Yahoo!


 

 

 

 

 
                            دولتنا دولة إسلامية  وثورتنا ثورة شعبية

                                هلال وصليب رافعين الراية
                                  راية مصر العربية        
                  ثورة بيضا وطنية        
                  لافئوية ولاحزبية                           شعبها عايز الحرية
                                كرامة وعزة وانسانية        
                  حضارة مصر الإسلامية
                                 لا عسكرية .. ولاديكتاتورية    
                                ولا علمانية     ولا ثيوقراطية                
                كلاب أمريكا تطلع برة
                    هي اللعنة الابدية

 

 

 

 

 


 

 

 

 


 

 

 


رسالة إلى سور برلين

نوفمبر 18th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , شعر الثورة

أ.د/ جابر قميحة

gkomeha@gmail.com

كانوا يسمونه ( حائط أو جدار أو سور برلين ) وهو يفصل بين ألمانيا الشرقية وألمانيا الغربية ، وأقام عليه حكام ألمانيا الشرقية أبراج الحراسة بامتداد الحائط‏,‏ ثم اتبعوها بوضع الألغام واسلحة إطلاق النار أوتوماتيكيا ، ومع ذلك سقط سور برلين العتيد تحت أقدام الزاحفين من الجماهير الهادرة المتطلعة لحياة الحرية والعزة والكرامة، وهوت عليه المعاول الثائرة ، لتصنع من بعض أحجاره تماثيل وعرائس ولعبًا للأطفال وطفايات للسجاير ، تباع على الأرصفة وفي الحوانيت. كان ذلك يوم 9 من نوفمبر 1989 . والقصيدة الآتية نظمتها بمناسبة مرور أكثر من 20 عاما على انتصار إرادة الشعب وإزالة هذا السور الغاشم .

سور برلين “المعظم”

عِم مساءً..

أين أنتَ ؟

وكيف حالكْ؟

أين تاجكْ؟!

يا مليكا كنتَ فيها الآمرَ الناهي القويْ

يوم قالوا “المُلك لكْ

وفِجاج الأرض لكْ

وجباهُ الشعبِ .. كل الشعبِ

لا تعبد غيركْ

وعيونٌ راصدات فوق أبراجكَ

ترمي بالشررْ

كلُّ من يعزم أن يعبرَ ـ حتمًا ـ قد هلكْ

ليس يخفى أيُّ شيء عن عيونِكَ

في نهارٍ أوحَلكْ

يستوي الإنسانُ

والطائرُ

والنسمةُ

والبسمةُ

والومضةُ

جاءت من بروقٍ أو فلكْ

وروَوْا عنك بأن الفكرَ

إن حاول أن يعبرَ

أصماه الشركْ

**********

ثم هبت ثورة الإنسانِ

ترمي من تعالى وانتهكْ

فاسمعوهُ

في صدى البركانِ

والطوفانِ

والزلزالِ

والعصفِ القويْ

إنه عصرُ الشعوبِ الرافضاتِ

لكل جبارٍ أفكْ

.. إنه الإنسان في بعث فتيْ

لم يعد ترسًا بآلة

أو كثور ساجد العينينِ

لا يسطيع أن يشكو كلالهْ


المزيد


د. جابر قميحة يكتب: إلى الثائر الحر

نوفمبر 18th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , شعر الثورة

لا تنمْ

وتحدَّ الألم

بل تحد العدم

ففخرك أنك دست الصنم

ورفعت العلم

لمصر الكنانة فخر الأمم

فأنت هنا

وأنت هناكْ

وأقسمتَ

يا نعم هذا القسم

بأنك تمضي

وفيًّا أشمّ

كما النسرِ

لا يرتضي بالسفوح

ولكنَّ مَحْياه فوق القمم

*********

كذلك عشت عزيز الجناب

وفرعون مصر صريع الندم

ولات..

فقد عاش في كِبره ضائعًا

عن الحق أعمى خسيسًا أصمّ

وهامان والجند من حولِهِ
المزيد


العقاد والأسوار المنهارة

فبراير 17th, 2012 كتبها محمد سعيد نشر في , الأسوار المنهارة, شعر, شعر الثورة

 

 

 

أ.د/ جابر قميحة

gkomeha@gmail.com

 

عباس محمود العقاد ( 28 6 1889 – 12 3 1964) صاحب العبقريات الإسلامية، والمؤلفات التى دافعت عن الإسلام وفضحت الصهيونية والصليبية، نرى أن من حقنا أن نرفض مقالاته التى هاجم فيها الإخوان المسلمين أواخر الأربعينيات ، وكانت بعنوان : خوّان المسلمين .

