عشر من مايو عام 1949 ينص فى المادة التاسعة و السبعين، المقطع الثالث على أن أى تعديل فى الدستور يكون مرفوضاً إذا تضمن القضاء على فكرة تقسيم ألمانيا إلى ولايات (بمعنى القضاء على الفيدرالية) أو منع الولايات من المشاركة فى وضع القوانين الفيدرالية أو إنتقص من حقوق الإنسان، …. إلخ .
الدستور الماليزى الذى بدأ العمل به فى السابع و العشرين من أغسطس لم يكن يحتوى على أى مواد محصنة حتى كانت أحداث العنف العرقية التى بدأت فى الثالث عشر من مايو من العام 1969 و سقط فيها أعداد كبيرة من القتلى، و هو ما دفع المسئولين فى ماليزيا لتعديل الدستور فى العام 1971 بحيث ينص على منع و تجريم أى محاولة لتعديل مواد الهوية فى الدستور و التى تمنح سكان البلاد الأصليين من الملايو بعض المزايا مثل أن لغتهم هى اللغة الرسمية للدولة بالإضافة إلى بعض المميزات الأخرى فى الحكم.
كذلك الدستور التركى الذى تم وضعه فى العام 1982 أثناء حكم العسكر ينص فى مادته الرابعة على تحصين المواد الثلاث السابقة عليها من التغيير و هى المواد الخاصة بهوية الدولة (دولة جمهورية علمانية ديمقراطية تستمد سلطاتها من الشعب).
يتضح من الوصف السابق لما يُسمى ب "المواد المحصَنة" الفارق بينها و بين "المواد فوق الدستورية" السابق الإشارة إليها، فالمواد المحصَنة هى مواد موجودة فى الدستور، تم تحصينها بمادة أخرى من الدستور نفسه، و هذه المواد جميعها "المحصَنة و المحصِنة" قد مرت على جميع مراحل إعداد الدستور سواءً كانت موافقة البرلمان أو موافقة الشعب فى إستفتاء عام أو الإثنين معاً، و لم ينفرد بوضعها و تحصينها عددٌ من الأفراد أو المنظمات أو المؤتمرات كبر أم صغر.
الدستور و المعاهدات و الإتفاقيات الدولية
العلاقة بين القوانين الوطنية - وعلى رأسها الدستور – و بين المعاهدات و الإتفاقيات الدولية هى مثار جدل قانونى دائم يدور فى الأوساط الأكاديمية القانونية و فى أروقة المحاكم المختصة، و يساعد على هذا الجدل الزيادة الهائلة فى أعداد الإتفاقيات الدولية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، فعلى سبيل المثال قدر رجل القانون و السياسى الأسترالى "Sir. Ninian Stephen" عدد الإتفاقيات التى وقعتها أستراليا بعد الحرب العالمية الثانية بأكثر من خمسين ألف إتفاقية [1]. و يستعرض هذا البحث بعض النقاط الرئيسية التى تقود إلى معرفة ترتيب القوة بين الدستور و الإتفاقيات الدولية و أيهم له كلمة الفصل عند التشريع.
تنقسم عادة الإتفاقيات الدولية إلى قسمين: القسم الأول هو الإتفاقيات التى تصبح سارية بمجرد التوقيع عليها ولا تتطلب تعد
يونيو 13th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , أيامنا في الثورة, غير مصنف,

الجاسوس الصهيوني شارك في مظاهرات ميدان التحرير
كتبت- صفية هلال:
أكد خبراء أن سقوط الجاسوس الصهيوني "إيلان تشايم" ضربة قوية للكيان الصهيوني، وصمام أمان لتقدم الثورة، مشددين على أن إسقاط "مبارك" مصدر معلومات العدو والداعم الرئيسي له يحتاج إلى يقظة الثوار والأجهزة الأمنية الوطنية؛ لحراسة الثورة والوطن.
وأشاد محمود القطري الخبير الأمني بكفاءة المخابرات المصرية لهذه القضية، وإلقاء القبض على هذا الجاسوس، وعدَّ هذا النجاح تأكيدًا على كفاءة المخابرات المصرية، وأنها كفيلة بحماية البلاد من الداخل أو الخارج ضد أطماع أي قوى لها أهداف تخريبية تريد إنفاذها إلى مصر، وأننا لسنا في حاجة إلى جهاز أمن الدولة المنحل.
وأكد لـ(إخوان أون لاين) أن الكيان الصهيوني ما زال يمثل شوكةً في ظهر العرب وخصوصًا مصر، فالصهاينة بعد سقوط مبارك فقدوا واحدًا من أهم عملائهم في الشرق الأوسط وأحد العناصر الرئيسية لحفظ الأمن القومي لهم، والآن يكادون يموتون رعبًا من نتائج الثورة المصرية، وخصوصًا بعد أن بدأت تجلياتها الحسنة تظهر على المستوى العربي، والتي تمثلت في نجاح المصالحة الفلسطينية، ووقوف الشعب المصري مع القضية الفلسطينية بفتح معبر رفح، وهو الأمر المقلق بالنسبة للكيان الصهيوني.
![]() |
|
|
|
|
|
العميد محمود القطري |
وأضاف القطري أن من أهم أهداف الكيان الصهيوني في زرع جواسيس لها في مصر هو انقطاع المصدر المعلوماتي الدائم لها عن مصر بسقوط النظام السابق، فهي تحاول الاستعاضة عنه الآن بزرع جواسيس لها، ولمساندة أي قوى داخلية لها مصلحة في الانقلاب على الثورة، بالإضافة إلى التدخل لصنع نظام جديد موالٍ للكيان الصهيوني كما كان النظام السابق، وأيضًا لتشجيع حركة الفوضى النسبية، والتي تتمثل في الانسحاب الجزئي لبعض رجال الشرطة من الشارع المصري، وتدعيم استمرارها، الأمر الذي يؤدي إلى زعزعة كيان الدولة، ويسمح لها بالعبث داخل الدولة كما تشاء.
وتوقع أن يكون ما حدث في مصر في الفترات التي تلت سقوط مبارك من إشعال بعض الفتن الطائفية، ومحاولات الإيقاع بين الشعب والجيش، وانتشار العن
يونيو 13th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , أيامنا في الثورة, غير مصنف,
13-06-2011
اخوان اون لاين
كتب- أحمد رمضان:
باشرت نيابة أمن الدولة برئاسة المستشار طاهر الخولي، المحامي العام، التحقيق مع الضابط الصهيوني المتهم بالتجسس على مصر، وتبين من التحقيقات أن ضابط الموساد كان يهدف للتحرك بين عدد من المحافظات الحدودية أبرزها محافظة شمال سيناء، وتحديدًا منطقة العريش لمراقبة خطوط الغاز والتفاعلات بين المصريين والفلسطينيين، وردود الأفعال على فتح معبر رفح، واستمرار عمليات التهريب عبر الأنفاق، مشيرًا إلى أن "اللاب توب" والـ3 هواتف المحمولة المضبوطة مع المتهم، كشفت عن شبكة من الاتصالات تجمعه مع آخرين، وسيتم جمع التحريات والاستعلام عنهم، بالإضافة إلى معلومات خطيرة ومهمة تتعلق برصد أحداث سياسية وأمنية واقتصادية وكتابة تقارير مفصلة عنها.
يونيو 1st, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , أيامنا في الثورة, غير مصنف,
موقع حزب العمل المصري الاسلامي
31/05/2011
وقال في مقابلة مع برنامج "علمتني الحياة" على فضائية "المحور"، إن المادة التي يطالب الليبراليون والأقباط بحذفها "لازمة بصيغتها الحاضرة، لتحقيق مبدأ المساواة التامة بين المواطنين المسلمين والمسيحيين، في تولي الوظائف العامة، والمشاركة الكاملة في الحياة السياسية وتولى المناصب ذات الشأن العام في قيادات الأعمال والقضاء والإدارة وغير ذلك".
وعبر البشري عن رفضه لفكرة تأجيل الانتخابات البرلمانية كما تدعو بعض القوى السياسية، بدعوى عدم الاستعداد الكافي لخوضها في سبتمبر، وقال إن "من ينادي بأن تكون الانتخابات الرئاسية سابقة على البرلمانية وكأنه يطالب بعودة مبارك من جديد".
وحذر من أنه لو حدث ذلك "سيأتي لنا رئيس يجمع بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، وهذا ما كان عليه نظام مبارك الفاسد، لأن هذا الأمر يخلق حاكمًا مستبدًا فلابد أن تكون البداية انتخابات برلمانية ويليها انتخابات رئاسية ثم لجنة منتخبة لوضع دستور جديد للبلاد".
وأضاف البشري أن الأحزاب التي لم تستعد للانتخابات البرلمان "عليها أن تجتهد بقدر المستطاع، لكن لا يمكن تأجيل الانتخابات حتى تستعد هذه الأحزاب".
وقال إن الانتخابات القادمة ستعكس الواقع المصري ولن تكون هناك مشكلة من "الإخوان المسلمين" وفلول الحزب "الوطني" المنحل كما يعتقد الكث
مايو 30th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , غير مصنف,
29-05-2011
كتب- أحمد رمضان:
أكد المجلس الأعلى للقوات المسلحة أنه لم ولن يقفز على السلطة، وأنه ملتزم بتسليم إدارة شئون البلاد لسلطة منتخبة وفق الجدول الزمني الذي أعلنه في الإعلان الدستوري، مشددًا- في بيان له أمس على صفحته بـ"الفيس بوك"- على أن الرأي النهائي في أي قرار يتم اتخاذه سيكون للشعب فقط.
وقال المجلس في نص البيان: "إيمانًا من المجلس الأعلى للقوات المسلحة بأهمية التواصل مع الشعب المصري العظيم وشباب الثورة فقد لوحظ خلال الأيام السابقة ترديد بعض الشائعات والاتهامات للمجلس الأعلى للقوات المسلحة والتي لا أساس لها من الصحة، وتهدف إلى الوقيعة بين الجيش والشعب.
وشدَّد على التزام المجلس بعدة ثوابت ارتكز عليها من بداية أحداث ثورة 25 يناير العظيمة وهي:
أولاً: انحياز القوات المسلحة المصرية ومنذ اللحظة الأولى للثورة ودعمها؛ إيمانًا بدورها الوطني تجاه مصر وبحق هذا الشعب في حياة كريمة ومستقبل أفضل، وأنها لم ولن تقفز على السلطة في مصر احترامًا للشرعية والتزامًا بمبادئ وقيم المؤسسة العسكرية العريقة.
مايو 24th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , غير مصنف,
الثلاثاء, 24 مايو 2011
طالبت عدد من منظمات المجتمع المدني، عصام شرف رئيس مجلس الوزراء، بإجراء تعديل وزاري في أقرب وقت للوزراء غير القادرين على التعامل بايجابية مع تطلعات الثورة، ودعت إلى دراسة ملاحظات واعتراضات القوى السياسية والمجتمعية على مشاركة وأداء بعض الوزراء،.
وشملت الحقائب الوزارية 8 وزراء هم اشرف حاتم وزير الصحة، وحسين العطفى وزير الموارد المائية، وفتحي البرادعي وزير الإسكان، وحسن يونس وزير الكهرباء، وماجد عثمان وزير الاتصالات، وسمير الصياد وزير التجارة والاستثمار، وعاطف عبد الحميد وزير النقل، وإبراهيم مناع وزير الطيران،والدكتور يحيى الجمل نائب رئيس الوزراء،
وأشارت مؤسسة “عالم جديد للتنمية وحقوق الإنسان” و”مرصد الإصلاح والمواطنة” و”شبكة مراقبون بلا حدود” و”شبكة المدافعين عن حقوق الإنسان
مايو 20th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , حول احداث الثورات العربية, غير مصنف,
بسم الله الرحمن الرحيم
لجنة شهداء ثورة الخامس عشر من أذار
البيان رقم 26
ما يزال العالم يتفرج صامتاً على عمليات قتل وإبادة جماعية ينفذها أزلام نظام بشار الأسد في سورية منذ أكثر من شهرين متتاليين, وفي حين تستمر قوات النظام ومرتزقته في مهاجمة وإحتلال المدن والقرى في كل من بانياس ودرعا وحمص والإستعداد للمزيد من الإجتياحات العسكرية تتكشف بعض خيوط جرائم النظام المجرم ومجازره التي نفذها بحق المدنيين الأبرياء ن أبناء شعبنا البطل , وما تم الإعلان عنه من مقابر جماعية في محافظة درعا إلا غيض من فيض مما ستكشفه الأيام القادمة من عمليات" إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية " , فيما لا يزال أكثر من 1000مواطن سوري مفقوداً ومجهول المصير مع إستمرار عمليات القتل والإعتقال والتعذيب.
إن لجنة الشهداء لتلفت الإنتباه إلى النقاط التالية:
1- أن الإجراءات والمواقف العربية والدولية مما يجري في سورية يشجع النظام على الإستمرار في مجازره ومذابحه . وفي حين تحرك العالم في الأيام الأولى لكل من ثورات تونس ومصر وليبيا واليمن فإن العالم ما يزال صامتاً متفرجاً على أبشع مجزرة إنسانية تجري تحت سمع العالم وبصره.
2- أن ما يتردد على تسليم الحكومة اللبنانية لجندين سوريين ألقيا السلاح ورفضا إطلاق النار على المدنيين العزل ولاذا بالفرار إلى لبنان يعد خرقاً فاضحاً وإنتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الذي يحظر تسليم الأشخاص إلى بلدانهم حال الإشتباه بإحتمال تعرضهم للتعذيب أو الموت ,, وتتحمل الحكومة اللبنانية برئاسة السيد نجيب ميقاتي كامل المسؤولية حال ثبوت الواقعة وتعرض الجنديين لأي مخاطر, كما تطالب النظام السوري بعدم المساس بالجنديين أو التعرض لهما .
3- تنعي لجنة شهداء ثورة الخامس عشر من أذار شهداء إنتفاضة العودة الفلسطينية الذين سقطوا برصاص الجيش الإسرائيلي في 15/5/2011م وتتقدم إلى ذويهم بأحر التعازي والمواساة في الوقت الذي نشير فيه بأصابع الإتهام إلى النظام السوري الخائن الذين بقي مرتزقته صامتين على الحدود ولم يقوموا بحماية المتظاهرين ولا بالرد على إطلاق النار عليهم من الجانب الإسرائيلي وهو ما يؤكد خيانة هذا النظام للقضية الفلسطينية ومقاومتها الباسلة وتعتبر لجنة الشهداء شهداء هذه الإنتفاضة العظيمة شهداءاً للشعب السوري والأمتين العربية والإسلامية وإمتداداً للنضال العالمي من أجل الحرية والكرامة والإستقلال.
إن الشهداء الذين وردت أسماءهم إلى لجنة الشهداء في الأيام الأخيرة هم:
محافظة درعا:
1- الشهيد محمد محمود سمير البلخي – قرية أم ولد – إستشهد في مجزرة جسر صيدا لفك الحصار عن مدينة درعا وشيع جثمانه الطاهر في 17/5/2011م
2- الشهيد حمد قاسم البلخي – بصرى الشام – 18/5/2011م
3- الشهيد صالح محمد المقداد – معربة - 16/5/2011م
4- الشهيد فارس محاميد – درعا – 16/5/2011م
5- الشهيد جهاد إسماعيل الجاموس – داعل
6- الشهيد إحسان عبد الرحيم أبو صلوع – إنخل – 16/5/2011م
7- الشهيد محمد عبد الرحيم أبو صلوع – إنخل – 16/5/2011م
8- الشهيد مهدي الفروان – إنخل – 16/5/2011م
9- الشهيد ماهر الفروان – إنخل – 16/5/2011م
10- الشهيد يسري الجباوي – إنخل – من شهداء المقبرة الجماعية في درعا – 16/5/2011م
11- الشهيد عبد الرحمن الكردي – إنخل - من شهداء المقبرة الجماعية في درعا – 16/5/2011م
12- الشهيد طارق ياسين الخطيب – إنخل -من شهداء المقبرة الجماعية في درعا – 16/5/2011م
13- الشهيد أنور رسمي فندي – إنخل من شهداء المقبرة الجماعية في درعا – 16/5/2011م
14- الشهيد يوسف حسن حماده – جاسم - من شهداء المقبرة الجماعية في درعا 16/5/2011م
15- الشهيد عبد الله هلال الجلم – جاسم - من شهداء المقبرة الجماعية في درعا 16/5/2011م
16- الشهيد عمار يوسف الفياض – جاسم - من شهداء المقبرة الجماعية في درعا 16/5/2011م
17- الشهيد الحاج عبد الرزاق عبد العزيز أبازيد -68 عاماً – متعهد بناء – حي البحار – درعا البلد من شهداء المقبرة الجماعية في درعا 16/5/2011م
18- الشهيد سمير عبد الرزاق عبد العزيز أبازيد -43 عاماً - من شهداء المقبرة الجماعية في درعا 16/5/2011م
19- الشهيد سامر عبد الرزاق عبد العزيز أبازيد – 35عاماً - من شهداء المقبرة الجماعية في درعا 16/5/2011م
20- الشهيد محمد عبد الرزاق عبد العزيز أبازيد – 30 عاماً - من شهداء المقبرة الجماعية في درعا 16/5/2011م
21- الشهيد سليمان عبد الرزاق عبد العزيز أبازيد – 22عاماً – طالب في كلية الهندسة السنة الثانية - من شهداء المقبرة الجماعية في درعا 16/5/2011م
22- الشهيدة صيتة المحاميد – زوجة الشهيد عبد الرزاق أبا زيد وأم الشهداء الأربعة – إستشهدت بذبحة قلبية عند تلقيها خبر إستشهاد زوجها وأبناءها في 16/5/2011م
23- الشهيد محمد حسين الزعبي ( أبو حاتم )– 68 عاماً –أصيب برصاص القناصة في فمه في 29/4/2011م وإعتقل بعدها عند توجهه للمشفى وترك دون علاج حتى أسلم الروح إلى بارئها بعد تعذيبه –شيع في 18/5/2011م
24- الشهيد إياد أحمد دلوع – إستشهد في إجتياح درعا وشيع في 18/5/2011م
25- الشهيد طالب خالد أبا زيد – موالد 1988م رفض أداء مسرحية الإرهاب في التلفزيون السوري عند إعتقاله فأعدم ووصل خبر إستشهاده في 18/5/2011م
26- الشهيد سامي محمد مقبل المسالمة – معربة – خطف من قبل الأمن في 29/4/2011م وأعيد جثة هامدة ليشيع جثمانه الطاهر في 18/5/2011م
27- الشهيد نذير عبد الحكيم عبد القادر الزعبي – 20 عاماً – قرية المسيفرة – إعتقل مصاباً برصاصة في الكتف وأعيد شهيداً مع وجود كسر في الفك والعنق وشيع في 18/5/2011م
28- الشهيد خالد أبا زيد -25 عاماً – وجدت جثته في حقول داعل – في 16/5/2011م
29- الشهيد أحمد جاموس – 22عاماً – وجدت جثته في حقول داعل- في 16/5/2011م
30- الشهيد الطفل تمام فاضل العاسمي – 13عاماً – داعل – 8/5/2011م
31- الشهيد الشاب أحمد أمين السالم -17عاماً – الصنمين – أصيب بجراح خطيرة في25/3/2011م وإستشهد في 17/5/2011م
32- الشهيد المجند ماهر محمد الجهماني – نوى – إستشهد أثناء إجازته في 5/5/2011م
33- الشهيد أحمد محمد رافع الجلم – جاسم- غير محدد تاريخ إستشهاده
34- الشهيد يونس جابر الملاحمة – جاسم- غير محدد تاريخ إستشهاده
35- الشهيدة فاطمة قاسم المطاوعة – 22 عاماً - جاسم- غير محدد تاريخ إستشهادها
36- الشهيد إسماعيل عدنان جباوي – جاسم- غير محدد تاريخ إستشهاده
37- الشهيد فراس أحمد الحلقي – جاسم- غير محدد تاريخ إستشهاده
38- الشهيد مالك رياض الغياض – جاسم إستشهد برصاص القناصة- غير محدد تاريخ إستشهاده
39- الشهيد محمد إبراهيم الصباح – جاسم- غير محدد تاريخ إستشهاده
40- الشهيدة يمان كوساني – زوجة عدنان قناطرة – جاسم- غير محدد تاريخ إستشهادها
41- الشهيدة محاسن الزعبي – زوجة يعقوب الصلخدي – جاسم- غير محدد تاريخ إستشهادها
42- الشهيد أنس علي الحاج علي – جاسم- غير محدد تاريخ إستشهاده
43- الشهيد خالد الذيابي – إنخل- غير محدد تاريخ إستشهاده
44- الشهيد عبدالسلام البرغش - إنخل- غير محدد تاريخ إستشهاده
45- الشهيد هيثم الشمري – إنخل- غير محدد تاريخ إستشهاده
46- الشهيد الطفل فؤاد فروخ –15 عاماً - الحارة من ذوي الاحتياجات الخاصة "مختل عقليا" – إستشهد بإطلاق قوات الأمن النار عليه في 18/5/2011م
47- الشهيد نادر أحمد حسين الزعبي – درعا -18/5/2011م
48- الشهيد علاء عبد الحي الحسين – درعا – 18/5/2011م
49- الشهيد بشير عبد الرحمن عبد الرزاق – المسيفرة -18/5/2011م
محافظة حمص:
50- الشهيد سليمان أبو حمد - دير بعلبة – مدرس رياضيات – أصيب يوم السبت 7 /5/2011م وظل يصارع إصابته حتى وافته المنية وشيع في 14/5/2011م
51-
مايو 17th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , غير مصنف,
16-05-2011
كتب- أحمد رمضان:
قال مصدر عسكري: إن المجلس الأعلى للقوات المسلحة ملتزم بتسليم السلطة حسب الجدول الزمني الذي حدده المجلس في الإعلان الدستوري، وإن الانتخابات البرلمانية ستتم في موعدها في شهر سبتمر المقبل، تعقبها الانتخابات الرئاسية بنحو شهرين.
