Yahoo!


 

 

 

 

 
                            دولتنا دولة إسلامية  وثورتنا ثورة شعبية

                                هلال وصليب رافعين الراية
                                  راية مصر العربية        
                  ثورة بيضا وطنية        
                  لافئوية ولاحزبية                           شعبها عايز الحرية
                                كرامة وعزة وانسانية        
                  حضارة مصر الإسلامية
                                 لا عسكرية .. ولاديكتاتورية    
                                ولا علمانية     ولا ثيوقراطية                
                كلاب أمريكا تطلع برة
                    هي اللعنة الابدية

 

 

 

 

 


 

 

 

 


 

 

 


“الشعب” تواصل فتح ملف الاغتيالات السياسية في مصر (5): اغتيال كمال السنانيري

يوليو 16th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , الاغتيال السياسي

جريدة الشعب الجديد

السبت, 16 يوليو 2011

        كمال السنانيري

 

أحمد هريدي

* مباحث أمن الدولة قتلت كمال السنانيري لإخفاء فشلها في الحصول على معلومات مطلوبة للاستخبارات الأمريكية.
* مفتش في مصلحة السجون يكذب واقعة انتحار السنانيري وفؤاد علام يقدم روايات متناقضة عن الحادث.

 
 
الشهيد كمال السنانيري القيادي في جماعة الإخوان المسلمين ، كان الضحية رقم (1) في معتقلات الرئيس المخلوع حسني مبارك ، فقد سقط شهيداً في الثامن من نوفمبر1981م قبل أن يمر الشهر الأول من السنة الأولى في حكم مبارك ، وكان السنانيري هو البداية لعمليات تصفية جسدية ارتكبها نظام مبارك ضد أكثر من مائتي ضحية من المدنيين العزل، منهم من تم قتله داخل السجون والمعتقلات مثل سليمان خاطر ، ومسعد قطب وأكرم الزهيري ، والفلسطيني يوسف أبو زهري ، ومنهم من تم اغتياله بالرصاص الحي في الطريق العام مثل الدكتور علاء محيي الدين أو في مظاهرات مدينة سلمية مثل الطالب محمد السقا .
 
وموضوع حلقتنا الخامسة في صفحات ملف الإغتيالات السياسية هو الشهيد كمال السنانيري.
 
·       من هو كمال السنانيري ؟!
 
هو محمد كمال الدين محمد علي السنانيري ، من مواليد القاهرة في 11 من مارس 1918 ميلاديًّا ، حصل على الثانوية عام 1934 ، ولم يستكمل تعليمه الجامعي والتحق بالعمل في وزارة الصحة ، وكان يقوم على رعاية ثلاثةً من الأشقاء وثلاثًا من الشقيقات بعد وفاة والده ، وانضم إلى جماعة الإخوان المسلمين سنة 1941م ، وسار على دربها إلى أن تدرج في العديد من المواقع وتولى الكثير من المسئوليات وقام بالعديد من المهام التنظيمية والأعمال الدعوية .
 
تزوج من أمينة قطب شقيقة المفكر والأديب سيد قطب صاحب ( ظلال القرآن) ، وكان زواجاً غير عادي حيث تقدم لخطبة أمينة من شقيقها سيد قطب بعد خمس سنوات من السجن، ولم يتم الزواج الحقيقي إلا بعد خروجه من السجن عام 1974 ، ولم يمض فترة طويلة إلا وأخذته الدعوة في رحلات خارجية ، وعندما عاد إلى مصر كان الاعتقال والاغتيال في انتظاره !!
 
 تم اعتقاله في الفترة من 1954م إلى 1974م بعد المحاكمات الصورية في عهد عبد الناصر، فأمضى في السجن عشرين عامًا بعد تخفيف حكم سابق بالإعدام، ، ورافق خلال سنوات سجنه عدداً كبيراً من الرعيل الأول وقيادات وأعضاء الجماعة وكان من بينهم الأستاذ عمر التلمساني، والأستاذ محمد حامد أبو النصر، واللواء صلاح شادي ، وصديقه القريب جداً إلى نفسه الفنان التشكيلي علي نويتو ، والكاتب الإسلامي عبد المنعم سليم جبارة ، ( رحمهم الله جميعاً)، وظل السنانيري صامداً في مواجهة التعذيب الوحشي واختار السجن والاعتقال بديلاً عن توقيع التماس للرئيس عبد الناصر ليطلب منه العفو والإفراج عنه ، وظل في السجن حتى تم إطلاق سراحه في عهد الرئيس محمد أنور السادات ، وعاد إلى ساحة الدعوة الإسلامية ، وقام بالعديد من الجولات بين البلاد العربية والإسلامية، وقد أوفدته جماعة الإخوان إلى أفغانستان في محاولة للمصالحة وإنهاء الإنقسام بين الفصائل الأفغانية المسلحة ، واستمر في ساحة الدعوة إلى أن أصدر الرئيس أنور السادات قرارت التحفظ الشهيرة في سبتمبر 1981 ، وكان كمال السنانيري من بين المعتقلين ، وتعرض لتعذيب وحشي حتى لقي ربه يوم 8 من نوفمبر1981م .
 
