Yahoo!


 

 

 

 

 
                            دولتنا دولة إسلامية  وثورتنا ثورة شعبية

                                هلال وصليب رافعين الراية
                                  راية مصر العربية        
                  ثورة بيضا وطنية        
                  لافئوية ولاحزبية                           شعبها عايز الحرية
                                كرامة وعزة وانسانية        
                  حضارة مصر الإسلامية
                                 لا عسكرية .. ولاديكتاتورية    
                                ولا علمانية     ولا ثيوقراطية                
                كلاب أمريكا تطلع برة
                    هي اللعنة الابدية

 

 

 

 

 


 

 

 

 


 

 

 


د. صفوت حجازى يكتب: من حقنا أن نغضب

فبراير 11th, 2012 كتبها محمد سعيد نشر في , أيامنا في الثورة, اقلام ثورية, مقالات منقولة


السبت 11 فبراير 2012

من حقنا أن نغضب، فحتى الآن لا توجد محاكمات ناجزة وعادلة وشفافة لقتلة الشباب فى أثناء الثورة وفى ماسبيرو وفى محمد محمود وفى مجلس الوزراء، وأخيرا فى بور سعيد، فمن حقنا أن نغضب ونعبر عن غضبنا، والمجلس العسكرى بصفته المسئول عن إدارة شئون البلاد فى الفترة الانتقالية هو المسئول سياسياً عن تلك الأحداث، فى حين يملك أن يبرئ ذمته بتقديم المتورطين فى هذه الأحداث للمحاكمة. فإن كان يعلم المتورطين ولا يعلن عنهم فتلك مصيبة، وإن كان لا يعلمهم فالمصيبة أكبر. من حقنا أن نغضب فمازال النائب العام الذى عينه مبارك موجودا، من حقنا أن نغضب فمازال المئات من أباطرة الحزب الوطنى وممن أفسدوا حياتنا أحرارا بل يمارسون فسادهم، من حقنا أن نغضب فمازال الإعلام بنفس الوجوه الصفراء صاحبة المصالح والأجندات لا يستحون، من حقنا أن نغضب فمازال مبارك يحاسب فى قضايا الكسب غير المشروع.. من حقنا أن نغضب فمازال الغاز يصدر إلى إسرائيل، من حقنا أن نغضب فمازالت أمريكا تمنحنا معونة وتعطى جيشنا معونة وتتحكم فى قرارنا، من حقنا أن نغضب فما زال صندوق النقد والبنك الدولى يبحث فى اقتصادنا ويستعمرنا من جديد، والمجلس العسكرى هو المسئول.

أما الحديث عن ثورة جديدة فهو إهدار لدماء الشهداء، لسنا فى حاجة إلى ثورة جديدة، فلم تفشل ثورتنا لنصنع ثورة جديدة، ولم يتول نظام جديد فاشل فنحتاج لثورة جديدة تقضى عليه، إنما نحن فى حاجة إلى استكمال ثورتنا التى لم تقضِ على النظام القديم كله، والثورات العظيمة تحتاج إلى وقت لتحقيق كل أهدافها.

أما الحديث عن عصيان

المزيد


أيها المجلس العسكرى .. احذر غضب الشعب ..وابدأ تسليم السلطة للمدنيين فورا

يوليو 5th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , أيامنا في الثورة, اقلام ثورية, مقالات منقولة

05/07/2011
الكاتب:
 