مايو 17th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , حول احداث الثورات العربية, غير مصنف,
إستشهد العشرات وأصيب عدد مماثل من أحرار الشعب السوري العظيم في الأيام الماضية على ايدي قوات وأجهزة أمن النظام المجرم الذي إجتاحت دباباته عدداً من المدن والبلدات لاسيما في محافظتي درعا وحمص فيما دك سلاح المدفعية بيوت الأمنين وإستهدف القناصة كل ما يتحرك على الأرض شباباً وشيوخاً ونساء وأطفالاً,, فيما يواصل النظام السوري فرض حصاره البغيض على مدن درعا وبانياس وحمص وما حولهم وتستمر حملات الدهم والإعتقالات بشكل جنوني مترافقة مع تحطيم الممتلكات وسرقة ونهب المنازل والمحلات. كما تواصلت عمليات الإعدام والقتل الميداني بحق شرفاء االشرطة والجيش والقوات المسلحة السورية الباسلة الذين يرفضون تنفيذ أوامر إطلاق النار على المدنيين العزل الأبرياء.
وقد وردنا في الساعات الأخيرة أسماء جديدة لشهداء الحرية والكرامة وهم:
- محافظة درعا الثورة:
1. الشهيد بشار ساري الأسعد – معربة – 9/5/2011م
2. الشهيد إبراهيم عدنان غياض – جاسم – في إجتياح الدبابات لبلدة جاسم – 10/5/2011م
3. الشهيد نضال محمد صلخدي– جاسم – في إجتياح الدبابات لبلدة جاسم – 10/5/2011م
4. الشهيد هود الجلم– جاسم – في إجتياح الدبابات لبلدة جاسم – 10/5/2011م
5. الشهيدة صفاء نبيل الجراد – الحارة – 11/5/2011م
6. الشهيدة رنا مراد – الحارة -11/5/2011م
7. الشهيد الممرض رمزي الحوامدة - أعدم على يد الأمن السوري لقيامه بإسعاف الجرحى – الحارة -11/5/2011م
8. الشهيد عبد الرحمن خير اللكود– الحارة – 11/5/2011م
9. الشهيدة زوجة عيسى اللكود – الحارة – إستشهدت قنصاً في داخل منزلها في11/5/2011م
10. الشهيد أمجد قواريط– الحارة – 11/5/2011م
11. الشهيدة والدة الشهيد أمجد قواريط– الحارة – 11/5/2011م
12. الشهيد إبن غسان قواريط– الحارة – 11/5/2011م
13. الشهيدة رسمية سعيد الزلقنة– الحارة – 11/5/2011م
14. الشهيدة إبنة موسى خليل الجراد– الحارة – 11/5/2011م
15. الشهيدة ردينة خولاني– الحارة – 11/5/2011م -
16. الشهيد أحمد سليمان الفروح– الحارة – 11/5/2011م
17. الشهيد محمد علي حسين ( الجاهل )– الحارة – دفن في حديقة منزله بسبب إنتشار الأمن – في 11/5/2011م
18. الشهيد إبن أحمد القاسم الفندي الحوامدة– الحارة – 11/5/2011م
19. الشهيد إبن زين الجراد– الحارة – 11/5/2011م
20. الشهيد الحاج حسن شحادة أبا زيد ( أبو فارس) -86عاماً - درعا البلد –إستشهد متأثراً بإصابة سابقة 10/5/2011م
21. الشهيد محمد صياح عكاشة – جاسم – 11/5/2011م
22. الشهيد العقيد الركن ياسين محمد جبر الغبشة – ضابط يعمل في منظقة قطنا بريف دمشق - أعدم على يد المخابرات بسبب رفضه إطلاق النار على المتظاهرين في المعضمية بريف دمشق – الشيخ مسكين -10/5/2011م
23. الشهيد طلب سليمان طلب أبو شلحة – متزوج ووالد لثلاثة أطفال – عامل بناء - من الاشقاء الفلسطينين في درعا – بلدة عتمان – إستشهد برصاص قناص أمام منزله في 7/5/2011م.
24. الشهيد المجند إبراهيم تيسير الكنعان ( الكران ) – بلدة كفر شمس – من ملاك الحرس الجمهوري – أعدم في حمص بعد رفضه إطلاق النار على المدنيين العزل في 8/5/2011م وتسلم أهله جثمانه في 11/5/2011م
25. الشهيد عدنان غياض – مدينة جاسم – 10/5/2011م
26. الشهيد ماهر غياض – مدينة جاسم -10/5/2011م
27. الشهيدة زوجة د.بسام محمد عارف اللكود – الحارة – 13/5/2011م
28. الشهيد أحمد عبد الله العرسان المسالمة – أبو واصل -60عاماً – درعا البلد – إستشهد متأثراً بإصابته في الأيام الأولى لإجتياح درعا وإستشهد في13/5/2011م
29. الشهيد محمد البلخي – بصرى الشام – في 29/4/2011م
30. الشهيد المجند عمار ياسر الدلوع – درعا – أعدم في حمص لرفضه إطلاق النار على المتظاهرين 11/5/2011م
31. الشهيدمالك أحمد أبو العيون محاميد- أخ للشهيد محمد أحمد أبو العيون
و قد استشهدفي 12/5/2011م متأثراُ بجراحه نتيجة لإصابته في بداية أيام الاقتحام السافر لدرعا البلد
32. الشهيد محمد خالد الزعبي …. درعا - الطيبة 4-05-2011
33. الشهيد رزق غيثان أبا زيد – درعا – 13/5/2011م
34. الشهيد علاء الشمري- انخل- السبت 14/5/2011م
35. الشهيد الشيخ عبد الباسط العباس- انخل- السبت 14/5/2011م
36. الشهيدة ملكه العللوه - انخل- السبت 14/5/2011م
37. الشهيد عواد الفنير انخل- السبت 14/5/2011م
38. الشهيد محمود عواد الفنير انخل- السبت 14/5/2011م
39. الشهيدة أم ابراهيم الداخول انخل- السبت 14/5/2011م
40. الشهيد زوجة قاسم الغوثاني انخل- السبت 14/5/2011م
41. الشهيد ابن قاسم الغوثاني انخل- السبت 14/5/2011م
42. الشهيد ابن قاسم الغوثاني – أخر- انخل- السبت 14/5/2011م
43. الشهيد الشيخ حافظ الناصر انخل- السبت 14/5/2011م
44. الشهيد الشيخ ابراهيم الغوثاني انخل- السبت 14/5/2011م
45. الشهيد رامي على الناصر انخل- السبت 14/5/2011م
46. الشهيد مصطفى الرشدان انخل- السبت 14/5/2011م
47. الشهيد رزق الداغر انخل- السبت 14/5/2011م
48.
مايو 16th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , غير مصنف,
16-05-2011
كتب- محمود محمد:
أكد الباحث والمفكر المصري د. رفيق حبيب أن دعوات البعض لتأجيل الانتخابات وإنشاء مجلس رئاسي يتعارض تمامًا مع الإعلان الدستوري، ووصفه بأنه التفافٌ على التعديلات الدستورية وتكرارٌ لمحاولات قامت قبل التعديلات وتهدف إلى تحويل الإرادة الشعبية عن مسارها الصحيح، وترى فيه النخب العلمانية أنه يوفِّر غطاءً لها لتلعب دورًا سياسيًّا دون رجوع إلى الشعب.
وقال لـ(إخوان أون لاين
مايو 16th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , غير مصنف,
برنامج حزب
الحرية والعدالة
مقدمة
نقر نحن – مؤسسى حزب الحرية والعدالة – أن حزبنا هذا إنما هو ثمرة من ثمرات ثورة الشعب المصرى المباركة التى بدأت في 25 يناير 2011م، والتى لولاها – بعد فضل الله تعالى – ما كان له أن يظهر على الساحة أو يطرح نفسه على الناس .
ولقد اخترنا له هذا الاسم (الحرية والعدالة) لأن الحرية هبة من الله تعالى لكل البشر حيث يولدون أحرارا، كما أنها فريضة إسلامية قررتها شريعته، ولذلك تربينا على العبارة المأثورة (حريتك أثمن من حياتك)، كما أننا نتوق إلى تحرير الوطن وتحرير الإرادة الوطنية من كل سلطان أجنبى يمس الكرامة والهوية، إضافة إلى أننا أكثر من تعرض للاضطهاد والسجن والاعتقال فى هذا الوطن وحرمنا من العدل والإنصاف، أما العدالة فهى من العدل الذى هو اسم من أسماء الله الحسنى، وأفعاله سبحانه كلها لا تخرج عن نطاق العدل رغم أنه لا يُسأل عما يفعل، ونعنى بالعدالة العدل أمام القانون والقضاء، وكذلك العدالة الاجتماعية أى التكافل بين أفراد المجتمع، وهما – الحرية والعدالة – الجناحان اللذان يوفران المناخ الملائم للتقدم والتنمية.
لقد فتحت الثورة المباركة للشعب المصرى آفاق الأمل والرجاء فى القضاء على الاستبداد السياسى والظلم الاجتماعى والنهب الاقتصادى والتخلف العلمى والتعليمى والتضليل الإعلامى والخروج من نفق الفقر والجهل والمرض، والانتقال إلى ساحات الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان والعدل الاجتماعى والقضاء العادل الحر والنهوض والتقدم .
وإذا كنا نقدر جهود كل الثوار فإننا نخص بالذكر الشهداء الأبرار الذين قدموا أرواحهم فى سبيل الله فداء لحرية الوطن والمواطنين – تقبلهم الله وأنزلهم من المنازل أعلى عليين – كما نثمن دور الشباب الذى فجر هذه الثورة وأشعل شرارتها حتى التف حوله الشعب بكل طوائفه وأطيافه، ومن ثمّ فإننا نرى أنه لابد أن يكون له دوره الفعال فى إدارة شئون البلاد، فهم قادة المستقبل الذين تقوم على أكتافهم نهضات الأمم .
كما نقدر موقف الجيش المصرى البطل، جيش الشعب الذى حمى الشعب والثورة، والذى يحمى دوما حدود الوطن، والذى أصر على نقل السلطة إلى المدنيين نقلا سلميا هادئا، فاستحق من الشعب كل الحب والتقدير .
إننا نعمل على أن تعود مصر قوية عزيزة كريمة تستمد عزتها وكرامتها من عزة كل مواطن فيها وكرامته، وأن نبنى الإنسان الصالح روحيا وإيمانيا وعلميا وثقافيا وخلقيا على قيم الحق والحرية والمواطنة والتعددية واحترام حقوق الآخرين والإيجابية فى ممارسة الحقوق والواجبات السياسية، ونعمل من أجل بناء نهضة علمية واقتصادية للقضاء على الفقر والعوز والبطالة والاهتمام بالصحة العامة والرياضة واحترام الدستور وسيادة القانون وتنفيذ أحكام القضاء، وحرية الصحافة والإعلام .
كما نعمل على أن تكون قوية فى محيطها العربى والإسلامى فقد كانت دوما مصدر إلهام وإشعاع، وإمداد لهذه الدول بالمعلمين والخبراء والمهنيين والفنيين وأسهمت فى بناء هذه الدول وتعميرها، كما يمكن أن تكون مركزا لنهضتها بما تملكه من عقول وعلماء وإمكانات وأيد عاملة فى استثمار الفوائض النقدية للدول البترولية وتحقيق التكامل الزراعى والصناعى المدنى والعسكرى والتجارى بما يقوى جميع هذه الدول ويغنيها عن الحاجة للدول المهيمنة .
كما نعمل لتحرير إرادة مصر وقرارها من سلطان الدول الكبرى وأن تتعامل معها على أساس الاحترام المتبادل وليس تعامل الأتباع المحتاجين السائلين، ونؤكد احترامنا لكافة المواثيق والمعاهدات والاتفاقات الدولية التى تدعو إلى السلام العالمى واحترام حقوق الشعوب والتعاون بينها والسعى إلى خير البشرية جمعاء.
ويرى المؤسسون أن إصلاح ما أفسده الطغاة والنهوض بالوطن مهمة جسيمة لا يقوى عليها فصيل وحده أو حزب بمفرده، ومن ثمّ فهم يدعون إلى التعاون الوطنى أو على الأقل التنافس الشريف فى مجال الخدمة العامة دون إقصاء أو استبعاد أو إرهاب فكرى أو محاولة فرض مرجعيات، والشعب هو الفيصل والحكم، ويؤكد المؤسسون أنهم يتمسكون بكل المبادئ والقيم الأخلاقية فى كل المجالات التى يعملون فيها، وهم يوقنون أنهم يملكون – بفضل الله – ما ينهض بمصر والعالم العربى والإسلامى، وينفع العالم كله .
لهذا يتقدم المؤسسون لشعب مصر ببرنامج حزب الحرية والعدالة آملين أن يحظى بثقته ..
والله ولى التوفيق ؛
الباب الأول
مبادئ وتوجهات الحزب
الرؤية والمنهاج :
إن الناس حين يشرعون فى وضع برامجهم للإصلاح يعنون بالمسائل المادية والعلاقات الظاهرة والأمور التنظيمية والإدارية والتشريعية وهى أمور ضرورية وحتمية للإصلاح والتقدم لا غنى عنها، بيد أن هناك مسائل جوهرية يراها حزب الحرية والعدالة لا تقل أهمية عما سبق، وهى الجوانب الفكرية والإيمانية والروحية والأخلاقية والوجدانية، فهى التى تشكل حقيقة الإنسان وأسمى خصائصه، فليس بالخبز وحده يحيا الإنسان، ولكن بالروح والمادة يكتمل الإنسان، ومن ثَمّ نرى أن إصلاح الباطن لا يقل أهمية عن إصلاح الظاهر، وهذه حقيقة خالدة قررها القرآن الكريم: { إِنَّ اللَّـهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ۗ } [الرعد: 11]
ولذلك فالجانب الأول فى برنامج حزبنا يعتمد على تزكية النفوس وتطهير القلوب وترقية المشاعر وتهذيب الطباع بالدعوة إلى الالتزام بالعبادة ومكارم الأخلاق وحسن المعاشرة والمعاملة والتذكير بالله واليوم الآخر حتى تستيقظ الضمائر وتتكون المراقبة الذاتية، وتستقر قيم الخير فى النفوس وتنفر من الشر ودواعيه، إضافة لتكوين المناخ الصالح الذى يحض على الاستقامة والصلاح، وتقديم القدوة الحسنة، وتوظيف المدرسة والبيت والمسجد والكنيسة وأجهزة الإعلام فى ذلك.
وهذا المنهج ليس خاصاً بالمسلمين دون غيرهم ولكنه منهج تعتمده الأديان وبخاصة المسيحية التى تعنى بالأخلاق والمعاملة اعتناءً فائقاً .
والقلة التى لا يصلحها هذا المنهاج تتصدى لها التشريعات وأجهزة الرقابة والعقوبات "إن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن" .
وهذا المنهاج لا يعنى بالإنسان فرداً فقط، ولكن يعنى به أيضاً فى أسرة باعتبارها المجتمع الأصغر الذى يمثل لبنة فى المجتمع الوطنى الكبير فيضع الأسس والمبادئ التى تقوم عليها الأسرة الصالحة التى تتوزع فيها الواجبات والمسئوليات توزيعاً عادلاً يقوم على قيم الحب والوفاء والإخلاص والبناء.
ويرى الحزب أيضاً أن الحياة وحدة واحدة لا تتجزأ، يؤثر كل جانب فيها فى الجوانب الأخرى ويتأثر بها فالسياسة والاقتصاد والاجتماع والثقافة والإعلام والتعليم وغيرها، يؤثر كل منها فى الآخر ويتأثر به، ولا يمكن مباشرة أى منها فى جزيرة معزولة عن الأخريات، كما أنها جميعاً تتأثر بالرؤية والتصور والمبادئ والمرجعية التى يؤمن بها الشخص أو الحزب الذى يمارس النشاط، ولذلك كان لكل حزب رؤيته ومرجعيته الخاصة وهذا حق مطلق له يستند إلى حقه فى الحرية والاعتقاد والرأى والتعبير، ومن ثم فإن حزب الحرية والعدالة يتخذ من الشريعة الإسلامية التى يؤمن بها أغلبية شعبنا المصرى مرجعيته ودليله.
وهذه الشريعة بطبيعتها تؤكد على جملة مبادئ أولها قضية الوحدة الوطنية، فما دامت الشريعة تقر حرية الاعتقاد وحرية العبادة وحق غير المسلمين فى التحاكم إلى شريعتهم فى أمورهم الخاصة وتساوى بين الناس فى الحقوق والواجبات فهى تؤكد حقيقة الوحدة الوطنية.
وثانى هذه المبادئ احترام حقوق الإنسان فهو أكرم مخلوق على ظهر الأرض، سخر الله له ما فى السماوات وما فى الأرض، وأهم هذه الحقوق هو حق الحياة والكرامة الإنسانية والحريات العامة.
وثالث هذه المبادئ هو اعتماد الشورى (الديمقراطية) للحياة، وبخاصة فى النشاط السياسى، ويترتب عليها الحق فى اختيار الحاكم ونواب الشعب ومراقبتهم ومحاسبتهم.
ورابع هذه المبادئ هو إقرار مدنية الدولة، فلا هى دولة عسكرية ولا دولة دينية (ثيوقراطية) (راجع خصائص الدولة فى هذا البرنامج ) .
وفى ضوء هذه الرؤية فإن حزبنا هذا (حزب الحرية والعدالة) حزب مفتوح لجميع المواطنين المصريين على اختلاف عقائدهم وأجناسهم وأعمارهم وأعمالهم.
وإذا كنا نؤمن بضرورة إصلاح الفرد داخلياً ثم إصلاح الأسرة فالمجتمع فالحكومة باعتبار هذا المنهج الشعبى الشامل المتدرج السلمى هو أقوم مناهج الإصلاح المجربة، فإن ما عاناه شعبنا ووطننا وأمتنا من استبداد وظلم وفساد فاق الخيال، وقهر الناس وأذلهم ونهب ثروات البلاد، وحولها إلى ولاية تابعة للسياسة الغربية والصهيونية ليقطع بأن موت الضمير وفساد الأخلاق ونسيان اليوم الآخر والغفلة عن الله من أهم الأسباب التى فجرت ثورة الشعب المصرى، والشعوب حولنا فى المنطقة، وهذا كله يؤكد صحة منهجنا وضرورته بشقيه المادى والمعنوى.
