Yahoo!


 

 

 

 

 
                            دولتنا دولة إسلامية  وثورتنا ثورة شعبية

                                هلال وصليب رافعين الراية
                                  راية مصر العربية        
                  ثورة بيضا وطنية        
                  لافئوية ولاحزبية                           شعبها عايز الحرية
                                كرامة وعزة وانسانية        
                  حضارة مصر الإسلامية
                                 لا عسكرية .. ولاديكتاتورية    
                                ولا علمانية     ولا ثيوقراطية                
                كلاب أمريكا تطلع برة
                    هي اللعنة الابدية

 

 

 

 

 


 

 

 

 


 

 

 


القوة في الخير… ياحرافيش

نوفمبر 8th, 2010 كتبها محمد سعيد نشر في , أدب, فكر, يا حرافيش

وسعل درويش ثم سأله:

-       أين تذهب ؟

(عاشــور ) – دنيا الله واسعة ..

فقال متهكما

-       ولكنك لاتعرف منها وهي أقسى مما تتصور ..

-       سأجد على أي حال عملا أرتزق منه

-       جسمك أكبر عائق , لن يقبلك بيت ولامعلم حرفة , ثم انك تقترب من العشرين :

-       لم استغل قوتي قط فيما يضر .

فضحك عاليا وقال :

-       لن تحوز ثقة أحد , الفتوة يظنك متحديا , والتاجر يحسبك قاطع طريق ..

ثم بهدوء وعمق :

-       ستهلك جوعا اذا لم تعتمد على قوتك ..

فقال ساخرا :

-       لم أشتغل حمالا ساعة واحد من حياتي .

-       ولكن ..

-       دعك مما قلت , أكان بوسعي أن أقول غيره ؟

-       فما عملك ياسيدي ؟

-       صبرك سوف أفتح لك باب الرزق , لك أن تدخل ولك أن تذهب ..

ترامى من القرافة صوات يشي بتشييع جنازة فقال درويش :

-       كل من عليها فان .

فقال عـاشور وقد نفد صبره :

-      

المزيد


مجلس الحرافيش

فبراير 11th, 2012 كتبها محمد سعيد نشر في , أدب

عبد الرازق أحمد الشاعر

الثلاثاء 07 فبراير 2012


  حين أصر حرافيش نجيب محفوظ أن يملأوا صدورهم بأي هواء يطاق، بعيدا عن كلاب سيد الحارة وعسسه، واختاروا عاشور الناجي ليكون لهم زعيما، كانوا يرتكبون حماقة الرعب وهم يقدمون على أكبر حركة تمرد عرفتها حارتهم والحارات المجاورة. كانوا يعلمون أنهم يغامرون بأرزاقهم وأقوات عيالهم وهم ينادون ملأ أشداقهم بسقوط الصنم. لكنهم لم يكتشفوا أن لصوتهم صدى ولأياديهم أصابع وإرادة إلا عندما أمدوه بالردم ليساهموا جميعا في بناء سور يمنع اختلاط روث الماضي بطهر المستقبل. فهل تتكرر نفس الرتوش لتخرج نفس الصورة بنفس الملامح مع اختلافات بسيطة في السيناريو والمكان والزمان؟ هل تقوى مصر على القفز فوق حواجز المؤامرات لتصل إلى ربوة الحرية وتصهل فتملأ الوديان أملا في غد مختلف كل الاختلاف وجديد غاية الجدة؟ 

كل المعطيات تؤكد أن الدونكيشوتية ضرب من الخيال وأن احتمالات السقوط تربو على ارتعاشات الأمل بألف استحالة ونيف، والأسباب عدة. أولها، أن الحرب على جبهات ع

المزيد


مشروع لتوثيق أعمال الشهيد سيد قطب

أكتوبر 25th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , أدب, غير مصنف

أضف الصف�ه إلى

موقع اخوان اون لاين

25-10-2011

كتب- أسامة عبد السلام:

أعلن الكاتب الصحفي علي عبد الرحمن انتهاءه من جمع كافة الأعمال الأدبية للشهيد الراحل سيد قطب (1906 إلى 1966) في أربعة مجلدات، كمحاولة لتوثيقها ونشرها من خلال دور النشر المختلفة فى مصر مستهل شهر ديسمبر المقبل؛ بهدف إحياء تراث الشهيد بعد أن تعمدت الأقلام والتوجهات المغرضة تغييبه كاملاً عن ساحة الفكر والأدب.

وأكد لـ(إخوان أون لاين) أن الشهيد والأديب الراحل كان أكبر ناقد أدبي في عهده وقامة للفكر والأدب على مدار حياته في مصر والعالم العربي والإسلامي؛ حيث تميزت أعماله بمناصرة كل قضايا الأمة العربية والإسلامية والدفاع عن قيمها وأخلاقها وهويتها وحضارتها وتاريخها.

