Yahoo!


 

 

 

 

 
                            دولتنا دولة إسلامية  وثورتنا ثورة شعبية

                                هلال وصليب رافعين الراية
                                  راية مصر العربية        
                  ثورة بيضا وطنية        
                  لافئوية ولاحزبية                           شعبها عايز الحرية
                                كرامة وعزة وانسانية        
                  حضارة مصر الإسلامية
                                 لا عسكرية .. ولاديكتاتورية    
                                ولا علمانية     ولا ثيوقراطية                
                كلاب أمريكا تطلع برة
                    هي اللعنة الابدية

 

 

 

 

 


 

 

 

 


 

 

 


رؤية الغزالي للإعتدال الاسلامي بين ..الشيوعية ..والرأسمالية (5)

سبتمبر 25th, 2010 كتبها محمد سعيد نشر في , الغزالي والإعتدال الإسلامي, فكر

 

حركات العمال :

 

توطدت مراكز النقابات في البلاد المتحضرة حتى أصبحت تملي شروطها على أصحاب العمل . وأصحاب اتحادات العمال تحسب الدولة حسابها فيما تضع أو تدع من قوانين !

وهذا إن صح في بلاد أخرى لم تعرف حقيقة أحوالها فلامحل له في بلادنا .

إن العمال هنا -  زراعيين وصناعيين – يسعون لأستكمال ضرورات الحياة أما هناك فيسعون لأستكمال زينتها وبصحبتها .

 

** وقد ألف العمال في الغرب أحزابا تولت الحكم , وأبدت في ادارته كفاية رائعة . أما في مصر وغيرها من شعوب الشرق فقد ألفت أحزابا هزيلة للعمال , وتولى رياستها نفر درجوا منذ نعومة أظفارهم على وضع أيديهم في قفازات الحرير !

فما لهؤلاء ومشاكل العمل وحقوق العُمال ؟؟.

 

وفي مصر كثيرا مايسلب الرجل حقه , فإذا أحدث بينه وبين خصمه جدال كان صوت السالب عنيفا قويا . وصوت المسلوب خفيضا محرجا .

ومن ثم تستباح حقوق وتغلق مصانع , أو تؤكل أجور , ويطرد فلاحون . ويولد الاحتجاج على ذلك ضعيفا ميتا , لأن العِزة بالإثم شائعة فينا .

 

إن الإعتزاز بالنفس قد يكون أمرا مفهوما ومقبولاً عندما يؤدي الرجل واجبه , ويفرغ ذمته , ويستوي سره وعلنه في الاخلاص لعمله , والقيام بحقه وحقوق الناس عنده .

 

أما التاجر الذي يغشك ثم تحمر عينه غضبا بدل أن يحمر وجهه خجلاَ اذا كشفت أمره .

 

وأما الموظف الذي يخونك ثم تنتفخ أوداجه كِبرا بدل أن يتوارى شخصه خزيا اذا فُضِح .

فهؤلاء جميعا  معتزون بالإثم مستكبرون بالباطل وينبغي ألا تأخذنا هوادة في رغم أنوفهم وكسر نفوسهم .

 

العلاقات بين العُمال وأصحاب العمل من المنظور الاسلامي :

 

للصلات القائمة بين الناس جميعا حدود ينبغي أن نلتزمها , وأن تشرب قلوبنا احترامها , وأن نعلم الصغار والكبار الوقوف عندها .

هذه الحدود تدور حول مبدأ تبادل الواجبات والحقوق !

 

يؤدي المرء ماعليه من الواجبات ويأخذ ماله من حقوق ..

 

(( فعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت : جاء رجل فقعد بين يدي رسول الله وقال : إن لي مملوكين يكذبونني ويخونونني , ويعصونني , وأشتمهم وأضربهم , فكيف أنا منهم ؟

 

فقال له الرسول – صلوات الله عليه وسلامه : " إذا كان يوم القيامة يحسب ماخانوك وعصوك وكذبوك , وعقابك إياهم . فإن كان عقابك إياهم على قدر ذنوبهم كان كفافا لك ولاعليك .