وهناك أمر آخر فى غاية الأهمية وهو رؤيتنا للسياسة، فبينما يرى الكثيرون أن السياسة هى فن الكذب والنفاق والتلون والخداع حتى وصفها بعضهم بأنها عملية قذرة ينبغى على كل من يحرص على نظافة سمعته وسلامة مبادئه أن ينأى عنها.
يرى حزبنا أن السياسة هى فن إدارة الدولة وتدبير أمور الناس، بحيث تحقق الأمن والعدل والكفاية والقوة والمنعة والتقدم والخير والحق والفضيلة لجميع الناس.
وهذا كله لا يمكن إنجازه إلا بارتباط السياسة بالمبادئ والأخلاق والصدق والوفاء والأمانة والإحسان، والضمير الحى الذى يزجر أصحابه أن يأكلوا الحرام من المال، أو يعتدوا على المال العام، أو يقبلوا الرشوة باسم الهدية أو العمولة أو يعتدوا على حقوق الإنسان أو يقوموا بتزوير الانتخابات واغتصاب السلطة أو يولوا المناصب للأقارب والمحاسيب .
فالأهداف العظيمة عندنا لا تتحقق إلا بوسائل نظيفة، ومن ثم نرفض مقولة ( الغاية تبرر الوسيلة)، ونرفض مقولة ( السياسة عملية قذرة ) وإنما نمارسها لننظفها ونطهرها، ونسمو بها إلى مستوى الأعمال والأخلاق الراقية.
بهذين الجناحين المادى والمعنوى يستطيع الفرد والمجتمع أن يحلق إلى آفاق المستقبل المشرق – بإذن الله - .
يقوم هذا البرنامج على ما يلي :
الفصل الأول:الأسس والمنطلقات
مبادئ الشريعة الإسلامية هى المصدر الرئيسى للتشريع مما يحقق العدل فى سن القوانين وفى التطبيق وفى الأحكام مع الإقرار لغير المسلمين بحقهم فى التحاكم إلى شرائعهم فيما يتعلق بالأحوال الشخصية .
الشورى هي جوهر الديمقراطية وهي السبيل لتحقيق مصالح الوطن حتى لا يستبد فرد أو فئة بالتصرف في الأمور العامة التي تتأثر بها مصالح الشعب.
الإصلاح الشامل مطلبٌ مصري والشعب هو المعنى أساسًا بأخذ المبادرة لتحقيق الإصلاح، الذي يهدف إلى إنجاز آماله في حياةٍ حرةٍ كريمةٍ ونهضةٍ شاملةٍ وحريَّة وعدلٍ ومساواةٍ وشورى.
الإصلاح السِّياسي والدستوري والإصلاح الأخلاقى هما نقطةُ الانطلاق لإصلاح بقيَّة مجالات الحياة كلها.
المواطن هو هدف التَّنميَة الأول، وهذا البرنامج يستهدف بناء الإنسان المصري الذي يمتلك مُقَوِّمَات وأدوات التَّقدُّم. ولذلك فهو حجر الزاوية وأداة التغيير فبصلاح الإنسان يتم الإصلاح .
الحرية والعدالة والمساواة منح من الله للإنسان، لذا فهي حقوق أصيلة لكل مواطن بغير تمييز بسبب المعتقد أو الجنس أو اللون مع مراعاة ألا تجور حرية الفرد علي حق من حقوق الآخرين أو حقوق الأمة، وأن تحقيق العدل والمساواة هو الهدف النهائي للديموقراطية في النظام السياسي الذي نطالب به.
كفالة كافة حقوق المواطن وخاصة حق المواطن فى الحياة والصحة والعمل والتعليم والسكن وحرية الرأى والاعتقاد .
الفصل الثاني : الأهداف
تحقيق الإصلاح السياسي والدستوري وإطلاق الحريات العامة وخاصة حرية تكوين الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني وإقرار مبدأ تداول السلطة طبقًا للدستور الذي يقره الشعب بحرية وشفافية.
اعتبار الأمة مصدر السلطات، والشعب صاحب الحق الأصيل فى اختيار حاكمه ونوابه والبرنامج الذى يعبر عن طموحاته وأشواقه .
نشر وتعميق الأخلاق والقيم والمفاهيم الحقيقية لمبادئ الإسلام كمنهج تعامل في حياة الفرد والمجتمع.
تحقيق دولة المؤسسات التي تعتبر سيادة القانون عنوان الحياة الإنسانية المتحضرة الرشيدة.
النهوض بالاقتصاد المصري بإحداث عملية تنمية اقتصادية متوازنة ومستدامة .
توفير الحياة الكريمة للمواطن وتأمين الاحتياجات والخدمات الأساسية له (المأكل – الملبس - المسكن الصحة- التعليم – وسائل الانتقال )
الارتقاء والاعتناء بالتعليم والبحث العلمى باعتباره أحد أهم الوسائل فى بناء المواطن والنهوض بالاقتصاد والتنمية.
الاهتمام بقطاع الشباب بالعمل على حل مشكلاته وإكسابه الخبرة وتوظيف طاقاته التوظيف الأمثل وإشراكه فى إدارة شئون الدولة .
بناء الإنسان المصري بناء متكاملا روحياً وثقافياً وعقلياً وبدنياً بما يحفظ عليه هويته وانتماءه.
تعزيز الأمن القومي ببناء وتطوير القوة الشاملة للدولة في النواحي السياسية والاقتصادية، والعسكرية والاجتماعية والثقافية، بما يؤهلها للقيام بأدوار فاعلة على المستويين الإقليمي والدولي، وفق هويتنا الحضارية، وباستجابة لما تفرضه التطورات الدولية من تحديات.
الحفاظ على البيئة وحمايتها من مصادر التلوث و من استنزاف الموارد و العمل على تحسينها و ضمان استدامتها، حفاظا على حقوق الأجيال القادمة .
بناء نسقٍ من العلاقات الدولية يُحقق التواصل الإنساني، بين الشعوب بعيداً عن كل أشكال الهيمنة. ويحقق تفاعل وتكامل الحضارات لصالح البشرية.
استعادة الدور الريادي لمصر في محيطها الإقليمي والعربي والإسلامي والعالمي.
الفصل الثالث: السياسات والاستراتيجيات
مقاصد الشريعة الإسلامية التى تهدف إلى تحقيق الضروريات والحاجيات والتحسينيات تمثل السياسة الحاكمة فى تحديد أولويات الأهداف والسياسات والاستراتيجيات، وهذه المقاصد تمثل حجر الزاوية في قيمنا الحضارية والتي انتمى لها المسلم عقيدة وحضارة وانتمي لها غير المسلم حضارة والضروريات التى حددتها الشريعة الإسلامية هى حفظ الدين والنفس والعرض والعقل والمال .
تطبق مرجعية الشريعة الإسلامية بالرؤية التي تتوافق عليها الأمة من خلال الأغلبية البرلمانية في السلطة التشريعية المنتخبة انتخاباً حراً بنزاهة وشفافية حقيقية.
أقرت الشريعة الإسلامية حق غير المسلمين في الاحتكام إلى دياناتهم في أمور العقيدة والشعائر الدينية والأحوال الشخصية المتعلقة بالأسرة وهي الأحكام التي يوجد فيها اختلاف عن أحكام الشريعة الإسلامية، أما غير ذلك من أمور الحياة الدنيوية بكل أنواعها، والنظام العام والآداب فتحكمها القاعدة الإسلامية التي تقرر أن لهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم، وهو ما يمثل أسمى قواعد العدل والإنصاف والمساواة بين المواطنين جميعاً دون استثناء.
احترام الشرعية الدستورية، والعمل من خلال القوانين والدستور لإحداث التغيير بالطرق التي نص عليها واحترام مؤسسات الدولة وكذلك احترام الأعراف والاتفاقات الدولية التى تدعو إلى التعاون بين الشعوب وخير البشرية.
الحوار هو السبيل لتحقيق الوفاق الوطنى والثقة بين أبناء الوطن، وتحقيق التوافق أو الإجماع ركيزة أساسية للشرعية الدستورية للنظام السياسي و هي تسبق التنافس السياسي.
الأمانة والحرص على المال العام خلق أصيل يجب أن يتوافر فى كل من يعملون فى مؤسسات الدولة، والأصل في تولي المهام الكفاءة والخبرة.
استقلال وتوازن سلطات الدولة وتكامل مؤسساتها مع مؤسسات المجتمع المدنى، يمثل السياسة الرئيسية التى تحقق استقرار الدولة.
الباب الثاني
الدولة والمبادئ السياسية
الفصل الأول: الدولة
رسخ الإسلام نموذجًا للدولة تحققت فيه أركانها الأساسية وقواعدها، من مبادئ الاختيار والمسئولية والمحاسبة والتقاضى، واعتبرت قواعد أساسية لإدارة نظام الدولة، وتحقيق مبدأ الفصل الواضح بين السلطات دون أن تفقد عناصر تكامل أدوارها ووظائفها، وكان هذا الجانب واضحا فى الوظيفة القضائية التى قامت بدور مهم فى الحد من هيمنة الحكام ومحاسبتهم، إلى جانب استقلال المجتمع .
والدولة هى وكيل عن الأمة تقوم بالمهام المركزية مثل الدفاع والأمن والخارجية، وهى مسئولة عن التخطيط المركزى، وتوجيه القطاع الخاص والأهلى بسياسة الحوافز، كما أنها مسئولة عن مواجهة الأزمات والمشكلات الكبرى، وتعويض النقص فى الخدمات والحاجيات الأساسية، وتدعم قيام مؤسسات أهلية تتمتع بالاستقلال المالى والإدارى، وهى فى كل هذا تعمل وفق تعاقدها الدستورى مع الأمة كوكيل لها، ومن خلال مراقبة السلطة التشريعية لأداء الدولة نيابة عن الأمة .
طبيعة الدولة :
يرى حزب الحرية والعدالة أن النظام البرلمانى هو النظام الأنسب لظروف البلاد حيث يقوم هذا النظام على أساس الفصل المرن بين السلطات مع وجود تعاون وتوازن بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، ويوجد فى هذا النظام رئيس دولة يسود ولا يحكم، ورئيس وزراء يتولى مسئولية الحكم، إضافة إلى البرلمان .
ومن أهم مزايا هذا النظام مسئولية الوزارة أمام البرلمان مسئولية جماعية تضامنية ومسئولية فردية، فالمسئولية التضامنية هى مسئولية عن السياسة العامة للحكومة وهذا شئ طبيعى فما دامت الوزارة هى التى تحكم فهى التى تُسأل، ورئيس الدولة يعتبر رمزا لها وحكما بين السلطات ولا يتولى مسئولية الحكم، ومن ثمّ لا يكون مسئولا عن التنفيذ، وبذلك نكون قد تجاوزنا النظام الذى يحكم فيه الرئيس ولا يُسأل، بينما الحكومة التى تنفذ توجيهاته تكون هى المسئولة .
كما أن من مزايا هذا النظام هو التوازن النظرى بين السلطات وهذا التوازن هو نتيجة المساواة بين السلطتين، كما أنه نتيجة لتبادل المعلومات وللتعاون ولتبادل الرقابة والتأثير .
خصائص الدولة:
أ - دولة تقوم على مبدأ المواطنة
مصر دولة لكل المواطنين الذين يتمتعون بجنسيتها وجميع المواطنين يتمتعون بحقوق وواجبات متساوية، يكفلها القانون وفق مبدأي المساواة وتكافؤ الفرص.
ويجب أن تعزز النصوص القانونية معاملة كل المواطنين على قدم المساواة دون تمييز، وعلى الدولة والمجتمع العمل على ضمان قيام الأوضاع الاجتماعية اللازمة لتحقيق ذلك، وأن يمكن الأفراد من المشاركة بفاعلية فى اتخاذ القرارات التى تؤثر فى حياتهم، وخاصة فى القرارات السياسية.
ب - دولة دستورية
من أهم مبادئ الدولة الدستورية تعدد السلطات و سيادة القانون . فالدولة الدستورية تقوم على دعامات ثلاث؛ السلطة التشريعية، والسلطة القضائية، والسلطة التنفيذية، وكل منها تعمل بشكل متمايز ومتكامل ومتضامن فى آن واحد، بما يتيح توزيع للمسؤوليات والسلطة ومنع احتكارها من قبل سلطة واحدة، وينبغى أن تشتمل كل سلطة من هذه السلطات على كيانات مؤسسية ترسخ دعائم مستقرة وقواعد عمل واضحة وسياسات محددة، بشكل يعكس الشفافية والمشاركة، فهى أمور تعنى أن تعددية السلطة هي الحافظة لمعادلة أن كل سلطة لابد أن ترتبط بالمسئولية، وكل مسئولية لابد أن تتلازم مع المساءلة.
كما أن الدولة الدستورية لابد أن تحفظ سيادة القانون من خلال بسط وتعزيز سلطان القضاء وضمان استقلاله والعمل على تنفيذ أحكامه إضافة إلى ضمان خضوع سلطات الدولة للقانون، وانضباطها به، واحتكامها إليه، واعتبار كل تصرف يصدر عن السلطات العامة مخالفاً للدستور والقانون باطلاً يستوجب المساءلة .
السلطة القضائية :
هى الحصن الذى يلجأ إليه أصحاب الحقوق فى استقضاء حقوقهم كما يحتمى به الأفراد من تغول أصحاب السلطان وظلم الحكام وأعوانهم ومن ثم فهى التى تقيم الحق والعدل فى المجتمع وتبعث الطمأنينة فى نفوس المواطنين وتوفر الاستقرار بين جنبات الوطن .
وحتى تستطيع السلطة القضائية تحقيق ذلك لابد أن تحصل على استقلالها الكامل عن السلطة التنفيذية على وجه الخصوص .
ولقد جاهد قضاؤنا الشامخ وقضاتنا العدول من أجل الاحتفاظ باستقلالهم، فى ظل هيمنة طاغية من الحكومات السابقة المتعاقبة وقدموا تضحيات كبيرة، واقترحوا قوانين عديدة للحصول على هذا الاستقلال، إلا أن معظم هذه القوانين تم تجميدها، وقد آن الأوان أن ينعم القضاء باستقلاله والشعب بأمنه وحريته وحقوقه، لذلك رأى حزب الحرية والعدالة إفراد هذه السلطة بالتأكيد على أسباب تحقيق استقلالها بما يلى :
إلغاء كافة أشكال القضاء الاستثنائى، واختصاص القضاء المدنى الطبيعى بالفصل فى كافة قضايا المدنيين .
مجلس القضاء الأعلى هو الذى يختص بكافة شئون القضاة من تعيين وترقية ونقل وندب وتأديب.
فصل ميزانية القضاء عن ميزانية وزارة العدل، على أن يتولى مجلس القضاء الأعلى تحديد أوجه الإنفاق بعيدا عن سيطرة السلطة التنفيذية .
إلغاء رئاسة رئيس الجمهورية لمجلس القضاء الأعلى ولو شرفيا .
عدم جواز اختيار رئيس المحكمة الدستورية من غير أعضائها، ويتم تعيينه بقاعدة الأقدمية المطلقة، وكذلك رئيس هيئة مفوضى المحكمة .
استقلال منصب النائب العام بإقرار قواعد لانتخابه من مستوى قضائى معين .
تعيين رئيسى محكمة النقض والإدارية العليا من بين قضاتهما وبالأقدمية المطلقة، دون تدخل من السلطة التنفيذية .
نقل تبعية التفتيش القضائى للمجلس الأعلى للقضاء .
حظر ندب أو إعارة القضاة إلى مواقع بالوزارات وهيئات السلطة التنفيذية .
إعلاء سلطة الجمعيات العمومية للمحاكم المختلفة واختيار جميع رؤساء المحاكم الابتدائية، وكذا رؤساء محاكم الاستئناف بمعرفة مجلس القضاء الأعلى .
إحالة القضايا للدوائر القضائية بالترتيب، وعدم توجيه قضية بعينها إلى دائرة بعينها .
ج- دولة تقوم على الشورى (الديمقراطية)
تعد الشورى (الديمقراطية) مبدأ أساسيا تقوم عليه الدولة بكل أبعادها فهي ليست مجرد مبدأ سياسي يحكم أشكال العلاقات السياسية فحسب .. بل هي نمط سلوك ومنهج عام لإدارة مختلف جوانب الحياة فى الدولة … بالإضافة إلى كونه قيمة إيمانية وخلقية توجه سلوك الأفراد وعلاقاتهم الاجتماعية، يتربى عليها الفرد والمجتمع والحكام لتصبح جزءاً من مكونات الشخصية الوطنية وأحد مقوماتها، ويصطبغ بها كل المواطنين .
والشورى التي نؤمن بها ونسعى إلى تحقيقها وتأسيس نظام الحكم عليها ليست قالباً جامداً ولكنها تعني إرساء مبدأ تداول السلطة وحق الشعب في تقرير شؤونه واختيار نوابه وحكامه ومراقبتهم ومحاسبتهم وضمان التزامهم في ما يصدر عنهم من قرارات أو تصرفات لتسيير الشئون العامة ً برأي الشعب مباشرة أو عن طريق نوابه حتى لا يستبد بالأمر فرد أو ينفرد به حزب أو تستأثر به فئة، وهى إلى جانب ذلك مصدر لتحديد القواعد الأساسية التى يقوم عليها نظام الحكم ودستور الدولة
إن عدم تحديد شكل معين للشورى يوجب علينا أن نأخذ بأحسن ما وصلت إليه المجتمعات الإنسانية في ممارستها الديمقراطية فى عصرنا الراهن من أشكال وقواعد وطرق إجرائية وفنية لمعرفة إرادة الأمة وتحسين ممارسة السلطة وضمان تداولها سلمياً وتوسيع دائرة المشاركة الشعبية فيها وتفعيل المراقبة عليها .
هـ - دولة مدنية
الدولة الإسلامية بطبيعتها دولة مدنية، فهى ليست دولة عسكرية يحكمها الجيش ويصل فيها للحكم بالانقلابات العسكرية، ولا يسوسها وفق أحكام ديكتاتورية .
كما أنها ليست دولة دينية (ثيوقراطية) تحكمها طبقة رجال الدين - فليس فى الإسلام رجال دين وإنما علماء دين متخصصون – فضلا عن أن تحكم باسم الحق الإلهى، وليس هناك أشخاص معصومون يحتكرون تفسير القرآن ويختصون بالتشريع للأمة ويستحوذون على حق الطاعة المطلقة ويتصفون بالقداسة، وإنما الحكام فى الدولة الإسلامية مواطنون منتخبون وفق الإرادة الشعبية والأمة مصدر السلطات وأساس تولى الوظائف المختلفة فيها الكفاءة والخبرة والأمانة، والأمة كما هى صاحبة الحق فى اختيار حاكمها ونوابها فهى أيضا صاحبة الحق فى مساءلتهم وعزلهم .
والفرق الأساسى بين الدولة الإسلامية وغيرها من الدول هو مرجعية الشريعة الإسلامية التى تستند على عقيدة الأغلبية العظمى من الشعب المصرى، والشريعة بطبيعتها إضافة إلى الجوانب العبادية والأخلاقية تنظم مختلف جوانب الحياة للمسلمين بيد أنها تنظمها فى صورة قواعد عامة ومبادئ كلية ثم تترك التفاصيل لهم للاجتهاد والتشريع بما يناسب كل عصر ومختلف البيئات وبما يحقق الحق والعدل والمصلحة وهذا دور المجالس التشريعية على أن تكون المحكمة الدستورية العليا هى الرقيب على هذه التشريعات، مع الأخذ فى الاعتبار أن غير المسلمين من حقهم التحاكم إلى شرائعهم فى مجال الأسرة والأحوال الشخصية .
كما أن هذه الدولة مسئولة عن حماية حرية الاعتقاد والعبادة ودور العبادة لغير المسلمين بنفس القدر الذى تحمى به الإسلام وشئونه ومساجده .
الفصل الثاني : المبادئ السياسية الأساسية
1- ضمان الحرية لجميع المواطنين.
الحرية كأصل إسلامي وتراث إنسانى ركن أصيل فى العلاقة التعاقدية بين المواطن أو مؤسسات المجتمع المختلفة من جهة، وبين السلطة الحاكمة من جهة أخرى، بما يوفر عدالةً تُساوى بين الأفراد، وتضمن حرياتهم فى الاعتقاد، والتصرف والتملك، وإبداء الرأى والتعبير والتنقل والاجتماع وتكوين الأحزاب والجمعيات وإصدار الصحف .
