Yahoo!


 

 

 

 

 
                            دولتنا دولة إسلامية  وثورتنا ثورة شعبية

                                هلال وصليب رافعين الراية
                                  راية مصر العربية        
                  ثورة بيضا وطنية        
                  لافئوية ولاحزبية                           شعبها عايز الحرية
                                كرامة وعزة وانسانية        
                  حضارة مصر الإسلامية
                                 لا عسكرية .. ولاديكتاتورية    
                                ولا علمانية     ولا ثيوقراطية                
                كلاب أمريكا تطلع برة
                    هي اللعنة الابدية

 

 

 

 

 


 

 

 

 


 

 

 


العثمانيون ..بين العروبة والاسلام (2)

يناير 17th, 2010 كتبها محمد سعيد نشر في , بين العروبة والاسلام, فكر

الأستاذ الدكتور / محمد عمارة* المفكر العربي الاسلامي

الحضارة الاسلامية التي تبلورت قد رسمت طريقها بالتوحيد الديني والتوحيد القومي .، فالدولة الاسلامية في المدينة تألفت رعيتها السياسية من عرب مسلمين ، اي مهاجرين وانصار من العرب , وقبائل عربية يهودية وكانوا عربا !! بني الحارث .. بني ساعدة .. بني النجار .. بني  الاوس .، فكان المعيار هنا الوحدة القومية ولم يدخل في هذه الوحدة القومية اليهود العبرانيون من سكان الواحات الزراعية الذين حالفوا الدولة حينا ونقضوا عهدهم حينا مثل بني النضير وقينقاع وقريظة.

 

التطبيق الفعلى لهذه الحضارة العربية الاسلامية :

الاسلام الحضارة : جعل اللغة والتعرب والولاء للدولة الاسلامية رباط يتساوى مع الرباط العرقي والنسبي ومن ذلك ان الموالي الذين دخلوا الاسلام اندمجوا مع القبائل العربية وكونوا قبائل مستقلة , وقرر لهم الاسلام الحضارة كامل المساواة مع العرب الاقحاح من الناحية الدينية والقومية ويدل على هذا قول الرسول – عليه الصلاة والسلام ( مولى القوم منهم ) رواه البخاري , وقوله : ( الولاء لحمة كلحمة النسب ) رواه ابي داود والدارمي .

ونهى الاسلام عن العصبية الجاهلية والى التعصب الى العربية كبديل عن رابطة الدين وكان التعريف الى العصبية من قول النبي عندما سأله واثلة بن الاسقع : يارسول الله , امن العصبية ان يحب الرجل قومه ؟ فقال : لا , العصبية ان ينصر الرجل قومه على الظلم )رواه ابن ماجة وابن حنبل …تلك هي دعوى الجاهلية.

ومع الاصرار التركي على تتريك الدولة الاسلامية بذلت عدة جهود الى محاولة التوازن بين القوميتين العربية والتركية كابسط الحلول وهي :

المساعي الى التوازن بين العربية والتركية “

1 – العثمانية السياسية :

ظهر تيار سياسي قريب فكريا الى التيار العروبي الاسلامي ، اطلق عليه … العثمانية السياسية ، الذي كان يرى : ان العروبة رابطة قومية بين العرب ليكونون امة قوميا وسياسيا وان الرابطة الدينية ليست بديلة عن الرابطة القومية ، والاولى لا تصلح ان تكون منفردة لتأسيس وحدة سياسية والتحديات في السياسة الدولية والاطماع الاستعمارية الاوروبية تدعو الى التوازن بين القوميتين واقامة الاتحاد لمواجهة اخطار الاستعمار ، وضرورة تحقيق المساواة بين هاتين القوميتين في الحقوق والواجبات من خلال اطار وحدة ” لامركزية ” .