 

وإذا كان عقابك إياهم فوق ذنوبهم اقتص لهم منك للفضل ! "

 

فتنحى الرجل وجعل يهتف ويبكي , فقال له الرسول : " أما تقرأ قول الله عز وجّل : { ونَضَعُ الموازين القِسط َ ليوم القيامة فلاتُظلم نفسٌ شيئا وإن كان مثقال حبةٍ من خردل ٍ أتينا بها وكفى بنا حاسبين }

فقال الرجل : يارسول الله , ما أجد لي ولهؤلاء بُدا من مفارقتهم . أشهدك أنهم كلهم أحرار ))

[ رواه الترمذي وأحمد ابن حنبل ]

 

فليس العمال خدما قط لأحد من الناس بخصوصه , وإنما هم خدم لوظائفهم ومعايشهم وأمتهم وبلادهم , وفي هذا الميدان لاتخدش كرامة ولايلحق عار . بل أن أصحاب العمل يشاركونهم هذه الصفقة ويعملون معهم في هذا المضمار .

 

وقد شاء الإسلام أن يعطي حقوق العمال والخدم الأحرار وحتى الخدم الأرقاء العبيد فقد أراد الإسلام أن يمنحهم الحقوق حتى في ظل رقهم وعبوديتهم حتى يملكون حريتهم الكاملة .

 

وفي هذا يقول الرسول – صلوات الله عليه : (( للمملوك طعامه وشرابه وكسوته , ولايكلف إلا مايطيق . فإن كلفتموهم فأعينوهم . ولاتعذبوا عباد الله خلقا أمثالكم )) [ حديث حسن صحيح رواه ابن حبان عن أبي هريرة ]

 

ويقول كذلك : (( أكرموهم ككرامة أولادكم وأطعموهم مما تأكلون ))

[رواه ابن ماجة عن أبي بكر ]

 

ثم يرغب تيسير أشغاله وتخفيف أعبائه (( ماخففت عن خادمك من عمله كان أجرا لك في موازينك )) [ رواه ابن حبان في صحيحه والبيهقي في شعب الإيمان ]

 

يقول الغزالي : لكن هذه التعاليم المثالية وكلت الى الذمم والضمائر وأبعدت عن سلطة الدولة وقوانينها . فما هي إلا سنين حتى تبخرت من الرؤوس وتسربت من المجتمع واقترن بهذا الرق من الأسى واللؤم ماحمل العالم على استئصال شأفته وقطع دابره .

 

وتم هذا العمل بعيدا عن رجال الدين فكان أرضى لرب الدين رب العالمين والعبرة المستفادة من هذا الدرس الفريد أن العلاقات بين العمال ورؤسائهم لايجوز أن تترك بعيدا عن هيمنة القانون الصارمة . بل لابد  أن تخضع لرقابة الدولة وسلطتها , وعلى الدولة أن تجعل الصلة بين هؤلاء وأولئك صلة الزمالة بين رجال أحرار جمعتهم  الحياة على عمل واحد .

 

حقوق العمال :

للعمال الزراعيين أو الصناعيين حقوق كثيرة تكافئ الواجبات المرتبطة بأعناقهم وقد وصلت بعض طوائف العمال إلى تقرير مرتبات سخية لها وبقيت الجمهرة الكبرى تعاني كآبة الحاضر وقلق المستقبل وتنتظر مايبت في أمرها , والطبقات العاملة على اختلاف أفرادها وتنوع مهنهم بحاجة إلى ضمانات مادية وأدبية عديدة ن

المزيد


رؤية الغزالي للإعتدال الاسلامي بين ..الشيوعية ..والرأسمالية ( 4)

سبتمبر 24th, 2010 كتبها محمد سعيد نشر في , الغزالي والإعتدال الإسلامي, فكر

 

الوقف الإسلامي ودوره :

 

يتحدث الامام الغزالي عن مفهوم الوقف في الاسلام وإلى أنواعه وإلى أبواب البِّر التي تصرف فيه .

 

" نظام الوقف : يعني إبقاء عين الأرض محبوسة على الجهة المعينة لها إلى قيام الساعة . فلايمسها تصرف ما , وتصرف غلتها في المصارف التي حُددت لها , من نواحي الخير الموجودة أو التي ستوجد !

 

والوقف نوعان خيري وأهلي :

 

الوقف الخيري فجائز باتفاق الفقهاء , وقد أقره الرسول , ولم ير به بأسا , ( فقد أصاب عمر أرضا بخيبر , فأتى النبي صلوات الله عليه وسلامه وقال : يارسول الله : أصبت أرضا بخيبر , لم أصب مالا ً قط أنفس عندي منه , فكيف تأمرني به ؟

 

فقال : (( إن شئت َ حبست أصلها وتصدقت بها ))

فتصدق بها عمر , إنه لايباع أصلها ولايورَّث . للفقراء والقربى والرقاب وفي سبيل الله وابن السبيل والضيف ..ثم اتفقوا أنه لاجناح على من وليها أن يأكل منها بالمعروف , ويطعم صديقا غير متأثل مالا ً))

