Yahoo!


 

 

 

 

 
                            دولتنا دولة إسلامية  وثورتنا ثورة شعبية

                                هلال وصليب رافعين الراية
                                  راية مصر العربية        
                  ثورة بيضا وطنية        
                  لافئوية ولاحزبية                           شعبها عايز الحرية
                                كرامة وعزة وانسانية        
                  حضارة مصر الإسلامية
                                 لا عسكرية .. ولاديكتاتورية    
                                ولا علمانية     ولا ثيوقراطية                
                كلاب أمريكا تطلع برة
                    هي اللعنة الابدية

 

 

 

 

 


 

 

 

 


 

 

 


أعوان المستبد

يناير 20th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , أعوان المستبد, فكر

أعوان المستبد

بعد خلع المستبد الأول والأكبر يبقى أعوانه ووزرائه الذين صنعهم على عينه وكيف تتغير صفة التساوي بين المجموعة البشرية وتنشأ قبيلة الاستبداد فتكون نظام الحكم المستبد من مجتمع تحولت فيه ميزة التساوي الى عشيرة تطغى وتتكبر يقول الأستاذ الكواكبي في طبائع الاستبداد  : (( الأصلاء ( الأغنياء الأشراف ) باعتبار أكثريتهم هم جرثومة البلاء في كل قبيلة ومن كل قبيل . لأن بني آدم داموا اخوانا متساويين إلى أن ميزت الصدفة بعض أفرادهم بكثرة النسل فنشأت منها القوات العصبية ونشأ من تنازعها تميز أفراد على أفراد , وحفظ هذه الميزة أوجد الأصلاء , فالأصلاء في عشيرة أو أمة اذا كانوا متقاربي القوات استبدوا على باقي الناس وأسسوا حكومة أشراف , ومتى وجد بيت من الأصلاء يتميز كثيرا في القوة على باقي البيوت يستبد وحده ويؤسس الحكومة الفردية المقيدة  اذا كان لباقي البيوت بقية بأس , أو المطلقة اذا لم يبق أمامه من يتقيه .

 

بناء عليه اذا لم يوجد في الأمة أصلاء بالكلية , أو وجد ولكن كان لسواد الناس صوت غالب , أقامت تلك الأمة لنفسها حكومة انتخابية لاوراثة فيها ابتداء , ولكن لايتوالى بضعة متولين إلى ويصير أنسالهم أصلاء يتناظرون , كل فريق منهم يسعى لاجتذاب طرف من الأمة استعدادا للمغالبة وإعادة التاريخ الأول )) ثم ينتقل بعد ذلك أن كيف بفساد تلك المجموعة يستغل المستبد اولئك لتأسيس الطغمة الفاسدة التي تحميه وتقوي عرشه يقول : (( ومن أكبر مضار الأصلاء , أنهم ينهمكون أثناء المغالبة على اظهار الأبهة والعظمة , يسترهبون أعين الناس ويسحرون عقولهم ويتكبرون عليهم ثم اذا غلب غالبهم واستبد بالأمر لايتركها الباقون لألفتهم لذتها ولمضاهاة المستبد في نظر الناس . والمستبد نفسه لايحملهم على تركها بل يدر عليهم المال ويعينهم عليها ويعطيهم الألقاب والرتب وشيئا من النفوذ والتسلط على الناس ليتلهوا بذلك عن مقاومة استبداده , ولأجل أن يألفوها مديدا فتفسد أخلاقهم فينفر منهم الناس ولايبقى لهم ملجأ غير بابه فيصيرون أعوانا له بعد أن كانوا أضدادا .

ويستعمل المستبد أيضا مع الأصلاء سياسة الشد والإرخاء , والمنع والإعطاء والالتفات

 والإغضاء( جرائم يرتكبوها البعض يلتفت إليها والبعض يغض الطرف )  كي لايبطروا , وسياسة إلقاء الفساد وإثارة الشحناء فيما بينهم ( الأعوان ) كي لايتفقوا عليه ؛ وتارة يعاقب عقابا شديدا باسم العدالة وإرضاء للعوام , وأخرى يقرنهم بأفراد كانوا يقبلون أذيالهم استكبارا فيجعلهم سادة عليهم يفركون آذانهم استحقارا , يقصد بذلك كسر شوكتهم أمام إمام الناس وعصر أنوفهم أمام عظمته . والحاصل أن المستبد يذلل الأصلاء بكل وسيلة حتى يجعلهم مترامين دائما بين رجليه كي يتخذهم لجاما لتذليل الرعية , ويستعمل عين هذه السياسة مع العلماء ورؤساء الأديان الذين متى شم من أحدهم رائحة الغرور بعقله أو علمه ينكل به أو يستبدله ب

المزيد





>