وأوضح أن الشهيد خاض العشرات من المعارك الأدبية والفكرية مع خصومه في الأدب والفكر إلا أنه كان صاحب أسلوب راقٍ في نقده ولم يؤثر نقده على علاقته الوثيقة والطيبة بأقرانه من المفكرين والأدباء ولم يزايد عليهم، ولم يقلل أو ينال منهم يومًا بل كان يحثهم في نقده لهم على خدمة مجتمعاتهم والدفاع عن قيمها وأخلاقها وهويتها.

وشدد على أن أعمال الشهيد كانت تسير في خط إصلاح المجتمع والدفاع عن قضايا الأمة؛ حيث ك
المزيد


الشاعر والتاريخ

سبتمبر 18th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , أدب



17-09-2011

اخوان اون لاين

بقلم: د. جابر قميحة

 

بين الشعر والتاريخ وشيجة قوية وثيقة؛ فقد كان التاريخ– وما زال- منهلاً عذبًا يمتح الشعر منه متحًا، وهو معين لا ينضب أبدًا؛ لأنه ترجمان الحياة الإنسانية، وسجل الأمة في منشطها ومكرهها، في سرائها وضرائها.

 

وفي حياة كل أمة مواقف تنطق بالروعة والعظمة والجلال، وفي حياتها كذلك نكبات وأزمات، تتوقف فيها مسيرتها، وتتعطل فيها طاقاتها وإمكاناتها.

 

والشعر يصور كل ذلك، ويقف طويلاً أمام كل ظاهرة من هذه الظواهر، فهو يسجل المفاخر والمزاهي، ليكون مدد قوة وفخار لأجيال القادمين، كما يسجل المهاوي والخطوب، لينفث في الأمة روح اليقظة، ويستنهض منها خالد الهمم، ويحيي فيها ميت العزائم.

 

وقد كان التاريخ القديم هو المورد الرقراق الذي استقى منه "هوميروس" أعظم عمل فني شعري حتى الآن، وأعني به: "الإلياذة" و"الأوديسة"؛ ذلك العمل الذي شد إليه- وما زال- أنظار الأجيال وقلوبهم، وكان مثلاً عز أو استحال ملاحقته، فمضى عملاً فذًّا لا يطاول حتى الآن.

 

وللتاريخ على اختلاف مراحله- مكان وأي مكان في شعرنا الحديث، ومن أراد الشواهد فليرجع إلى ديوان "مجد الإسلام" أو "الإلياذة الإسلامية" لأحمد محرم الذي سجَّل فيه حياة الرسول وأيام المسلمين في عهد النبوة، وليرجع إلى مسرحيات شوقي الشعرية: مجنون ليلى، وعنترة، وقمبيز، ومصرع كليوباترة، وعلي بك الكبير، ومطولته الرائعة "كبار الحوادث في وادي النيل" التي عرض فيها تاريخ مصر وأمجادها، وليرجع كذلك إلى عمرية حافظ إبراهيم (عن عمر بن الخطا

المزيد


رمضان ربيع النفوس (أ.د/ جابر قميحة )

