{ ألا تُقاتلون قوما نَكَثُوا أيمانهم وهَمُّوا بِإِخراجِ الرّسولِ وهم بدءُوكم أول مرةٍ أتخشونهم فاللهُ أحقُّ أن تخشَوهُ إن كنتم مؤمنين – 13 - قاتِلُوهُم يعذبهم اللهُ بأيديكم ويُخزِهِم وينصُركم عليهم ويَشفِ صُدورَ قومٍ مؤمنين – 14 }
[ سورة التوبة ]
قال الزمحشري : يعني أن قضية الإيمان الصحيح ألا يخشى المؤمن إلا ربه ولايبالي بمن سواه .
{ وقالوا لولا أنزِلَ عليه ءاياتٌ مِن رَّبِهِ قُل إنَّما الأياتُ عِندَ اللهِ وإنما أنا نذيرٌ مُبين – 50 – أوَلم يكفِهِم أنَّا أنزلنا عليكَ الكِتابَ يُتلى عليهم إنَّ في ذلك لَرحمة ً وذِكرى لِقوم ٍ يُؤمنون – 51 } [ سورة العنكبوت ]
وقال كفار مكة : هلاَّ أنزلت على محمد آيات خارقة من ربه تدل على صدقه مثل ناقة صالح , وعصى موسى , ومائدة عيسى !! { قُل إنما الأيات عند الله } أي قل لهم إن أمر هذه الخوارق والمعجزات لله وليست بيدي , إن شاء أرسلها , وإن شاء منعها وليس لأحد دخل فيها . { أولم يكفهم أنَّا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم } الاستفهام للتوبيخ أي أو لم يكفهم هؤلاء المشركين من المعجزات ومن هذه المعجزات ذلك الكتاب المعجز الذي لايزال يقرع أسماعهم ؟ وكيف يطلبون آية والقرآن أعظم الآيات وأوضحها دلالة على صحة نبوتك ؟ قال ابن كثير : بيّن تعالى كثرة جهلهم , وسخافة عقلهم هذا الكتاب الذي لايأتيه الباطل من بين يديه ولامن خلفه إذ عجزت الفصحاء والبلغاء عن معارضته , بل عن معارضة