إن ضمان الحرية، وصيانة حقوق المواطن، وفئات المجتمع المختلفة، يتحملها النظام السياسى بكل مفرداته، من نظم ومؤسسات وإجراءات وتوجهات إدارية وعملية، ولا تقتصر الحرية على الحريات الدينية والسياسية فحسب، ولكنها تشمل التحرر من كل أنواع وأشكال القهر والاستبداد، والنيل من الكرامة الإنسانية ويجب العمل على سن التشريعات والقوانين واللوائح الضامنة للحرية، وتدريسها فى مناهج التعليم ونشرها عبر أجهزة الإعلام .
2-المساواة وتكافؤ الفرص
يعد مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص ضرورياً لتحقيق العدالة وتعميق الانتماء للوطن ويتحقق ذلك عن طريق:
عدم التمييز بين المواطنين فى الحقوق والواجبات على أساس الدين أو الجنس أو اللون بإتاحة الفرص أمامهم فى التعبير عن الرأى، والترشح، وتولى الوظائف والتنقل، والانضمام للتنظيمات السياسية، والتعليم والعمل، فى ظل الحفاظ على القيم الأساسية للمجتمع.
تمكين المرأة من كافة حقوقها بما لا يتعارض مع القيم الأساسية للمجتمع، وبما يحقق التوازن بين واجبات وحقوق المرأة .
سن التشريعات التي تجرم الواسطة والمحسوبية وتوفير الإجراءات التطبيقية التي تضمن تكافؤ الفرص.
3- التعددية السياسية
توسيع قاعدة المشاركة السياسية لكل القوى، وإشراك كل الفئات وجميع الراغبين فى المشاركة، وذلك من خلال استراتيجية الدمج والإدخال بديلاً عن الإقصاء والاستبعاد واحترام قواعد المنافسة التى تتم من خلال آلية الانتخابات الدورية النزيهة لضمان استقرار العمل السياسي السلمي.
إضافة إلى تفعيل نظام للتنشئة السياسية لكل أفراد المجتمع يجعلهم فاعلين ومشاركين في الحياة السياسية، مشاركة إيجابية وسلمية وتطوير نظام تعليمي متكامل يضمن تعليم الحقوق والواجبات، وتنمية القدرات الفردية والجماعية، وبث قيم الحوار والتسامح والمشاركة وتأصيل قواعد المسئولية والمساءلة لأجل تكوين المواطن الصالح الناضج والمؤهل للمشاركة السياسية الفعالة، والداعمة للتنمية
والتعددية السياسية تعكس اختلاف المصالح والاهتمامات والأولويات في المجتمع، وهذا الاختلاف يحقق الدفاع عن مصالح الأطراف المتنوعة، ولتحقيق هذه التعددية يجب العمل على إطلاق حرية تكوين الأحزاب دون تدخل من السلطة التنفيذية،وأن تنشأ الأحزاب بمجرد الإخطار، وذلك بشرط عدم وجود تشكيلات عسكرية لها وألا تتضمن برامجها تمييزاً بين المواطنين وإتاحة فرص أوسع لنشر ثقافة التعددية الحزبية، على المستوى الوطنى.
4- الشراكة بين الدولة و منظمات المجتمع الأهلى :
تتمثل هذه المنظمات في الأحزاب السياسية والنقابات المهنية والعمالية والاتحادات التجارية والصناعية والطلابية والجمعيات الأهلية وغيرها، وهي تمثل الرأي العام للمجتمع في التعبير عن مصالحه وإبداء رأيه في الشئون العامة ووجود هذه المنظمات المتعددة واستقلالها، يعد ضرورة لاستقرار النظام السياسى، وإقامة الديمقراطية، تضفى الحيوية على الأنشطة الاجتماعية والثقافية والتربوية، ولذلك يجب أن تكون تقوية دور هذه المؤسسات واتباع سياسات تضمن إزالة القيود على إنشائها من أولويات السياسات العامة، وألا يتم حلها إلا بحكم قضائى .
فهذه المنظمات يجب أن تكون شريكا للدولة في تحقيق مصالح المجتمع، ويجب أن تقوم هذه الشراكة على أسس قانونية تضمن فعالية أداء هذه المنظمات وتحفظ لها استقلالها بما يعني أن تكون قادرة على إدارة نشاطها وفقاً لأهدافها المعلنة ونظامها الأساسى دون تدخل إدارى من السلطة الحاكمة يعطل أعمالها ويقصى فاعليتها الحقيقية، شريطة عدم مصادمة أعمالها للقانون وحريات الآخرين والقيم الأساسية للمجتمع وقواعد النظام العام، وأن تتسم أعمالها بالشفافية وتوسيع قاعدة المشاركة الطوعية أمام المواطنين فى ظل الحفاظ على سلطة الرقابة المالية على مواردها ونفقاتها.
5- حياد جهاز الإدارة العامة:
لابد أن يتضمن هيكل النظام السياسى نظاماً فعالاً للإدارة العامة الرشيدة، يقوم على بُنى مؤسسية مستقرة تتسم بمعايير الكفاءة والنزاهة والحياد، وذلك بطرح نظرة شاملة لإصلاح الجهاز الإدارى فى الدولة تؤهله للقيام بوظائفه التنموية، والخدمية بصورة أكثر كفاءة وحيادية بغض النظر عن تداول السلطة بين الأحزاب المختلفة. فمن المهم أن لا يكون الجهاز الإداري للدولة حزبيا وتابعا لنخبة بعينها، وأن لا يتم السيطرة على الحكم من خلال السيطرة عليه، مما يجعل أجهزة الدولة طرفا في التنافس السياسي، ويفقدها وظيفتها الأساسية ويعرضها للفساد
ولضمان كفاءة الجهاز الإدارى وحياده، يجب أن تخضع الترقيات لقواعد موضوعية ثابتة ومستقرة، مع وضع نظام واضح للمساءلة والمحاسبة، وضمان نظام عادل للأجور والمكافآت يحد من الاستغلال السياسى والفساد المالى والإدارى.
ولضمان عدالة جهاز الشرطة المركزى ونزاهته فى التعامل مع الأفراد والمؤسسات يجب أن يخضع هذا الجهاز فى جميع أعماله لرقابة المشروعية القانونية التى تباشرها السلطة القضائية بكافة جهاتها وشعبها دون حصانة أو استثناءات لتتمكن من القيام بمهمتها الأساسية وهى نشر العدل والأمن بين المواطنين .
كذلك إعادة النظر فى مناهج كلية الشرطة لتتناسب مع وظيفة الشرطة المقررة فى الدستور، وإعادة تأهيل الضباط الحاليين لتغيير ثقافة حالة الطوارئ ليحل محلها ثقافة احترام حقوق الإنسان واحترام القانون .
6- لا مركزية الحكم المحلي:
لتطوير الإدارة المحلية يتبنى البرنامج نظام الحكم المحلى وليس مجرد الإدارة المحلية، بما يستتبعه من اللامركزية وتعميق الممارسة الديمقراطية الأمر الذي يستلزم الآتي:
اختيار المحافظ بالانتخاب الحر المباشر.
منح أعضاء المجالس الشعبية المحلية المنتخبة بمختلف مستوياتها وسائل الرقابة المختلفة كالسؤال وطلب الإحاطة والاستجواب وطلب المناقشة العامة وسحب الثقة وغيرها .
منح المجالس الشعبية المحلية المنتخبة حق اقتراح المراسيم المحلية وضبط الميزانيات المحلية في إطار القانون و الخطة العامة للدولة.
7- حرية تداول البيانات والمعلومات
إن إتاحة البيانات والمعلومات ضرورة لازمة لتحقيق الشفافية وتفعيل المشاركة السياسية والمجتمعية، ولتحقيق ذلك يجب إصدار قانون يتيح للأفراد الحق في الحصول عليها وذلك من خلال:
تدقيق وتصحيح البيانات الرسمية .
إتاحة البيانات المتوافرة لدى المؤسسات القومية للنشر العام.
تعزيز حرية الصحافة والنشر والتعبير عن الرأى.
الإفراج عن الوثائق المتعلقة بالأمن القومي التي يحددها القانون بعد مضي 25 عامًا.
8- المساءلة والمحاسبة
إن غياب المساءلة يفقد النظام السياسى حيويته، ويجعله غير قادر على التحول نحو النضج المؤسسى، كما يقعده عن القيام بوظائفه الأساسية لذلك يجب التركيز على بناء سياسات لمكافحة الفساد. ويحتاج ذلك إلى:
إلغاء تبعية المؤسسات والهيئات الرقابية للسلطة التنفيذية وضمها للسلطة التشريعية متمثلة في مجلس الشعب،ونشر تقاريرها بحرية وشفافية تامة وتخويلها سلطة إحالة المخالفات للقضاء دون إذن من أية جهة .
تأكيد الاستقلال التام والحصانة المطلقة للسلطة القضائية دون إقصاء أو احتواء حتى تتمكن من تأدية دورها فى تثبيت سيادة القانون واحترام أحكام القضاء.
تفعيل دور الرأى العام فى عملية الرقابة على عمل المؤسسات، وذلك من خلال إعطاء حرية الصحافة والنشر أهمية فى التشريعات القانونية، والتأكيد على حرية التعبير للأفراد والجماعات.
إصدار قانون إجراءات محاكمة الوزراء بما يحقق العدالة والمساءلة تأكيدا لمبدأ السلطة بالمسئولية وإعلاء إرادة الأمة .
9- الانتخابات الحرة النزيهة
إن الانتخابات الدورية النزيهة هى وسيلة للتعبير عن الإرادة الشعبية لتداول السلطة، والقضاء على الاستبداد، ولذا يجب وضع معايير لضمان نزاهة الانتخابات .
وتتطلب الانتخابات الحرة ضمان ما يلي:
تختص لجنة قضائية – دون غيرها – تشكل من أعضاء السلطة القضائية – قضاء الحكم – وبمعرفة السلطة القضائية بالإشراف الكامل على إدارة الانتخابات والاستفتاءات بمجرد صدور قرار دعوة الناخبين، وتخضع لها كافة الأجهزة التنفيذية والمحلية والأمنية التى تتصل أعمالها بالانتخابات، بحيث تشمل مرحلة الترشيح والتصويت والفرز وإعلان النتائج .
إلغاء جداول القيد الحالية والتى لا تعبر بأى صورة من الصور عن الشعب المصرى، وإعادة الجداول طبقا للرقم القومى .
إدلاء الناخبين بأصواتهم طبقا للرقم القومى، مع توقيع الناخب فى كشوف الانتخابات أمام اسمه بإمضائه أو بصمته .
فرض عقوبات صارمة على التزوير أو التلاعب أو التدخل فى الانتخابات تصل إلى الأشغال الشاقة بالنسبة للموظف العام، واعتبارها جريمة لا تسقط بالتقادم .
وضع ضوابط دقيقة للإنفاق المالى فى الانتخابات .
كف يد السلطات الأمنية عن التدخل فى أى خطوة من خطوات العملية الانتخابية وقصر دورها على حفظ الأمن ومنع الاحتكاك بين أنصار المرشحين .
الأمن القومى والسياسة الخارجية
تعكس السياسة الخارجية توجه الدولة ومشروعات إستراتيجيتها التي تحدد علاقاتها مع الشخصيات الاعتبارية الدولية الأخرى، وذلك بما يحقق سيادتها وفق القوانين والأعراف الدولية، وأولوية دوائر الانتماء الحضاري.
أسس ومبادئ الأمن القومي والسياسة الخارجية
ويتبنى الحزب الأسس والمبادئ التالية :
العلاقات السلمية مع الدول والشعوب الأخرى، ومؤسسات النظام الدولي، يعزز الاحترام المتبادل والعلاقات المتكافئة، والتعايش السلمي، ويضمن قيام العلاقات الخارجية علي أساس من الأخوة الإنسانية، ويحقق قيم العدل، وعدم الاعتداء التي أرست قواعدها الشريعة الإسلامية والتي تقر أيضا بأن العلاقات الخارجية تقوم على التكامل الحضاري كمبدأ لتحقيق التنمية والعمران، كما تقوم علي التعاون بين الحكومات وبين الشعوب المختلفة.
المبادئ والنظم التي وضعتها الجماعة الدولية لحل وتسوية الصراعات بين الدول، وخاصة ما يتعلق باتفاقيات عدم الاعتداء، وعدم الاعتداد بآثار الحرب غير الشرعية، واتفاقية جنيف لحماية المدنيين والأسري أثناء الحرب، وغيرها من الضمانات التي تجرم العدوان ونتائجه تتفق مع مبادئ الشريعة الإسلامية.
يعد احترام العهود والمواثيق الخاصة بحقوق الإنسان في القانون الدولي، ضمانة مهمة لرعاية حقوق الإنسان وحمايته من التعذيب والتمييز، فيجب الالتزام بالاتفاقيات المتعلقة بالحقوق المدنية والسياسية، والاقتصادية والثقافية والاجتماعية، والعمل علي وضعها حيز التطبيق.
ضرورة بناء نسق من العلاقات الدولية يتسم بالعدالة والتوازن ومن هنا يجب إنهاء احتكار المعرفة وحبسها عن بعض الشعوب بما يضر بالمصلحة الإنسانية. كذلك لابد من إيقاف سياسات فرض الليبرالية الجديدة باسم حرية السوق والديمقراطية، والتدخل في الشئون الداخلية باسم حماية حقوق الإنسان لأن ذلك من أوجه التعبير عن الهيمنة السياسية والاقتصادية والثقافية.
كما يجب إصلاح منظمة الأمم المتحدة بما يجعلها قادرة علي الالتزام فعلاً بما نصت عليه من مبادئ وبالحيدة والتوازن بين المصالح المتعارضة، علي أن تقوم الأمم المتحدة علي أسس الديمقراطية الدولية السليمة التي تنادي بها، دون نظريات حكم الأقوى، والتي تسمح لبعض القوي الدولية بتوظيف منظمة الأمم المتحدة في خدمة مصالحها، مما جعلها لا تحقق الأهداف التي أنشئت من أجلها.
الأمن القومي المصري يبدأ دائما في محيطها الإقليمي والعربي والإسلامي، ولا يبدأ عند حدودها فقط. ونري كذلك أن الوحدة العربية والإسلامية من شروط الأمن القومي، ومن أهم الأدوار الريادية التاريخية لمصر، ويجب السعى إليها بطريقة مدروسة متدرجة وفقا للإرادة الحرة للشعوب.
إن الاتفاقيات والمعاهدات بين الدول لابد أن تكون مقبولة شعبيا، وهذا لا يتأتى إلا إذا كانت هذه الاتفاقيات والمعاهدات قائمة على أساس العدل وتحقق المصالح لأطرافها، إضافة إلى ضرورة التزام هؤلاء الأطراف بتطبيق نصوصها بأمانة ودقة، ويتيح القانون الدولى للأطراف مراجعة الاتفاقيات والمعاهدات المعقودة بينهم فى ضوء هذه الشروط، وهى عملية مستقرة فى المعاملات الدولية، لذلك يرى الحزب ضرورة مراجعة كثير من الاتفاقيات التى تم إبرامها فى مختلف المجالات فى ظل نظام كان يفتقد إلى الشرعية الشعبية بل والدستورية السليمة .
أهداف الأمن القومي والسياسة الخارجية:
يستهدف الحزب فى مجال الأمن القومى والسياسة الخارجية ما يلى :
الحفاظ علي كيان مصر ونظامها السياسي ومصالحها وقيمها الوطنية، وأمن الشعب ومقومات حياته ورفاهيته وتماسك النسيج الوطنى بين كافة مكونات الشعب، والحفاظ علي الذات والهوية الحضارية من دون انغلاق، وبدون التضحية بها لاعتبارات نفعية تحت التذرع بالمصالح الوطنية لأن هذه المصالح تفقد مشروعيتها وقيمها الإصلاحية، إذا لم تعبر عن القيم و التطلعات الوطنية.
توزيع السكان ومشروعات التنمية يما يضمن إعادة توزيع الكثافة السكانية والعمرانية فى مصر بصفة عامة وفى سيناء بصفة خاصة، حيث يمكنها استيعاب عدة ملايين من المواطنين، وتمثل هذه الكتلة البشرية عائقا أمام الأطماع الصهيونية من ناحية، إضافة إلى استغلال الأراضى الزراعية، وزيادة النشاط التعدينى والصناعى واستيعاب الأيدى العاطلة .
بناء وتطوير القوة الشاملة للدولة في النواحي السياسية والاقتصادية والعسكرية والاجتماعية والثقافية، بما يؤهلها للقيام بأدوار فاعلة علي المستويين الإقليمي والدولي، وفق هويتنا الحضارية الإسلامية، و باستجابة لما تفرضه التطورات الدولية من تحديات، وحماية للمصالح الوطنية في نطاق مصالح الأمة العربية والإسلامية.
توظيف الإمكانات الثقافية الحضارية لمصر لتدعيم وتفعيل علاقاتها مع دوائر انتمائها الحضارية العربية والإفريقية والإسلامية إضافة إلى تحسين وتقوية شبكة علاقات تكاملية مع الدول العربية والإسلامية ودول الجوار الإقليمي، وإحياء كل صور التعاون من أجل تفعيل حماية المصالح المصرية في امتداداتها المختلفة.
تدعيم شبكة العلاقات مع القوي الكبرى الصاعدة والمتجددة لموازنة الاعتماد علي القوي الغربية.
إقامة نسق من العلاقات الدولية مع كافة دول العالم، قائم علي ندية الوجود و استقلالية الإدارة والمصلحة المتبادلة.
سياسات الأمن القومي والعلاقات الخارجية:
إن مواجهة التحديات الخارجية يتطلب مجموعة من السياسات المتساندة التي تعمل على تحقيق التماسك الداخلي في المجتمع وإعادة بناء قوة الدولة الشاملة من ناحية، والتعامل بكفاءة مع التحديات الخارجية من ناحية أخري، انطلاقا من رؤية كلية عن أهداف السياسة الخارجية المصرية تحقيقا للأمن المصري والعربي والإسلامي و ذلك كما يلي:
العمل علي تقوية الجبهة الداخلية وضمان ثباتها وترابطها بما يؤهلها للصمود أمام التهديدات الداخلية والخارجية وذلك بإرساء مبدأ المواطنة وإجراء إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية تهدف إلى تحقيق الاستخدام الأمثل للموارد البشرية والاقتصادية، اللازمين للتطوير، بما يحقق تلبية الاحتياجات المحلية، والتنمية الشاملة وتقوية العلاقات والروابط الاقتصادية الخارجية.
توزيع السكان ومشروعات التنمية بما يضمن إعادة توزيع الكثافة السكانية والعمرانية في مصر بصفة عامة وفي سيناء بصفة خاصة.
اتخاذ كافة الإجراءات والاحتياطات اللازمة لتأمين منابع النيل وضمان استمرار سريانه إلى الأراضي المصرية، وإقامة علاقة تكامل مع دول حوض نهر النيل مع توثيق الصلات وإزالة أى حواجز بين مصر والسودان وصولا لوحدة وادى النيل .
العمل علي تطوير التقنيات والصناعات الإستراتيجية، كقاعدة للصناعات العسكرية، والتنموية وتطوير مصادر الطاقة البديلة ومنها الطاقة النووية، لتلبية الاحتياجات التنموية، وكمصدر من مصادر المكانة العلمية والعالمية.
دعم القوات المسلحة المصرية علي مستوي عنصري قوتها البشرية والتسليحية بما يضمن قيام جيش وطني قوي قادر علي الردع والحماية في ظل اقتصاد قوي يوفر عناصر القوي الأخرى.
بذل كافة الجهود للوصول إلى حل جذري وعادل للقضية الفلسطينية، يضمن لجميع الفلسطينيين داخل وخارج الأرض المحتلة حقهم في إقامة دولتهم وعاصمتها القدس .
دعم كل من: الجامعة العربية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي والإتحاد الإفريقي، لتحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها هذه المنظمات وسعيا نحو تطوير العلاقات الاقتصادية، والعلاقات الثقافية، والتواصل بين شعوبها. توفير الفرص للمنظمات الأهلية للقيام بدور إقليمي يساعد المنظمات المذكورة في تحقيق أهدافها، من خلال المشاركة في برامج العمل ومشروعات التنمية، ومكافحة الجفاف والتصحر، والإغاثة الإنسانية، وحماية حقوق الإنسان وتشجيع التبادل الثقافي.