أغسطس 1st, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , أدب



بقلم: د. جابر قميحة

إذا كان «ربيع الزمان» هو فصل الصحو، وجمال الطقس، والتفتح، والخضرة، والنضرة، والنماء، والنشاط، والحيوية؛ فإن شهر رمضان هو «ربيع النفوس والأرواح»؛ إنه الواحة اليانعة الغنّاء التي رصدها الله - سبحانه وتعالى - للمسلم ليركن إلى أفيائها، ويتملى جمالها، ويتمتع بثمارها، بعد مسيرة أحد عشر شهراً من العناء في ضجيج الحياة ومادياتها، وضوضائها وهمومها. فلا عجب إذن أن كان النبي [ - قبل بعثته - يقضي طيلة هذا الشهر في غار حراء، يعبد ربه، ويسبح بحمده، ويتملى عظمته في خلقه، حيث الهدوء يلف الكون من حوله؛ فيسمح للنفس بالانطلاق المتأمل بلا موانع وبلا معوقات. ويكفي هذا الشهر فخراً وعظمة أنه يحمل في أيامه ليلة لقدر، التي هي خير من ألف شهر، إذ بدأ نزول القرآن فيها، وفيها تنزل الملائكة والروح، وتظل هذه الليلة سلاماً حتى مطلع الفجر. وبنص القرآن الكريم نقرأ: {شّهًرٍ رّمّضّانّ الذٌي أٍنزٌلّ فٌيهٌ القرًآنٍ هُدْْى لٌَلنَّاسِ وّبّيٌَنّاتٍ مٌَنّ الهُدّى وّالًفُرًقّانٌ} (البقرة: 185)، جاء هذا التعظيم في هذا النص القرآني للشهر الكريم، قبل ورود الأمر بصيامه: {فّمّن شّهٌدّ مِنكُمٍ الشَّهًرّ فّلًيّصُمْهُ} (البقرة: 185)، أي عليه أن يصوم شهر رمضان، أيّ رمضان؟ رمضان المعظم بنزول القرآن الهادي إلى الحق، والمبين للسبيل المثلى، والمفرق بين الحق والباطل حتى يكون المسلم على بينة من كل شي، فارتباط رمضان بالقرآن إذن إنما هو ارتباط عضوي، أو بتعبير آخر: ما يطلب من المسلم هو «صيام رمضان القرآني» الذي يمثل القرآن بأوامره ونواهيه جوهره ونخاعه. ولكن الشيء المؤسف حقّاً أن الغالبية العظمى من المسلمين يتعاملون مع هذا الشهر الكريم على أساس أنه شهر طعام وشراب وتخمة، فالموائد تكون غاصة بأكوام من الطعام الدسم الثقيل، والمقبلات، والحلوى بكل أنواعها، وما يُلقى في أوعية القمامة أضعاف ما يأكل على الموائد! وما يلتهمه المسلم في وجبتي الإفطار والسحور يكفيه - في الأيام العادية - لخمس وجبات، وأنا أعرف كثيراً من الأصدقاء يزيد وزنهم وشحمهم ولحمهم في هذا الشهر، وبذلك يفوتهم الحكمة الطبية العلاجية من هذا الشهر الكريم. ومن ناحية أخرى نجد المظاهر الترفيهية تكاد تلتهم المظاهر الدينية، في برامج التلفاز من: «الفوازير» و «الأفلام» و «اللقاءات العابثة الهازلة»، وبذلك تفلت من المسلم «الحكمة الروحية» من الشهر العظيم. مظهر مؤسف آخر، وهو أن كثيرين ينظرون إلى الشهر الكريم على أنه للاسترخاء والكسل والتقاعد «بسبب الصيام» مع أنه في عهد أسلافنا كان شهر الجهاد، والعمل، ففيه - على سبيل التمثيل - كانت غزوة بدر، والفتح، وغيرها. ومما يُؤسف له أيضاً أن بعض المسلمين «تفلت» أعصابهم، ويثورون لأتفه الأسباب، ويعاملون الآخرين بفظاظة وشراسة، ويعتذرون عن ذلك «بالصيام» الذي حرمهم من «اعتدال المزاج» بالسجارة وفنجان القهوة، وبذلك يفقد المسلم حكمة أخرى من حكم الصيام هي الحكمة التربوية السلوكية. وبهذه الطريقة يصبح شهر رمضان شهر «مفقودات» في مجالات النفس، والعقل، والروح، والمجتمع، وهو الذي شرعه الله ليكون شهر «موجودات إيجابية» لتجديد بناء الفرد والمجتمع في شتى المجالات. ألست معي - يا عزيزي القارئ - بأننا قد ظلمنا هذا الشهر العظيم بفهمنا المعكوس، وسلوكنا «الموكوس»؟ وبذلك نكون قد ظلمنا أن

المزيد


في محنة فلسطين.. أيها المسلمون! للأديب الكبير مصطفى صادق الرافعي يرحمه الله المتوفى سنة 1937م

يوليو 5th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , أدب, فلسطين


 

نهضت فلسطين تحل العقدة التي عُقدت لها بين السيف، والمكر، والذهب، عقدة سياسية خبيثة، فيها لذلك الشعب الحر: قتل، وتخريب، وفقر. عقدة الحكم الذي يحكم بثلاثة أساليب: الوعد الكذب، والفناء البطيء، ومطامع اليهود المتوحشة. أيها المسلمون، ليست هذه محنة فلسطين، ولكنها محنة الإسلام، يريدون ألا يثبت شخصيته العزيزة الحرة.. كل قرش يدفع الآن لفلسطين، يذهب إلى هناك ليجاهد هو أيضاً. أولئك إخواننا المضطهدون؛ ومعنى ذلك أن السياسة التي أذلتهم تسألنا نحن: هل عندنا إقرار للذل؟ ماذا تكون نكبة الأخ إلا أن تكون اسماً آخر لمروءة سائر إخوته أو مذلتهم؟ أيها المسلمون، كل قرش يدفع لفلسطين، يذهب إلى هناك ليفرض على السياسة احترام الشعور الإسلامي. ابتلوهم باليهود يحملون في دمائهم حقيقتين ثابتتين: من ذل الماضي، وتشريد الحاضر. ويحملون في قلوبهم نقمتين طاغيتين: إحداهما من ذهبهم، والأخرى من رذائلهم. ويخبئون في أدمغتهم فكرتين خبيثتين: أن يكون العرب أقلية، ثم أن يكونوا بعد ذلك خدم اليهود. في أنفسهم الحقد، وفي خيالهم الجنون، وفي عقولهم المكر، وفي أيديهم الذهب الذي أصبح لئيماً لأنه في أيديهم. أيها المسلمون، كل قرش يدفع لفلسطين، يذهب إلى هناك ليثبِّت الحقيقة التي يريدون طردها. يقول اليهود: إنهم شعب مضطهد في جميع بلاد العالم، ويزعمون: أن من حقهم أن يعيشوا أحراراً في فلسطين، كأنها ليست من جميع بلاد العالم. وقد صنعوا للإنجليز أسطولاً عظيماً لا يسبح في البحار، ولكن في الخزائن. وأراد الإنجليز أن يطمئنوا في فلسطين إلى شعب لم يتعود قط أن يقول: أنا. ولكن لماذا كنستكم كل أمة من أرضها بمكنسة أيها اليهود؟ أجهلتم الإسلام؟ الإسلامُ قوة كتلك التي تُوجِد الأنياب والمخالب في كل أسد. قوة تخرج سلاحها بنفسها؛ لأن مخلوقها عزيز لم يوجد ليؤكل، ولم يُخلق ليذل. قوة تجعل الصوت نفسه حين يزمجر، كأنه يعلن الأسدية العزيزة إلى الجهات الأربع. قوة وراءها قلب مشتعل كالبركان، تتحول فيه كل قطرة دم إلى شرارة دم. ولئن كانت الحوافر تهيئ مخلوقاتها لير