مجدى أحمد حسين
Magdyahmedhussein@gmail.com

أقول للمجلس الأعلى للقوات المسلحة بمنتهى الصراحة .. احذر غضب الشعب .. عوامل الغضب تتجمع فى أرض وسماء مصر ، ورصيدك يتناقص سريعا فى المجتمع السياسى وفى الشارع المصرى ، ومن سعى للدفاع عنك لم يعد بامكانه الدفاع عنك بعد الآن . وماحدث من وقائع دامية فى ميدان التحرير فى اليومين الماضيين هو مجرد جرس انذار للحالة التى وصل اليها سخط الناس من ممارسات المجلس وحكومته الهزيلة .ومحاولة تفسير هذه الأحداث بالبلطجة والفلول محاولة فاشلة لخداع النفس والناس.
واليكم هذه الرواية المختلفة للأحداث :
من مصادر موثوقة متعددة من ثوار 25 يناير الحقيقيين توصلت الى هذه الرواية الأخرى لأحداث البالون وميدان التحرير . كان احتفال البالون يخص تكريم عشرة من رجال الشرطة الذين قتلوا فى أحداث الثورة أو بعدها كشهداء وهذا ما استفز أهالى شهداء الثورة وجاءوا احتجاجا على ذلك وعندما تعرضوا للاهانة والضرب ، حدثت اشتباكات داخل المسرح . وتم اعتقال بعض أهالى الشهداء

، وانتقل البعض الى ماسبيرو حيث يوجد بالفعل اعتصام لأهالى الشهداء احتجاجا على صورية المحاكمات لقتلة الثوار. وانضمت المجموعات الى بعضها البعض فى اتجاه الداخلية للاحتجاج على مسألة صورية المحاكمات. وهكذا تطور الأمر بشكل عادى ومنطقى ، وباستخدام الموبيلات ، وانتشار خبرسحل أم أحد الشهداء من قبل رجال الشرطة، زاد العدد من مئات الى آلاف . ويؤكد من كان فى التحرير من الساعة الحادية عشر مساء الثلاثاء حتى الساعة 6 من صباح الأربعاء أن الحشود الأساسية فى التحرير كانت من مواطنى الثورة ، وأن أعدادا من البلطجية كانت موجودة ومتعاونة مع الشرطة ، وربما كانوا شرطة بملابس مدنية . وخلال المصادمات اندفع المزيد من ثوار التحرير الى الميدان للتضامن مع المعتصمين ووصلت الأعداد الى عشرات الآلاف. ولوحظ أن البلطجية أو الشرطة فى ملابس مدنية بدأوا فى الاندساس ضمن جموع المعتصمين ، وحاولوا أن يظهروا أنفسهم للاعلام ، ولكنهم لم يكونوا محورا للأحداث ، وكانت الهتافات المتكررة أكثر من غيرها تطالب بسقوط رئيس المجلس العسكرى وحكومة شرف ، وتطالب بالقصاص العادل من القتلة .وقد استخدمت الشرطة كميات هائلة من القنابل المسيلة للدموع البالغة الشدة ، والرصاص المطاطى والخرطوش ، بالاضافة للحجارة ، والشتائم البذيئة. وهو الأمر الذى رفع عدد المصابين لأكثر من ألف باعتراف وزارة الصحة . بل تم اعداد مسشفى ميدانى فى ميدان التحرير لعلاج الجرحى ، وتم نقل بعض الجرحى لمستشفيات خاصة منعا لاحتمال اعتقالهم.

واضافة الى ذلك  روت والدة الشهيد أحمد زين العابدين سليمان , احد شهداء ثورة 25 يناير للبديل وقائع القبض والاعتداء عليها أمام مسرح البالون , وأشارت السيدة  انه تم إلقاء القبض عليها بعد مشاركتها في المسيرة التي نظمها أهالي الشهداء المعتصمين أمام ماسبيرو إلى مسرح البالون للمشاركة في تكريم بعض أهالي الشهداء , و قالت انه بعد أن تم القبض عليها هي و احد أبنائها تم الاعتداء عليهم و ضربهم بالصاعق الكهربائي , و قام احد ضباط قسم شرطة العجوزة بالاعتداء عليها و ركلها في مناطق متفرقة من جسدها و جانبها و ساقها وبطنها. ويمكن الرجوع للتفاصيل المخزية فى موقع البديل.

القضية التى يجب عدم التعتيم عليها وبغض النظر عن تفاصيل الأحداث أن هناك غضبة شعبية من مهزلة المحاكمات لقتلة وسراق الشعب . والدليل على صحة ذلك أن المجلس العسكرى فى محاولة لامتصاص الغضب أعلن عن صندوق لمساعدة أهالى الشهداء ! وهذا الأسلوب لن يفيد ولن يحول مسار الغضب عن المشكلة الرئيسية : المحاكمات الهزلية .