دعم حق كل شعوب العالم فى التحرر من الاحتلال ومقاومته بكل الوسائل وحقها فى تقرير مصيرها، وكذلك تأييد الشعوب فى كفاحها من أجل الحرية والديمقراطية ومقاومة الاستبداد.
التعاون مع دول العالم للحفاظ على البيئة .
العمل من أجل إخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل .
الباب الثالث
التنمية المتكاملة
الفصل الأول : أسس التنمية
الفصل الثانى : التنمية البشرية
الفصل الثالث: التنمية العمرانية
الفصل الرابع : التنمية الإنتاجية
الفصل الأول : أسس التنمية
يسعى الحزب إلى تحقيق التنمية المتكاملة البشرية والعمرانية والإنتاجية والتي تهدف إلى بناء المواطن الصالح النافع وإلى تامين الضروريات الحيوية وتوفير الاحتياجات الأساسية وذلك عبر صياغة نظام اقتصادي عادل ومتوازن يؤكد على دور الدولة فى تحملها لمسئولياتها ويعظم الاستفادة من مجهودات القطاع الخاص والمجتمع الأهلي ويدعم المشروعات التنموية ويحد من الأنشطة الطفيلية ويقضى على ظاهرتى الفقر والبطالة ويحارب الغش والفساد والاستغلال والربا والاحتكار من خلال تيسير تداول رؤوس الأموال بين كافة طبقات المجتمع .
وذلك ارتكازا علي النقاط التالية:
تطوير خطة قومية للتنمية المتكاملة ؛ بشرياً وعمرانيا وإنتاجياً، والعمل على إعداد وتنفيذ السياسات اللازمة لتفعيل هذه الخطة .
تفعيل وتطوير المؤسسات العليا في الدولة مثل المجالس القومية المتخصصة ومجلس الشورى في صياغة وتفعيل الخطة القومية للتنمية المتكاملة.
تحقيق التكامل في تخطيط وتنفيذ البرنامج التنموي بإنشاء مجلس أعلى للتخطيط والتنمية المتكاملة تتبعه مجالس عليا لمختلف الحزم التنموية(البشرية والعمرانية والانتاجية).
جذب الخبرات والكفاءات الوطنية داخليا وخارجياً وتهيئة المناخ اللازم لتعظيم أدائهم خاصة في المجالات الاقتصادية ومجالات البحث العلمى ونقل وتطوير التقنيات فى المجالات التنموية .
إعادة التوزيع الجغرافى للتنمية والسكان والخروج من الوادى الضيق بما يخدم أهداف التنمية ويحقق الأمن القومى.
إقامة المشروعات القومية كمشروع تنمية سيناء والوادى الجديد والساحل الشمالى الغربى والصحراء الشرقية وجنوب أسوان وكذلك البرامج القومية المتخصصة كبرامج الطاقة البديلة وبرنامج الفضاء والطيران وبرامج التقنيات الحيوية والمجهرية والضوئية وبرنامج تعميق التصميم والتصنيع المحلى.
تحقيق التكامل التنموى مع الدول العربية والإقليمية بصفة عامة والسودان وليبيا بصفة خاصة .
مراجعة ملف ثروة مصر العقارية من أراضى البناء والأرض الزراعية للتأكد من استغلالها طبقاً للغرض الذى خصصت من أجله وأيضاً كيفية وشرعية وقانونية وقيمة التخصيص وكشف الفساد الواقع ومحاسبة المسئولين عنه، مع وضع التشريعات التى تسمح للدولة باسترداد ما سبق بيعه مخالفاً للقانون.
وضع التشريعات التى تمنع بيع الأراضى والعقارات ذات الطبيعة الخاصة بالأمن القومى لغير المصريين . وتلك التي تشمل قيمة أثرية.
إنشاء بنك لأراضى الدولة يختص وحده ببيع ممتلكات الدولة.
الفصل الثانى : التنمية البشرية
يولى الحزب فى برنامجه أولوية خاصة للتنمية البشرية التى تكفل كرامة الإنسان الذى كرمه الله تبارك وتعالى ويقر الحزب حق كل مواطن- أيا كانت عقيدته أو لونه أو جنسه - فى الحياة الكريمة التي تضمن حق العيش فى بيئة ملائمة وحق الرعاية الصحية وحق التعليم من أجل بناء الجيل القادر على حمل لواء النهضة والتنمية لهذا المجتمع .
ويتناول البرنامج رؤية الحزب فى مجالات التعليم والصحة والبيئة على النحو التالى:
أولا :التعليم والبحث العلمى
يهدف الحزب من خلال توجهاته إلى إصلاح وتطوير التعليم في كافة مراحله استشعارا للواجب والمسؤولية تجاه ديننا، ووطننا، وأمتنا وإدراكا لأهمية وخطورة التربية والتعليم في إعداد وتكوين الأجيال المتعاقبة. وهذا الإصلاح والتطوير من شأنه أن يعمق الهويّة العربية والإسلامية ويقوي الانتماء وذلك لأنه يمثل الطريق إلى الوحدة الفكرية والثقافية داخل مصر وبين الدول العربية والإسلامية كما أنه يعظم التنمية بما يحقق التقدم والريادة والصدارة للأمة.
كذلك يهدف الحزب إلى إصلاح وتطوير البحث العلمي بما يجعله الأداة الرئيسية لتلبية احتياجات المجتمع والأمة وتحقيق طموحاتها وتقدمها في الداخل والخارج. فالتعليم والبحث العلمي هما قاطرة التنمية. ومن هنا نري أن يعطي التعليم والبحث العلمي أولوية في التمويل أو علي الأقل يكون من الأولويات القصوى الرئيسية.
ويرى الحزب أن رسالة التعليم تتلخص فى :
بناء الإنسان الصالح القوي الأمين وإعداد وتكوين الأجيال المتعاقبة المدربة في كافة التخصصات بما يحقق احتياجات وطموحات المجتمع والأمة نحو التقدم والصدارة وعمارة الأرض والتواصل مع العالم والتعاون من أجل أمن واستقرار ورخاء البشرية، وذلك من خلال منظومة تعليمية متطورة، وتعليم متميز منافس يعمق الهوية العربية والإسلامية بما يسهم في التنمية المتكاملة.
وللتعليم قواعد حاكمة تتمثل فى :
التعليم حق تكفله الدولة لجميع أفراد المجتمع، وتوفر كل أنواع التعليم التى تناسب مختلف المواهب والقدرات العلمية، وتشرف عليه في كل مراحله.
ملازمة التربية للتعليم في كل مراحل التعليم.
إفراد اللغة العربية في المراحل الأولي للتعليم.
الأخذ بأسباب العصر في وضع الخطط الدراسية والمناهج مع تأهيل المعلمين والنهوض بهم لهذه المهمة.
تحقيق التوازن بين أنواع التعليم وتخصصاته وبين الكم والكيف طبقاً لاحتياجات المجتمع ومتطلبات التنمية.
توجيه عناصر العملية التعليمية من مقررات دراسية وأنشطة تربوية وتعليمية وتقويمية وغيرها لخدمة وتنمية عملية التعلم الذاتي والابتكار والإيجابية.
تعاون مؤسسات المجتمع مع المؤسسة التعليمية للوصول للشخصية المتكاملة.
يوفر التعليم قبل الجامعي الحد الأدنى من الإعداد لسوق العمل.
ضبط سياسة التعليم الأجنبى بما يتفق مع سياسة الدولة وخطط التنمية .
عناصر إصلاح وتطوير مراحل التعليم المختلفة كما يراها الحزب:
مخرجات التعليم قبل الجامعي هي مدخلات التعليم الجامعي، والتعليم قبل الجامعي هو الأساس الذي يبني عليه، وسياسات إصلاح وتطوير التعليم تشمل الطريق بمراحله المختلفة، من رياض الأطفال حتى التخرج من الجامعة. وتكامل الإصلاح والتطوير مطلوب.
عناصر عامة مشتركة:
توسيع التعليم نوعاً وكيفاً وجغرافياً بما فيه التعليم المفتوح والتعليم عن بعد والتعليم الإلكتروني وغير ذلك، وتوفير التدريب والتعليم المستمر لمواكبة التقدم العلمي والتقني المذهل والمتسارع والتركيز علي تنمية قدرات التفكير الابتكاري وبناء المهارات.
العمل علي مشاركة المجتمع في سد فجوة التمويل والعودة إلى نظام الوقف للمشاركة في تمويل التعليم.
الربط بين التعليم وخطط التنمية للدولة بما يحقق تلبية احتياجات ومتطلبات المجتمع والأمة.
تحقيق مقومات الاستقرار النسبي في السياسة التعليمية بحيث لا تتغير بتغير الوزراء وإنما تتطور وفقا للتقدم العلمى ومقتضيات الخطط التنموية .
مرحلة رياض الأطفال:
مرحلة رياض الأطفال جزء لا يتجزأ من المنظومة التعليمية، ولذا يجب:
وضع خطة زمنية لاستيعاب جميع أطفال هذه المرحلة السنية.
وضع البرامج المناسبة لخصائص هذه المرحلة.
التوسع في كليات رياض الأطفال مع الإعداد الجيد لمعلمات هذه المرحلة.
مرحلة التعليم قبل الجامعي:
تطوير وتحديث المناهج والأنشطة بما يتناسب مع العصر وبما ينمي القدرات والمواهب ويحقق الأهداف والمواصفات المطلوبة باعتماد أسلوب التفكير والحوار والبحث والمناقشة فى التعليم بدلا من أسلوب التلقين والحفظ .
الارتقاء بالمعلم مادياً واجتماعيا وإعداده بتدريبه وتأهيله تربوياً ومهنياً بما يحقق جودة العملية التعليمية والارتقاء بالأداء المدرسي مع العمل علي سد النقص في المعلمين بالعناصر المؤهلة والمدربة.
تطوير برامج كليات التربية بما يؤهلها لتخريج المعلم القادر علي أداء رسالته.
السعي إلى تطبيق نظام المدرسة الإعدادية و الثانوية الشاملة بمقومات نجاحه والذي يجمع بين التعليم العام والتعليم الفني.
الاهتمام بالجودة الشاملة و تطبيق مشروع المعايير القومية للتعليم وتفعيله.
زيادة نسبة إنفاق الدولة علي التعليم لتصل بالتدريج إلى المعدلات العالمية وتشجيع المشاركة المجتمعية في بناء المدارس المتكاملة بخدماتها ومرافقها بما يحقق تخفيض كثافة الفصول وتيسير الإجراءات الحكومية في هذا المجال.
ضرورة التأهيل التربوي والإداري والفني للإدارة المدرسية والإدارة التعليمية مع المتابعة والتقويم المستمر للأداء المدرسي.
وضع خطة قومية بجدول زمني لمحو الأمية مع متابعة صارمة للتنفيذ، والعمل علي تجفيف منابعها.
إعادة الثقة بين المجتمع ومؤسساته التعليمية وتوطيد الصلة بين الأسرة والمدرسة من خلال جودة العملية التعليمية وإتقان أداء المعلم للحد من ظاهرة الدروس الخصوصية.
الحرص علي التربية المتكاملة لتلاميذ وطلاب كافة المراحل مع تعميق الوعي، خلقاً وسلوكاً، بالقيم الدينية.
توفير مقومات النجاح لنظام اللامركزية وتحقيق شروطها من خلال عناصر مؤهلة جادة مخلصة واعية تسعي لتفعيل المشاركة المجتمعية وتميز العملية التعليمية.
مراجعة مناهج وخطط التعليم الأزهري والارتقاء به وتحسين جودته وربطه باحتياجات الدولة والعالمين العربي والإسلامي من دعاة وعلماء وهيئة تدريس.
الارتقاء بدور الفتاة في المجتمع من خلال برامج دراسية إضافية متميزة.
توفير الرعاية التعليمية لذوي الاحتياجات الخاصة.
اكتشاف ورعاية ذوي المواهب الخاصة والقدرات الشخصية المتميزة والمبدعين في كافة المجالات.
تكامل مؤسسات الدولة التعليمية والثقافية والإعلامية بمقومات الإصلاح والتطوير.
مراجعة جذرية وإعادة نظر شاملة للتعليم الفني مع جدية دراسة تطبيق نظام المدرسة الشاملة.
أن تكون التربية الرياضية جزءا أساسيا من المنهج وتشجيع الممارسة اليومية للرياضة البدنية
إكساب التلاميذ عادة القراءة والاهتمام بالمكتبات والثقافة العامة .
التدريب على إتقان مهارات الحاسوب .
التربية البيئية، والتربية السياسية وتدريس حقوق الإنسان وممارسة الديمقراطية .
مرحلة التعليم العالي (الجامعي وغير الجامعي):
تعديل قانون الجامعات ولائحته التنفيذية ويتضمن:
اختيار رؤساء الجامعات وعمداء الكليات بالانتخاب .
وضع محاور عامة لإصلاح و تطوير التعليم العالي.
تقنين مهام الجامعة حتى تندرج تحت العناوين الآتية : (التعليم والتدريب – البحث العلمي وإعداد كوادر الباحثين – خدمة وريادة المجتمع في الإصلاح والتغيير والفكر والثقافة وحل مشكلاته ومعالجة قضاياه).
زيادة أعداد وكفاءة أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم وتحسين أحوالهم ووضع آلية لتقويم الأداء.
تطوير المناهج والبرامج الدراسية ونظم الامتحانات والتقويم بما يحقق الأهداف والمواصفات.
ضرورة وضع مواصفات للخريج يسعي لتحقيقها من خلال نظم دراسية متطورة.
تفعيل الأنشطة الطلابية المتنوعة في الجامعة ودعمها كجزء أصيل في تكوين الشخصية المتكاملة للطالب، وضرورة تعديل اللائحة الطلابية بما يكفل حرية النشاط الطلابي، بما فيه حرية النشاط السياسى .
تقييم الأداء في العملية التعليمية وضمان الجودة والاعتماد من داخل المؤسسات التعليمية وخارجها.
رفع كفاءة الجامعات الحكومية وتقليل الكثافة الطلابية بها وتحسين الإمكانات.
تطوير نظام القبول بالجامعات والمعاهد بما يناسب قدرات ورغبات ومواهب الطلاب واحتياجات سوق العمل.
إعادة النظر جذرياً في التعليم العالي غير الجامعي ودعمه بما يحقق الأهداف المرجوة وربطة بخطط الدولة للتنمية.
السعي إلى استقلال الجامعات استقلالاً فعلياً: إدارياً، مالياً،تعليمياً، و بحثياً.
أن يتبنى المجلس الأعلى للجامعات والنقابات خطة قومية لتعريب العلوم وتعريب التعليم من خلال التأليف بالعربية والترجمة إلى العربية.
تشجيع الجامعات المصرية على إنشاء فروع لها فى الدول العربية لخدمة الجاليات المصرية وتحقيق التضامن العربى .
ثانياً: البـحـث العـلمـــي
يرى الحزب أن البحث العلمى هو الذى يلبى متطلبات وطموحات المجتمع والأمة لامتلاك أسباب القوة والنهضة والإسهام في تحقيق الريادة والصدارة العلمية والتقنية. وذلك من خلال العناصر البشرية المدربة المبدعة والكوادر البحثية المتميزة المنافسة وتوفير بنية بحثية متكاملة.
أهداف البحث العلمى :
إعداد الكوادر البحثية الصالحة المتميزة الفاعلة لقيادة مجال البحث العلمي والتقدم التقني إلى المنافسة والريادة.
تنمية الابتكار والإبداع وحماية حقوق الملكية الفكرية.
الإضافة المستمرة للمعرفة الإنسانية في ضوء القيم الإسلامية.
عناصر إصلاح وتطوير البحث العلمي:
تطوير نظم الدراسات العليا والبحوث بالجامعات ومراكز البحوث بما يحقق تكوين الباحث الملتزم بالأخلاقيات والقيم والهمة العالية، مع توفير كافة المقومات لتكوينه.
وضع إستراتيجية قومية تضمن نقل وتوطين وتطوير التقنيات الحديثة (التكنولوجيا)
وضع خطة قومية تحدد مجالات البحوث ذات الأولوية تشارك فيها الجامعات والمراكز البحثية بالوزارة والمؤسسات المختلفة.
زيادة نسبة التمويل المخصصة للبحث العلمي تدريجياً حتى تصل إلى المعدلات العالمية.
تفعيل دور أعضاء هيئة التدريس والباحثين ومعاونيهم بالجامعات ومراكز البحوث في وضع خطط الدولة للتنمية ومتابعة تنفيذها.
تطوير مؤسسات البحث العلمي لتكون بيوت خبرة وربطها بمراكز الإنتاج والخدمات والمرافق لحل المشكلات وتحسين الأداء وتعظيم الإنتاج بما يحقق تنشيط وحدات البحث والتطوير، وتحفيز رجال الأعمال والمؤسسات المجتمعية لدعم إمكانات البحث العلمي.
إنشاء مراكز تميز بحثية مختلفة بالجامعات المصرية مع تعزيز التعاون بينها.
تكوين قاعدة بيانات دقيقة في كافة مجالات البحث العلمي.
دعم البعثات الخارجية في مجال التخصصات الحديثة خصوصا التي نفتقر فيها إلى وجود خبرات محلية.
السعي إلى جذب العلماء والباحثين المصريين العاملين بالخارج للاستفادة بجهودهم وخبراتهم لدعم القاعدة البحثية.
تشجيع الإسهام الجاد في المؤتمرات العلمية الداخلية والخارجية مع المتابعة والاستفادة بالمردود منها.
توفير الحياة الكريمة الآمنة والمناخ المناسب للعاملين في مجال البحث العلمي مع المتابعة وتقييم العائد تحقيقا لمتطلبات المجتمع والأمة.
إحياء نموذج الوقف الإسلامي لدعم تمويل التعليم والبحث العلمي.
إصدار المجلات العلمية المتخصصة لنشر الأبحاث فى كل فروع العلم والمعرفة وتوفير المراجع للباحثين بإنشاء المكتبات الكبرى، والاشتراك فى المواقع العلمية على الشبكة العالمية .
تطوير المعامل بكل أنواعها ومدها بالأجهزة الحديثة المتطورة .
ثالثا : المنظومة الصحية والدواء والبيئة
ا-المنظومة الصحية
يتبنى الحزب فى برنامجه رؤية لتطوير أوضاع القطاع الصِّحي على النَّحوِ التَّالي:
توفير آليات الرَّعايَة الصحيَّة لكافة المواطنين، بغض النظر عن قُدُرَاتِهم الماليَّة، أو محل إقامتهم، بما يضمن حُرِّيَّة المواطن فى اختيار مكان تلقى الخدمة العلاجيَّة، مع التركيز على غيرِ القادرين في هذا الشَّأنِ.
الارتقاء بجودة الخدمة الصِّحيَّة وضمان عدالة توزيعها بما يُوَفِّر لمحدودي الدَّخل القدرة على الحصول على الرَّعايَة الصِّحيَّة الملائمة.
توسيع مظلة التأمين الصحى لتشمل كل المصريين خلال فترة زمنية محددة .
زيادة مخصصات قطاع الصحة فى الموازنة العامة تدريجيا لتصل إلى المعدلات العالمية.
التَّوَسُّع في إنشاء وحداتٍ صحيَّةٍ صغيرةٍ في المُدنِ والقُرى والمراكز، مع دعم الجهود التَّطوُّعيَّة، ودعم المستوصفات الخيريَّة التي تُقَدِّم الخدمات الصحيَّة للمواطنين بالمجان أو بالحد الأدنى من التَّكاليف.
تزويد المُستشفيات الحكومية بأفضل الأجهزة الطبيَّة العلاجيَّة والجراحيَّة لضمان رعايةٍ أفضل للمرضى، والاهتمام بعملية الصيانة لضمان المحافظة على المنشآت والأجهزة والأصول حماية للمال العام .
العناية برفع كفاءة الأطباء وتحسين أوضاعهم المعيشية.
