يتصور أحيانا أفراد من جماعات التمركس أو الإلحاد السياسي أن مصر بحكم مركزيتها للمنطقة العربية ( مع ملاحظة مركزيتها للعالم الإسلامي أيضا ) وأن شعبية العروبة والإسلام تظل في إطار أحزاب العمل السياسي الإسلامي المنبثقة للحركة الفكرية للإسلام ولذا نجد ترهات صادرة من حضرة ملك بوهيميا القابع في الحانة ممسكا, بقنينة الخمر , فيغيب عقله عن حقائق التاريخ وحاضر الثقافة والوعي الإجتماعي , وديموجرافية المنطقة العربية والإسلامية يظن أن واقع العروبة كلغة, وكثقافة , وايمانا دينيا يتعلق فقط بدور ونشاط حركة سياسية ما أو عمل اجتماعي يقوم به تيار فكري ؛ يدعي زورا المنتسبون إلى جماعات الإلحاد (( اللادينية السياسية )) أنهم هم الفاعلون في السياسة وحدهم وفي المجتمع وفي الفعل الحضاري رغم تأخرها حاليا في بعض المضامير ونحن نعذرهم نتيجة انشغالهم , أو بمعنى أصح انغماسهم في العبث السياسي الدائر في مصر على شاشات أقنية فضائبة تحمل ميولهم الغوغائية" الجزيرة مثالا " . يحلو لهم التفرغ ليلا في علب الليل .
كتاباتهم الغارقة بين سطر وسطر أو جملة وجملة أو كلمة وما بعدها بذكر الخصائص الجنسية والألفاظ الإباحية , فلاتخلو كتاباتهم من أعضاء ذكورية أو نهود ومن زنى وفواحش إزداد غزارة انتاجهم المفنن في أعمال سينمائية تعبر عن المجتمع الوهمي على مذهبهم لهو مجتمع فواحش وخيانات وسرقات لايردعهم دين