من خضم الاحداث ومن هذا التيار برزت احزاب وجمعيات تدعو الى التوازن السياسي ، منها :

“جمعية الاخاء العربي العثماني ” في سنة 1908، التي كانت تسعى من خلال اعلانها لتحسين احوال

المزيد


العثمانيون ..بين العروبة والاسلام (1)

ديسمبر 13th, 2008 كتبها محمد سعيد نشر في , بين العروبة والاسلام, فكر

الدولة الاسلامية في العصر العثماني حققت الكثير من الانجازات على المستوى العسكري في فتح البلاد الأوروبية ونشر الدعوة الاسلامية بها وتحرير جزء كبير من تلك البلاد في قارة أوروبا من النفوذ الاستعماري البيزنطي ودخول دعوة الاسلام بالتحديد في شرق أوروبا بدءا من معقل هذه الامبراطورية , أي القسطنطينية (استانبول ) و مناطق البلقان واليونان ( المورة (والأفلاق

( رومانيا ) والصرب وقد عمل كيانها على تحقيق الوحدة لبلاد المسلمين في أوج عزتها قبل أن تتداعى وتوهن وتكسر شوكتها .

انجازاتها :

كانت سمتها اسلامية رغم انعدام قوميتها العربية… وكانوا يمثلون جدار منع الزحف الغربي الاستعماري نحو دار الاسلام ونشرت الاسلام في العديد من مناطق الامبراطورية البيزنطية الاوروبية على ايدي حكام مثل السلطان محمد الثاني ( الفاتح ) ..والسلطان سليم الأول وغيره .

مشكلة العثمانية :

انها عسكرية … وغير مشبعة بالقيم الحضارية العربية .

_ مشكلة المماليك العثمانيون عن بقية العرقيات التي حكمت دولة الاسلام ؛ ان الاخرين تعربوا بالعربية فاندمجوا مع تلك الحضارة وتثقفوا بثقافتها فحافظوا على تركة وتراث الاسلام

( الدين والحضارة )اما العثمانيون فاحتفظوا بتركيبتهم , بل احتقروا العرب والعروبة وراودتهم احلام (( التتريك)) للرعية العربية فساعدوا بذلك الى تدعيم اعداء العروبة والاسلام بعمد او دون عمد.. وعلى الرغم من ان الحديث الشريف , يقول :(لا يبغض العرب الا منافق !) مروي عن الامام علي بن ابي طالب – رواه الامام احمد بن حنبل.

السلطة العسكرية التي زادت نفوذها ، فازدادت مظالمها وشاعت الفوضى مما ساهم في خفض رصيد تخصصات الدولة ومن ثم شاعت مظاهر التخلف والجمود الحضاري بالاضافة الى ان المماليك الحكام من الجند لم يتشربوا الفقه والقيم الاسلامية

المزيد


العثمانيون ..بين العروبة والاسلام (3 )

ديسمبر 11th, 2008 كتبها محمد سعيد نشر في , بين العروبة والاسلام, فكر

    الشيخ محمد عبده

122997
                                                                                                                                                                                                         

                                                                                                                                                                                                                               

رؤية العلماء والمفكرين لسبب تراجع العروبة للدولة الاسلامية :

1 – الاستاذ الامام محمد عبده: يقول : ( كان الاسلام دينا عربيا , ثم لحقه العلم فصار علما عربيا بعد ان كان يونانيا , ثم اخطأ الخليفة – المعتصم العباسي – في السياسة , فاتخذ من سعة الاسلام سبيلا الى ما كان يظنه خيرا له …فأراد ان يتخذ له جيشا أجنبيا من الترك والديلم وغيرهم من الامم التي ظن انه يستعبدها ويصطنعها باحسانه , فلا تساعد الخارج عليه – هناك – استعجم الاسلام وانقلب اعجميا ! .. خليفة اعجمي أراد ان يصنع لنفسه وبئس ما صنع بأمته ودينه , اكثر من الجند الاجنبي , واقام عليه الرؤساء منه , فلم تكن الا عشية او ضحاها حتى تغلب رؤساء الجند على الخلفاء , وصارت الدولة في قبضتهم .. ولم يكن لهم ذلك العقل الذي راضه الاسلام والقلب الذي هذّبه الدين !!)

   الشيخ حسن البنا

2 – الامام الشيخ حسن البنا : فيقول : ( ان من أهم عوامل التحلل في الدولة الاسلامية – هو – انتقال السلطة والرياسة الى غير العرب , من الفرس تارة والديلم تارة , والمماليك والاتراك وغيرهم ممن لم يتذوقوا طعم الاسلام الصحيح , ولم تشرق قلوبهم بأنوار القرأن , لصعوبة ادراكهم لمعانيه !؟ )

المزيد





>