توفير العدد الكافى من سيارات الإسعاف المجهزة بالأجهزة الحديثة والمسعفين ورفع كفاءة نقاط الإسعاف على الطرق السريعة وفى المدن .
الارتقاء بمهنة التَّمريض وتحسين أوضاعها الماليَّة والمهنيَّة والمجتمعية.
الاهتمام بمعاهد الصحة العامة، وتفعيل الزيارات الصحيَّة والقوافل الطبيَّة في المُدُنِ والقُرى.
وضع خطة قومية وإعداد البرامج اللازمة للوقاية والعلاج من الإدمان .
وضع قاعدة بيانات وخريطة صحية واضحة للأمراض المزمنة وأسباب الوفيات الرئيسية وخطط علاجها .
التركيز على الثقافة الوقائية وتوعية المجتمع بضرورةِ العناية الصحيَّة للوقاية من الأمراض.
ب-الدواء
وفيما يتعلق بقضية الدواء في مصر فإن البرنامج يتبنى وجوب توفير الدواء الذى يشمل جميع أصناف القائمة الأساسية بسعر مناسب وبفاعلية عالية وذلك عن طريق تبنى سياسة دوائية تقوم على الآتى:
ربط منح تراخيص الدواء للشركات بما يتناسب مع هذا الهدف.
تبنى سياسة تسعيرية تتمشى مع قدرات محدودى الدخل.
إقامة معامل على أعلى المستويات التقنية لضمان فاعلية الدواء المرخص به في مصر.
العمل على بناء قاعدة للصناعات الدوائية تتضمن صناعة المواد الفعالة وباقى المدخلات لكسر السياسة الاحتكارية للأدوية الحيوية مثل أدوية الأمراض المزمنة مع العمل على زيادة القدرة التنافسية للصناعات الدوائية الوطنية.
تطوير بحوث الدواء بالتَّعاوُن بين الجامعاتِ ووزارةِ الصِّحة، وبين مثيلاتها بالخارج، وتبادل الخبرات للإفادة من التَّطورات الحديثة في هذا المجال.
تعديل قانون مهنة الصيدلة رقم 127 لسنة 1955م حتى يستوعب كل المتغيرات والإصلاحات التى طرأت على المهنة خلال أكثر من خمسين عاما .
وضع أسس وضوابط تسجيل وتسعير وتداول وتحليل ورقابة المستحضرات الصيدلية .
محاربة الأدوية والمستلزمات المغشوشة والمهربة ومجهولة المصدر .
الإعفاء من الرسوم الجمركية والضريبية على القيمة المضافة للأدوية الضرورية المستوردة والمواد الأولية التى تستخدمها الصناعة الوطنية فى إنتاج الأدوية الأساسية .
ج - البيئة
يرى الحزب أن التوازن البيئى بين الإنسان وما شيده من بيئته العمرانية وخلق الله فى البيئة الطبيعية، هو الإطار الحاكم لإعمار الأرض الذى كُلف به الإنسان، ولا يغيب عنا مدى الإفساد الذى أضر بكافة عناصر البيئتين العمرانية والطبيعية بفعل التخطيط السيئ واستباق المصلحة الفردية على المصلحة العامة، ومن هنا وضع الحزب الأولويات والسياسات التالية للتعامل مع أنواع التلوث البيئى بدءًا من الحد من تأثير التلوث ثم آليات المعالجة وانتهاءً بالسياسات الوقائية لمنع تكراره :
إنشاء مجلس أعلى للصحة والبيئة والدواء لتوحيد الجهود بين وزاراتى الصحة والبيئة ومختلف المؤسسات الصحية والبيئية فى مصر .
إنشاء مجلس قومى لحماية نهر النيل يجمع كافة الهيئات ذات الصلة لتوحيد المسئوليات وتجنب تضارب الصلاحيات والعمل على سن حزمة من التشريعات والقوانين التي تجرم تلويث هذا النهر العظيم مع الحزم فى تنفيذ هذه التشريعات.
زيادة مخصصات قطاع البيئة فى الموازنة العامة للدولة للحفاظ على الثروات الطبيعية المتمثلة فى المحميات الطبيعية ومكافحة تلوث المياه وتوفير بيئة نظيفة وملائمة صحيا.
استخدام التقنيات المعدلة - فى حل مشكلة مياه الشرب والصرف الصحى في المدن والقرى – عوضا عن الطرق التقليدية وذلك لتقليل التكلفة الاستثمارية مع إعادة استخدام مياه الصرف الصحى المعالجة في الزراعات غير الغذائية، واعتماد أسلوب الصرف المغطى لتقليل البخر وتدوير المياه .
توسيع السلطات التنفيذية الخاصة بوزارة البيئة فى التصديق على المشروعات الصناعية .
سن حزمة من التشريعات والقوانين التى تحد من التلوث الصناعى والتى تغرم الملوث بصورة رادعه.
نقل الصناعات شديدة التلوث خارج حدود المدن وتقديم الحوافز المادية للصناعات النظيفة والمصانع المتميزة في أوضاعها البيئية.
مراقبة الصناعات القائمة على الموارد الطبيعية للوطن لضمان عدم استنزافها بمعدلات تزيد عن قدرة الطبيعة على إنتاجها .
سن حزمة من التشريعات والقوانين التى تحد من مشكلة تلوث الهواء بعوادم السيارات وتحفيز استخدام الغاز الطبيعى كوقود بديل وإجراء الفحص الدورى على هذه العوادم وتغريم الملوث بصورة رادعة.
تفعيل سلطات وحدة الشرطة البيئية وربطها بمنظومة المراقبة البيئية .
توظيف الطاقات المحلية لإعادة تدوير واستخدام المخلفات الصلبة -خاصة المخلفات الزراعية مثل قش الأرز- في صناعة الأسمدة الحيوية.
زيادة المساحات الخضراء المفتوحة داخل وحول المدن .
مواجهة التصحر باستصلاح الأراضى ، واستخدام السماد العضوى .
تحفيز أساليب المقاومة اليدوية والبيولوجية ووضع ضوابط صارمة لمنع استخدام المبيدات المحظورة للحد من تلوث التربة الزراعية ومياه الصرف الزراعى بالمبيدات والعناصر الثقيلة.
فرض رقابة مستمرة في صورة دوريات بحرية لحماية الشواطئ المصرية من التلوث الناتج عن إلقاء فضلات السفن وناقلات البترول والكيماويات .
تفعيل دور المجتمع المدنى فى مراقبة الدولة والقطاع الخاص لفرض أولوية حماية البيئة .
تفعيل دور البحث العلمى فى مجال البيئة والعمل على تطبيق نتائج الأبحاث والتجارب الناجحة .
إعداد وتنفيذ السياسات والتشريعات التي من شأنها الحد من مشكلة التلوث السمعى والبصرى وتبنى مجموعة من السياسات وإجراءات التوعية للمواطن المصرى في مجال البيئة السمعية والبصرية .
العمل على إعادة التناسق بين أشكال البناء والعمارة وعلاقته بالبيئة المحيطة في المدن والقرى.
تقنين سياسة المدافن العمومية تمهيدا للإغلاق الصحى والتدريجى لها .
الفصل الثالث
التنمية العمرانية
يتبنى الحزب فى برنامجه التنمية العمرانية بمفهومها الشامل والذى يتضمن التخطيط العمراني والإسكان والبنية التحتية والنقل والاتصالات والتنمية السياحية بهدف توفير سبل الحياة الملائمة والخدمات الكريمة الميسرة .
وتعتمد استراتيجية البرنامج فى التنمية العمرانية على إعادة التوزيع الجغرافي للتنمية والسكان بحيث تتناسب الموارد البشرية كماً وكيفاً مع مقومات التنمية ومتطلبات الأمن القومى وذلك من خلال تقسيم الدولة إلى أقاليم تنموية والعمل على جذب السكان والكفاءات من الأقاليم الأكثر كثافة وأقل موارد إلى الأقاليم الأقل كثافة والأكثر موارد.
ويتناول البرنامج رؤية الحزب فى الإسكان والبنية التحتية والنقل والاتصالات والسياحة على النحو التالى:
أولا : الإسكان والبنية التحتية :
انطلاقًا من أن حق السكن الملائم حق أصيل للمواطن مرتبط بفرصة عمله ومكانها، يتبنى البرنامج الاستراتيجيات التالية لحل مشكلة الإسكان والتنمية العمرانية في مصر:
إن المدخل الأساسى لحل المشكلة الإسكانية مرتبط بزيادة مستوى الدخول من خلال التنمية المتكاملة.
إعادة توزيع التنمية والسكان على معظم المسطح القومى، بالارتباط مع الموارد الطبيعية المتاحة، واعتبارات الأمن القومى بما يحقق تنمية إقليمية متوازنة تحد من المركزية الشديدة لإقليم القاهرة الكبرى .
الإدارة المتكاملة للموارد في تنمية المجتمعات الجديدة لخلق فرص العمل والسكن المناسبة مع زيادة الاعتماد على موارد الطاقة الجديدة والمتجددة والطاقة النظيفة.
تطوير نماذج إبداعية لتصميم وإنشاء المساكن والمنشآت والمرافق قليلة التكلفة والمتوافقة مع البيئة تعتمد على مواد البناء المحلية والتقنيات الجديدة.
إعداد وتنفيذ السياسات العامة المشجعة على تفعيل الحراك الإسكانى (مرونة تداول الوحدات السكانية ذات المساحات المختلفة حسب احتياج الفئات العمرية والاقتصادية المختلفة) من خلال آليات التمويل العقارى الإسلامى واللوائح والنظم الميسرة لهذا الحراك.
تأكيد دور الدولة في تقديم الدعم الاجتماعى لبعض الفئات غير القادرة على تمويل سكنها مع إعادة هيكلة سياسات الدعم للتحول من دعم السلعة والمنتج الإسكانى- والذى غالبًا لا يصل لمستحقيه - إلى الدعم المباشر للمواطن لتمويل مسكنه.
إعادة هيكلة سياسات الضرائب العقارية بما يدعم تنفيذ الاستراتيجية الخاصة بالخروج من الوادي، لأقطاب النمو الإقليمية الجديدة، والحد من إنتاج الإسكان الموسمى والترفيهى لصالح إنتاج أنماط الإسكان الملائمة للفئات الاجتماعية المختلفة.
إعداد وتنفيذ السياسات التي تهدف إلى صيانة الثروة العقارية القائمة وتعظيم الاستفادة من هذه الثروة.
إعادة تخطيط المناطق العشوائية بالمدن بما يكفل تحسين البيئة السكنية والخدمية لسكان هذه المناطق.
ثانيا : النقل والمواصلات
يتبنى الحزب فى برنامجه تحقيق التكامل بين الوسائل الأربع للنقل: البري والنهري والبحري والجوي لرفع كفاءة أداء هذا القطاع داخليًّا وخارجيًّا؛ وذلك على النحو التالي:
قيام وزارة النقل بالدور الرئيسي في الإشراف الكامل على كافة أنشطة القطاع المختلفة ورسم السياسات اللازمة لقيام هذا القطاع بدوره المنوط به بكفاءة عالية لتفادى التضارب الحادث بين الجهات المختلفة التى تقوم حاليا بالإشراف على هذا القطاع والتي منها وزارة الداخلية- وزارة السياحة- وزارة البيئة- المحليات…. الخ.
إنشاء وزارة للنقل البحرى والنهرى على شاكلة وزارة الطيران المدنى تتبعها الهيئات المختصة كهيئة قناة السويس وهيئة للموانئ وهيئة للنقل النهرى وغيرها.
تحفيز القطاع الخاص للقيام بدور حيوى في كافة أنشطة قطاع النقل لتخفيف العبء عن ميزانية الدولة مع وضع إطار تنظيمي يسمح للدولة بالإشراف الكامل على القطاع على ان يتناسب سعر الخدمة المقدمة مع الظروف الاجتماعية والاقتصادية لمختلف شرائح المجتمع .
تشجيع النقل الجماعي كأحد السبل الرئيسية لحل مشكلة الازدحام داخل وبين المدن وذلك بإنشاء خطوط مترو الأنفاق في القاهرة و المدن الكبرى.
تفعيل قطاعي السكة الحديد والنقل النهري في نقل البضائع لمعالجة التشوه الحالي في نصيب هاتين الوسيلتين من إجمالي البضائع المنقولة على مستوى الجمهورية والذي لا يتعدى 5% مما يتسبب في تحمل الاقتصاد الوطني خسائر كبيرة نتيجة لهذا التشوه نظرا لارتفاع تكاليف النقل على الطرق بالمقارنة بالنقل بالسكة الحديد والنقل النهري بالإضافة إلى الأثر السلبي على البيئة وارتفاع معدلات الحوادث على الطرق نتيجة ارتفاع المنقول بالبضائع على الطرق.
ضرورة الاهتمام بإجراءات السلامة والأمان لكافة وسائل النقل على الطرق والسكك الحديدية والنقل الجوي والبحري بهدف الحد من حوادث النقل.
العمل على إنشاء شبكة طرق جديدة لخدمة التطورات العمرانية ولتخفيف حدة الازدحام في المدن الكبيرة ولتشجيع السكان على الخروج من نطاق الوادي الضيق لاستثمار موارد التنمية وخلق فرص عمل جديدة ولتعزيز الأمن القومى، على أن يتم ذلك من خلال مخطط شامل على المستوى القومي يتم تحديثه على فترات.
العمل على زيادة حصة مصر في نقل وارداتها وصادراتها وذلك بتشجيع القطاع الخاص فى مجال النقل البحري، مع إنشاء موانئ جديدة وتطوير وصيانة الموانئ القائمة.
العمل على دعم النقل الجوي وزيادة كفاءة أسطول الطائرات كمًا وكيفًا، وتشجيع ودعم القطاع الخاص على الدخول في قطاع الطيران للارتقاء بالخدمة وخفض تكلفتها.
إنشاء خط حديدى شرق النيل يمر بكافة محافظات الصعيد من القاهرة بأفرع عرضية تصله بالبحر الأحمر وكذلك إنشاء شبكة خطوط سكة جديد لتعمير سيناء لتعزيز الأمن القومى وخدمة المناطق الصناعية والتعدينية الجديدة وخدمة موانئ البحر الأحمر بالإضافة إلى تخفيف الضغط عن الخط الغربى الحالى.
ثالثا : الاتصالات والمعلومات
يتلخص برنامج الحزب في مجال الاتصالات والمعلومات فيما يلي:
إطلاق حرية المنافسة بين شركات الاتصالات بصفة عامة، وشركات المحمول بصفة خاصة دون التقيد بعدد معين من الشركات.
وضع برنامج قومى متكامل لتوطين صناعة وتقنيات الاتصالات ابتداءً من المكونات وانتهاء بتصميم وتصنيع وإطلاق أقمار الاتصالات.
التوسع في إنشاء وتطوير البنية الأساسية المعلوماتية وخاصة في مجال الشبكة الدولية للمعلومات، مع العمل على إنشاء شبكة معلومات داخلية على المستويين؛ المحلى والإقليمي.
دعم صناعة البرمجيات في مصر بكافة الوسائل المادية والمعنوية لما تتمتع به هذه الصناعة من قيمة مضافة مرتفعة للغاية وتوافر الكوادر المتميزة بالإضافة إلى ما تقدمه هذه الصناعة من الدعم التقنى لكافة القطاعات الأخرى.
التزام كافة المؤسسات والوزارات والهيئات باستخدام أحدث التقنيات فى مجالات الاتصالات والمعلومات لتطوير أداء الجهاز الإدارى وتسهيل الإجراءات الإدارية على المواطنين.
رابعا: السياحة والطيران المدني
يتبنى الحزب فى برنامجه أن تحتل السياحة مكان الصدارة فمقومات السياحة في مصر من تراث حضاري وأثرى فرعوني وإغريقى ورومانى وقبطي وإسلامي ومناخ معتدل وطبيعة ساحرة وشعب طيب مضياف لا نظير لها في العالم كله، والسياحة كصناعة ونشاط تصديري مصدر شديد الأهمية للعملات الأجنبية، ومكون أساسي من مكونات الدخل القومي وركيزة رئيسية لخلق فرص العمالة المنتجة لمئات الآلاف، من شبابنا .
وذلك من خلال الآتى:
حماية المناطق السياحية في المدن المصرية القديمة، وعلى سواحل البحرين المتوسط والأحمر على أسس سياحية حديثة، ومنع النمو العشوائي للمباني حول هذه المناطق.
تشجيع القطاع الخاص واستقطاب الاستثمارات الأجنبية لتعبئة مزيدٍ من الاستثمارات في قطاع السياحة.
توجيه كافة الوزارات الخدمية المرتبطة بالسياحة مثل: وزارات الطيران والنقل والإعلام والثقافة والبيئة وغيرها من الوزارات والأجهزة المعنية بالنشاط السياحي في مصر لمساندة السياحة والترويج لها ضمن أهم أهداف خططها السنوية.
تسويق المنتج السياحي على المستويين العربى و الدولي من خلال العمل على تنشيط السياحة المصرية في الأسواق الرئيسة المصدرة لها، ودراسة الأسواق المستهدفة، والعمل على فتح أسواق جديدة.
مضاعفة الطاقة الفندقية من خلال تطوير المقاصد السياحية الموجودة واستهداف مقاصد سياحية جديدة، مع تنويع الخدمات السياحية والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة.
توفير بنية أساسية متطورة من شبكة طرق ومياه وكهرباء ومواصلات سلكية ولاسلكية، ومطارات، داخلية وخارجية، مع معالجة مختلف المعوقات التي تؤثر على السائح.
توفير خدمة متميزة للسائح ابتداءً من استقباله مرورًا بتيسير الإجراءات الجمركية، فانتقاله إلى الفندق المناسب، فالخدمة الفندقية، فبرامج الزيارات للمناطق السياحية وحتى مغادرته مصر.
إقامة مستشفيات متخصصة على درجة عالية من الكفاءة لتشجيع السياحة الطبية.
تشجيع سياحة المؤتمرات والسياحة العلمية والثقافية والدينية.
التوسع فى تحديد مناطق المحميات الطبيعية فى البر والبحر لتشجيع السياحة البيئية.
سرعة إنشاء الجسر البرى فوق خليج العقبة ليربط بين مصر والسعودية تسهيلاً لحركة السياحة العربية بين دول المشرق والمغرب مروراً بمصر، إضافة إلى ما يحققه من نمو اقتصادى فى العديد من المجالات.
رفع كافة الحواجز الجمركية والتأشيرات بين الدول العربية.
الفصل الرابع : التنمية الإنتاجية
يتبنى الحزب فى برنامجه تحقيق التوازن فى التنمية الإنتاجية بقطاعاتها المختلفة من زراعة وإنتاج حيوانى وصناعة وطاقة وتعدين بهدف تأمين الضروريات وتوفير الاحتياجات وتنمية الاقتصاد من خلال التركيز على المشروعات الإنتاجية ذات الميزة الاقتصادية النسبية محليا وعالميا , وتحقيق التوازن بين المشروعات الإنتاجية التى تهدف إلى التصدير وتلك التى تهدف إلى سد الاحتياجات الداخلية, ودعم المشروعات والتقنيات الإنتاجية كثيفة العمالة والتوسع فى المشروعات التى تعلى من القيمة المضافة للموارد والثروات الطبيعية بدلا من استنزافها .
ويتناول البرنامج رؤية الحزب فى مجالات الزراعة والرى والثروة الحيوانية والصناعة والطاقة والتعدين على النحو التالى:
أولا : الزراعة والري والإنتاج الحيواني
يتبنى الحزب فى برنامجه إحداث تنمية زراعية شاملة تحقيقًا للاكتفاء الذاتي وبخاصة فى إنتاج الحبوب وإنتاج اللحوم والأسماك، وإعطاء دفعة قوية للتصدير وذلك وفقا للإجراءات التالية:
زيادة مساحة الرقعة الزراعية وذلك عن طريق :
حماية الأراضي القديمة باعتبارها محميات طبيعية لا يجوز الاعتداء عليها وإيجاد بدائل للبناء عليها .
إحياء وتنفيذ المشاريع العملاقة مثل مشروع تنمية سيناء، مشروع تنمية الساحل الشمالي، مشروع جنوب الوادي وشرق العوينات، وغيرها مع ترتيبها وفقا للأولوية.