 

[ حديث صحيح : رواه البخاري – أحمد ابن حنبل – الترمذي – النسائي – ابن ماجة عن ابن عمرو ]

 

ويقول الغزالي : لقد عرف المسلمون أن الاسلام دعا إلى الوقف الخيري من حيث كان دين فطرة , فمضوا بهدى الفطرة وآداب الدين يقفون أموالهم على المستشفيات وعلى المساجد وعلى  التكايا والأسبلة وعلى دفن الموتى وختان الأطفال وعلى إعانة الفتيات على الزواج وعلى التعليم والسياحة في الأرض والرحلة لأداء فريضة الحج وعلى كفالة الفقير واليتيم المحروم وعلى كل غرض إنساني شريف , بل لقد أشركوا في برهم الحيوان مع الانسان . ولقد تأخذ أحدنا الدهشة وهو يستعرض حجج الواقفين ليرى القوم في نبل نفوسهم ويقظة ضمائرهم وعلو إنسانيتهم , بل في سلطان دينهم عليهم وهم يتخيرون الأغراض الشريفة التي يقفون لها أموالهم ويرجون أن تنفق في سبيل تحقيقها هذه الأموال .

 

ويأتي بعد ذلك يستعرض بعض مصارف تلك الأوقاف الخيرية منها :

 

1 – وقف الزبادي :

يشترى منه صِحاف الخزف الصيني , فكل خادم كُسِرت آنيته وتعرض لغضب مخدومه له أن يذهب إلى إدارة الوقف فيترك الإناء المكسور ويأخذ إناء صحيحا بدلاً منه .

 

2 – وقف الكلاب الضالة :

وهو وقف ينفق من ريعه على إطعام الكلاب التي ليس لها صاحب .

 

3 – وقف الأعراس :

وهو وقف لإعارة الحُليّ والزين

المزيد


رؤية الغزالي للإعتدال الاسلامي بين ..الشيوعية ..والرأسمالية ( 3)

سبتمبر 22nd, 2010 كتبها محمد سعيد نشر في , الغزالي والإعتدال الإسلامي, فكر

 

    مفهوم الاقطاع في الاسلام والفرق بينه وبين ماهو في المذاهب الاقتصادية الغربية ( الإحياء ) :

 

(( يوافق الاسلام في إقطاعها للأراضي كما في تلك المذاهب – الاشتراكية والشيوعية – التي تعتبر الأرض ملكا للهيئة الاجتماعية العام ., وأيضا الرأسمالية الغربية , على أن هناك فرقا دقيقا بين الاسلام وبين تلك المذاهب في إقطاعها – أي – توزيعها .فالإسلام يوزعها على الأفراد والجماعات توزيع التمليك لأجل الإعمار بغير النظر الى شيء أخر .تاركا لهم الحرية التامة للتصرف فيها))  وهذا هو مفهوم " الإحياء "

بينما الاقطاع الرأسمالي الغربي (( يوزعها كعامل من عوامل الانتاج على المشاريع والصناعات التي يمتلكها الجماعة أو الفرد على أساس " القيمة " التي يدفعها Based on the value. والاشتراكية توزعها كعامل من عوامل الانتاج على المشاريع الانتاجية في ضوء الخطط التي ترسمها السلطة بغير الاعتماد على القيمة  )) .

 

(( وتوزعها الشيوعية للاستعمال في الانتاج فقط وليس للتمليك , وذلك على شركات التضامن وهيئات التعاون التي تأسست حسب الخطط الكومية)) .

 

المرجع السابق : ص 123 – 124 .

 

الخلاصة :-

 

·       الرأسمالية توزعها بالتمليك من خلال القيمة المدفوعة .

·       الاشتراكية المعتدلة توزعها بالتأجير للانتفاع في ضوء سياسة مرسومة من قبل السلطة , ومن دون القيمة .

·       الشيوعية توزعها للاستعمال وليس الانتفاع , فلايوجد هناك تمليك , وفي ضوء السياسة الحكومية المرسومة .

 

 

الاحياء الاسلامي :

 

اذا الاحياء الاسلامي يملك الأرض الغير مملوكة على شرط اعمارها وزراعتها  , أي لمن يحييها .

 

المزيد


رؤية الغزالي للإعتدال الاسلامي بين ..الشيوعية ..والرأسمالية (2).

