Yahoo!


 

 

 

 

 
                            دولتنا دولة إسلامية  وثورتنا ثورة شعبية

                                هلال وصليب رافعين الراية
                                  راية مصر العربية        
                  ثورة بيضا وطنية        
                  لافئوية ولاحزبية                           شعبها عايز الحرية
                                كرامة وعزة وانسانية        
                  حضارة مصر الإسلامية
                                 لا عسكرية .. ولاديكتاتورية    
                                ولا علمانية     ولا ثيوقراطية                
                كلاب أمريكا تطلع برة
                    هي اللعنة الابدية

 

 

 

 

 


 

 

 

 


 

 

 


كيف أيقظ الصهاينة الوعي اليهودي لأنشاء وطن قومي ؟! (4)

يوليو 2nd, 2010 كتبها محمد سعيد نشر في , الصهاينة والوطن القومي, سياسة, فلسطين

لحاادي عشر : تركيز النشاط الصهيوني في الدوائر السياسية للدول العظمى في العالم من العوامل الشديدة الأهمية لتحقيق هدف الصهيونية وهو إنشاء وطن يهودي على أرض فلسطين فكما عملت الحركة الصهيونية على تركيز نشاطاتها في بريطانيا والدوائر السياسية بها والحصول منها على وعد بلفور خاصة في فترة الحرب العالمية الأولى 1914 – 1918 فقد انشغلت تلك التحركات بالدوائر السياسية في الولايات المتحدة خلال الحرب العالمية الثانية 1939 – 1945 خاصة بعد ماواجهته الحركة من عقبات وأزمات بينها وبين المملكة البريطانية وأطماعها الاستعمارية ودخولها في الحرب العالمية وبداية أفول نجمها كقوة عظمى في العالم تنفرد بالسيطرة عليه ومع بزوغ نجم الولايات المتحدة كقوة كبيرة على الساحة العالمية لتحل محل الامبراطورية البريطانية .

 

بدأت حينها الولايات المتحدة المشاركة في السيطرة على ممتلكات بريطانيا التي بدأت تنسحب تدريجيا من مستعمراتها فقد شكلت لجنة للتحقيق في مشكلة فلسطين سميت (( لجنة التحقيق الإنجليزية الأمريكية )) في مارس 1946 وقد رأت اللجنة أنه لاينبغي أن تتحول فلسطين إلى دولة عربية ولايهودية بدعوى أن ذلك ينجم عنه الاضطرابات والحروب الأهلية وأوصت باستمرار وضعها تحت الاستعمار البريطاني حتى توضع تحت وصاية الأمم المتحدة ونظرا لأن تلك التوصيات والقرارات هي من منطلق" حق القوة " كما هو في الحضارة الغربية وليس من منطلق" العدالة"  المعروف في الحضارة الاسلامية  وقد ركزت صحيفة الشمس الصهيونية أعمال اللجنة وذكرت الكلمات التي ألقاها الزعماء الصهاينة أمامها بضرورة إلغاء كافة القيود على هجرة اليهود وحقهم في الاستيطان وقد رفض اليهود قرارات اللجنة كما رفضها العرب لأنها لاتحقق أمنياتهم الصهيونية , فدعت بريطانيا إلى مؤتمر لندن 1946 – 1947  الذي انفض دون وصولهم إلى إتفاق فأعلنت الحكومة البريطانية يأسها من تلك القضية وتقديمها إلى الأمم المتحدة ولكي تنحى الحركة الصهيونية إلى جانب الولايات المتحدة لتحل لهم قضيتهم بدأت الصحافة الصهيونية مهاجمة بريطانيا حيث تشير المزاعم التي كانت تنشرها صحيفة الشمس لتشكيكها في نوايا بريطانيا من أعمال مؤتمر لندن باعتباره خدعة بريطانية لأضاعة الوقت ريثما تفرغ من بناء استحكاماتها في فلسطين وقناة السويس وبعد ذلك تقرر الأمر الواقع في الأمم المتحدة .


 

وحتى بعد عرض القضية على الأمم المتحدة بدأت الصحافة الصهيونية في التشكيك في أمر بريطانيا بدعوى أنها لاتريد حل لها , لأنها تخشى أن يؤدي تقدم الدولة الناشئة كدولة حضارية  متقدمة مستقبليا إلى اضعاف نفوذ بريطانيا وقلب أهدافها الرامية إلى تحويلها إلى قاعدة حربية .

 

أصدرت الأمم المتحدة قرار التقسيم سنة 1947 وكانت التوصيات في ختام الأعمال إلى تقسيم فلسطين إلى ثلاث مناطق

 

 

1-          دولة عربية.

2-          دولة يهودية.

3-          منطقة دولية تشمل القدس والأماكن المقدسة .