توفير وتنمية الموارد المائية اللازمة لري الأراضي المستصلحة, وترشيد استخدام المياه, وذلك بزيادة الوعي الثقافي للحفاظ علي المياه, وتطوير ورفع كفاءة نظم الري القائمة في الأراضي القديمة، ونشر واستخدام نظم الري الحديثة (الرش والتنقيط) في الأراضي الجديدة.
تشجيع الاستثمار الخارجي والداخلي في المجال الزراعي من خلال توفير مناخ اقتصادي مناسب وحوافز مشجعة، ماليًا وفنيًا.
تنمية القدرة الإنتاجية للأراضي الزراعية عن طريق زيادة المعدلات الإنتاجية للفدان علي النحو التالي :
تطبيق سياسة زراعية تضمن إحداث تغيير في التركيب المحصولي بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي في محاصيل الحبوب (القمح والذرة) والزيوت والألياف والأعلاف وإنتاج محاصيل ذات قيمة مضافة عالية للتصدير كالمحاصيل البستانية والخضروات والفاكهة.
ربط العملية الإنتاجية بمؤسسات البحث العلمي والتقنى من اجل زيادة القدرة الإنتاجية للفدان.
تطوير جهاز الإرشاد الزراعي لنشر التطبيق التقنى والفني في العمليات الزراعية لضمان الاستخدام الأمثل للمياه والأسمدة والمبيدات والبذور .
حظر استخدام المبيدات الضارة وتشجيع المكافحة البيولوجية.
توفير مستلزمات الإنتاج الزراعي .
تحقيق الاكتفاء الذاتي من إنتاج التقاوي المحسنة ذات الجودة العالية بما يتماشى مع التركيب المحصولي.
إعداد وتنفيذ سياسة سمادية تضمن تغطية احتياجات قطاع الزراعة من الأسمدة بالاسعار الملائمة وذلك عن طريق تطوير المنتجات السمادية والتوسع في بناء مصانع جديدة وتشجيع الاستثمار في مجال تصنيع الأسمدة .
الاهتمام والحفاظ على الأصول الوراثية والصحة النباتية الزراعية لكل المحاصيل والنباتات المصرية والسلالات المتميزة في الإنتاج الحيواني.
تنمية الثروة الحيوانية والداجنة والسمكية وذلك عن طريق:
توفير مستلزمات الإنتاج الحيواني من أعلاف وأدوية وتحصينات .
زيادة إنتاجية الحيوان عن طريق التحسين الوراثي وتطبيق التقنيات الحديثة في ذلك.
حماية الثروة الحيوانية من الأمراض الوافدة والقضاء علي الأمراض المتوطنة.
تذليل المعوقات الإدارية اللازمة لإنشاء مزارع الإنتاج الحيواني والداجني والخروج بها من الوادي الضيق .
زيادة الإنتاج السمكي عن طريق تنظيم عمليات الصيد في المصادر الطبيعية والتوسع في إنشاء المزارع السمكية.
توفير الخدمة والرعاية الصحية اللازمة للحيوان ,لحماية وتجويد الإنتاج الحيواني.
توفير الخدمات الداعمة لعملية الإنتاج النباتي والحيواني :
تطوير التعاونيات للقيام بدورها في توفير مستلزمات الإنتاج الزراعي والحيواني والداجني والسمكي باستخدام أحدث وسائل التقنية العلمية.
إتاحة الائتمان الزراعي الإسلامى بآجال وأسعار مناسبة لمختلف العمليات الزراعية المختلفة.
إنشاء جهاز تسويقى يهدف إلى ضبط العمليات الإنتاجية وربطها باحتياجات السوق والتصدير بحيث يضمن عدم التذبذب في أسعار المنتج الزراعي.
تطوير التصنيع الزراعي للمحافظة على المنتج الزراعي وتصديره وضمان ثبات الأسعار.
تنشيط الاتفاقات المصرية- العربية والمصرية- الأفريقية والمصرية- الأوروبية بما يحقق أقصى استفادة فيها من خلال:
الاتفاقيات المشتركة لدول شرق وجنوب إفريقيا (الكوميسا) والبحث عن فرض تصديرية عالية.
اتفاقية الشراكة العربية الأوروبية والعمل على رفع القيود على المنتج المصري ذى الجودة العالية.
إزالة العوائق لتحقيق التكامل الزراعي مع السودان وباقى الدول العربية لتحقيق الأمن الغذائي في المجال الزراعي ومجال الثروة الحيوانية.
الاهتمام بالتعليم الزراعي والبحث العلمي من خلال:-
إقامة وتنفيذ مشروع الجامعة الزراعية أسوة بالتجارب الناجحة في دول أخرى مثل باكستان والهند على أن يكون نواتها مركز البحوث الزراعية.
ربط البحث العلمي بخطة الإنتاج والوصول الي البحوث العلمية التطبيقية وتحفيز الباحثين علي ذلك.
دعم التعليم الزراعي الفني والعالي والبحث العلمي.
تحفيز المجتمع للانخراط في التعليم الزراعي عن طريق توزيع الأراضي المستصلحة علي خريجي التعليم الزراعي .
الاهتمام بالفلاح المصرى بتأهيله وتدريبه ورفع كفاءته ورعايته صحياً واجتماعياً.
ثانيا : الصناعة والطاقة والتعدين
يعتمد الحزب فى برنامجه على تضافر جهود الدولة والقطاع الخاص المحلى والعربى والدولى لبناء قاعدة صناعية وتقنية لخدمة الأهداف الاستراتيجية والاقتصادية والاجتماعية مع التطوير المتوازى لقطاعى الطاقة والتعدين كجزء لا يتجزأ من هذه القاعدة والعمل على تكامل هذه القاعدة وبرنامج التنمية المتكاملة البشرية والعمرانية والإنتاجية وذلك من خلال:
إنشاء مجلس أعلى للصناعة والطاقة والتعدين يضم كافة الجهات ذات الصلة بهذه القطاعات لتحقيق التكامل بين الوزارات والهيئات والمؤسسات المعنية.
تضافر جهود الدولة والقطاع الخاص لإنشاء قاعدة صناعية متكاملة للصناعات الإستراتيجية، وتعظيم الاستفادة من هذه القاعدة في إنتاج مدخلات الصناعات الاقتصادية.
ربط خطة التنمية الصناعية بمخطط التنمية المتكاملة بشريًا وعمرانيًا وقطاعيًا، وذلك لتوفير المدخلات اللازمة لمشروعاتها وتعظيم الاستفادة من مخرجاتها.
إعداد وتنفيذ السياسات العامة التي تهدف إلى صيانة الثروة الصناعية القائمة وتعظيم الاستفادة من هذه الثروة بتحديثها ورفع كفاءتها.
دعم وتطوير المواد والتقنيات الصناعية الملائمة للظروف والخامات المحلية، وتفعيل آليات نقل وتوطين وتطوير التقنيات، وذلك بزيادة الإنفاق على البحث العلمى والاستعانة بالخبرات الداخلية والخارجية، وتوفير المناخ الملائم من خلال التوسع في إنشاء الحاضنات التقنية وصياغة نظم تحفز الابتكار والإبداع في العلوم التطبيقية.
العمل على وضع مواصفات قياسية شاملة للمنتجات الصناعية والحزم في تطبيقها ورفع مستوياتها في بعض المنتجات وبخاصة المواد الإنشائية لمضاعفة الإنتاجية وزيادة القدرة التنافسية العالمية.
إعادة صياغة السياسة التعليمية لربطها باحتياجات الصناعة والبحث العلمى، والإرتقاء بمستوى التعليم الفنى والتدريب الحرفى.
إعداد وتنفيذ السياسات التي تعمل على التوسع في إنشاء الصناعات ذات الميزة النسبية المحلية، وتحد من إنشاء الصناعات التي تفتقر إلى القدرة التنافسية، وتشجع التوسع في الصناعات الصغيرة والوسيطة والصناعات كثيفة العمالة، والصناعات اليدوية.
العمل على إعداد وتنفيذ السياسات التي تهدف إلى تعميق التصنيع وزيادة المكون المحلى في المنتج الصناعى، دون الإخلال بمعايير السلامة والجودة.
الاهتمام بالصناعات العسكرية لحماية الأمن القومى وإحياء الهيئة العربية للتصنيع بالتعاون مع الدول العربية.
تبنى خطة قومية للطاقة في مصر، تهدف لتلبية احتياجات التنمية، وتعمل على إتباع سياسة متوازنة في توليد الطاقة بتنوع مصادرها من مصادر تقليدية،كالبترول والغاز الطبيعى أو مصادر بديلة كالرياح والطاقة الشمسية والطاقة النووية مع العمل على دعم مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة.
حسن استغلال الثروة التعدينية بزيادة القيمة المضافة اليها بدلا من استنزافها والاستفادة من الخبرات المحلية والعالمية فى هذا المجال.
إعداد وتنفيذ السياسات التي تهدف إلى تحقيق المنفعة المتبادلة بين الدولة والشركات المحلية والعالمية في مجال استخراج وتصنيع الثروات البترولية والتعدينية والعمل على إجراء تشريعات تهدف إلى تعظيم الاستفادة من هذه الثروات والحد من إهدارها.
الباب الرابع
البرنامج الاقتصادي
الوضع الاقتصادي الحالي والحاجة لرؤية اقتصادية جديدة
شهد الاقتصاد المصري عبر العقود الثلاثة الأخيرة عددا من برامج الإصلاح الاقتصادي، إلا أن غياب الأطر المؤسسية السليمة لاحتضان تلك الإصلاحات وشيوع الفساد في كل أركان النظام الاقتصادي، أدى إلى عدم قدرة تلك الإصلاحات على تحقيق أهدافها.
فالنمو الاقتصادي لم يتسم أبداً بالاستدامة خلال فترة الإصلاحات بل ظل متذبذباً ولم يجاوز الحدود التي تجعله ينقل الاقتصاد المصري إلى مصاف الدول سريعة النمو. إن معدل النمو خلال أكثر من 25 سنة ظل أقل من 4.5%، كما أن الطفرات (%6-7%) في مسار النمو لم تكن سوى طفرات غير مستدامة ولا تكاد تستمر لأكثر من 3 سنوات في المتوسط، وكانت الفترات الانكماشية تستمر لفترات أطول من فترات ارتفاع معدلات النمو.
وأدى النمو الاقتصادي بهذا الشكل، إلى جعل الاقتصاد المصري غير قادر على استيعاب الداخلين الجدد لسوق العمل، مما أدى إلى ارتفاع معدلات البطالة السنوية (بلغ معدل البطالة 8.69% في الربع الرابع لعام 2009/2010).
كما تميز نظام التوزيع خلال العقود السابقة بالتحيز لصالح فئات بعينها استأثرت بثمار النمو في حين أن الأغلبية الكادحة من الشعب ظلت حبيسة الزيادات الدخلية الضئيلة على نحو دفع الكثير من العاملين بالجهاز
مايو 12th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , حول احداث الثورات العربية, غير مصنف,
بسم الله الرحمن الرحيم
لجنة شهداء ثورة الخامس عشر من أذار
البيان رقم 24
إشتد عنف الأجهزة الأمنية السورية ضد المتظاهرين السلميين في محافظات سورية بدون إستثناء كما تواصل أجهزة المخابرات السورية والمرتزقة التابعون لها إستهداف الشرفاء من ضباط وصف ضباط وعناصر الجيش والشرطة السورية الذين يرفضون توجيه نيران أسلحتهم ضد المدنيين العزل, كما شهدت الساعات الأخيرة إستخدام السلطات السورية لنيران الأسلحة الثقيلة والقصف المدفعي في مدينة حمص منذ يوم الجمعة 6/5/2011م مع إجتياح لدبابات الجيش السوري لمنظقة ريف بانياس ومدينة بانياس صبيحة السبت 7/5/2011م و طالت رصاصات الغدر والجريمة وسائل النقل فهاجمت قوات الأجهزة الأمنية السورية حافلة مدنية تضم عمالاً سوريين عائدين من لبنان لتوقعهم بين شهيد وجريح ناهيك عن إستمرار التصفيات بحق الشرفاء من أبناء الجيش والشرطة والقوات المسلحة السورية الباسلة .
وقد وردت إلى لجنة شهداء ثورة الخامس عشر من اذار أسماء الشهداء التالية:
- محافظة حمص:
1. الشهيد عمار عبد المعطي رجوب – 17 عاماً – إستشهد في الخالدية /حمص في 6/5/2011م.
2. الشهيد محمود سويد – باب الدريب – من شهداء جمعة التحدي 6/5/2011م
3. الشهيد سالم عبد الجواد الرفاعي – من شهداء جمعة التحدي 6/5/2011م
4. الشهيد ظافر الرفاعي – 35 عاماً – من شهداء جمعة التحدي 6/5/2011م
5. الشهيد قاسم زهير الأحمد -11عاماً – رصاصة في الرأس في منزله بباب عمرو- في 8/5/2011م
6. الشهيد محمد أحمد محمد تلدو – الحولة- إستشهد متأثراً بجراحه في 8/5/2011م
7. الشهيد عبد الهادي الشمالي – 36 عاماً – متزوج من عدة اشهر – أصيب برصاص حاجز أمني في منطقة الخالدية ونقل إلى المشفى الوطني بحمص حيث تم الإجهاز عليه بالرصاص مع مسعفه في 8/5/2011م
8. الشهيدة فضة الخضر – 60 عاماً – إستشهدت في إطلاق نار عشوائي لقوات الأمن السورية على بلدة تل الشور –حمص في 8/5/2011م
9. الشهيد المساعد أول اسماعيل محمود خضور من محافظة حمص قرية خربة التين وشيع في يوم السبت 7/5/2011م
10. الشهيد المساعد أول نبراس محمود السلوم من محافظة حمص قرية الفردوس وشيع يوم السبت 7/5/2011م .
11. الشهيد المساعد أول نصر محمد البياع – الفردوس إستشهد في حمص في السبت 7/5/2011م
12. الشهيد الرقيب غدير نايف ربوع من محافظة حمص قرية المظهرية وشيع يوم السبت 7/5/2011م.
13. الشهيد المساعد أول الشرطي جورج اليان من محافظة حمص بلدة صدد وشيع يوم السبت 7/5/2011م.
14. الشهيد الشرطي ثائر جردو من محافظة حمص قرية الغور الغربية وشيع يوم السبت 7/5/2011م.
15. الشهيد الشرطي محمد معروف من محافظة حمص قرية الشعيرات وشيع يوم السبت 7/5/2011م.
16. الشهيد الشرطي بسام أبو العنز من محافظة حمص قرية الزعفرانية الشرقية وشيع يوم السبت 7/5/2011م.
17. الشهيد الشرطي محمد علي سقا – قرية المشرفة ( تلعدي) متزوج وله ولدان – إستشهد في تلكلخ في السبت 7/5/2011م
محافظة بانياس:
18. الشهيدة أحلام حونسكية – إستشهدت أثناء مظاهرة نسائية للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين- قرية المرقب – 7/5/2011م
19. الشهيدة ليلى طه - إستشهدت أثناء مظاهرة نسائية للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين- قرية المرقب – 7/5/2011م
20. الشهيدة ليلى صهيوني - إستشهدت أثناء مظاهرة نسائية للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين- قرية المرقب – 7/5/2011م
21. الشهيدة مروة عباس - إستشهدت أثناء مظاهرة نسائية للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين- قرية المرقب – 7/5/2011م
22. الشهيد وائل بكور – إستشهد في إجتياج الجيش وعصابات الأمن لبانياس في 7/5/2011م
23. الشهيد أحمد قرقور – إستشهد في إجتياج الجيش وعصابات الأمن لبانياس في 7/5/2011م
محافظة حماة:
24. الشهيد رامي الشامي –25 عاماً – إستشهد بطلق ناري في الرأس - من شهداء جمعة التحدي 6/5/2011م
25. الشهيد حسن هويدي – إستشهد بطلق ناري في العين – من شهداء جمعة التحدي 6/5/2011م
26. الشهيد عصام رقية – 25 عاماً – إستشهد بطلق ناري في الرأس- من شهداء جمعة التحدي 6/5/2011م
27. الشهيد العقيد الركن وجيه نزار هواش – قرية اللقبة – مصياف – حماة – وإستشهد في حمص في يوم السبت 7/5/2011م
28. العريف ماجد يوسف ديب من محافظة حماة قرية خنيفس وشيع يوم السبت 7/5/2011م
29. الشهيد عادل عثمان ياسين - قرية الزيارة- من شهداء الباص العائد من لبنان عن تحويلة حمص – إستشهد في 8/5/2011م
30. الشهيد حسين زريق – قرية الزيارة- من شهداء الباص العائد من لبنان عن تحويلة حمص – إستشهد في 8/5/2011م
31. الشهيد حازم الجاسم – قرية الزيارة - - من شهداء الباص العائد من لبنان عن تحويلة حمص – إستشهد في 8/5/2011م
محافظة إدلب:
مايو 12th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , حول احداث الثورات العربية, غير مصنف,
بسم الله الرحمن الرحيم
لجنة شهداء ثورة الخامس عشر من أذار
البيان رقم 23
مدينة بعد مدينة وقرية إثر قرية يواصل الشعب السوري البطل رفع راية الثورة و لواء الشهادة في نضاله السلمي حتى تحقيق أهدافه في الحرية والكرامة والعدالة,, وما يزال نظام بشار الأسد المجرم يواصل تنفيذ مجازره البشعة ومؤامراته القذرة ليتواصل إرتقاء الشهداء وإرتواء الأرض الطيبة بالدم الطاهر المبارك…
في جمعة التحدي وعيد الشهداء الموافق للسادس من أيار مايو 2011م إرتقى إلى العلا والخلود كل من الشهداء التالية أسماؤهم وفق توزيع المحافظات السورية:
- محافظة حمص:
1. الشهيد عامر مراد – 17 عاماً – باب سباع – جمعة التحدي 6/5/2011م
2. الشهيد عماد طه سويد – باب سباع – جمعة التحدي 6/5/2011م
3. الشهيد مبارك قطيش الحمود – 35 عاماً – باب عمرو- جمعة التحدي 6/5/2011م
4. الشهيد لطفي الكحيل – باب سباع- جمعة التحدي 6/5/2011م
5. الشهيد نضال عامر القدسي – الخالدية – جمعة التحدي 6/5/2011م
6. الشهيد الطبيب محمد أحمد الرفاعي -28 عاماً – باب دريب- جمعة التحدي 6/5/2011م
7. الشهيد خالد نسب – كرم الزيتون - جمعة التحدي 6/5/2011م
محافظة حماة
8. الشهيد نوار مراد أغا – إستشهد في حمص في باب سباع في جمعة التحدي 6/5/2011م
9. الشهيد الطفل عبد الله الغنظاوي -12 عاماً – إستشهد في حمص في جمعة التحدي 6/5/2011م
10. الشهيد عماد حنبظلي – جمعة التحدي 6/5/2011م
11. الشهيد أحمد صمصام – جمعة التحدي 6/5/2011م
12. الشهيد رامي منينة – جمعة التحدي 6/5/2011م
محافظة اللاذقية
13. الشهيد باسل ترك-17 عاما - الرمل الفلسطيني في جمعة التحدي 6/5/2011م
14. الشهيد عبد الله شعبوق –في جمعة التحدي 6/5/2011م
15. الشهيد محمد كحيل – في جمعة التحدي 6/5/2011م
محافظة دير الزور:
16. الشهيد عادل الخليف الشحادة –45 عاماً - مدينة القورية في جمعة التحدي 6/5/2011م
17. الشهيد حاتم فيحان – جمعة التحدي 6/5/2011م
18. الشهيد عبود عاشق المنادي – جمعة التحدي 6/5/2011م
19. الشهيد خطاب حويجه الحسين جمعة التحدي 6/5/2011م
محافظة ادلب
20. الشهيد المجند عبد المجيد إبراهيم النعوس – قرية جرجناز – أعدم بإطلاق النار عليه بعد رفضه إطلاق النار على المتظاهرين في مدينة حمص في جمعة التحدي 6/5/2011م
ومن شهداء الايام الماضية وردتنا الأسماء التالية:
21. الشهيدة رشا نزهة – رصاصة في القلب – برزة – دمشق –في 22/4/2011م
22. الشهيد نذير الريس – دوما – ريف دمشق – في 23/4/2011م
23.