سبتمبر 21st, 2010 كتبها محمد سعيد نشر في , الغزالي والإعتدال الإسلامي, فكر

 

حول ملكية الارض الزراعية  :

 

(( الاقتصادي الانجليزي المعاصر ألفرد مارشال (1741- 1824 ) قد حصر عوامل الانتاج الاصلية  في اثنتين , وهما الأرض والإنسان .ورأى الاقتصادي الألماني الشهير فون هرمان ( 1795 – 1868 ) أنها رأس المال لأنها تستديم , وتعطي ايرادا )) .

 

المرجع السابق : ص 120 – 121.

 

بعض الاّراء الاقتصادية التي تتأرجح بين اليمين والوسط واليسار , فعلى الجانب اليساري(( يرى الكاتب الانجليزي توماس مور ( 1478 – 1535م ) يرى في طوباء إلغاء الملك الخاص للأرض وجعلها ملكا عاما .

 

وكذلك كان الاقتصادي الانجليزي

 جودون ( 1756 – 1836م )  والاقتصادي الفرنسي بردون (1809 – 1865 م ) ضد ملك الأرض , ويريان ملكها حائلا دون نيل البعض للغذاء واللباس والمسكن مع استحقاقهم لهذه الحقوق الفطرية .

وادعى الاقتصادي الانجليزي جراي ( 1799 – 1850 م ) ان ملكها أو أخذ الأجرة على استعمالها خلاف العدل  )) .

 

·       وعلى الجانب اليميني كان هناك بعض الأّراء التي أيدت الملكية المطلقة دون أي قيود من نحو السلطة الحاكمة . فكان رأي (( الاقتصاديان الفرنسيان كوتسنيه ( 1694 – 1774م ) و تورجوت ( 1727 – 1781م ) يريان أن مصدر  جميع القيم هي الأرض , فكانا يؤيدان ملكها المطلق .

·       كذلك أيضا الفيلسوفان الألمانيان الشهيران كانط ( 1724 – 1804 م) وهيجل  ( 1770 – 1831م) اللذان لم يكونا يريان نظرية العمل - لأن الانسان يخلط بعمله أشياء خارجية لايملكها –  جديرة بتحقيق ملكها , بل ارادة الانسان الموجهة إليها )) .

 

·       إلا  أن من ضمن الاراء اليمينية التي اقتربت من الوسط وكان منها : (( الاقتصادي الهولندي جروتوس ( 1583 – 1645 م) والاقتصاديان الانجليزيان هابز (1588 – 1689 م ) ,و جون لوك ( 1632 – 1704 م ) فكانوا يؤيدون ملكها مع اختلاف الرأي بينهم في تدخل السلطة الحاكمة فيه )) .

المزيد


رؤية الغزالي للإعتدال الاسلامي بين ..الشيوعية ..والرأسمالية (1) .

سبتمبر 19th, 2010 كتبها محمد سعيد نشر في , الغزالي والإعتدال الإسلامي, فكر

 

 

 

 

 

 

نقد الرأسمالية :

 

(( الفكرة الرأسمالية تقوم على حرية العمل والاستثمار والتملك, وترى أن الفرد مادام واسع الذكاء والحيلة , جمّ النشاط والسعي , فله أن يحوز مايشاء من مال مادامت سوق المنافسة حرة , ومادامت طرائق الجمع مشروعة , ومن الظلم أن توضع القيود أمامه , لتشل إنتاجه في ميادين العمل المختلفة .

 

وهذا كلام وجيه في ظاهره , ولقد لقي قبولا ورواجا في القرون الأولى , ثم لوحظ على مر الأيام أنه لايكاد ينفك عن الماّخذ الأتية  :

 

1-   تستبد بالرأسماليين شهوة جمع المال من كافة الوجوه الممكنة , فلايبالون باستغلال جهود العمال , وانتقاص حقوقهم , وتسخير مواهبهم , فما ينسب في النهاية الى صاحب العمل من نجاح مايضاف الى اسمه من ثروة , ليس كله في الحقيقة له .

 

2-   ينسى الرأسماليون حقوق الله والناس في أموالهم , ويتهربون من أداء الواجبات الدينية والاجتماعية المنوطة بهم .

 

3-   اذا كان بين هؤلاء من يعين في مشروعات الخير , ويساهم في نواحي البر , فإن ثرواتهم تنتقل بنظام التوارث الى أقوام لاعمل لهم .

 

4-   البيوت المالية الكبرى تتعاون على قتل صغار الرأسماليين أو  " الرأسمالية الصغيرة " من الناشئين , وتفسد الاسواق أمام نشاطهم الاقتصادي , وبهذا يضيع معنى التنافس الحر.