المزيد


النيل ( نقد أدبي )

مايو 17th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , أدب, النيل في الأدب العربي

 

 

النيل

(في ديوان العرب)

أ.د/
جابر قميحة

gkomeha@gmail.com

من الحقائق التي حملها إلينا التاريخ ، وسرت مسرى الأمثال قولهم " العرب أمة شاعرة " ، وكذلك قولهم " الشعر ديوان العرب " . ولا مبالغة في ذلك : فالشعر هو الذي حفظ تاريخهم، وأيامهم ومسيرة حياتهم .

**********

 عزيزي القاريء : سنعيش هذه الحلقة من ديوان العرب مع نهر النيل . ومن أجمل ما قيل فيه ما قرأناه لشاعر النيل حافظ إبراهيم إذ يقول :
نـظـرت  للنيل فاهتزت iiجوانبه
يـجـري على قدر في كل منحدر
كـأنـه ورجـال الـري iiتحرسه
قد كان يشكو ضياعا مذ جرى طلِقا   

    وفـاض بـالخير في سهل iiووديان
لـم يجْفُ أرضا ، ولم يعمد لطغيان
مُـمـلـك  سـار في جند وأعوان
حـتـى أقـمـت له خزان iiأسوان

 ويظل حافظ إبراهيم وفيا مخلصا للنهر العظيم حتى إنه ليرسل إلى صديق له في انجلترا قصيدة طويلة منها الأبيات الأتية :
والـنـيـل مرآة تنف
سـلب السماءَ iiنجوَمها
شـفـت لأعيننا iiسوى   

    فس في صحيفتها النسيمْ
فـهـوت بـلجته iiتعومْ
مـا  شـابهُ منها iiالأديمْ

**********

 وينظم أحمد شوقي أمير الشعراء قصيدة بعنوان " أيها النيل " ، ويهديها إلى الأستاذ مرجليوث مدرس اللغة العربية في جامعة أكسفورد . ومن هذه القصيدة الأبيات التالية في مناجاة النيل :
مـن أي عـهد في القرى iiتتدفقُ
ومن  السماء نزلت أم فجِّرت iiمن
وبـأي عـيـن أم بـأيـةِ مزنةٍ
وبـأي  نـول أنـت ناسج iiبردِه
تـسـودُّ ديـبـاجـا إذا iiفارقتها
فـي  كـل آونـة تـبدل صبغة   

    وبـأي  كـف فـي المدائن iiتغدقُ
عـلـيـا  الجنان جداولا iiتترقرق
أم  أي طـوفـان تـفيض iiوتفهق
لـلـضـفـتين  جديدها لا iiيخْلق
فإذا حضرت اخضوضر الإستبرق
عـجـبـا  وأنت الصابغ iiالمتأنق

ومنها :
أصل الحضارة في صعيدك ثابت
وُلـدت فكنت المهد ثم ترعرعتْ
مـلأتْ  ديـارك حكمة iiمأثورها
وبـنت بيوت العلم باذخة iiالذرى   

    ونـبـاتـهـا حسن عليك iiمخلق
فـأظـلـها  منك الحفي iiالمشرق
في  الصخر والبردى الكريم iiمنبق
يـسـعـى  لهن مُغرِّب iiومُشِّرق

 **********

 ونقرأ للشاعر محمود حسن اسماعيل أبياتا رائعة في قصيدة بعنوان " أغنية للنيل " ، جاءت في ديوانه " صلاة ورفض " . يقول الشاعر :
حـياك  قلب الوجود
يـا نيل بابن iiالخلود
يـا  قصة في iiالديار
تـلـقي نشيد الفخار
من عهد خوفو iiالقديم
تجري  لمصر iiالنعيم
يـا ما رأيت iiالسفين
بين  الهوى iiوالحنين
قـل  مـرة iiللشباب
إصخب كهذا العجاب
حـياك  قلب الوجود
يـا نيل يابن iiالخلود   