مايو 5th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , حول احداث الثورات العربية, غير مصنف,
||يوميات الثورة السورية الكبرى2011م|| 22 ||
التأمين الطبي لفعاليات الثورة المباركة
ربما كانت المهمة الأولى لهذه اليوميات – بغض النظر عن التأريخ والتوثيق- تسليط الضوء على مساحات وزوايا معتمة مقفرة من خارطة الثورة وتكتيكاتها على الأرض,, ندرك أحياناً أهمية بعض الاشياء والترتيبات لكننا نتجاهل الإهتمام بها عند التنفيذ ويأتي في مقدمتها في هذه الفترة موضوع" التأمين الطبي لفعاليات الثورة المباركة" وبالتأكيد لست في حاجة لتكرار إسطوانة أهمية الخدمات الطبية في زمن الحرب والسلم التي رفعت ضغظنا في دورات الخدمة الإلزامية لكونها نظريات لم نجد لها تطبيقاً على أرض الواقع,, أسوق هاهنا قبل الدخول في صلب موضوع اليوم ما بثته قناة الجزيرة إبان حرب الفرقان في غزة الصامدة العام 2088/2009م والتي دفعت فيها غزة بأرواح أكثر من 1200 شهيد سقطوا جراء العدوان الإسرائيلي البربري عليها,, لقد قالت الجزيرة أنذاك على مسؤوليتها :إن تسعة من أصل عشرة شهداء كان يمكن إنقاذ حياتهم لو توفرت عمليات الإسعاف الأولى والنقل الطبي إلى المشافي- الأمران اللذين عطلتهما القوات الإسرائيلية بمنعهما لسيارات وطواقم الإسعاف من الوصول إلى أماكن القصف ناهيك عن الوضع الصحي السيء أصلاً في مشافي غزة وقلة كوادرها وتجهيزاتها الطبية بسبب الحصار " !
في سورية اليوم يمارس النظام عملية القتل بحق شعبنا مرتين!! مرة حين يطلق الرصاص الحي والمتفجر على المدنيين السلميين ومرة أخرى حين يؤخر إسعاف الجرحى بل ويستهدفهم داخل سيارات الإسعاف المستهدفة هي الأخرى من قبل النظام قبل أن يتم الإجهاز على الجرحى في المستشفيات إن قبلت إدخالهم للعلاج أصلاً!
في حالات الإصابة بالرصاص تتوقف حياة الإنسان على دقائق تحسم مصيره,, من يتابع مشاهد القتل يدرك كم عزيزاً وحبيباً من أبناء شعبنا خسرنا بسبب تأخرنا في التحرك,,,من هنا أتناول في هذه الحلقة من يوميات الثورة أهمية التأمين الطبي للمظاهرات و المسيرات مذكراً أنني بهذه السطور أقدم في نقاط مجرد مقترحات تفتح الباب لا أكثر أمام عبقرية شبابنا لترجمتها على أرض الواقع بما يتلاءم ومعطيات المنطقة والمدينة والقرية..
يبدو الحديث عن مواجهة الغازات المسيلة للدموع أو ضربات الهراوات ضرباً من الخيال والدعابة المبكية في سورية الثورة اليوم,, فنظام الإجرام لا يملك الوقت للتدرج في وسائل القمع ولذا فغالباً ما يود إنجاز المهمة بسرعة فيستخدم الرصاص الحي والمتفجر ويفكر جدياً في توسيع إستخدامه لقذائف الهاون والدبابات والمدفعية …
أمو ر أساسية ثلاث أقدمها كمدخل لهذا الموضوع وهي:
تعميم فكرة التأمين الطبي للمسيرات والمظاهرات قبل تنفيذها والبدء بها تماماً مثلما نعدّ جيداً الرايات والشعارات وتوجيه الحشود والدعوات للمسيرات قبل البدء بها,,
نشر ثقافة الإسعاف الأولى وأصوله قدر الإمكان لا سيما بين الشباب الأكثر قابلية للتعلم والأكثر قدرة على التحرك والتنقل السريع بحيث لا تخرج مظاهرة ولا مسيرة إلا وفيها القادرون الأكفاء على تقديم الإسعاف الأولي وقت الحاجة وفي مكان الإصابة تمهيداً لنقله إلى عناية طبية أفضل وأعلى..
بدء تعميم فكرة" الإعتماد الكلي على الإسعاف الأولي الشعبي " أو ما أسميته ذات يوم بـ " الإسعاف الموازي" لاسيما ونحن نشاهد ونسمع عن رفض المستشفيات الرسمية لإستقبال الجرحى والمصابين أو عرقلتها وتأخيرها لدخولهم وتقديم العلاج العاجل لهم في ظل إنتشار مداهمة قوى الأجهزة الإستخبارية السورية المجرمة لهذه المنشأت الصحية وإعتقال أو قتل المصابين فيها ناهيك عن تعرض
طواقم وسيارات الإسعاف للهجوم المباشر بالرصاص الحي.
* الإسعاف الأولي الموازي:
يقصد بها المصطلح الجديد " خلق منظومة إسعاف وطوارئ طبية وفق المعطيات والموارد المتاحة تقدم الإسعاف الأولي للمصابين والجرحى وتعمل على نقلهم في أسرع وقت ممكن للخطوط الخلفية أو النقاط الطبية الأمنة لإنقاذ حياتهم وتلقي العلاج المناسب ". ضمن هذا المفهوم ندرج ثلاثة نقاط هامة وهي:
أولاً: عدة الإسعاف الشخصي: دعونا نتفق من الأن فصاعداً أن لا يخرج متظاهر قدر الإمكان إلا وفي الجيب الأيسر من بنطاله أو ثوبه كيس بلاستيكي صغير يحتوي على الأقل لفافة الشاش ورباطاً ضاغطاً,, وأقول في جيبه الأيسر لكي لا نضيع الوقت في البحث عن هذه المواد كما أن الجيب الأيسر هو الأقل إستخداماً في عرفنا الشعبي,, وفي حال نجحنا في نشر هذه الفكرة وتعميمها بنسبة 50% فإن هذا يعني أنه في مظاهرة تضم 300 شخصاً على سبيل المثال يتوفر عندنا ميدانياً 150 لفافة شاش و150 رباط ضاغط…
أبريل 30th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , حول احداث الثورات العربية, غير مصنف,
البيان رقم 20
من شهداء جمعة الغضب 29 إبريل نيسان 2011م
محافظة درعا:
1- الشهيد علي محمود أبو حوران – طالب هندسة - الغاربة الشرقية
2- الشهيد أيمن الأحمد – الشيخ مسكين
3- الشهيد أيمن شلاش الأحمر – الشيخ مسكين
4- الشهيد عدنان إسماعيل العزيزي
5- الشهيد محمد أيمن البردان – طفس
6- الشهيد محمد الجاموس – داعل
7- الشهيد عبد الحليم المحاميد –درعا
8- الشهيد منذر موسى العلوان المحاميد – درعا
9- الشهيد هاني وجيه مشحم المحاميد – درعا
10- الشهيد أحمد خلف المحاميد – درعا
11- الشهيد حسن علي رشيد المسالمة – درعا البلد
12- الشهيد خالد المصري – سحم
13- الشهيد حسن المصري – تسيل
14- الشهيد يوسف ياسين القرفان
15- الشهيد عبد الرحمن الرفاعي – درعا
16- الشهيد محمد عودة السبروجي – جلين
17- الشهيد نور الدين الشنبور – طفس
18- الشهيد حسن كمال الطعاني – سحم
19- الشهيد علاء توفيق ( محمد ) العبسي – الشيخ مسكين
20- الشهيد عبد الرحمن جبر الزعبي - الطيبة
21- الشهيد خالد عبد الرحمن الزعبي – الطيبة
22- الشهيد يوسف محمد الزعبي – الطيبة
23- الشهيد محمد أحمد عبد العزيز الزعبي – الطيبة
24- الشهيد رياض الزعبي – الطيبة
25- الشهيد زياد عمر حربدين – طفس
26- الشهيد رضوان جميل شحادات – داعل
27- الشهيد محمد راجح – قرية حيط
28- الشهيد عبد الرحمن منير معروف
29- الشهيد محمد شحاده – جلين
30- الشهيد سليمان راكان عثمان – قرية المتاعية
محافظة حمص:
31-
أبريل 28th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , غير مصنف,
كتب- أسامة عبد السلام:
أجمع علماء الأمة على أن مصاب الأمة كبير في وفاة الدكتور مصطفى الشكعة، عضو مجمع البحوث الإسلامية والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، بعد حياةٍ حافلةٍ بالعطاء والدفاع عن الإسلام ضد مظاهر الغلوِّ والتفريط والهجمات الشرسة التي يتعرَّض لها، مؤكدين أهمية اقتفاء أثره والاهتمام بإنتاجه الفكري وإحياء ذكراه دائمًا، ومواقفه في مواجهة الاستبداد والباطل.
وقال د. عبد المنعم البري، رئيس جبهة علماء الأزهر السابق، لـ(إخوان أون لاين): إن الفقيد د. مصطفى الشكعة، رحمه الله تعالى، من الأعلام الذين لا يُنسى فضلهم في الجهاد والفكر الإسلامي؛ حيث يصدق فيه قول الله تعالى: (مِنْ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23)) (الأحزاب).
وأوضح أن الفقيد عانى من الظلم الشديد عقب ثورة جمال عبد الناصر المزعومة؛ بسبب تبنيه لكلمة الحق في وجه الجور والاستبداد والفساد بكل أشكاله، وكان يطالب الشعوب بالتصدي للغزو والاحتلال الأمريكي والصهيوني للمنطقة العربية فكريًّا وثقافيًّا وإعلاميًّا وعسكريًّا واقتصاديًّا.
وأشار إلى أن الفقيد كان دائم الدعوة للعلماء والدعاة والخطباء بالأزهر الشريف بتوعية وتربية الناس على جهاد النفس؛ حتى يتسنى لهم جهاد أعداء الأمة، وكان يحذرهم من التقاعس وصدأ القلوب وانسياقهم خلف الدنيا، مستشهدًا بقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمْ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنْ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ (38)) (التوبة).
وشدد د. فرحات المنجي، عضو مجمع البحوث الإسلامية ومستشار شيخ الأزهر السابق، على أن الفقيد كان رجلاً عالمًا فذًّا امتاز في إسهاماته الفكرية بالوسطية والاعتدال والبساطة، موضحًا أنه كان عفَّ اللسان طوال حياته حتى في خلافاته مع شيخ الأزهر السابق وقرانه في العمل والحياة، وكان صاحب براهين قوية لم يسمع عنه أبدًا أنه تجرأ على أحد بالقول أو الفعل رحمه الله رحمةً واسعةً.
وأضاف أنه كان صاحب قولة حق يهدف بها إلى رفعة الإسلام؛ حيث كان يحب الإسلام حبًّا جمًّا، ويدافع عنه في كل محفل وكل مكان ويتصدَّى لمن يتشدقون باسم الأزهر الذين يوغرون صدور الناس بفظاظتهم وجلافتهم.
وقال: أذكر يوم أن تقلدت منصب المشرف العام على مدن البعوث الإسلامية التي يقطن بها الطلاب الوافدون من الخارج لتعلم وسطية واعتدال الإسلام فشدَّ على يدي، وقال لي جدِّد النية أنت في جهاد أرجو من الله سبحانه وتعالى لك السداد والتوفيق.
وأكد د. مدحت مراد، وكيل شئون الثقافة بوزارة الأوقاف، أن الفقيد رحمه الله تعالى كان ورعًا بسيطًا هادئًا عفَّ اللسان قويًّا في الحق، لا يخشى في الله لومة لائم؛ حيث اختلف كثيرًا مع الدكتور محمد سيد طنطاوي، شيخ الأزهر السابق، رحمه الله، في أمور أصولية، وكان صاحب حجة قوية في خلافه معه ومع الآخرين.
وأشار إلى أنه عاش طوال حياته محاربًا للتشدد والغلو والتطرف والسياسات الظالمة للنظام البائد والسياسات العنصرية للاحتلال الصهيوني والأمريكي في المنطقة العربية والإسلامية، وتعرض بسببها للفصل من منصبه عدة مرات، لكنه كان صبورًا جلدًا لم يتنازل عن مواقفه تمامًا، ولذلك قدر ا
أبريل 25th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , حول احداث الثورات العربية, غير مصنف,
البيان رقم 15
نفذت أجهزة الأمن السورية في يوم الجمعة العظيمة الثاني والعشرين من نيسان – إبريل 2011م التاسع والثلاثين من الثورة المباركة مجزرة مروعة بحق أبناء شعبنا السوري البطل والذين تظاهروا سلمياً من أجل نيل حقوقهم المشروعة في الحرية والعدالة , وقد إتسعت خارطة الدم الطهور إلى عدد من المحافظات السورية. وقد رصدت لجنة الشهداء إرتقاء العشرات من الشهداء ومئات المصابين والجرحى والمفقودين, وتحرياً للدقة فإن لجنة شهداء ثورة الخامس عشر من أذار إذ تعلن أسماء الشهداء الأبرار الذين إرتقوا إلى العلا اليوم لتتحفظ على عدد يتجاوز المانية عشر إسماً ما تزال اللجنة تحاول التأكد من إستشهادهم كما تؤكد اللجنة أن هناك اسماء كثيرة لم تتمكن اللجنة من الحصول عليها وتحديداً في مدينة اللاذقية والتي تشير مصادرنا المباشرة إلى إرتقاء عدد كبير من الشهداء فيها وستحدث لجنة الشهداء قائمتها العامة وفق التأكيدات الواردة إليها تباعاً كما تعتذر عن أي خطأ قد يقع في هذه القوائم بسبب التعتيم الإعلامي الذي تمارسه السلطات السورية وعمليات الترهيب والتهديد بحق ذوي الشهداء وإستمرار عمليات خطف الجثامين ووجود عشرات المصابين بحالات حرجة وخطرة في المشافي الرسمية والخاصة ومنازل الأهالي.
إن الاسماء التي وردت إلينا في لجنة الشهداء في يوم الجمعة العظيمة هم:
محافظة درعا:
1- الشهيد عبد الغفار محمد سليمان شحادة – 70 عاماً – إستشهد بعد خروجه من المسجد – إزرع
2- الشهيد أنور فاضل العبيد -11-12 عاماً – إزرع
3- الشهيد طاهر موفق القنص الحريري – إزرع
4- الشهيد بلال الشوحة – إزرع
5- الشهيد نزار محمد سليمان – إزرع
6- الشهيد حسان علي الحلقي – إزرع
7- الشهيد سفيان محمد سليمان – إزرع
8- الشهيد سفيان بهجت الحريري – إزرع
9- الشهيد محمد علي ذياب – إزرع
10- الشهيد إبراهيم القلاب – إزرع
11- الشهيد خليل إبراهيم الحمود محمد السالم – إزرع
12- الشهيد ايهم غسماعيل السالم – إزرع
13- الشهيد محمد ( مؤمن ) إبراهيم حمودة – 7 سنوات – إزرع
14- الشهيد أنس الزعبي – إزرع
15- الشهيد جاسم محمد العبيد – إزرع
16- الشهيد محمد مفلح سليمان الجراد – إزرع
17- الشهيد مهند إبراهيم الموسى – إزرع
18- الشهيد إياد عوض الشهاب – إزرع
19- الشهيد لؤي السالم – إزرع
20- الشهيد سفيان الحروب – إزرع
21- الشهيد أسامة الحراكي – المليحة الغربية
محافظتي دمشق وريف دمشق:
22- الشهيد عمار محمود – أب لطفلين – داريا
23- الشهيد وليد خولاني – مواليد 1992م – داريا
24- الشهيد محمد خولاني – داريا
25- الشهيد مازن عز الدين – داريا – إطلاق نار على السيارة على طريق داريا – المعضمية
26- الشهيد ماجد عز الدين – داريا – إطلاق نار على السيارة على طريق داريا – المعضمية
27- الشهيد محمود عز الدين - داريا – إطلاق نار على السيارة على طريق داريا – المعضمية
28- الشهيد عبد المنعم عرعورة – المعضمية
29- الشهيد مازن عرعورة – المعضمية
30- الشهيد سليمان إبرايهم – المعضمية
31- الشهيد أحمد الغندور – المعضمية
32- الشهيد أحمد معتوق – المعضمية
33- الشهيد محمد معتوق – المعضمية
34- الشهيد الطفل ضياء هزاع – 8 سنوات – المعضمية
35- الشهيد علاء الدين الرفاعي – المعضمية
36- الشهيد مجد منصور – المعضمية
37- الشهيد إياد صوان – المعضمية
38- الشهيد مؤيد حسنين – المعضمية- متبرع بالدم لصالح الجرحى
39-
أبريل 25th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , حول احداث الثورات العربية, غير مصنف,
البيان رقم 14
إتسعت دائرة القتل والإجرام التي تمارسها أجهزة ومرتزقة المخابرات السورية بحق المتظاهرين المدنيين العزل لتشمل عدداً من المحافظات السورية في الفترة ما بين 14/4- 19/4 ليرتقي إلى العلا عشرات الشهداء إضافة إلى إصابة وفقد الكثيرين. إن الأسماء التي وردت إلى لجنة شهداء ثورة 15 أذار في الفترة الماضية وحسب توزيع المحافظات السورية هو كالتالي:
محافظة حمص العدية:
1- الشهيد جهاد خليل العلي- 23 عاماً- إستشهد في شارع الستين في 11 إبريل 2011م
2- الشهيد عمر عويجان -25 عاماً – والد لطفلة - تلبيسة – إستشهد في 16 إبريل 2011م
3- الشهيد بسام سوسة العمر – 30 عاماً – لم نتأكد من تاريخ الإستشهاد بعد.
4- الشهيد محمود عليوي – لم نتأكد من تاريخ الإستشهاد
5- الشهيد بلال بكور رضوان – تلبيسة – أحد الجلاء 17 إبريل 2011م
6- الشهيد كمال يحيى – 17 عاماً – تلبيسة – أحد الجلاء 17 إبريل 2011م
7- الشهيد خالد أبو السعود – تلبيسة – أحد الجلاء 17 إبريل 2011م
8- الشهيد رضوان عبد الجليل ديب – أحد الجلاء 17 إبريل 2011م
9- الشهيدة ياسر كنجو- أحد الجلاء 17 إبريل 2011م
10- الشهيد حسام حمرا - أحد الجلاء 17 إبريل 2011م
11- الشهيد إبراهيم حريتان- أحد الجلاء 17 إبريل 2011م
12- الشهيد بلال الطالب- أحد الجلاء 17 إبريل 2011م
13- الشهيد رامي قندقجي- أحد الجلاء 17 إبريل 2011م
14- الشهيد محمد بلال السقا - أحد الجلاء 17 إبريل 2011م
15- الشهيد فادي سمرا – باب دريب - أحد الجلاء 17 إبريل 2011م
16- الملازم مراد خليل طلاس – الرستن – رفض إطلاق النار على المتظاهرين- أحد الجلاء 17 إبريل 2011م
17- الشهيد صلاح يحيى - أحد الجلاء 17 إبريل 2011م
18- الشهيد خالد الوزير- أحد الجلاء 17 إبريل 2011م
19- الشهيد عبد الهادي حربا - أحد الجلاء 17 إبريل 2011م
20- الشهيد العميد عبدو خضر التلاوي – إستشهد بإطلاق نار على سيارته- أحد الجلاء 17 إبريل 2011م
21- الشهيد أحمد عبدو خضر التلاوي- أحد الجلاء 17 إبريل 2011م
22- الشهيد علي عبدو خضر التلاوي -أحد الجلاء 17 إبريل 2011م
23- الشهيد خضر فوزي التلاوي- أحد الجلاء 17 إبريل 2011م
24- الشهيد محمد صالح سمرا- 26 عاماً - شهيد فض الإعتصام 19 إبريل 2011م
25- الشهيد حسان الجوري-18 إبريل 2011م
26- الشهيد الشرطي وسيم كروما – 19 إبريل 2011م
27- الشهيد ( محمد ) مصعب عبد الباقي-18 إبريل 2011م
مارس 26th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , غير مصنف,
التاريخ: 27/01/2011
مارس 26th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , غير مصنف,
التاريخ: 26/01/2011