هذا اذن السبب الأول للغضب ، وهذا هو المأخذ الأول على المجلس العسكرى ، ونذكر أن المجلس حاول فى البداية أن يرفع شعار الوفاء لمبارك ! ولم يكن ينتوى أى محاكمات له ولا لكبار المفسدين ، ثم سعى بعد ذلك لحصر الأمر فى العادلى وجرانه والمغربى والفقى ، وتحت الضغط الشعبى حدث توسع نسبى فى احتجاز بعض كبار المفسدين. ولكن مبارك تم تسويف محاكمته الى أغسطس ، وتم الافراج عن سوزان وتم وعد جمال وعلاء بالافراج عنهم خلال فترة تتراوح بين سنة و3 سنوات كما يقولان لزائريهما. كذلك يتم تطويح المحاكمات المتعلقة بالقتل ، ويتم تحصين يوسف والى . واللوحة أصبحت رديئة للغاية ولاداعى لمواصلة ايراد التفاصيل المعروفة . المهم ان الذى يجرى أمامنا لايمت بصلة الى المحاكمات القانونية العادية ولا الى محاكم الثورة ، ولكنها عمليات تخدير وتسويف.

السبب الثانى للغضب يتصل بقضية الحريات والديموقراطية :

فى عهد الثورة تمت محاكمة أكثر من 8 آلاف مواطن أمام المحاكم العسكرية ، ولايوضح هذا الاحصاء كم عدد البلطجية والمسجلين خطر من بين هؤلاء ، ولكن من المؤكد أن عشرات أو مئات المدنيين تمت محاكمتهم أمام المحاكم العسكرية فى قضايا تتعلق بحرية الرأى والتظاهر والاعتصام ، أو تم التحقيق معهم أمام النيابة العسكرية ، ومن هؤلاء صحفيون وقضاة ومتظاهرون ضد السفارة الاسرائيلية . وآخر هؤلاء المعتصمون من العاملين المفصولين من شركة بتروجيت وصدرت عليهم أحكام بالحبس مع ايقاف التنفيذ، وصدرت أحكام مماثلة على متظاهرين قبل ذلك ، وهناك عسكريون مسجونون بأحكام لتضامنهم مع الثورة .وماحدث من قيام الشرطة بسحل الدعاة المعتصمين أمام وزارة الأوقاف واقتياد بعضهم لمبنى جهاز أمن الدولة فى مدينة نصر مجرد مثال أخير على المحاولات المستميتة للعودة الى الماضى.

ومايحدث فى الاعلام الرسمى المقروء والمسموع والمرئى عودة تدريجية لسياسات الاعلام السابقة بالصف الثانى لاعلام عهد مبارك ، مع استمرار احتضان كثير من كتبة خطابات مبارك ورموز اعلام العهد البائد.

ومايحدث من تلاعب مع الوضع القانونى لحزب العمل وادعاء أنه حزب متنازع عليه ، اتباع لنفس سياسات عهد مبارك وجهاز أمن الدولة ، ولو كان أهل الحكم الحاليين يمتون الى ثورة 25 يناير بصلة لكان أول عمل يقومون به هو تكريم حزب العمل على دوره فى مجاهدة الصنم الأكبر ، بينما كانوا هم أول الصامتين والموافقين والعاملين تحت أمرته !

السبب الثالث للغضب يتصل بالسياسات الاقتصادية

فقد أقر

المزيد


روح جديدة وأخلاق جديدة.. ماذا فعلت الثورة بالمصريين؟ بقلم أسماء أبوشال

يونيو 2nd, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , اقلام ثورية


28/02/2011


 

تسود مبادئ العدل والحرية في المجتمع وتتلاشي ملامح القمع والقهر ، تبدأ تبرز الشخصية الإنسانية بأجمل ما فيها ، وهذا ما حدث خلال ثورة الشعب 25 يناير ، وابدي الجميع رغبته في التغيير والوصول بمصر إلى شط الأمان لنبدأ عصر جديد يخلو من الظلم يعبر فيه الجميع عن رأيه.  