تم الإعلان عن وفاة السنانيري في الثامن من نوفمبر 1981 بعد ساعات من زيارة مجموعة من كبار ضباط مباحث أمن الدولة لسجن استقبال طره للتحقيق مع كمال السنانيري في محاولة أخيرة للحصول على معلومات طلبتها أجهزة الأمن الأمريكية ، في إطار التنسيق والتعاون الأمني بين الأجهزة الأمنية المصرية والأمريكية في عهد مبارك ، ولو أردنا الدقة نقول إنها كانت بداية لعمليات التحقيق والتعذيب التي قام بها جهاز مباحث أمن الدولة بالوكالة عن جهاز الاستخبارات الأمريكية ، ومكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي ، وكان هذا التعاون تتسع دائرته لتشمل أجهزة أمن في دول عربية لتكون طرفاً ثالثا مع الولايات المتحدة ومصر.
 
وفي الأيام الأولى من حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك وقبل أن يقرر الإفراج عن الذين شملهم قرار التحفظ في آخر أيام السادات ، كان مكتب الاستخبارات الأمريكية CIA بالقاهرة يبحث عن المزيد من المعلومات حول التنظيمات الإسلامية في الدول العربية وأفغانستان ، خاصة التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين.
 
وكان كمال السنانيري هدفاً محدداً ومطلوباً لذاته بسبب علاقاته بالقيادات الإسلامية في العديد من الدول ، وقد بدأت علاقته مع هؤلاء خلال تولية مسئولية العمل الإخواني مع طلبة البعوث الإسلامية بالقاهرة لعدة سنوات قبل اعتقاله عام 1954 ، وبعد عشرين عاماً قضاها السنانيري في سجون عبد الناصر كان عدد كبير من هؤلاء الطلاب قد أصبحوا قيادات للعمل الإسلامي في العديد من الدول ، وقد تواصل السنانيري مع هؤلاء في جولاته الخارجية التي قام بها بعد الإفراج عنه ، كما كان للسنانيري دوره المعروف في توحيد الصف الأفغاني في مواجهة الإحتلال السوفيتي لأفغانستان، وكانت أجهزة الأمن المصرية والأمريكية ترى في السنانيري أحد كبار الداعمين للجهاد في أفغانستان ، ومن هنا كانت الأهمية الخاصة للتحقيق معه ، ولهذا كان المعتقلون مع السنانيري يتعجبون من الاهتمام الخاص به واحتجازه في سجن استقبال طرة الذي اختارته مباحث أمن الدولة مقراً لتحقيقاتها الخاصة وعمليات التعذيب ، بينما تم نقل سجناء الإخوان إلى سجون أخرى مثل مزرع

المزيد


الاغتيال السياسي …و الشوشرة … والالحاد السياسي

نوفمبر 16th, 2010 كتبها محمد سعيد نشر في , الاغتيال السياسي, سياسة

نعم !… إنه غبش مقصود في حالة التيه التي تعانيها جماعات الإلحاد السياسي وعدم وضوح الرؤية لديهم فكريا وسياسيا وهذا له عذر في مفاهيم الأطفال الصغار أو الصبيان  الذين لايعلمون شئ عن أحداث سياسية وقعت هنا وهناك في تاريخ ما سبق ولكن ليس هناك من مبرر أو عذر لدى الكبار وخاصة ممن عايش بعضها أو شهد تجلياتها فهذا نقف عليه تأسفا .

 

ومع موجة الأفلام السينمائية وتمثيليات الزمن الردئ الشائع عنها الأحقاد الشائنة والاعتزاز بالإثم مما يدعوه للإنتقائية والاصطياد في الماء العكر ومع وجود أجيال ناشئة يعيبها عدم الانكباب على القراءة عكس ماكان في فترات مضت لتستبين الغث من الثمين.

 

·       بداية الحدث كما ذكر على لسان راويه :

 

منذ ذلك الحين بدأ عبدالناصر ينظر إلى زملائه في مجلس قيادة الثورة نظرة شك وريبة ..هؤلاء الأصدقاء ..والزملاء ..الذين كانوا يجلسون في ليالي الشتاء حول عدة أطباق ساخنة من الحساء ..وعشاء بسيط . ويتأملون وجوه بعضهم بحب .. وصدق ..وطهر .. ثم يسمعون في الاذاعة أن صديقا لهم قتله الملك ..فيضعون وجوههم على زجاج النوافذ ..وعلى الجدران . ويخفون دموعهم حتى لايراها أبنا

المزيد





>