Yahoo!


 

 

 

 

 
                            دولتنا دولة إسلامية  وثورتنا ثورة شعبية

                                هلال وصليب رافعين الراية
                                  راية مصر العربية        
                  ثورة بيضا وطنية        
                  لافئوية ولاحزبية                           شعبها عايز الحرية
                                كرامة وعزة وانسانية        
                  حضارة مصر الإسلامية
                                 لا عسكرية .. ولاديكتاتورية    
                                ولا علمانية     ولا ثيوقراطية                
                كلاب أمريكا تطلع برة
                    هي اللعنة الابدية

 

 

 

 

 


 

 

 

 


 

 

 


من الهدي النبوي : في الكلام و السكوت والضحك والبكاء

أغسطس 25th, 2010 كتبها محمد سعيد نشر في , الهدي النبوي, غير مصنف

 

كان صلى الله عليه وسلّم أفصح خلق الله وأعذبهم كلاما  , وأسرعهم أداءً , وأحلاهم منطقا , حتى إن كلامه ليأخذ بمجامع القلوب , ويسبي الأرواح , ويشهد له بذلك أعداؤه . وكان إذا تكلم تكلَّم بكلام مفصَّل مُبيِّن ٍ يعدُّه العادُّ, ليس بهذ ٍّ مسرعٍ لايُحفظ , ولامنقطع تخلله السكتات بين أفراد الكلام , بل هديه فيه أكمل الهدى , قالت عائشة : ماكان رسول الله – صلى الله عليه وسلّم – يسرُدُ سردَكم هذا , ولكن كان يتكلم بكلام بيِّن ٍ فصل ٍ يحفظه من جلس إليه [ أخرجه الترمذي في الجامع وسنده حسن وأخرجه البخاري ومسلم مختصرا بلفظ ].

 

وكان كثيرا مايعيد الكلام ثلاثا ليُعقل عنه , وكان إذا سلَّم سلَّم ثلاثا . وكان طويل السكوت لايتكلم في عير حاجة , يفتتح الكلام ويختتمه بأشداقه , ويتكلم بجوامع الكلام , فصل لافضول ولاتقصير , وكان لايتكلم فيما لايعنيه , ولايتكلم إلا فيما يرجو ثوابه , وإذا كره الشئ : عُرٍف في وجهه , ولم يكن فاحشا , ولامتفحًّشا , ولاصخًّابا . وكان جل ضحكه التبسم , بل كله التبسم , فكان نهاية ضحكِه أن تبدو نواجذه .

وكان يضحك مما يُضحك منه  , وهو مما يُتعجب من مثله ويُستغرب وقوعه ويستندر.

 

وللضحك أسباب عديدة , هذا أحدها . والثاني ضحك الفرح , وهو أن يرى ما يسرُّه أو يباشره . والثالث ضحك الغضب , وهو كثيرا مايعتري الغضبان إذا اشتد غضبه , وسببه تعجب الغضبان مما أورد عليه الغضب , وشعور نفسه بالقدرة على خصمه , وأنه في قبضته , وقد يكون ضحكِهُ لِمُلكهِ نفسه عند الغضب , وإعراضه عمن أغضبه , وعدم اكتراثه به .

 

وأما بكاؤه – صلى الله عليه وسلََم – فكان من جنس ضحكه , لم يكن بشهيق ورفع صوت كما لم يكن ضحكه بقهقهة, ولكن كانت تدمع ُ عيناه حتى تَهمُلا , ويسمع لصدره أزيز ٌ. وكان بكاؤه تارة رحمة للميت , وتارة خوفا على أمته وشفقة عليها , وتارة من خشية الله , وتارة عند سماع القرآن , وهو بكاء اشتياق ومحبة وإجلال , مصاحب ٌ

المزيد


هديه (صلى الله عليه وسلم ) في حفظ المنطق واختيار الألفاظ

يناير 21st, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , الهدي النبوي

كان يتخيَّر في خطابه , ويختار لأمته أحسن الألفاظ , وأجملها , وألطفها , وأبعدها من ألفاظ أهل الجفاء والغِلظة والفُحش , فلم يكن فاحشا ولامتفحِّشا ولاصخَّابا ولافظًّا .

وكان يكره أن يستعمل اللفظ الشريف المصون في حق من ليس كذلك , وأن يُستعمل اللفظ المَهين المكروه في حق من ليس من أهله .

فمِن الأول منعُه أن يُقال للمنافق (( ياسيدنا )) وقال : فإنه إنْ يكُ سيِّدًا فقد أسخطتم رَبَّكم عزَّ وجل )) ومنعه أن تًُسمى شجرة العنب كرما ً , ومنعه تسمية أبي جهل بأبي الحَكَم , وكذلك تغييره لأسم أبي الحكم من الصحابة : بأبي شريح , وقال : (( إن الله هو الحَكَم , وإليه الحُكم ))

ومن ذلك نهيُه للمملوك أن يقول لسِّيده أو لسيدته : ربيِّ وربَّتي وللسيَّد أن يقول لمملوكه : عبدي , ولكن يقول المالك : فتاي وفتاتي , ويقول المملوك : سيدي وسيدتي , وقال لمن ادعى أنه طبيب (( أنت رجل رفيق ٌ , وطبيبها الذي خلقها )) والجاهلو

المزيد





>