    يـا فـتـنـة iiالكون
يـا خـمـر iiفرعون
تـروي حديث iiالزمن
فـي سمع هذا iiالوطن
وأنـت راعـي iiالذمم
مـن  عـاليات iiالقمم
فـي لـجـك iiالهادي
تـصـغـي iiلإنشادي
إن  جاء يشكو إليك ii:
وامـلأ بسحري iiيديك
يـا مـهـجة iiالوادي
يـا  مـهـد iiأجدادي

 **********

 أما الشاعر طاهر زمخشري فيتجه بشعره اتجاها أخر ، وهو يرى النيل يضرب مصر بفيضان مدمر ، فيخاطب النيل قائلا :
أثـارك  الحقد أم قد هاجك الغضبُ
أب تـقـوم عـلـى الأبناء iiثورته
يـرمـي بـنـيـه بأمواج معربدةٍ
يـضـج مـصطفقا في جريه iiقدما
مـن  الـجـسور فلا تلقى iiلفورته
جرى  يضج ضحى في غير iiعادته
فـإن  سـرى فالتهادي من iiخلائقه
فـمـن  أثـارك يـا بحرا iiذخائره
أم  هل تغيرت في مجراك iiتشعرهم
أم غاظك اللهو في شطيك فانتفضت
لـيطرحوا  الضغن والأحقاد iiقاطبة   

    فسرت والهول في مسراك iiيضطربُ
ومـن  عـجائب دهر أن يثور iiأب
فـيها  المخاطر والأهوال iiتصطخب
يـعيث يقصف ما شادوا وما iiنص

المزيد


مع سورتي ق و ص ( نقد أدبي )

مايو 17th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , أدب




مع سورتي ق و ص

أ.د/
جابر قميحة

gkomeha@gmail.com

مدخل :

 في القرآن الكريم عدد من الحروف المفردة في مطالع السور هي بالتحديد :

الم ( البقرة ) الم ( آل عمران ) المص ( الأعراف ) الر ( يونس )

الر ( هود ) الر ( يوسف ) المر ( الرعد ) الر ( إبراهيم )

الر ( الحجر ) كهيعص ( مريم ) طه ( طه ) طسم ( الشعراء )

طس ( النمل ) طسم ( القصص ) الم ( النمل ) الم ( العنكبوت )

 الم ( الروم ) الم ( لقمان ) الم ( السجدة ) يس ( يس )

 ص ( ص ) حم ( غافر ) حم ( فصلت ) حم ( الشورى )

 حم ( الزخرف ) حم ( الدخان ) حم ( الجاثية ) حم ( الأحقاف )

ق ( ق ) ن ( القلم ) .

ويقول العلامة الشهيد سيد قطب ــ رحمه الله ــ: " إن هذه الأحرف يجيء في مقدمة بعض السور القرآنية ، وقد وردت في تفسيرها وجوه كثيرة ، نختار منها وجها : إنها إشارة بالتنزيل إلى أن هذا الكتاب مؤلف من جنس هذه الأحرف ، وهي في متناول المخاطبين به من العرب ، ولكنه ــ مع هذا ــ هو ذلك الكتاب المعجز ، الذي لا يملكون أن يصوغوا من تلك الحروف مثله ، الكتاب الذي يتحداهم مرة ومرة أن يأتوا بمثله ، أو بعشر سور مثله ، او بسورة من مثله ، فلا يملكون لهذا التحدي جوابا … " .

 **********

وبشأن الحروف السابقة نستخلص ما يأتي :

1-  أنها كلها لا تخرج عن سورة الفاتحة … فكل حرف منها له وجود أساسي في هذه السورة .

2-  أننا تعاملنا معها على اعتبار كل من ( طه ) و ( يس ) حرفين .

3-  أن سورة ( ص ) هي السورة ( 38) ترتيبا ونزولا ، أي أنها في ترتيب نزول السور كانت رقم ( 38 ) . وهو نفسه رقم الترتيب في المصحف ، ونحن نعلم أن ترتيب سور المصحف وآياتها إنما هو ترتيب توقيفي ، وبذلك تكون سورة ( ص ) هي الوحيدة ــ في المصحف كله ــ التي تجمع بين الترتيبين النزولي والمصحفي .

4-  أن الترتيب النزولي لسورة ( ق ) هو ( 34 ) ، أما ترتيبها في المصحف فهو ( 50 ) . وبينها وبين سورة (ص) ــ إذا نظرنا إلى الترتيب النزولى ــ ثلاث سورهي : البلد و( ترتيبها النزولي ) ( 35 ) والطارق ، و( ترتيبها النزولي ) ( 36 ) ، و ( القمر ) وترتيبها النزولي ( 37 ) .

