Yahoo!


 

 

 

 

 
                            دولتنا دولة إسلامية  وثورتنا ثورة شعبية

                                هلال وصليب رافعين الراية
                                  راية مصر العربية        
                  ثورة بيضا وطنية        
                  لافئوية ولاحزبية                           شعبها عايز الحرية
                                كرامة وعزة وانسانية        
                  حضارة مصر الإسلامية
                                 لا عسكرية .. ولاديكتاتورية    
                                ولا علمانية     ولا ثيوقراطية                
                كلاب أمريكا تطلع برة
                    هي اللعنة الابدية

 

 

 

 

 


 

 

 

 


 

 

 


د. محمد عمارة يكتب: طه حسين والحكومة الإسلامية

أغسطس 9th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , أيامنا في الثورة, طه حسين ( العبرة بالخواتيم ), فكر, مقالات منقولة


الثلاثاء 09 اغسطس 2011

على امتداد ثلاثة عشر قرنًا من عمر الحضارة الإسلامية لم يعرف الناس حديثًا عن علاقة الإسلام بالدولة والسياسة، لأن هذه العلاقة كانت قضية محسومة وموضع الإجماع.. فالإسلام عقيدة وشريعة، وسياسة وفقه وقانون، وعلى حين مثلت العقيدة والشريعة الأصول التي اجتمعت عليها الأمة، كانت السياسات والفقهيات الفروع التي تتعدد فيها الإجتهادات والتوجهات.

لكن هذا الواقع التاريخي قد تغير بعد الغزو الفكري الغربي لبلادنا في العصر الحديث، عندما جاءت العلمانية بساط البحث هذه القضية التي لم تكن معروفة ولا مطروحة قبل النصف الثاني من القرن التاسع عشر..

ولقد كانت المقالات التي كتبها – في صحيفة " المقطم " سنة 1899م – أحد المسيحيين الشوام – باسم مستعار – والتي دعا فيها إلي الفصل بين الدولة والدين.. والتي رد عليها الشيخ محمد رشيد رضا ( 1282 – 1354هـ - 1865 – 1935هـ ) أول معركة فكرية عرفتها أمتنا حول هذا الموضوع.. ثم تجدد الجدل – وتصاعد – حول علاقة الإسلام بالسياسة وحول نظام الخلافة الإسلامية، ومشروعيته الإسلامية في سنة 1925م عند صدور كتاب ( الإسلام وأصول الحكم ) للشيخ علي عبد الرازق ( 1305 – 1386هـ - 1887 – 1966م ) – الذي أدعى علمنه الإسلام، ونفي علاقته بالسياسة والحكومة من الأساس.. ويومئذ ثارت أكبر المعارك الفكرية التي عرفتها بلادنا في القرن العشرين حول هذا الموضوع.. واليوم – وبعد ثورة 25 يناير سنة 2011م – يثور الجدل – من جديد – حول طبيعة الدولة الحديثة – التي يجمع الكافة على مدنيتها.. لكنهم يختلفون حول معني "المدينة".. هل هي " العلمانية " التي تستبعد الإسلام من السياسة والدولة..مخافة تكرار الدولة الدينية التي عرفتها أوربا عندما حكمتها الكنيسة في العصور الوسطي؟ أم أن مدنية الدولة لا تنفي مرجعيتها الإسلامية، لأن الدولة والخلافة – في تاريخنا – كانت مدنية وإسلامية في ذات الوقت.. أي أن الدولة الإسلامية كانت ولا تزال وستظل نمطا متميزا عن دولة الكهانة الكنسية وعن نقيصتها العلمانية كليهما ؟؟..