 

على أن توضع الدولتان العربية واليهودية تحت وصاية الأمم المتحدة خلال فترة انتقالية مدتها سنتان تستمر بريطانيا خلالها بالاضطلاع بادارة شئون البلاد على أن تسمح بدخول 150 ألف مهاجرإلى الدولة اليهودية , وتلغي القيود المفروضة على نقل الملكية خلال فترة الانتقال .

المزيد


كيف أيقظ الصهاينة الوعي اليهودي لأنشاء وطن قومي ؟! (3)

يوليو 1st, 2010 كتبها محمد سعيد نشر في , الصهاينة والوطن القومي, سياسة, فلسطين

 

ثامنا : ركبت الصحف اليهودية والصهيونية في مصر موجة الوطنية والمصرية والتحرر من الاستعمار البريطاني فنجدهم من ناحية بدأوا في اعلان وجوب تعلم الشباب من الطائفة اليهودية للغة العربية وكان ذلك نتجية حملة التمصير – أي حملة اعلاء الشأن القومي المصري – التي عمل عليها شركات بنك مصر وطلعت حرب بعد أن كان من السائد لدى الطائفة اليهودية استعمالها للغات أجنبية في الشركات الأجنبية وخاصة الطبقة الأرستقراطية البرجوازية لليهود لللغة الفرنسية في دواوينها ومعاملاتها ومجالسها فدعت الصحف الصهيونية الى ضرورة تعلم اللغة العربية لتركب الموجة الوطنية وخشية من تعرض شبابهم لأفة البطالة لمن لايجيدون العربية…ومن ناحية أخرى بدأت تلك الصحف وخاصة صحيفتا (( اسرائيل )) ..و

(( الشمس )) حملة ضد البريطانيين والمؤسسات الاعلامية التابعة لها مثل وكالة رويتر والأسوشييتدبرس ووكالة الأنباء العربية  وأنها مجرد أبواق للدعاية البريطانية تخدم مصالحها وأن بريطانيا تزرع الشقاق بين العرب واليهود من أجل أن تلقى العطف من المصريين وكافة الطوائف نحوها  وذكرت على سبيل المثال ماذكره الجنرال اللنبي قائد الجيش البريطاني المحتل لفلسطين ابان الحرب العالمية الأولى حينما قال : (( الأرض الموعودة في فلسطين ليست للعرب أو الفرنسيين أو اليهود وانما للإنجليز )) إلا أن هذه الأوضاع لتلك الصحف تبدلت نحو علاقاتها ببريطانيا في ماتنشره من كتابات حينما كانت الحركة الوطنية في مصر تستبشر خيرا بالقوات الألمانية لما سحقت الجيش الثامن البريطاني ووصل القائد الألماني " روميل " إلى منطقة العلمين من أنهم قادمون من المنطقة الغربية لمصر  لتحرير مصر من الاحتلال البريطاني ومن ثم سيزول احتلالهم عن فلسطين ويعلنون الشماتة في الانجليزوالدعوة الى المفاوضة معهم ضد الانجليز مقابل تحقيق الاستقلال المصري .. حينها بدأت الصحافة اليهودية نتيجة لكراهيتهم للألمان ومافعله النازي الألماني ضد اليهود هناك أن تشن حملة ضد الألمان – كل من صحيفة الشمس واسرائيل والتسعيرة….- وإشادات بالبريطانيين وأنها حصن الحرية للمصريين وتدعي أن حياة الأمم الصغيرة معلقة على انتصار بريطانيا لأنها مهد الديمقراطيات والنموذج الأمثل الذي علَّم الشرق في العصر الحديث معاني التحرر وشعلة الديمقراطية , كما ادعت صحيفة الشمس من خلال تصديها للميل الشعبي المصري والشرقي لما يفعله الألمان يالانجليز واليهود أن وجهت دعاويها بأن " هتلر " لم يوجه عدائه لليهود بدافع أنهم يهود وانما لأنهم والعرب ساميين فهو من ثم معادي للسامية فكلاهما يعد من تلك السلالة المضطهدة وحاولت أن تثني المصريين عن تقربهم من هتلر من حيث أن كتابه الذي كان يوزع في مصر (( كفاحي )) قد حذفت منه عبارة يقول فيها : (( أن العرب والمصريين من العجزة ذوي العاهات , وشعب منحط تبعا لأنحطاط عنصره )) وهكذا أيضا تتهم أحد زعماء الحركة الوطنية في فلسطين جمال الحسيني بأنه عنصر من عناصر الاتحاد الشيوعي في موسكو وبالتالي يتبين من أن تلك الصحف تجد مبررات لقطع أي محاولة عربية ودعم من دول أجنبية للدفاع عن قضية استقلالها بأن فلان عميل للنازية لأنه يطلب المساندة منها وذاك عميل للشيوعية لأنه يطلب من روسيا الدعم..إلخ"

 

 

تاسعا : حاول الاعلام والصحافة اليهودية الصهيونية زرع الشقاق بين المسلمين والنصارى العرب وتأليب مشاعر المسلمين على النصارى وأن من يتبعون الديانة اليهودية برئاء من التهم التي تشملهم نتيجة ا

