يؤرقني كثيرا مشكلة يقع فيها أصحاب مشاريع سياسية وتيارات فكرية , يحاول كل منها أن يحتكر مفاهيم عامة , ويرجع السبب أن البعض يتساءل .: كيف لتيار ٍ اسلامي يحتكر الحديث بإسم الدين وبأنه الوحيد الذي يحتكر الاسلام بسبب شعاره الاسلامي ؟؟؟….
ونحن نرى على نحو ذلك الاشكال أنه لماذا لايتحدث الآخرون عن الدين , أم أنهم لايؤمنون به من الأساس ؟؟ فمن حق الجميع الحديث عنه , واستلهام القيم الدينية واذا تصادف وعمَّ علينا فهم نصوصه أن نستعين بأهل الخبرة والاختصاص { فَاسأل به خبيرا } .
في حين أن الجميع يعتبر ذاته مجرد فكرة في إطار الاسلام الواسع .
وفي حالة أخرى يوجد ممن يطلقون على أنفسهم بالعروبيين , نراهم يحتكرون الحديث باسم العروبة , وكأن لايوجد عروبيا على وجه البسيطة إلا هم , ورغم أنه كمشروع سياسي يحتاج الشعار العروبي الى تحديد أكثر في مدلوله – الغاية المقصودة منه – ويعتقدون أن العروبة ينبغي أن تظل في اطار بعيد عن الدين أي معلَّقة على منحى علماني , رغم أن الاسلام اعتبر القومية هي احدى الدعامات ا