 **********

وسورة ( ص ) تتخذ من هذا الحرف اسما ، كما تبدأ به ( ص والقرآن ذي الذكر ) . وهذا الحرف يعكس من المضامين ــ المباشرة وغير المباشرة ــ ما يفتح النفس ، ويهز الوجدان : فمنه الصباح ، والمصباح ، والصبر ، والصلاح ، والصلاة ، حتى أصبح من الدارج أن يتخذ هذا الحرف للدلالة على الصلاة على رسول الله ، فيقال " أمنت بالله ، وبمحمد ص " أي صلى الله عليه وسلم .

وهذه السورة تدور حول محاور اساسية متعددة هي :

1-  النعي عن الكفار كفرهم ومروقهم .

2-  توظيف القص التاريخي للأنبياء وغيرهم ، والخلوص منه إلى العبرة والعظة .

3-  توظيف الإسلوب الحواري على نطاق واسع ( مع داود ، وغيره) ، بل إن الله سبحانه وتعالى بسماحته لا يغلق المجال لإبليس الذي يخاطب ربه بقوله " قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (79) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ (80) إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (81) قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (82) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (83)) ومنه الحوار النفسي الداخلي كما نرى في حالة سليمان حين شغل بالخيل عن ذكر ربه … الخ .

وفي الحوار تلوين فني ، وتنويع أسلوبي يقودنا إلى ما شاءه الله من دروس وعظات .

4-  الاستتاب ( أي طلب التوبة ) ، بطريقة مباشرة ، أو بالثناء على التائبين والصالحين . فمثلا تكرر الآيات كلمة (أواب )أربع مرات: "… وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ ( اية 17 )

 " وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ " ( أية 19 )

 " وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ " ( أية 30 )

 " … إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ ( أية 44 ) .

ومعروف أن التكرار يستعمل لتأكيد المعنى أو للتلذذ بالذكر .

 وهذا عنصر أساسي في السورة التي بدأت بحرف يفتح النفوس

 والقلوب .

5-            إصدار الأحكام الحاسمة مستخلصة من الدروس المعروضة .

 ********

المزيد


رِثَاءُ الحيوان

مايو 17th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , أدب




أ.د/
جابر قميحة

gkomeha@gmail.com

مِنَ الحقائق التي حملها إلينا التاريخ، وسرت مسرى الأمثال، قولهم: "العرب أمة شاعرة". وكذلك قولهم: "الشعر ديوان العرب". ولا مبالغة في ذلك: فالشعر هو الذي حفظ تاريخهم، وأيامهم، ومسيرة حياتهم.

***

 عزيزي القارئ: بدأنا مسيرتنا في ديوان الشعر العربي هذه المرة، وليس في ذهننا موضوع معين نحاول أن نلتقط من ديوان العرب ما نظمه الشعراء فيه، فما راعنا ـ ونحن على أول عتبة من عتاب الديوان، إلا رجل شيخٌ نحيل، يبكي بكاءً مرًّا إلى رسم حمار في رِقٍّ بيده، وأخذ ينشد بصوت متحشرج حزين:
عـزيـزٌ  علينا أن يغيبك iiالقبر
تموت  وما كحلت عينيك iiبالمنى
أقـولُ وفي نفسي الكسيرة iiكربة
ولو  صح أن تفدي فديتك iiطائعًا   

    ولـيـسَ لنا إلا البكاءُ أو iiالصبرُ
وما  نلت حبا من أتان هي البدرُ
"كذا فليجل الخطبُ وليفْدح الأمرْ
وقلتُ  فداك المالُ والنعمُ iiالحمر"

سألناه: عجبًا: من أ،ت يا رجل؟ وماذا تفعل هنا؟

ـ أنا أبو الأنوار السجستاني، أبكي حماري الذي وسدته الترابَ اليوم.

ـ أمجنون أنت يا رجل؟ أيرثي شاعرٌ حمارًا؟

ـ وقطًا، أو كلبًا، أو عنزًا، أو ديكًا.. ولو واصلتم السير في ديوان العرب لوجدتم في رثاء الطير، والحيوان الكثير والكثير.

***

 وصدق الرجل ـ يا عزيزي القارئ ـ فبعد خطوات قليلة. نلتقي بأبي نُواس الحسنِ بنِ هانئ، يبكي كلبه "خلابا"، ويقص علينا قصة مصرعِه بأنياب حيةٍ غادرةٍ رقشاء. يقول الشاعر:
يـا بـؤس كلبي سيد iiالكلاب
يا عينُ جودي لي علي خلاَّبِ
خـرجـتُ  والدنيا إلى iiتبابِ
فـبـينما  نحنُ به في iiالغابِ
رقـشـاء  جرداء من iiالثياب
فـخر وانصاعت بلا iiارتيابِ   

    قـد كـان أغناني عن iiالعقابِ
مـن لـلظباء العفر iiوالذئاب؟
بــه وكـان عـدتي. iiونابي
إذا بـرزتْ كـالـحةُ iiالأنيابِ
لـم تـرع لي حقا، ولم تُحابِي
كـأنـمــا  تنفخ من iiجرابِ