ولقد يكون مفيدا – بل ومدهشا – أن نقدم للذين يتحاورون – اليوم –

المزيد


التطور الفكري للدكتور طه حسـين - العبرة بالخواتيم (3)

نوفمبر 6th, 2010 كتبها محمد سعيد نشر في , طه حسين ( العبرة بالخواتيم ), فكر, مقالات منقولة

العبرة بالخواتيم (3)

كتب الدكتور محمد عمارة

جريدة الأخبار المصرية 26/5/2006م

هكذا بلغ الدكتور طه حـسين قمة المراجعة الفكرية ..والتطور ..ان لم نقل الانقلاب فدعا الى الالتزام بحاكمية الاسلام والقـرآن في الدولة والدستور والقـانون..**

إن القـرآن لم ينظم أمور السياسة تنظيما مجملا أو مفصلا .. وإن النبي لم يرسم بسنته نظاما للحكم ولا للسياسة ..فليس بين الاسلام والمسيحية فرق من هذه الناحية .. ولأمر ما قال عيسى عليه السلام للذين جادلوه من بني اسرائيل : (( أعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله )) !

هكذا بلغ الدكتور طه حـسين قمة المراجعة الفكرية ..والتطور ..إن لم نقل الانقلاب !..فدعا إلى الالتزام بحاكمية الاسلام والقـرآن في الدولة والدستور والقانون ..بعد أن كان يدعو إلى الانفلات من حاكميتها ..

أما المحطة التي بلغ فيها وبها الدكتور طه حـسين قمة القمم وذروة الإياب إلى الأحضان الحنونة والرؤومة والعطوفة والدافئة لروحانية الاسلام – وليس فقط عقلانيته المؤمنة – فلقد كانت هي محطة الوصول الكامل – وصول العاشق للمعشوق – بعد طول تطواف .. وذلك عندما قام برحلته الحجازية , حيث اعتمر , وعاش لحظات من الروحانية المتصوفة الراقية في منزل الوحي ومنبع نور الاسلام , فعادت به إلى الأصول النقية , وغسلت عنه كل الأدران !..

جوانح نفسي

ففي شهر جمادي الأولى سنة 1374 هـ - يناير سنة 1955م – زار الدكتور طه حـسين المملكة العربية السعودية رئيسا للجنة الثقافية للجامعة العربية , التي عقدت دورتها التاسعة في جدة – وذلك على رأس كوكبة من المثقفين والأدباء العرب – وكان يصحبه في هذه الرحلة صديقه العلامة الشيخ أمين الخولي (1313- 1385 هـ / 1895- 1966م ) – وفي خطابه بالمؤتمر تحدث عن مهبط الوحي ومشرق الاسلام فقال : ((سادتي .. لقد سبق لي أن عشت بفكري وقلبي في هذه الأماكن المقدسة زهاء عشرين عاما , منذ بدأت أكتب على هامش السيرة حتى الآن . ولما زرت مكة والمدينة , أحسست أني أعيش بفكري وقلبي وجسدي جميعا , عشت بعقلي الباطن وعقلي الواعي , استعدت كل ذكرياتي القديمة , ومنها ماهو من صميم التاريخ , ومنها ماهو من صميم العقـيـدة . وكانت الذكريات تختلط بواقعي , فتبدو حقائق حينا , ورموزا حينا , وكان الشعور بها يغمرني , ويملأ جوانح نفسي ..

والآن أريد أن أقول لكم الحق كل الحق , الذي لانصيب لشرف فيه من قريب أو بعيد : أن لكل مسلم وطنين ,

المزيد


التطور الفكري للدكتور طه حـسين - العبرة بالخواتيم ( 2 )

نوفمبر 4th, 2010 كتبها محمد سعيد نشر في , طه حسين ( العبرة بالخواتيم ), فكر, مقالات منقولة

العبرة بالخواتيم ( 2 )

كتب الدكتور محمد عمارة

جريدة الأخبار المصرية 19/5/2006 م

هكذا كانت رحلة الدكتور طه حـسين مع الإسلام

والقـرآن , ومع رسول الاسلام صلى الله عليه وسلم ومع روحانية الايمان ..وكـما يقولون : فـإن العبرة بالخـواتيم ..**

 