ومع بداية انقشاع الظلم ، بدأت تظهر صور جميلة لم تكون مألوفة خلال الأسابيع الماضية ، شباب يسعي للتغيير بكل أشكاله ينادي برجوع الأخلاق من جديد إلى الشارع المصري وينبذ كل شئ سلبي من تحرش إلى رشاوى إلى فساد ووضع حلول وطرق جديدة في المعاملة .. وغيرها من الشعارات والأخلاقيات التي انطلقت من ميدان التحرير لتعم مصر بكاملها. 

لا للمعاكسة

وكما بدأت شرارة ثورة الشعب من "الفيس بوك" ، أيضاً بدأت العديد من الحملات الإصلاحية التى تستهدف الأخلاقيات فى المقام الأول على المواقع الاجتماعية فهناك من يدعو إلى العمل الاجتماعي وآخرين يقودون بحملات لتنظيف الشوارع والالتزام بقواعد المرور ، وهناك من يكافح ظاهرة المعاكسات والتحرش التى انتشرت في مصر قبل ثورة 25 يناير.






محمد مصطفي طالب بالفرقة الرابعة بكلية علوم قام هو وأصحابه الخمسة بتأسيس صفحة على الفيس بوك بعد أحداث الثورة للقضاء علي المعاكسة وحث الجميع على نبذ هذا السلوك والدفاع عن أي فتاة تتعرض للتحرش والمضايقة بكل أنواعها.

 

يقول محمد : فكرنا أنا وأصدقائي كيف نترجم سلوكنا في حب مصر بعد أحداث ثورة 25 العظيمة ، إلى أن توصلنا إلى فكرة صفحة "لو شوفت بنت بتتاعكس لو سمحت متسكتش" لنؤكد للجميع أن شباب مصر ليس ساذجاً أو سطحيا بعد أن لاحظنا بالفعل أن الثورة غيرت نظرة كثير من الناس وسلوكياتهم وخاصة الشباب ، وبدأ الجميع يشعر بالمسؤولية تجاه بلده التي يملكها الآن ، ويضيف : خلال أيام وجدنا تواجد بالصفحة كبير وخلال أسبوع وصل عدد أعضائها 18.000 عضو والجميع أبدي تفاعله معنا ، وتتم التحضيرات الآن للحملة بعمل لوجو مناسب للفكرة لبدء حملات التوعية في شوارع مصر ، ونحرص الآن على نزول إلى منطقة وسط البلد هذه الأيام وبدئنا نلاحظ أن هناك تغير فى السلوكيات ، لا نستطيع أنها تغيرت بنسبة 100 % ولكن كثير من الناس اخذوا على عاتقهم عدم تشويه الثورة أو ضياع مجهود ثوار التحرير والتحلي بنفس أخلاق الميدان حتى لا يضيعوا مجهودهم .

ثورة الأخلاق

وعن الروح الجديدة بالشارع المصري يقول د. عبد الرؤوف الضبع أستاذ علم الاجتماع بجامعة سوهاج للهنّ : عند حدوث الأزمات والتعرض للخطر خلال الأحداث المحيطة بالثورات تظهر القيم الإنسانية بمختلف صورها  ، مثل إنكار الذات ونبذ الأنانية وحب الآخرين ، لذلك يختفي الضعف الإنساني ويتكاتف الجميع حول هدف واحد ،لنري في النهاية صورة جميلة وراقية إلى أقصي حد ظهرت بصورة ملموسة خلال الأيام الماضية.



 

ويؤكد د. الضبع على أهمية استمرار هذه الإيجابية الواضحة في الشارع المصري ، ولكن علينا أن نسأل أنفسنا كيف تستمر هذه الشحنة داخل الجميع ؟ وبحسب د. الضبع فإن اكتمال هذه الأخلاقيات مرهون بتحقيق بقية أهداف الثورة التي بدئها الشباب وا

المزيد





>