***

ونلتقي بأحد الشعراء، وهو في هم عميق، فقد رشَق صبيان قطه الأثير حتى قتلاه، وكان يسمى قطه "الخناق"؛ لأنه كان للفئران والثعابين في منزله بالمرصاد. فقال راثيًّا مهددًا قاتلي قطه:

 قضى الخناقُ يا لهفي عليهِ         ألا  ما  شد حاجتنا إليه

 يروع  فأرها ، ويقط  أفعى        سأثار عاجلا من قاتليه

***

وأولى من ذلك بكثير رثاءُ الشاعرِ أبي الحسن التهامِّي لقطة الذي سقط في بئر عميقة ومات، يقول الشاعر التهامي:
ولما طوالك البينُ، واجتاحكَ الردَى
ولـو  كنتُ أدرى أنَّ بئرا iiتغولني
ولـكـن أيـدي الحادثات iiبمرصد
فـهـل  نـافعي أني رثيتك iiبعدما   

    بـكـيناكَ  ما لم نبْكِ يوما على iiقط
بـمـثواكَ  فيها لاحتبستك iiبالربط
إذا أرسـلـت سـهم المنيةِ لم تحط
رأيـتـك توفي لي، وتحكم iiبالقسطِ

وإذا كان القط قد حظى بحطظ وافر من الرثاء، فإن الشاعر القاسمَ بن يوسفَ لم ينْس أن يرثي هرته التي كان هو الجيرانُ يحبونها، ويأنسون إليها. يقول الشاعر:
يـقـولون  كانت لنا iiهرةٌ
وكـنـا بصحبتها حامديـ
فـعنَّ  لها عارضٌ iiللردى
   

    مـربـيـة عـنـدنا iiتالده
ـن، وكان بصحبتنا حامدنْ
فـأمـسـت بتربتها iiهامدة

وللقاسم بن يوسف كذلك قصيدةٌ طريفةٌ يرثي فيها عنزهُ السوداء التي وافتها منيتها فجأة، وهي قصيدة لم تَخْلُ من طوابع غزلية. ونقتطف من هذه القصيدة الأبيات التالية:
عـيـن  بـكى لعنزنا iiالسوداء
أذن سـبـطـة، وخـد أسـيلٌ
أصبحت في الثرى رهينة رمس
كيف  لي بالعزاء، لا كيف iiعنها
كـيـف يرجو

المزيد


د. قميحة يكتب: لمن الملك اليوم؟!

فبراير 19th, 2011 كتبها محمد سعيد نشر في , أدب, شعر


د. جابر قميحة

بقلم: الدكتور/ جابر قميحة

 

 

(بمناسبة ثورة الشباب التي هبت في 25 يناير 2011)

أنا قلت لك

لم تستمع لي

وظللت في الظلمات

والعهد الرديءْ

أنا قلت لك

"الملك لله القدير وليس لك"

فقلت "كلا أنت كذاب وحاقد

بل أنت مرتد وجاحد"

كم قلت لك

لم تستمع لي

حتى رأيت

نهاية الظلم العدَمْ

وأصر هذا الشعب

أن يرميك بالنبأ اليقين:

ارحل.. رحلت وأنت مكسور الجناح

****

 

اللهم لا شماتة، وقد قيل "لا تجهزوا على جريح"، وقد كنت أتمنى ألا أخوض هذا المخاض، ولكنه الواجب الذي ألزمنا الله به وهو، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

 

إنها رسالة أوجهها إليك في منفاك بشرم الشيخ، أو أي بلد تلجأ إليه لأقول: كم استهنت بالشعب فحكمته بالحديد والنار، وكنت أنت الدستور والقانون والآمر والناهي، والعبقرية الفذة التي فاقت حدود العقل في التاريخ الإنساني كله!!.

 

واستمرأت كرسي الحكم، وملاذ السُلطة، وكان حكمك أطول حكم في تاريخ مصر بعد محمد علي إذ زاد على مدة حكم سلاطين الثورة جميعًا، وزاد على مدة حكم الملكين فاروق وفؤاد، وكنت تنوي تجديد حكمك في ظل دستور كئيب ظالم، طبخته بيديك.

 

واستمرأت التزوير في انتخاب المجلسين الشعب والشورى، وقلت بالحرف الواحد "إن الانتخابات جاءت نزيهة حرة، وإن شابها بعض التزوير" مع أنها كانت كلها تزويرًا في تزوير. فمن حقي أن أسمعك هذه الأبيات:

خلل ثوى في كفتيك فصرت- من خلل- قعيد

فالظلم عدل إن تشأ… والعدل ظلم إذ تريد

فإذا وعدت فلا وفاء بالعهود وبالوعود

أو ما ترى للص أصبح مالكًا فيها يسود؟

أما الديار فصحبها… طرداء منها كالعبيد

****

 

واستهنت بكرامة الشعب وإرادته، هل تنسى أنك قلت عن تجمع النواب الحقيقيين فيما يسمى بالبرلمان الموازي، قلت مستهينًا بهم وهم صفوة الأمة "يلا خليهم يتسلوا"، وما هكذا تعالج الأمور، فلم تكن واقعيًّا مع نفسك ولا مع الأمة. أما الإخوان فمرة تقول عنهم "مفيش حاجة عندنا اسمها إخوان، مفيش شيء عندنا اسمه إخوان"، أما الآن بعد أن ضاق بك الحال رأيناك تقول للغرب ولأمريكا بصفة خاصة "أنا لو تخليت عن الحكم، فلن يحكم الشعب إلا الإخوان أو الفوضى".