 

 

على أن هذه الماّخذ تختلف نسبتها بين قطر وقطر , ويقل الاحساس بخطورتها بين شعب وشعب . وقد عالجتها الحكومات بفرض الضرائب القاسية . وسن تشريعات العمل الكثيرة , ولكن الداء في مكمنه باق عنيد .

وقد تخف حدته أو تثقل وطأته تبعا لضعف الرقابة عليه او يقظتها )) .

 

الشيخ / محمد الغزالي : الاسلام والمناهج الاشتراكية ص 109 – 110.

 

 

والرد الاسلامي كان أبلغ بشرعه الحكيم العادل نحو ذهاب الرأسمالية الى احتكارها لوسائل الانتاج والملكية , وفي هذا يتجه البلاغ النبوي العظيم ويقول على لسان مصطفاه – صلوات الله وسلامه عليه – الى طائفة المحتكرين :

[  الجالب مرزوق والمحتكر ملعون ] رواه ابن ماجة عن عمر .

 

وقال : [ بئس العبد المحتكر : إن أرخص الله الأسعار حزن , وإن أغلاها فرح ] رواه البيهقي في شعب الايمان والطبراني في الكبير عن معاذ .

 

" وفي وصية الإمام علي التي وجهها الى الأشتر النخعي لما ولاه ( مصر) – يوصيه بالتجار – بمثابة   دستور الحكم الراشد بين الوالي والرعية , فقال :  واعلم مع ذلك أن في كثير منهم ضيقا فاحشا , وشحا قبيحا واحتكارا للمنافع , وتحكما في البياعات , وذلك باب مضرة للعامة وعيب على الولاة فامنع من الاحتكار فإن  رسول الله منع منه .

وليكن البيع بيعا سمحا بموازين حلال , وأسعار لاتجحف بالفريقين من البائع والمبتاع , فمن قارف حكرة بعد نهيك إياه فنكل به وعاقب في غير اسراف "

 

ويشرح العلامة الغزالي – رحمه الله – لعلاج الاحتكار من وجه نظر بعض المنظرين الرأسماليين  من خلال فرض الضرائب التدريجية على الدخل , فيرد عليهم : (( ان ليس في هذا التشريع ابداع واستكشاف ؛ لأن الزكاة والصدقة من أسس التشريع المحمدي )) .

 

الشيخ / محمد الغزالي : الاسلام والمناهج الاشتراكية ص 113.

 

 

 

نقد الشيوعية :

 

(( أما الفكرة الشيوعية في طورها الأخير فتقدم أساسا للتنظيم الاقتصادي يعتبر مغريا للطبقات الضائعة  من الناحية النظرية , أما من الناحية التطبيقية فما يبلغنا من شتى المصادر يبعث على الأسى ويشير الى هوان انساني من طراز اّخر …))

 

1 – سيطرة الدولة على الملكية والديكتاتورية وخنق الحريات :

 

 (( نلاحظ عموما أن ثمة مبالغة في سيطرة الدولة على الفرد , وفي مصادرة الملكية مصادرة عنيفة شاملة . مع أن الحاجة ماسة الى جعل المرافق العامة وحدها ملكا للدولة . أما المرافق الخاصة التابعة للملكيات الخاصة , فلا ضير على الشعب من بقائها تحت أيدي أصحابها , بل ذلك أنمى وأجدى .

 

·       تنص المادة العاشرة من دستور الجمهوريات السوفيتية على أنه [ يحمي القانون للمواطنين حقهم في الامتلاك الشخصي للدخل الناتج من عملهم ومدخراتهم والمنازل التي يقطنونها وأثاث البيوت , والأمتعة والأدوات المخصصة للاستعمال الشخصي ولتوفير الراحة ..وحقهم في وراثة الملكية الشخصية , أي المنقولات ]  أما غير المنقولات من عقارات وخلافه , فطبعا لا , لأنها تنتقل الى الدولة بمجرد الوفاة .

 

·       تنص المادة الخامسة أن [ الملكية  الاشتراكية إما أن تأخذ شكل تملك الدولة فتكون الثروة للشعب عامة أو شكل الملكية التعاونية أو الجماعية ] مزارع جماعية منفصل بعضها عن بعض .))

 

المرجع السابق : ص 111.

 

 

 

من ضمن المبادئ الشيوعية من

خلال منهاج " الانترناشيونال" الثالث :

المزيد





>