أصبحت تنكشف كثير من الحقائق يوما بعد يوم وأصبحنا نرى كيف كان العالم يكذب علينا دائما , كلٌ يجري وراء مصالحه الدنيوية التي لاتساوي عند الطيبيين الحالمين جناح بعوضة .
فالضباع تستأسد علينا وأصبحت الاسود تزأر وتكشّر عن أنيابها ومخالبها يريد كل منهم أن يأخذ مغرمه وفريسته أو يفرض علينا ارادته لنقبل منه مايريد منا عن تراضٍ ومذلة وخنوع – دون سماحةٍ وعرفان - , بل علينا أن نقبل بمصالحه وأفكاره ونمتن لها رغما عنا !!
ونحن نرى صقور الاتحاد الأوروبي الذين يتبجحون تجاه العالم الحرّ وجماهيره بكل عنجهية وصلف وهم يقرون أن سبب مأساة
( غزة ) هي حركة مقاومتها الأبية ( حماس ) وأن الكيان اللقيط الذي زرعوه المسمى اسرائيل ! الذي يذبح النساء والأطفال قبل الرجال يوما بيوم بالمئات والآلاف , ليس إلا حقا طبيعيا للدفاع عن كيانها الاستعماري وهاهي الولايات المتحدة الارهابية التي نشأت على اتباع الارهاب في نظامها رغم أننا نتعاطف مع كثير من الشعوب التي تحيا فيها , إلا أن هذا النظام الشرس دأب منذ عقود أن يكشّر عن أنيابه ويستأسد علينا بغروره وفجوره اللامحدود ..
وهاهي الدول المسماة بالصديقة التي ترفع شعار الطبقة العاملة الشيوعية ..,أولا وأخيرا قبل كل شيء تدعي أنها تقاطع ( اسرائيل ) وتطرد السفراء التابعين لها في دولها , ورغم أن هذا الخبر هو أشد مايلفت انتباهنا حينما نرى بعض وسائل الاعلام المحسوبة زورا وبهتانا للعروبة مثل قناة ( الجزيرة ) التي مافتئت تدعي الحياد وتقول لنا على لسان أحد معلقيها أن فنزويلا ورئيسها يثبت بخطوته تجاه قطع العلاقة مع اسرائيل أنه أكثر عروبية من العرب أنفسهم ..ولكن لاينطلي علينا هذا بالبداهة ما ان كانت هذه الدول ومثيلاتها تتعاطف من الأساس مع العرب والمسلمين تجاه البربرية والوحشية التي يتعرض لها اخواننا في كل مكان , فلماذا لم تقطع علاقاتها مع هذا الكيان اللقيط منذ عقود?? أم أنه شاءت المقادير أن تقطع تلك العلاقات الآن بين هذه الهجمة? , فاخواننا يذبحون يوم ب يوم – هذا