 

ورحلت فلم يحكم الإخوان ولا الفوضى شعبنا الحبيب، وعاد الأمن والاستقرار والإنتاج والشعور بالأمان لكل فرد في هذه الأمة.

 

إن ظلمك دخل كل بيت في مصر، فليس هناك أسرة إلا وفيها ضحية لك بتهم مخترعة منها: غسيل الأموال، ومنها الانتساب لجماعة محظورة، ومنها محاولة قلب نظام الحكم، ولست أدري كيف يقلب نظام هو مقلوب بطبيعته؟

 

وزوار الفجر- وهم رجالك- كانوا إذا اقتحموا في الليل البهيم مسكن واحد من الإخوان حطموا كل شيء فيه، وصادروا الأجهزة والأموال وحلي النساء ولعب الأطفال وكتبهم، كل ذلك غنيمة استحلها رجالك الأبطال، ويجيء تقريرهم يدل على غباء أصيل، فمما يجيء في هذه التقريرات "وضبط عند المذكور آلاف من المنشورات لتوزيعها على الجمهور، وكلها تحض على كراهية النظام" ونسي هؤلاء أنه لا قيمة لأي منشورات في عصر يعتمد فيه الناس على النت يستقون منه كل ما يريدون.

المزيد


ما قاله الدكتور طه حـسين عن الشعراء والعلم والفلسفة

نوفمبر 18th, 2010 كتبها محمد سعيد نشر في , أدب

كان هناك تلازما في الأدب العربي القديم الجاهلي منه والاسلامي لما كان عليه شعراء كبار ازدانت أعمالهم الشعرية بالبلاغة والفصاحة التي ترتكز على الفكر والفلسفة والتفلسف واتيان الحكمة والخيال العلمي الذي وكان أثرها بذل الجهد في العلم وفروعه لنوابغ ومقامات تلك العصور وعلى هذا كان رأي الدكتور الراحل طه حـسين , يقول : (( كان الشعراء قديما لايعتمدون على الخيال وحده , وانما اعتمدوا على الخيال واستغلوا العقل استغلالا عنيفا , وأنا أستطيع أن أؤكد لشع

المزيد


ذكرى وفاة السيد جمال الدين الأفغاني

مارس 9th, 2010 كتبها محمد سعيد نشر في , أدب, السيد جمال الدين الافغاني

 

 

 

لنا في ذكرى مجدد الفكر الاسلامي والعربي مجال وان كنا أقل بكثير لنتحدث عن ثوريته التي نكن لها خالص التقدير والاعتزاز والفخر ..فهذا الرجل المفخرة كان شديد الاعتزاز بالعروبة والاسلامية الجامعة لأهل الأمصار الاسلامية !!

 

 

وعن دوره القومي والسياسي و جنوحه للفقراء من المسلمين والعُرب نحى به لتعبيره , عن اليسارية الفكرية من خلال الضمير الإنساني أولا والإسلامي ثانيا وهو زعيم الفكر الثوري في العصر الحديث والأب الروحي للحركة  الوطنية (( العُرابية))  وكما عهده تلاميذه ومريديه كأمثال الشيخ محمد عبده.. وعبدالله فكري باشا.. ومصطفى باشا وهبي ..ومحمد باشا سيد أحمد ..وغيرهم , أنه كان يحملهم على الكتابة والإنشاء وبيان الحكمة والأدب .ولهذا الدور الرائد الفذ لايغني عن القول أنه كان يدعو تلامذته البعد عن المحسنات اللفظية والسجع الذي لايبرح الكتابات في فترات التراجع الحضاري .

 

 

وعن دوره القيادي للإصلاح السياسي والوطني تكونت على يديه طلائع القادة من محمود سامي البارودي ..ابرهيم المويلحي ..الشاعر الزرقاني ..والشيخ محمد عبده ..وعبدالله النديم ..وأحمد عرابي : قد حددت هذه الصفوة دعوتها على الإستنارة.وكانت وفاته يوم الثلاثاء 5 من شوال سنة 1314هجرية - 9 مارس سنة 1897 م ..نستعيد ذكراه بهذه الكلمات :

 

 

دعا الثائـــر كل الجمـــوع * * شعب  السنــــــد وشعب  النيـــــــــل.

المزيد





>