المزيد


كيف أيقظ الصهاينة الوعي اليهودي لأنشاء وطن قومي ؟!(2)

يونيو 30th, 2010 كتبها محمد سعيد نشر في , الصهاينة والوطن القومي, سياسة, فلسطين

 

رابعا : الاهتمام بالثقافة الدينية وقد دعت الصحف الى ضرورة الاهتمام بالتنشئة على الثقافة الدينية ليس فقط بمعرفة فروض الدين ولكن أيضا بالتاريخ اليهودي في العصور الغابرة والعصور اللاحقة فقد كانت تدعو صحيفة اسرائيل الى دراسة التوراة لأنها تعطي دفعة روحية للشجاعة والاقدام ومن بينها قصص التوراة ومنها قصة أولاد متاتيا الذين كانوا هم وأبوهم مثالا للبطولة وتعطي الحماسة لحب الرب والدفاع عن الشعب .


 

خامسا : تعليم اللغة العبرية ولهذا قامت الجامعة العبرية بالعديد من النشاطات عن طريق الجمعيات فأنشأت فروع لها في مصر وغيرها من البلدان في شمالي أفريقيا  وبدعم مادي وأدبي واصدارات من الكتب من بينها النادي العبري وجمعية أصدقاءالجامعة العبرية وجمعية ((بريت عبريت عولاميت )) واقامة محاضرات ودروس في الأندية ونشر تلك الدروس لمن لايستطيع الذهاب الى الفصول الدراسية ..كما عملت الاعلانات دورها الكبير في الاسهام بتقوية الشعور القومي وكان هذا الاعلان مثال عليها نشرته مجلة (( الكليم )) ليثير الحماسة في النفوس وكان كالآتي :

 

            

                        إلى أبناء الطائفة


 

1  - هل عملتم بواجبكم نحو طائفتكم ؟

2 – هل أنتم قراءون قلبا وضميرا ؟

3 – هل تعلمتم اللغة المقدسة وعلمتموها لأبنائكم ؟

4 – هل تؤدون واجبكم نحو الله بفريضة الصلاة صباحا ومساءا ؟

هلموا إلى واجبكم أيها الشبان ..إلى فصول تعليم لغة التوراة ولغة آبائكم المقدسة وبحفظها تكونوا قرائيون قلبا وضميرا ولكم الشرف في تعلمها لأنها أول اللغات المنزلة .

المزيد


كيف أيقظ الصهاينة الوعي اليهودي لأنشاء وطن قومي ؟! (1)

يونيو 29th, 2010 كتبها محمد سعيد نشر في , الصهاينة والوطن القومي, سياسة, فلسطين

 

أولا: عرّفوا القومية من وجه نظرهم بأنها رابطة ايديولوجية تتناسب مع ظروفهم : هي ضمير الجماعة وارادتهم لأن يعيشوا معا . أو المبدأ المشترك الذي يعيش في ظله أفراد قد تختلف مذاهبهم وجنسياتهم ولغاتهم في بقعة من الأرض ولما تنمو هذه الأفراد وتتكاثر وترقى وتتقدم بفعل قانون التطور تتألف منها جماعة لها اسمها ومكانتها الاجتماعية وأهميتها العالمية وقوميتها الخاصة  (1) .

[ صحيفة اسرائيل 20 / 9 / 1933]

 

 

 

ورغم الرد بأن الدولة غير قائمة فلاتكون القومية اليهودية فكان ردهم بأن القومية كيان أكبر من الدولة , فالدولة كانت أصغر من القومية في المدن الاغريقية القديمة  ولم تكن الدولة ككيان أكبر من القومية إلا  في عهد الامبراطوريتين المصرية والرومانية قديما أما القومية اليهودية فلاتزال في دور النشوء إلا أنها سائرة الى الارتقاء حيثما سارت الشعوب .وأن اليهودية ديانة وقومية في نفس الوقت .

 

 

 

 

ثانيا : تحقيق الاتحاد بين اليهود ورغم الاختلافات بين الطوائف اليهودية بين الملل من حيث يهود ربانيين ويهود قرائين وسفاراديم واشكينازيم أي شرقيين وغربيين فقد دعت الصحف والكتابات اليهودية الصهيونية الى الاتحاد بين اليهود وطوائفهم مع الطوائف الأخرى لأن في الاتحاد قوة والقوة أداة النوال فبدون القوة والسلاح لما قامت لأمة ملك ولالدولة سلطان فكانت أولى الخطوات توحيد طوائف مصر اليهودية ويهود الشرق كخطوة ثانية ثم التكامل مع يهود الغرب ولذلك دعوا الى التركيز على قيام الوحدة بينهم من خلال شتى وسائل الاعلام فصحيفة (( التهذيب )) لطائفة القرائين في مصر كانت تصر على الرابطة بين يهود مصر القرائين والقرائين

المزيد





>