السبيل واضحة بينة مستقيمة ليس فيها عوج ولا التواء , وهي واحد فذة ليس فيها تعدد , وهي أن نسير سيرة الأوروبيــين ونسلك طريقهم .. في الحضارة خيرها وشرها , حلوها ومرها , مايحب منها وما يكره , مايحمد منها وما يعاب .. وان الإسلام قد تقبل الحضارة اليونانية , فلم لايتقبل الحضارة الفرنسية – والحضارة الغربية و الفرنسية قائمتان على أساس واحد هو الحضارة اليونانية اللاتينية ؟ …ولقد التزمنا أمام أوروبا أن نذهب مذهبها في الحكم  , ونسير سيرتها في الادارة , ونسلك طريقها في التشريع .. ولو أننا هممنا أن نعود أدراجنا , وان نحيي النظم العتيقة , لما وجدنا الى ذلك سبيلا , ولوجدنا أمامنا عقابا لاتجاز ولاتذلل , عقابا نقيمها نحن لاننا حراص على التقدم والرقى , وعقابا تقيمها أوروبا لاننا عاهدناها ان نسايرها ونجاريها في طريق الحضارة الحديثة )) !! وفي نص آخر , بالفرنسية ترجم بعد وفاة الدكتور طه حـسين – أخذ يسفه من الجهود التي بذلها الامام محمد عبده في الاصلاح الديني , والتوفيق بين العلم والدين الاسلامي .. ذاهبا الى اننا نتجه نحو الغرب في سرعة وابتهاج , دونما التفات إلى الدين !! فقال : (( ان العالم الاسلامي قد أصابه التغيير .. ولم يعد محمد عبده مواكبا للعصر .. لقد صارت كل أفكاره بشأن العلم والدين بالية .. متخلفة , وغير صالحة للبقاء .. وقليلون هم المسلمون الذين يهتمون بالتوفيق بين ايمانهم والمعارف التي حصلوها , وهم يندفعون بابتهاج نحو الحـضارة الغربية , ويتخذونها مثلا أعلى )) !!

·                 كانت تلك هي المحطات الثلاث التي أثمرت أهم المعارك الفكرية الكبرى بين الاسلاميين وبين الدكتور طه حـسين حول ماكتبه عن الاسلام – علاقته بالدولة ..ومرجعيته لمشاريع النهضة والتقدم والاصلاح .. والتي بدأت بعدها تدريجيا .. وفي صمت استدعاه الكبرياء الذي كان عليه عميد الأدب العربي – بدأت التحولات الفكرية الكبرى في عقل ووجدان طه حـسين .. والتي أثمرت مواقف فكرية يجهلها – مع الأسف الشديد كثير من الاسلاميين .. ويتجاهلها – مع أسف أشد – كثير من العلمانيين .. الأمر الذي يستدعي تتبع التطور الفكري لهذا العلم من أعلام أدبنا وفكرنا الحديث والمعاصر .. وذلك لانصاف الحقيقة ..ولانصاف الرجل من أنصاره وخصومه على السواء.

·                 لقد كان الدكتور طه حـسين ( 1306 – 1393 هـ 1889 – 1973 م ) ابنا بارا من أبناء هذه الأمة .. وكان عقلا مجتهدا , يلتمس طريق التجديد لحياة هذه الأمة وفكرها .. وكان واحدا من جيل الرواد الذين حسبوا أن (( التخلف العثماني )) هو (( ا

المزيد


التطور الفكري للدكتور طه حسين - العبرة بالخواتيم (1 )

نوفمبر 3rd, 2010 كتبها محمد سعيد نشر في , طه حسين ( العبرة بالخواتيم ), فكر, مقالات منقولة

 

العبرة بالخواتيم (1 )

 جريدة الأخبار المصرية : 12/5/2006

كتب الأستاذ الدكتور/ محمد عمارة العالم والمفكر الإسلامي عن رائد الأدب والفكر الأستاذ الراحل الدكتور طه حسين ومسيرته الفكرية .