ولكننا نعترف أنه عاش يحمل فى قوة وشدة على الطغيان والحكم المطلق والمذاهب الهدامة، ويدافع عن الدين وحرية الإنسان.. وكرامته. وقد قطع بأن المذاهب الهدامة - حتى وهى فى أوج انتصاراتها - تحمل فى طياتها بذور فنائها. وتنبأ بسقوطها ومصارع أربابها. ورأى فى حياته مصرع النازية وهتلر. ونهاية الفاشية وموسولينى. وها نحن أولاء - فى أيامنا هذه - نشهد سقوط البقية الباقية من هذه المذاهب ومصارع رعاتها ودعاتها والقائمين عليها. وكأن العقاد كان ينظر إلى الغيب من ستر رقيق .

ويسجل له التاريخ كلمته المشهورة في البرلمان : " إن الأمة ستسحق أكبر رأس يقف في وجه الدستور ". ودفع ثمن هذه الكلمة تسعة أشهر سجنا .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قمْ يا مَلِكْ

يا أيُّها الثاوِى بأرضِ المجْدِ

فى أسوانَ قمْ

قُمْ يا مليكا عرشُه كانَ القلوبَ

وتاجُه كان الإباءَ

وجيشُه كان القصيدَ

ومدفعيّتُه القلمْ

**********

قُمْ وانْفض النومَ الطويل

ولا تنمْ

مَنْ قَال إنك للرقادِ فقد ظلمْ

إذْ ليسَ مثلُكَ للتراب

وللنفادِ وللعدَمْ

لكنَّ مثْلَك للفيالق

والمعاركِ

والتصدِّى

والمبادئِ

والقيمْ

قمْ لا تنَمْ

إن القشاعِمَ لا تقرُّ على الثَّرى

لكنَّ عيشتَها.. وأيْضا موتها

فوقَ القممْ

**********

قمْ يا ملكُ

واشهدْ ضحاياكَ الكِثارَ

من القياصرةِ الكبارْ

والفلسفاتِ الداعراتِ

العائراتِ

من اليمينِ أو اليسارْ

المنكراتِ الله والإنسانَ

والقلبَ المؤمِّلَ والمنارْ

السارياتِ بغفلةِ العقلِ الرشيدِ

إلى الديارْ

فإذا الحصيلةُ ضَلّةٌ

وعمايةٌ

وتهتكٌ

وتخلفٌ

ودمارُ.. يتبعه دمارْ

قمْ واشْهَدَنْ صَرْعاكَ

خَرّوا..

لا ذمارَ.. ولا وقارْ

سحقتْهمو دعْواكَ

والأممُ السجينةُ

حين هبَّتْ نارُها ذاتُ الأُوارْ

غُذِيت بريحٍ صرْصَرٍ

فَغَدَتْ سعيرًا فى سُعارْ

فشهدْتَ مصرعَ بعضِهمْ

والبعْضُ أنتَ صرعْتهمْ

مِنْ قبلِ أن يلْقَوْا مصيرَهُمُ البئيسَ

ألا ترى؟

عجبا لمن يُرْدى عَدوَّ الشعْبِ

والقيمِ الرفيعةِ

وهْوَ فى أسوانَ

مِنْ تحتِ الثَّرى

لكنما لا تعجَبَنْ

ممَّا جَرَى

(فالناسُ صنفان:

موتَى فى حياتهمُو

وآخرون ببطن الأرض أَحياءُ)

والحق أنك كنتَ - يا عقادُ -

فى ساحِ الوَغَى

خيرَ الفوارسْ

فكمثلِ طبع الأَرْيحيينَ الفوارسِ

أنتَ قد أنذرتهُمْ..

ونصحتَهُمْ

قبلَ النوازلِ والنزالْ:

«صُونُوا المبادئ والقِيَمْ

وارْعُوا الكرامةَ والذممْ

من قبل ثوْراتِ الأممْ

من قبلِ أن تنقضَّ فوقكُمُو

الصواعقُ والحُمَمْ»

لكنهمْ رفضوا النصيحةَ

واستهانوا بالشعوبْ

فبنَوْا من الأحجارِ والفولاذِ

أسوارًا تعزّ على المدَى

قامتْ على الدمِّ الصبيبْ

وعلى الجماجمِ والضلوعْ

وعلى المظالِم والدموعْ

النازفاتِ من الحنايا والقلوبْ

«يا أيها الحكامُ..

لا أسوارَ تحْمِى الحاكمين من النِقَمْ

فإذا الشعوبُ تحرقتْ

وتَضَرَّم الغضبُ السعيرُ بقلبِها

فتحركتْ

باحَ السعيرُ المنْكَتِمْ

فرمى المظالمَ والجبابرةَ الغُشُمْ

بالعاتياتِ القادحاتِ

من الرجُمْ

المزيد


وقالها الشيخُ كِشك

نوفمبر 18th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , شعر الثورة

رأفت عبيد أبو سلمى

rafatebead67@gmail.com

( تنبأ فارس المنبر ، الداعية الراحل والخطيب المفوه

الشيخ / عبدالحميد كشك - رحمه الله -  بموتة ٍ أسيفة  لمعمر

القذافي منذ ثلاثين سنة ،، وكانت نبوءة صادقة جاءت كفلق


المزيد





>