د. محمد عمارة : كانت تلك هي المحطات الثلاث التي أثمرت أهم المعارك الفكرية الكبرى بين الإسلاميين وبين الدكتور طه حسين حول ماكتبه عن الإسلام ..علاقة بالدولة .. ومرجعية لمشاريع النهضة والنقد والإصلاح.

* كان الدكتور طه حسين (1306 – 1393 / ه 1889 – 1973 م ) أحد أعظم بلغاء اللغة العربية على امتداد العصر الذي عاش فيه ..أجمعت على ذلك كل تيارات الفكر والأدب , سواء منها الذين اتفقوا معه أو كانوا معه على خلاف أو اختلاف .. ولقد توجته الأمة – على امتداد أوطانها , واختلاف شعوبها عميد الأدب العربي , حتى لقد اشتهر بلقب(( الأستاذ العميد )) كما اشتهر من قبله الشيخ محمد عبده بلقب (( الأستاذ الإمام )) ..

لكن الناس قد اختلفوا اختلافا شديدا – وأحيانا حادا – حول بعض كتابات طه حسين عن الإسلام .

ولم يكن الاختلاف مع طه حسين في بعض كتاباته عن الإسلام بسبب تمرده الشهير والمبكر على العقلية الأزهرية ونمط الدراسة في الأزهر – الذي درس فيه .. فكثيرون من شيوخ الأزهر وخريجيه قد انتقدوا مناهج الدراسة الأزهرية , وخاضوا المعارك لتطوير هذه المناهج , حتى نجحوا في ذلك إلى حد كبير ..ولقد تبلور في حياتنا الفكرية تيار عريض لأصلاح الأزهر , بلغ ذروته بجهود الأستاذ الامام الشيخ  محمد عبده (( 1265 – 1323 هـ / 1849 – 1905 م )) .. واستمر عبر تلاميذه العظام الذين شهد الأزهر على أيديهم درجات من الإصلاح والتطوير , من مثل الشيوخ : محمد مــــــصطفى المراغي (( 1298 – 1364 هـ / 1881 – 1945 م ))  ومــــصطفى عبدالرازق (( 1302 – 1366 هـ / 1885 – 1946 م )) وعبد المجيد سليم (( 1299 – 1334 هـ /  1882 – 1954 م )) ومحمــود شلتـــوت (( 1310 – 1383 هـ / 1893 – 1963 م )) …فلم يكن نقد الأزهر – من قبل طه حسين – رغم حدته – هو السبب في اختلاف علمائه مع الدكتور طه حسين ..كما أن هذا الاختلاف لم يقف عند علماء الأزهر , وانما امتد بامتداد ساحات الاسلام وميادين الفكر الإسلامي .

·                 ولعل أولى الأفكار التي اختلف فيها الكثيرون من علماء الإسلام ومفكريه مع طه حسـين , في حقل الإسلاميات , كانت كتابته التي حاولت علمنة الإسلام , والدعوة إلى فصل الدين عن الدولة , وذلك ابان المعركة الفكرية الكبرى التي دارت حول كتاب الشيخ علي عبد الرازق (( 1305 – 1386 هـ / 1887 – 1966م )) (( الإسلام وأصول الحكم )) سنة 1925 .. فلقد جاء في هذا الكتاب – تحت عنوان (( رسالة لاحكم , ودين لادولة )) : (( أن محمدا صلى الله عليه وسلم – ماكان إلا رسولا لدعوة دينية خالصة للدين , لاتشوبها نزعة ملك ولاحكومة .. ولم يقم بتأسيس مملكة , بالمعنى الذي يفهم سياسة من هذه الكلمة ومرادفاتها , ماكان إلا رسولا كاخوانه الخــالين من الرسل , وماكان ملكا ولامـؤسس دولة , ولاداعيا إلى ملك .. وظواهر القــرآن المجيــد تؤيد القول بأن النبي لم يكن له شأن في الملك السياسي , وآياته متضافرة على

المزيد





>